شورى تصنع الرجال..
كيف تكتشف القيادة أصحاب الرأي؟ الأحنف بن قيس شاهداً
قَالَ
الذَّهَبِيُّ: «رَوَى ابْنُ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى
أَبِي مُوسَى: ائْذَنْ لِلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، وَشَاوِرْهُ، وَاسْمَعْ مِنْهُ»(1).
ثلاثة أفعال
قصيرة: «ائذن، وشاوره، واسمع منه»، لكنها تفتح بابًا واسعًا للنظر في صناعة
الرجال، واكتشاف أصحاب الرأي، والعلاقة بين السلطة والعقل الاستشاري، فالأحنف بن
قيس لم يصنع مكانته بكثرة الكلام، وإنما بالحلم، ورجاحة العقل، وحسن السياسة، حتى
صار مضرب المثل في الحلم والسؤدد، وقد جاء في وصفه، حين تكلم في حاجات عامة
المسلمين وشؤون الرعية لا في حاجته الخاصة: «هذا والله السيد»(2)، فكان
ذلك موقفًا عمليًا كشف رجاحة عقله ونظرته إلى المصلحة العامة.
وتنسجم هذه
الصورة مع الأصل القرآني الذي يجعل الحكمة عطاءً إلهيًا رفيعًا، قال تعالى: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) (البقرة: 269)؛
فالحكمة ليست مجرد معرفة، وإنما رجاحة في النظر وحسن في التقدير.
وفي هذا السياق
جاء توجيه عمر إلى أبي موسى: «ائذن للأحنف بن قيس، وشاوره، واسمع منه»، فكان فتح
باب الوصول إليه، وإشراكه في صناعة الرأي، والإنصات إلى مشورته تقديرًا لعقلٍ ظهرت
قيمته في المواقف، واستحق أن يكون قريبًا من موضع القرار.
كيف صنع التشخيص الدقيق للمشكلة مكانة الأحنف بن قيس؟
كانت البصرة من
أهم الأمصار الإسلامية الناشئة، ومركزًا للجند والقبائل وحركة الفتوح في المشرق، وفي
مثل هذه البيئة لا تكفي القوة وحدها؛ لأن إدارة الناس تحتاج إلى من يعرف طبائعهم،
ويزن ردود أفعالهم، ويستطيع أن يمنع الخلاف من التحول إلى صدام.
وفي هذا السياق
برز الأحنف بن قيس، فجمع إلى مكانته في قومه حلمًا ورأيًا، وتجلى ذلك حين شخّص
لعمر سبب استمرار الفرس في نقض العهد، فردّه إلى بقاء ملكهم يزدجرد حيًّا يحرضهم،
فاستحسن عمر رأيه وأذن بالتوسع في الفتوح(3)، فهنا لم يكن الأحنف بن
قيس يصف المشكلة من ظاهرها، وإنما ينفذ إلى أسبابها، وهي القدرة التي تجعل صاحب
الرأي جديرًا بأن يُسمع له، ويتأكد هذا المعنى في موقف النبي صلى الله عليه وسلم
من عمرو بن العاص، حين قال: «إني لأؤمر الرجل على القوم فيهم من هو خير منه؛ لأنه
أيقظ عينًا وأبصر بالحرب»(4)، فالرجل المناسب قد تتقدم كفاءته الخاصة
في موقف معين، ويكون معيار اختياره ما يملكه من بصيرة وقدرة تلائمان حاجة الموقف.
ومن هنا يظهر أن
الرجل الذي يستحق أن يُسمع له لا تسبقه شهرته، وإنما تكشفه مواقفه؛ إذ تظهر قيمته
حين يقدم فهمًا يتجاوز ظاهر المشكلة، أو رأيًا يعين على حسن تقديرها ومعالجتها، فالكفاءة
الحقيقية تُعرف بما يقدمه صاحبها حين يُعرض عليه أمر يحتاج إلى نظر، لا بما يقوله
عن نفسه أو بما يحظى به من مكانة.
لماذا لا يكفي الذكاء وحده لتمكين القيادات؟
العقل الحاد
وحده لا يكفي لصناعة القائد؛ فقد يكون الإنسان واسع المعرفة، سريع الفهم، لكنه
يفتقد الأمانة أو ضبط الهوى، فيصبح ذكاؤه أداة لخدمة ذاته بدلًا من خدمة الناس، ولهذا
جاء التحذير من البيان المنفصل عن الاستقامة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ
أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ»(5)،
فالمشكلة ليست في العلم أو البيان، وإنما في انفصال القدرة عن صلاح القصد واستقامة
الخلق.
ويضع القرآن
معيارًا جامعًا لاختيار من يُستعان به ويُؤتمن على المسؤولية، فيقول تعالى: (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ
الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) (القصص: 26)؛ فالقوة تمثل القدرة والكفاءة، بينما
تمثل الأمانة الضابط الأخلاقي الذي يمنع تحول هذه القدرة إلى وسيلة للهوى أو
الإضرار بالناس، ومن ثم لا تكتمل قيمة العقل بمجرد حدته، وإنما بسلامة الخلق الذي
يوجهه.
ويتجسد هذا
المعيار عمليًا في موقف عمر بن الخطاب من الأحنف بن قيس؛ إذ أبقاه عنده بالمدينة
سنة كاملة يلاحظ مدخله ومخرجه وسريرته وسلوكه قبل أن يمكّن لرأيه، ثم قال له: «يا
أحنف، هل تدري لم حبستك؟ حبستك سنة لأنظر في أمرك، فما رأيت إلا خيرًا»(6)،
ومن هنا يبقى الاختبار الحقيقي للإنسان في مواقفه المتكررة: كيف يتصرف إذا اقترب
من النفوذ؟ وهل يبقى سلوكه منسجمًا مع كلامه؟ فالسيرة الذاتية تكشف المعرفة،
والمقابلة تكشف القدرة على التعبير، لكن المواقف تكشف الشخصية، وبها يتبين ما إذا
كان الذكاء جديرًا بالتمكين.
لماذا تبدأ صناعة القرار بإزالة حواجز المشورة؟
بدأ الكتاب
المنسوب إلى عمر بقوله: «ائذن للأحنف»، وهذه الكلمة تحمل معنى مهمًا في صناعة
القرار؛ فقد يكون في المؤسسة صاحب خبرة وحكمة، لكنه لا يصل أصلًا إلى متخذ القرار،
إما بسبب حواجز إدارية، أو بسبب انغلاق دائرة المشورة، أو لأن المسؤول اعتاد أن
يسمع من أشخاص محددين.
والإذن هنا لا
يعني إسقاط النظام والمراتب، وإنما يعني أن التنظيم لا يتحول إلى جدار يمنع وصول
المعرفة، وهذا المعنى ينسجم مع قوله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ
لَا يَعْلَمُونَ) (الزمر: 9)؛ ففتح الباب للكفاءة لا يعني تجاوز النظام،
وإنما يعني ألا تحجب المرتبة أو الأقدمية وحدهما صاحب العلم عن موضع الاستفادة منه،
وقد جسّد أبو بكر هذا المعنى حين أذن لشرحبيل بن حسنة بالدخول عليه والاستماع إلى
رأيه في شأن غزو الروم قبل أن يستقر قراره، فكان الإذن مدخلًا إلى سماع الرأي
والاستفادة من صاحبه(7)، كما ظهر هذا المبدأ في مجلس عمر، حين كان
يُدخل عبد الله بن عباس مع أشياخ بدر، رغم صغر سنه(8)، فلما ظهرت
منزلته في الفهم والعلم تبيّن أن الكفاءة قد توجد حيث لا تتوقعها السن أو
الأسبقية.
فالعمر
والأقدمية لهما اعتبار، لكنهما لا يلغيـان قيمة العلم والفهم، والمجتمع الذي يفتح
أبوابه للكفاءة يستطيع أن يكتشف عقولًا قد لا تصل إلى القرار بوسائلها الذاتية،
أما المؤسسة التي تحصر الرأي في دائرة مغلقة فقد تخسر طاقات ثمينة قبل أن تعرف
قيمتها.
كيف تتحول الشورى إلى مشاركة حقيقية للخبرات؟
بعد الإذن جاء
الأمر الثاني: «وشاوره»، فليس المقصود أن يحضر صاحب الخبرة المجالس ليكمل الصورة،
وإنما أن يدخل عقله فعلًا في صناعة القرار، وهذا هو جوهر قوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) (آل
عمران: 159)، فالشورى هنا ليست مجرد حضور، وإنما مشاركة حقيقية في النظر.
والشورى اعتراف
عملي بحدود المعرفة الفردية؛ فمهما اتسعت خبرة المسؤول، تبقى هناك تفاصيل يراها
الميداني ولا يراها المسؤول، وآثار اجتماعية يدركها من يعيش بين الناس أكثر ممن
ينظر إلى المشهد من أعلى، وقد ظهر ذلك بوضوح في مشورة أبي بكر لعبد الرحمن بن عوف،
حين قدّم تحليلًا ميدانيًا لطبيعة الروم، فقال:« إنها الروم وبنو الأصفر حد حديد
وركن شديد، ما أرى أن تقحم عليهم إقحامًا، ولكن تبعث الخيل فتغير في قواصي أرضهم..»(9)؛
فلم يكن حضوره في المجلس شكليًا، بل أُدخل عقله وخبرته في صناعة القرار.
وكان الأحنف بن
قيس مناسبًا لهذا الدور في الصورة التي تقدمها كتب التراجم؛ لأنه يجمع بين معرفة
المجتمع والقدرة على النظر الهادئ، وقيمة المستشار أن يحمل إلى القرار ما قد لا
يصل إليه لولا وجوده، وأن يفهم الناس دون أن يكون أسيرًا لضغطهم، ويقترب من السلطة
دون أن يتحول إلى صدى لرغباتها، ومن هنا جاء توجيه عمر إلى أبي موسى: «ائذن للأحنف
بن قيس، وشاوره، واسمع منه»؛ فكان الأمر بمشاورته دليلًا على أن خبرته ورأيه
جديران بأن يدخلا في صناعة القرار، وأن حضوره لا يكتمل بمجرد الاستماع إليه، وإنما
بإشراك عقله فيما يُتخذ من قرارات.
حين يكون الاستماع تقييمًا حقيقيًا لا مسايرة
أما الأمر
الثالث فهو: «واسمع منه»، والسماع هنا أعمق من وصول الصوت إلى الأذن؛ إنه إعطاء
الرأي فرصة حقيقية للفهم والوزن والمراجعة، ويتجسد ذلك في قوله تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ
فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) (الزمر: 18)، فالسماع المقصود في معنى «اسمع
منه» هو سماع يتيح للرأي أن يُفهم ويُوزن.
ولا يعني «اسمع
منه» أن يلتزم الوالي بكل ما يقوله الأحنف بن قيس؛ فالمشورة ليست نقلًا لسلطة
القرار من المسؤول إلى المستشار، لكنّها تعني أن رأيه يُستقبل بجدية، وألا يكون
حضور صاحبه شكليًا، أو أن تُطلب المشورة بعد أن يكون القرار قد اتُّخذ، وقد ظهر
ذلك عمليًا حين استمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحباب بن المنذر يوم بدر،
فسأله الحباب:« أرأيت هذا المنزل، أمنزلًا أنزلكه الله فليس لنا أن نتعداه، أم هو
الرأي والحرب والمكيدة؟»، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:« بل هو الرأي والحرب
والمكيدة»(10)، فأشار عليه الحباب بتغيير الموقع، فسمع منه النبي صلى
الله عليه وسلم وأخذ برأيه، فكان الاستماع هنا استماعًا مؤثرًا في القرار، لا مجرد
إتاحة المجال للكلام.
وهكذا ترسم
الأفعال الثلاثة مسارًا متكاملًا: «ائذن» أي افتح الطريق، و«شاوره» أي أشرك عقله،
و«اسمع منه» أي لا تجعل المشاركة شكلية، وإذا اختل واحد منها ضعفت المنظومة كلها؛
فلا قيمة لمستشار لا يستطيع الوصول، ولا لحضور بلا مشورة، ولا لمشورة لا تجد أذنًا
تسمعها.
ويأتي الخبر
الأصلي: «ائذن للأحنف بن قيس، وشاوره، واسمع منه» جامعًا لهذه المراحل الثلاث؛
فالسماع هنا ليس مجرد طلب الرأي، وإنما احترامه وإعطاؤه الفرصة لأن يُفهم ويُوزن
ويؤثر في صناعة القرار.
لماذا يتبع الناس القادة بغير ألقاب رسمية؟
تكشف شخصية
الأحنف بن قيس عن نوع من السلطة لا تمنحه المراسيم؛ سلطة الثقة، فقد يحمل الإنسان
منصبًا كبيرًا ولا يرجع الناس إليه عند الشدة، بينما يكون آخر أقل رتبة لكنه يصبح
موضع الرجوع؛ لأن الناس خبروه في المواطن الصعبة، فوجدوا عنده عقلًا لا يستفزه
الخصام، ونفسًا لا تستعبدها الرغبة في الظهور، وقد لخّص خالد بن صفوان هذه السمة
في الأحنف بن قيس بقوله: «كان الأحنف يفر من الشرف، والشرف يتبعه»(11)؛
فكان عزوفه عن طلب المكانة أحد أسباب ثقة الناس به، حتى غدت مكانته ثمرةً لسيرته
ومواقفه، لا نتيجةً لسعيه إلى الصدارة أو اعتماده على منصب.
وهذه السلطة
الأخلاقية لا تُمنح بقرار إداري، وإنما تبنيها السنوات، وتثبتها المواقف، ويشهد
لها الناس قبل أن تشهد لها الألقاب، وقد قيل في الحسن البصري: «رأيته مستغنيًا عن
الناس، ورأيت الناس محتاجين إليه»(12)؛ فكان فضله سببًا في مكانته
ورجوع الناس إليه، دون منصب رسمي.
وتتجلى هذه
المكانة في القيادة العملية عند أبي عبيدة بن الجراح، الذي كان يوجه الجيش وينقاد
الناس له بثقتهم في أمانته وتواضعه وزهده، دون اعتماد على نفوذ المراسيم(13)،
وهكذا تتكون السلطة الأخلاقية من سيرة تبني الثقة، ثم تتحول هذه الثقة إلى تأثير
وقيادة، لا إلى مجرد لقب أو منصب.
كيف تكتشف المؤسسات الكفاءات عبر اختبار المواقف؟
أعمق ما في قصة
الأحنف بن قيس أن الكفاءة لا تُكتشف بالانطباع السريع، وإنما بالمواقف التي تكشف
طريقة الإنسان في النظر والتصرف وتحمل المسؤولية، ومن هنا تحتاج المؤسسات إلى أن
تختار قياداتها على أساس ما يظهر من المرشح في المواقف العملية، لا على أساس
الإنجاز الظاهر أو القدرة على تقديم نفسه؛ فالمواقف تكشف ما لا تكشفه الشهادات
والسير الذاتية، وقد تجلى ذلك في منهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه في اختيار
قياداته واختبارهم، وتقصي سلوكهم، ومتابعة أحوال الرعية، ومساءلتهم عند الخطأ(14).
وتحتاج المؤسسات
كذلك إلى إتاحة المجال لأصحاب الخبرة والرأي، فلا قيمة لكفاءة تُحجب عن موضع
القرار، ولا لمستشار يُستدعى بعد حسم الأمور، كما أن أصحاب الخبرة أنفسهم لا يبنون
تأثيرهم بكثرة الكلام أو طلب الظهور، وإنما بالاتزان وحسن النظر، حتى يصبح حضورهم
إضافة حقيقية إلى القرار، وقد عبّر أبو حازم سلمة بن دينار عن أهمية هذه العلاقة
بقوله: «إن بني إسرائيل لما كانوا على الصواب كانت الأمراء تحتاج إلى العلماء»(15)؛
فصلاح القيادة يقتضي أن تعرف أهل الرأي والعلم، وأن تفتح لهم مجال التأثير.
أما الثقة، فلا
تُبنى بموقف عابر، وإنما بالسلوك المتكرر؛ إذ يشهد للإنسان ما يثبت عليه في علاقته
بالسلطة، وفي تعامله مع الخلاف، وفي حفظه للسانه ومصالح الناس، وقد لخّص الأحنف
جانبًا من هذا المنهج بقوله: «ثلاث في ما أذكرهن إلا لمعتبر: ما أتيت باب سلطان
إلا أن أدعى، ولا دخلت بين اثنين حتى يدخلاني بينهما، وما أذكر أحدًا بعد أن يقوم
من عندي إلا بخير»(16)، وهي خصال تكشف ضبط العلاقة بالسلطة، وحسن إدارة
الخلاف، وحفظ اللسان؛ وهي من السلوكيات التي تصنع الثقة وتمنح الإنسان تأثيرًا
يتجاوز حدود منصبه.
ومن هنا يصبح الاستماع جزءًا من القيادة، لا مجرد إتاحة للكلام؛ فقد استمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الحر بن قيس حين ذكّره بقول الله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف: 199)، فرجع عن غضبه فورًا(17)، فالقيادة الجيدة لا تصنع الرأي وحدها، وإنما تعرف من تستمع إليه، وتفتح له الطريق، ثم تملك شجاعة الأخذ بالحق.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء: الذهبي (4/ 91).
- 2 المرجع السابق (4/ 89).
- 3 البداية والنهاية: ابن كثير (10/ 165).
- 4 تاريخ الخلفاء: السيوطي (87).
- 5 أخرجه أحمد بسند قوي (144).
- 6 الطبقات الكبرى: ابن سعد (9/ 93).
- 7 تاريخ دمشق: ابن عساكر (2/ 61).
- 8 أخرجه البخاري (4294).
- 9 صحيح وضعيف تاريخ الطبري (3/ 105).
- 10 المغازي: الواقدي (1/ 53).
- 11 عيون الأخبار: ابن قتيبة (1/ 331).
- 12 تهذيب الكمال في أسماء الرجال: المزي (6/ 119).
- 13 البداية والنهاية: ابن كثير (7/ 77).
- 14 العقد الفريد: ابن عبد ربه (1/ 45).
- 15 مرآة الزمان في تواريخ الأعيان: سبط ابن الجوزي (10/ 151).
- 16 سير أعلام النبلاء: الذهبي (4/ 94).
- 17 أخرجه البخاري (4642).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً