; من شذرات القلم | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 10-مايو-1977

مشاهدات 56

نشر في العدد 349

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 10-مايو-1977

كيد الشيطان 

 ومن مكايده انه يأمرك بإعزاز نفسك وصونها حيث يكون رضى الرب تعالى في إذلالها وابتذالها، كجهاد الكفار والمنافقين، وأمر الفجار والظلمة بالمعروف ونهيهم عن المنكر، فيخيل إليك إن ذلك تعريض لنفسك إلى مواطن الذل، وتسليط الأعداء وطعنهم فيك فيزول جاهك فلا يقبل منك بعد ذلك ولا يسمع منك. ويأمرك بإذلالها وامتهانها حيث تكون مصلحتها في إعزازها وصيانتها، كما يأمرك بالتبذل لذوي الرياسات وإهانة نفسك لهم ويخيل إليك إنك تعزها بهم وترفع قدرها بالذل لهم.

ابن القيم - اغاثة اللهفان

سبحانك

رب إن شئت فالفضاء مضي*** وإذا شئت فالمضيق فضاء

 منك في كل جانب لألاء*** يتولى البحار مهما ادلهمت

 وإذا ما علت فذاك قيام*** وإذا ما رغت فذاك دعاء 

فإذا راعها جلالك خرت***هيبة، فهي والبساط سواء 

شوقي 

هي خير منك

غضب أعرابي على ولده فقال له: اتعصيني وتشمخ أنفك يا ابن الامة؟ 

فأجاب الولد: يا أبت هي والله خير لي، فقال الوالد: كيف يكون هذا، وهي أمة وأنا حر؟ فأجاب الولد: ذلك لأنها احسنت لي فولدتني من حر وأنت اسأت إلي واخطأت الاختيار فولدتني من أمة!

أعطني «لاشي»

زعموا أن جحا ذهب يحتطب. وحمل فوق ما يطيق، ثم رأى في طريقه رجلا ابله فاستعان به، فقال الرجل: كم تعطيني إذا أنا حملت عنك؟ قال: أعطيك «لا شيء» قال: رضيت

فلما بلغا الدار قال الابله: أعطني أجري. قال جحا: لقد اخذته واختلفا. هذا يقول أعطني، وهذا يقول أخذت، واحتكما إلى قاض به لوثة، وحمق،

فلما سمع الدعوى قال لجحا: أنت في الحبس أو تعطيه «اللاشيء».. 

فأدخل جحا يده في جيبه وأخرجها مطبقة، وقال للرجل تقدم وافتح يدي، فتقدم وفتحها: قال جحا: ماذا ديها؟ قال الرجل «لا شيء».

فقال له جحا: خذ «لا شيئك وامض فقد برئت ذمتي! 

فذهب الرجل يحتج، فقال له القاضي: صه! أنت أقررت إنك رأيت في يده «لا شيء» وهو أجرك فخذه ولا تطمع في ازيد من حقك!

أقوال

  • إذا حدث الرجل القوم فإن حديثه يقع في قلوبهم موقعه من قلبه.
  •  تعلموا قبل أن تسودوا، حتى لا تعلم السيادة عن العلم.
  • من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تهذيبه بسيرته قبل تهذيبه بلسانه، ومعلم نفسه ومهذبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومهذبهم.

دعاة

انهم من تعهد في صوتهم قوة، وفي عيونهم بريق، وعلى وجوهم سنا الإيمان والعزم، والهمة العالية، والذكاء المتوقد، والحسرة على ما حل بالمسلمين والكرامة، ودوام النشاط والحركة الدائبة والمثابرة ثم الكتمان وإيثار الصمت على الهذرمة واللغو».

المسجد في الاسلام

فالمسجد هو في حقيقته موضع الفكرة الواحدة الطاهرة المصححة لكل المصححة لكل ما يزيغ به الاجتماع، هو فكر واحد نكل الرؤوس، ومن ثم فهو حل واحد لكل المشاكل وكما يشق النهر فتقف الأرض عند شاطئيه لا تتقدم يقام المسجد فتقف الأرض بمعانيها الترابية خلف جدرانه لا تدخله.

مصطفى صادق الرافعي

- وحي القلم

خشوع

قال تعالى ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (المؤمنون:2).

تستشعر قلوبهم رهبة الموقف في الصلاة بين يدي الله فتسكن وتخشع فيسرى الخشوع فيها إلى الجواري والملامح والحركات ويغشى أرواحهم جلال الله في حضرته، فتختفي من أذهانهم جميع الشواغل ولا تشتغل بسواه وهم مستغرقون في الشعور به مشغولون بنجواه، ويتوارى من حسهم في تلك الحضرة القدسية كل ما حولهم وكل  ما بهم فلا يشهدون إلا الله، ولا يحسون إلا إياه».

سید قطب 

-في ظلال القرآن

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل