العنوان إلياس ميرزا يجتمع بزعيم كتائبي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1976
مشاهدات 82
نشر في العدد 313
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 17-أغسطس-1976
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ ﴾ (الأنفال: 39)
منذ أسبوع وفي فندق مطار دمشق اجتمع إلياس میرزا بثالث شخص في حزب الكتائب الصليبي.. هذا الشخص هو: بقرادوني.. عضو المكتب السياسي للحزب.
أما إلياس ميرزا فقد مكن في الكويت تمكينًا يدعو إلى الريبة.
فهو يتولى إدارة مؤسسات سياحية متعددة بعد أن احتكرها تمامًا.
مطعم لؤلؤة المرزوق.
مطعم برج الكويتية.. إلخ.. إلخ.
وعبر هذه المطاعم والمرافق ينشر الفساد في الكويت بشتى أنواعه.
وهو شخص ماسوني يضع شارة الماسونية في أصبعه.
ولقد نبهت المجتمع غير مرة إلى الدور المشبوه الذي يقوم به هذا الصليبي.
وكان بعض أعضاء مجلس الأمة قد دمغه بتهمة التعامل مع حزب الكتائب وطالب بطرده من البلاد.
واليوم تأكد أكثر أنه كتائبي خطر فاجتماعه بالكتائبي بقرادوني له دلالات مفزعة:
فالاجتماع يدل على أن إلياس ميرزا- الذي أثرى من أموال الشعب الكويتي- يساهم مساهمة كبرى في تمويل تسليح الكتائب.
ويدل على الاتصال الحركي والتنظيمي المستمر.
ويدل على أنه هو الممثل السياسي والحركي لحزب الكتائب في الكويت.
ويدل على أن حزب الكتائب يمارس نشاطه التخريبي داخل الكويت.. عبر إلياس ميرزا.
ويدل على أن الصهيونية العالمية بدأت تمارس نشاطها في هذا البلد.
فإلياس ميرزا يرتبط تنظيميًّا بحزب الكتائب، وهذا الحزب مرتبط بالصهيونية العالمية.. لقاءً وتسليحًا وسياسة وهدفًا.
إن الأمر جد لا هزل فيه.
وثمة حل لا بديل عنه وهو أن يطرد إلياس ميرزا فورًا من البلاد ويخضع كل الذين يتصلون به لمراقبة دقيقة.
فمن البديهي أنه كون جهاز تابعًا له يقوم بنفس المهمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل