العنوان إستراحة المجتمع (العدد 2052)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-مايو-2013
مشاهدات 72
نشر في العدد 2052
نشر في الصفحة 64
السبت 11-مايو-2013
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه واسم صاحبه.
الخليفة «المثمن»
اشتهر المعتصم العباسي باسم المثمن لأن الرقم ٨ أدى دورا مهما في حياته، فهو ثامن الخلفاء العباسيين ودامت خلافته ثماني سنوات، وثمانية شهور وشهد عهده ثمانية فتوحات عسكرية، وترك من الأولاد ٨ أبناء والبنات، وكانت ولادته عام ١٠٨هـ في الشهر الثامن من السنة (شعبان)، وتوفي وله من العمر ٤٨ سنة.
ماذا تفعلين طوال اليوم؟
عاد الزوج من عمله فوجد أطفاله الثلاثة أمام البيت يلعبون في الطين بملابس النوم التي لم يبدلونها منذ الصباح!
وفي الباحة الخلفية تبعثرت صناديق الطعام وأوراق التغليف على الأرض، وكان الباب الأمامي للبيت مفتوحا!!
أما داخل البيت، فقد كان يعج بالفوضى، وجد المصباح مكسوراً، والسجادة الصغيرة مكومة إلى الحائط، وصوت التلفاز مرتفعا، وكانت اللعب مبعثرة والملابس متناثرة في أرجاء غرفة المعيشة...
وفي المطبخ كان الحوض ممتلنا عن آخره بالأطباق وطعام الأفطار ما يزال على المائدة، وكان باب الثلاجة مفتوحا على مصراعيه!!
صعد الرجل السلم مسرعاً، وتخطى اللعب وأكوام الملابس باحثا عن زوجته، وكان القلق يعتريه خشية أن يكون أصابها مكروه في طريقه فوجى ببقعة مياه أمام باب الحمام، فألقى نظرة في الداخل ليجد المناشف مبللة والصابون تكسوه الرغاوي، وتبعثرت مناديل الحمام على الأرض، بينما كانت المرأة ملطخة بمعجون الأسنان.
الدفع الرجل إلى غرفة النوم ليجد زوجته مستلقية على سريرها تقرأ رواية.
نظرت إليه زوجته بابتسامة عذبة وسألته كيف كان يومه!!
فنظر إليها في دهشة وسألها: ما الذيحدث اليوم؟! ابتسمت الزوجة مرة أخرى، وقالت: كل يوم عندما تعود من العمل تسألني باستنكار ما الشيء المهم الذي تفعلينه طوال اليوم؟! اليس كذلك؟!
فقال: بلی!
فقالت الزوجة: حسناً، أنا اليوم لم أفعل ما أفعله كل يوم؟!
رسالة إلـى أخي
عندما تخرج من بيتك ستلتقي بصنفين من النساء:
- صنف مصاب بفيروس امرأة العزيز أبدت زينتها وتطيبت وكاني بها تقول لك: هيت لك مع هذا النوع تأس بسيدك يوسف عليه السلام واهرب بيصرك وقل معاذ الله.
- صنف من النساء العقيقات تمشي على استحياء اضطرت للخروج بسبب ظروف الحياة..
إذا رأيتها في موقف لا تحسد عليه كأن تركب حافلة مثلا، فتأس بسيدك موسى عليه السلام ومد لها يد العون، قم وأجلسها مكانك وتول. ثم أبشر بالخير. قعفة سيدنا يوسف عليه السلام جعلته ملكا بعد أن كان مملوكا.
وشهامة سيدنا موسى عليه السلام وفرت له الزوجة والوظيفة والسكن بعد أن كان أفقر أهل الأرض، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
فندق دخوله من سويس
على الشريط الحدودي للجارتين سويسرا وفرنسا يقع فندق يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، وما جعله فريدا هو أن الزائر الذي يدخل بوابته من سويسرا يخرج من الأخرى ليجد نفسه في فرنسا.
وقال أحد ملاك الفندق: طلبنا الإذن في سويسرا من أجل الشؤون الداخلية ومن السلطات الفرنسية طلبنا ترخيصاً للجزء الخارجي، وما حدث هو أن سويسرا وافقت لكن فرنسا رفضت في البداية...
كل شيء في الفندق مشترك بين الجارتين ما يمنع الزائر شعورا بأن الدولتين انصهرتا في كيان واحد بعيدا عن التقسيمات الجغرافية الحديثة.
وأضاف المالك حتى الماء مشترك بين الدولتين جزء قادم من فرنسا وجزء من سويسرا ولدينا فاتورتان، كذلك الأمر بالنسبة للكهرباء، ولكن الميزة هنا أنه في حال انقطع التيار الكهربائي من جانب يظل الجانب الآخر متصلًا.
نحلتي.. وعلبة السكر
تعودت منذ أيام أن أراها في مطبخي وأنا أعد شاي الصباح دائما تحوم فوق علية السكر الخزفية ذات النقوش البارزة على شكل ورود ملونة فائقة الجمال وهي لفرط أدبها تبعد قليلا عن العلبة ريثما أعد الكوب لكنها لا تبرح المكان في إصرار وعزم على العودة، وأنا بدوري أحترم إرادتها.
حاولت كثيراً أن أقنعها بأن هذه الورود على علية السكر ليست ورودا حقيقية، إنما هي ألوان مبهرة تخفي قلبا جامدا، وبأنها إذا انطلقت إلى خارج الشرفة، فحتما ستجد ورودا حقيقية ذات بهاء ورحيق، لكنها تعود كل يوم في الموعد نفسه إلى علية السكر غير حافلة بما أقول، ربما كسلا، ربما خوفاً، ربما ضعفاً لا تنطلق نحلتي!!
وعدت إلى نفسي أحدثها: أليس هذا تتخدع بالبريق تستسلم للراحة تمني أنفسنا دون جهد أو عمل، ونظن أننا سترتشف العسل وتذكرت بيت شعر أحبه كثيراً لا تظن المجد تمرا أنت أكله لن تنال المجد حتى تلعق الصبرما نفعله أحيانا؟!
أمل دربالة
د. جمال حمدان... ولغز وفاته
أهم جغرافي مصري، وصاحب كتاب شخصية مصر عمل مدرسا في قسم الجغرافيا في كلية الآداب في جامعة القاهرة، وأصدر عدة كتب إبان عمله الجامعي تنبأ بسقوط الكتلة الشرقية قبل ٢٠ عاما من سقوطها، وألف كتاب اليهود أنثروبولوجيا، يثبت فيه أن اليهود الحاليين ليسوا أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين وفي سنة ١٩٩٣م عثر على جثته والنصف الأسفل منها محروقا، واعتقد الجميع أن ولكن د. يوسف الجندي مفتش الصحة بالجيزة أثبت في تقريره أن الفقيد لم يمت مختنقا بالغاز، كما أن اختفاء مسودات بعض الكتب التي د. حمدان مات شخصيًا متأثرا بالحروق قص الحروق ليست سببا في وفاته لأنها لم تصل لدرجة أحداث الوفاة، واكتشف المقربون من د. حمدان كان بصدد الانتهاء من تأليفها، وعلى رأسها كتابه اليهودية والصهيونية.. مع العلم أن النار التي اندلعت في الشقة لم تصل لكتب وأوراق د. حمدان مما يعني اختفاء هذه المسودات بفعل فاعل، وحتى هذه اللحظة لم يعلم أحد سبب الوفاة، ولا أين اختفت مسودات الكتب التي كانت تتحدث عن اليهود؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل