; آفات على الطريق (۲۷).. تنافس الدنيا.. تعريفه وبعض مظاهره وموقف الإسلام منه | مجلة المجتمع

العنوان آفات على الطريق (۲۷).. تنافس الدنيا.. تعريفه وبعض مظاهره وموقف الإسلام منه

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1994

مشاهدات 88

نشر في العدد 1111

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 09-أغسطس-1994

  • ·       الإسلام يحض على التنافس في أمور الآخرة لأنه يقود إلى الخير.. ويحجم التنافس في أمور الدنيا والتكالب عليها لأنه يقود إلى الصراع والعداء.

    والآفة السابعة والعشرون التي يمكن أن تصيب العاملين لدين الله، بل لقد أصابت بالفعل نفرًا منهم، وخلفت وراءها آثارًا خطيرة وعواقب مهلكة إنما هي «تنافس الدنيا».

    وحتى يداوى منها من أصيب بها، ويسلم من شرها وغوائلها من عافاه الله -عز وجل- منها، فإننا سنعطي تصورًا صحيحًا وواضحًا عنها من خلال هذه الجوانب:

    أولًا: تعريف تنافس الدنيا:

    «تنافس الدنيا» مركب إضافي مؤلف من كلمتين هما:

    «تنافس» و «دنيا»، والأمر يقتضي معرفة ماهية كل منهما على حدة، كي يسهل تعريف هذا المركب «تنافس الدنيا» ودونك ذلك:

    1- التنافس لغة:

    يأتي التنافس في اللغة على معان، منها:

    أ- محبة الشيء، والرغبة فيه، وأصله من الشيء النفيس في نوعه، يقال: نافست في الشيء منافسة، ونفاسة، ونفاسًا، ونفس الشيء بالضم نفاسة، صار مرغوبًا فيه محبوبًا.

    ب- أو البخل به يقال الضن بالشيء نفست عليه الشيء بالكسر أنفسه نفاسة ضننت أو بخلت عليه به، وما أحب أن يصل إليه.

    ج- رؤية غير الفاقد الأهلية للشيء مع حسده عليه، نقول: تنافس الشيء، وبالشيء على فلان: لم يره أهلًا لهذا الشيء وحسده عليه.

    د- التسابق، والتباري في الشيء من غير إلحاق الضرر به- أي بالمتنافس- نقول: نافس فلان فلانًا في كذا: سابقه وباراه من غير أن يلحق الضرر به، وتنافس القوم في كذا تسابقوا فيه، وتباروا دون أن يلحق بعضهم الضرر ببعض (1) ومنه قوله سبحانه ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين: 26).

    ولا تعارض بين هذه المعاني جميعًا فإن رؤية الغير ليس أهلًا للشيء أو للأمر قد تحمل أو تقود إلى التسابق، والتباري في تحصيله رغبة فيه، ومحبة له، وضنًا به على هذا الغير.

    2- «الدنيا» لغة:

    والدنيا لغة، مؤنث الأدنى، يعني الأقرب الألصق، يقال: هو ابن عمي دنيا «منون، وغير منون» قريب لاصق النسب، ثم صارت تطلق على الحياة الحاضرة أو العاجلة التي تسبق الحياة الغائبة أو الآجلة، وسميت بذاك لدنوها أي لقربها منا، إذ يقال: دنا من الشيء دناوة، فهو دان: قرب، أو لخستها، وحقارتها، إذا طلبت لذاتها، يقال: هذا دنيء: خسيس دون، أو لنقص، وقصر عمرها في جنب عمر الآخرة نقول: أعطى الدنية في دينه النقيصة (2).

    3- «تنافس الدنيا» لغة:

    وإذا عرفنا معنى كل من: «التنافس» و«الدنيا» على حدة، نقول: إن «تنافس الدنيا» لغة: رؤية الغير أنه ليس أهلًا للدنيا بصورة تحمل على التسابق والتباري في تحصيلها رغبة فيها، ومحبة لها، وضنًا بها على هذا الغير.

    4- «تنافس الدنيا» اصطلاحًا: أما «تنافس الدنيا» اصطلاحًا فهو- كما يقول الإمام النووي- رحمه الله-: «التباري في الرغبة في الدنيا، وأسبابها وحظوظها» (3)، ولعله يريد «على وجه الانفراد والاستئثار بها» على نحو ما جاء لغة وواضح من هذا التعريف أنه لا يختلف كثيرًا عن المعنى اللغوي.

    ثانيًا: بعض مظاهر تنافس الدنيا وموقف الإسلام من هذا التنافس:

    وهناك مظاهر وسمات تدل على تنافس الدنيا، وأهم هذه المظاهر وتلك السمات:

    1- إهمال أو إهدار الورع في المطاعم والمشارب والملابس والمراكب، ونحوها.

    2- بغض طلاب الآخرة، والنيل منهم، بل والتظاهر والتحريض عليهم بوسيلة أو بأخرى.

    3- بغض أو معاداة كل من يسبقه في الدنيا، ولا يستطيع اللحاق به.

    4- ازدراء نعمة الله وعدم الرضا بها وبقضاء الله وقدره.

    5- المخاصمة المستمرة على الدنيا وما فيها من متاع أو عرض زائل.

    6- التشتت الدائم مع كثرة الهموم والأحزان ولا سيما عند فوات شيء من الدنيا.

    7- الاشتغال الدائم بالسعي في طلب الدنيا مع نسيان الآخرة بالمرة أو مع تذكرها ولكن بتهاون وفتور.

    8- الحديث الدائم عن الدنيا، وزخارفها وزيناتها، وسبل اقتناصها.. وهلم جرًا.

    وتنافس الدنيا للدنيا مع نسيان أو إهمال الآخرة قبيح مذموم كما شهدت بذلك نصوص الكتاب والسنة.

    أما نصوص الكتاب فقوله تعالى:

    ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (الملك: 15)،

    ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين: 26).

    ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ (الصافات: 61)،

    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (الجمعة: 9-10).

    ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133).

    ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ * سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (الحديد: 20-21).

    إن هذه النصوص حين تتحدث عن الآخرة تدعو صراحة إلى المنافسة والمسارعة، والمسابقة والسعي، وحين تتحدث عن الدنيا تدعو صراحة إلى المشي الهوينى، والانتشار في الأرض، وعدم التكالب أو التنافس في طلب هذه الدنيا.

    ومن نصوص الكتاب كذلك قوله سبحانه ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْواجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ (الحجر: 88)، ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ (طه: 131).

    يقول ابن كثير- رحمه الله-:

    «يقول تعالى لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- لا تنظر إلى ما هؤلاء المترفون وأشباههم، ونظراؤهم فيه من النعيم، فإنما هي زهرة زائلة، ونعمة حائلة لنختبرهم بذلك، وقليل من عبادي الشكور» (4).

    وأما نصوص السنة النبوية فقوله صلى الله عليه وسلم:

    «فأبشروا، وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم» (5).

    «إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟» قال عبد الرحمن بن عوف نقول كما أمرنا الله (6)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض» (7).

    «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال، والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه» (8)، «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظرون إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله» (9).

    وعن عقبة بن عامر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج يومًا فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها» (10).

    وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض».. الحديث (11).

    وعن الحسن أنه قال: «من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره» (12) «والله لقد أدركت أقوامًا كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه ما يبالون أشرقت الدنيا أم غربت ذهبت إلى ذا أو ذهبت إلى ذا» (13).

    أما إذا كان التنافس في الدنيا من أجل إحراز سبق أو كفاية يستغني بها المسلمون، كابتكار علمي، أو سبق اقتصادي، ولا يبقون عالة على أعدائهم، مع نية التقرب بذلك إلى الله، والطمع في جنته ورضوانه، ومع الاهتمام بكل أعمال الآخرة الأخرى والمتمثلة في النزول على حكم الله -عز وجل- في كل ما يأتي المرء وما يدع فذلك حسن، ومحمود، لأنه لا يخرج عن أن يكون من عمل الآخرة.

    وقد أمرنا الله- عز وجل- أن تكون الدنيا التي في أيدينا موجهة نحو عمل الآخرة، وذلك في قوله سبحانه ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ﴾ (القصص: 77).

    الهوامش:

    1- انظر لسان العرب 238 مختار الصحاح ص 401-452، المعجم الوسيط 2 940 مادة «نفس»، وانظر كذلك المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للإمام النووي 437/5، وفتح الباري لابن حجر العسقلاني 11 245 بتصرف كثير.

    2- انظر لسان العرب 14/ 371-375، المعجم الوسيط 1/ 298، 299، بتصرف كثير.

    3- انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم ابن الحجاج للنووي 5/437، وعنه نقل ابن حجر في فتح الباري 11/ 245.

    4- انظر: مختصر تفسير ابن كثير 2/ 499..

    5- الحديث جزء حديث أخرجه البخاري في: الصحيح كتاب الجزية والموادعة باب منه 4/117-118 وكتاب المغازي باب منه 5/ 108 وكتاب الرقاق باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها 8/112، ومسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق باب منه 4/ 2273- 2274 رقم 2961 (6)، والترمذي في السنن كتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب منه 4/552-553 رقم 2462، وابن ماجه في السنن كتاب الفتن باب فتنة المال 2/1324- 1325 رقم 3997، وأحمد في: المسند 4 137، 327 كلهم من حديث عمرو بن عوف الأنصاري- وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرًا- أن رسول الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافت صلاة الصبح مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما صلى بهم الفجر انصرف، فتعرضوا له فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رآهم، وقال: «أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء» قالوا: أجل يا رسول الله قال: «فأبشروا..» الحديث وعقب الترمذي على روايته بقوله: هذا حديث حسن صحيح».

    6- «نقول كما أمرنا الله» أي نحمده ونشكره ونسأله المزيد من فضله انظر: تعليق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي على صحيح مسلم 4/2274 نقلاً عن المنهاج للنووي.

    7- «فتجعلون بعضهم على رقاب بعض» أي فتجعلون بعضهم أمراء على بعض انظر: تعليق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي على صحيح مسلم 4/ 2275 نقلاً عن المنهاج للنووي، والحديث أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق باب منه 4/2374-2375 رقم 2962 (7) وابن ماجه في السنن كتاب الفتن باب فتنة المال 2/1324 رقم 3996 كلاهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا واللفظ لمسلم.

    8-9 - الحديث بروايتيه أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق باب منه 4/2375 رقم 2963 (8-9) والترمذي في السنن كتاب اللباس: باب ما جاء في ترقيع الثوب 4/215-216 رقم 1780، وكتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب منه 4/ 574 رقم 2513 وابن ماجه في السنن كتاب الزهد باب القناعة 2/ 1387 رقم 4142 كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعًا، واللفظ لمسلم، وعقب الترمذي على إحدى هاتين الروايتين بقوله: «هذا حديث صحيح».

    10- الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الجنائز باب الصلاة على الشهيد 2/ 114-115، وكتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام 4/240، وكتاب المغازي باب غزوة أحد وباب أحد جبل يحبنا 5/ 120- 132 وكتاب الرقاق باب في الحوض 8/ 151، ومسلم في: الصحيح كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا -صلى الله عليه وسلم وصفاته 4/ 1795-1796 رقم 2296 (30، 31)، وأحمد في المسند 4/ 149 كلهم من حديث عقبة بن عامر- رضي الله عنه- مرفوعًا واللفظ للبخاري.

    11- الحديث جزء حديث طويل أخرجه البخاري في: الصحيح: كتاب الزكاة باب الصدقة على اليتامى 2/149 -150، وكتاب الجهاد باب فضل النفقة في سبيل الله 4/ 32 ومسلم في الصحيح كتاب الفضائل باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا 2/ 727- 729 رقم 1052 (121)- (123)، والنسائي في السنن «الصغرى» كتاب الزكاة: باب الصدقة على اليتيم 5/ 90-91، 2/48 رقم 2362 الكبرى، وابن ماجه في السنن: كتاب الفتن باب فتنة المال 2/ 1323 رقم 3995، وأحمد في المسند 3/7، 21، 91، كلهم من حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- مرفوعًا، واللفظ للبخاري.

    12- 13- انظر إحياء علوم الدين للغزالي 3/ 304- 307.

    (*) أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الكويت.

    البقية العدد القادم..

     

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل