; «نداء» إلى المسلمين في أنحاء العالم | مجلة المجتمع

العنوان «نداء» إلى المسلمين في أنحاء العالم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1984

مشاهدات 63

نشر في العدد 672

نشر في الصفحة 17

الثلاثاء 22-مايو-1984

وجهت اللجنة التحضيرية للمؤسسة الخيرية الإسلامية العالمية نداء إلى المسلمين ممن أفاء الله عليهم من فضله للانتباه «إلى المكايد التي تبيت لهم والخطط التي تعد لسحق دينهم، وانتهاب دنياهم، ومحو شخصيتهم، لتسهل السيطرة الدائمة عليهم، وإبقاءهم تحت نير التبعية لغيرهم».

 ويكشف النداء حقيقة بقوله: «لقد أصبحت بلاد الإسلام نهبًا لكل طامع، وأصبح دين الإسلام غرضًا لكل طاعن، وتداعت على المسلمين الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، تتربص بأمتنا الدوائر، يختلفون فيما بينهم، ويتفقون دائمًا علينا ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (التوبة: 71) ويشير النداء إلى جهود القوى العدوة فيقول: «لقد اجتمع أعداء في مؤتمرات عديدة بحثًا عن أوضاع المسلمين في شتى الأقطار وقرروا في مؤتمراتهم تلك العمل على إخراج المسلمين من دينهم وتشويه عقيدتهم وزرع الفتن بينهم ورصدوا لذلك ألف مليون دولار (1000.000.000) وقد بأوا بالفعل نشاطهم وتحركوا لأداء مهمتهم.

ويستغل هؤلاء وأولئك ما يعانيه المسلمون من جهل وفقر بلغ في بعض البلاد إلى حد الموت من الجوع والهلاك من البرد والحر، والعجز عن إقامة مدرسة لتعليم الأميين، أو ملجأ لرعاية اليتامى والمشردين».

 ومن أجل هذا يهيب النداء بالمسلمين: «أن يتحركوا ليحافظوا على ذاتيتهم ويدافعوا عن عقيدتهم، ويأخذوا بأيدي المحتاجين من إخوانهم وأن يقيموا من المؤسسات الإسلامية الاجتماعية والتربوية والثقافية ما يساهم في كفالة الغذاء للجائع والدواء للمريض، والتعليم للجاهل، والعمل للعاطل، والتدريب للعامل، والرعاية لليتيم، والإيواء للمشرد والإغاثة للمنكوب». ثم يقول النداء: «وإذا كان أعداؤنا قد رصدوا ألف مليون لإخراج المسلمين من دينهم فالمسلمون في وسعهم أن يرصدوا مثلها وأكثر منها، لحماية أنفسهم من الهجمات الشرسة. ولقد بلغ عدد المسلمين في العالم ألف مليون، فلو ساهم كل منهم بدولار واحد لحصلنا على هذا المبلغ في يوم واحد، فلم يبق أمامنا إلا أن تنشأ «هيئة أو مؤسسة إسلامية خيرية عالمية» تركز نشاطها في المجال الاجتماعي والتعليمي والثقافي والتنموي وعن صندوق الهيئة يقول النداء: «تنشئ هذه الهيئة صندوقًا إسلاميًا يمول من المسلمين في كل أقطار الأرض كل بحسب وسعه ويهدف إلى جمع «ألف مليون دولار» تستثمر في المجالات المشروعة لينفق ريعها لأعمال الخير والبر وإنقاذ المسلمين.

ويقبل هذا الصندوق: الزكوات المفروضة والصدقات المندوبة، والوصايا والهبات والنذور، وكل أنواع التبرعات غير المشروطة -من الأفراد والمؤسسات شعبية أو حكومية، ولاسيما العقارات والأراضي التي توقف على أغراض المؤسسة».

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (التوبة:105).

 

اللجنة التحضيرية

للمؤسسة الخيرية الإسلامية العالمية

الرابط المختصر :