; «المجتمع» الإسلامي: (العدد: 1176) | مجلة المجتمع

العنوان «المجتمع» الإسلامي: (العدد: 1176)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-نوفمبر-1995

مشاهدات 89

نشر في العدد 1176

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 21-نوفمبر-1995

وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ

                                                                                               عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي

الجماعة الإسلامية في باكستان تعقد مؤتمرها السنوي العام

لاهور: «المجتمع»: عقدت الجماعة الإسلامية بباكستان اجتماعها السنوي العام في مدينة لاهور خلال الفترة ما بين 8 نوفمبر إلى 10 نوفمبر 1995م، وحضره أكثر من مائة وخمسين ألف شخص من الرجال والنساء من مختلف أنحاء باكستان، كما شاركت فيه وفود تمثل الحركات الإسلامية العالمية من تركيا والسودان والكويت وإندونيسيا وبنجلاديش، وسريلانكا واليمن وغيرها، وشاركت فيه كذلك وفود من الحركات الجهادية تمثل كشمير، وفلسطين، وطاجيكستان وقد رأس جلسات المؤتمر القاضي حسين أحمد- أمير الجماعة الإسلامية بباكستان- والذي ألقى كلمة شاملة دعا فيها الجماعات والأحزاب الإسلامية إلى العمل المشترك من أجل تحقيق العدل والسلام في باكستان.

وانتقد القاضي حسين أحمد تدخل أمريكا والغرب في شؤون باكستان مؤكدًا على دور الجماعة وجهودها في مناصرة القضايا الإسلامية وعلى رأسها قضية كشمير التي أفرد لها الاجتماع حيزًا كبيرًا من الاهتمام، ونفى حسين أحمد أن يكون للجماعة أي تدخل في شؤون أية دولة خارجية وألقت الوفود المشاركة من الخارج كلمات تحدث كل وفد عن بلاده ودور الحركة الإسلامية فيها، وركزوا في كلماتهم على أهمية تنسيق الجهود لوحدة العالم الإسلامي ونهضته.

وقد أعلن المؤتمر في ختام أعماله تأييده الكامل لجهاد الشعب الكشميري ضد الاستعمار الهندوسي، واعتبار الحركة الجهادية الكشميرية امتدادًا لقيام دولة باكستان، واستنكر الأعمال الوحشية التي ترتكبها الهندوسية ضد الأبرياء وإحراق المساجد، والمنازل، والمتاجر، وطالب بحل القضية وفق قرار تقسيم شبه قارة جنوب آسيا، والذي كان أساسًا لتقرير مصير أكثر من خمسمائة ولاية بينها كشمير.

كيباك مركز الجريمة المنظمة في كندا

كيباك: «المجتمع»:

 أشارت إحصائيات نشرت مؤخرًا إلى أن مقاطعة كيباك تعتبر المركز الرئيسي للجريمة المنظمة في كندا، فقد ذكرت مصادر البوليس بمدينة مونتريال أن قرابة 90% من الكوكايين والحشيش الذي تم ضبطه من قبل السلطات في كندا منذ 1988م، قد مرت عن طريق شبكات وقنوات  التوزيع بكيباك، وذكرت مصادر وزارة الصحة الكندية أن العناصر الهامة في المافيا الصقلية «إيطاليا» توجد بمونتريال بعد أن نجحت في إبرام اتفاقيات تعاون مع أهم عصابات الجريمة المنظمة الكندية، ففي كيباك وحدها سجل البوليس الكندي 99% من حالات الحجز التي قام بها للحشيش «36.000 كلج» و97% من حالات حجز الكوكايين «4300 كلج» خلال سنة 1993م، أما خلال السنوات الخمس الأخيرة فقد كان نصيب كيباك من الحشيش المحجوز 88% و92% من الكوكايين وقد تم في السنة الماضية حجز كمية قياسية من الكوكايين موجهة إلى كيباك بلغت 5419 كلج، ضمن هذه الأجواء يعيش الآلاف من أبناء المسلمين في غياب المحاضن الأساسية لتلقينهم أصول دينهم وتربيتهم تربية إسلامية.

جمعية الطلبة المسلمين في بريطانيا تعقد مؤتمرها الرابع والثلاثين

مانشستر: «المجتمع»:

 تعقد جمعية الطلبة المسلمين في بريطانيا وإيرلندا مؤتمرها السنوي الرابع والثلاثين بمدينة بيرمنجهام في الفترة من ٢٣ حتى ۲۷ ديسمبر القادم.

يعقد المؤتمر تحت شعار «رسالتنا في أوروبا على أعتاب قرن جديد» ويحضره عدد من العلماء والدعاة في مقدمتهم الدكتور يوسف القرضاوي والقاضي الشيخ فيصل مولوي. 

ويتناول المؤتمر عدة محاور تدور حول الفهم المتكافئ وثورة المعلومات والفقه الحضاري وأزمة الفرد واستيعاب المتغيرات والأوضاع في المشرق، وفي بلاد المسلمين والحركة الطلابية العربية في أوروبا على مفترق المواطنة والمهجر.

بصوت يوسف إسلام.. شريط كاسيت عن السيرة النبوية

لندن: هشام العوضي:

ضمن أنشطته الدعوية في لندن، أصدر يوسف إسلام «المغني البريطاني السابق كات ستيفن» شريطًا بصوته يحكي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك باللغة الإنجليزية، وقال إسلام في تصريح خاص لـ«المجتمع»، بأن الجديد في مشروعه الذي تكلف حوالي ٥٠ ألف جنيه إسترليني هو أنها دعوة موجهة لغير المسلمين في الأساس، ولهذا فالشريط الكاسيت سيكون متواجدًا في جميع الأسواق البريطانية. 

كما يتميز الشريط بجودة فنية رفيعة من حيث الصوت والمونتاج؛ حيث أشرف على إخراجه طاقم متخصص في هذا المجال، كما حاز الشريط من حيث مضمونه على إجازة معظم العلماء المعروفين في بريطانيا.

وقام يوسف إسلام بالإعلان عن الشريط في مؤتمر صحفي عقده في محلات هارودز- أشهر محلات بريطانيا- وقال إن عملية بيعه تتم بشكل جيد بين مختلف الجاليات الإسلامية، حيث بيعت منه حتى الآن أكثر من 7.000 نسخة..

بعد حضوره جانبًا من محاكمات الإخوان:

عضو رابطة المحامين الأمريكيين يُعرب عن صدمته لتردي حقوق الإنسان في مصر

واشنطن: «المجتمع»: 

عقد المحامي آلن إيبرت- عضو رابطة المحامين القوميين الأمريكية- مؤتمرًا صحفيًا في الثامن من نوفمبر الحالي بمبنى الصحافة الوطني بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بعد عودته من مصر، حيث حضر مع عدد آخر من المحامين الأمريكيين جانبًا من محاكمات «الإخوان المسلمون» عسكريًا.

وقال إن زيارته لمصر استغرقت تسعة أيام بدعوة من جمعيات حقوق الإنسان المصرية والأمريكية، وأتيح له خلالها الالتقاء بعدد من المسؤولين في الحكومة المصرية والمنظمات غير الحكومية كما اطلع على تقارير مكثفة عن حقوق الإنسان في مصر.

وأعرب آلن عن إحساسه بصدمة عنيفة لما اطلع عليه من حالة القمع التي تمارسها السلطات، وأنه شعر في نفس الوقت بالإعجاب لشجاعة الناشطين الذين يعرضون أمنهم وحريتهم للخطر من أجل قضية حقوق الإنسان في مصر. 

واستنكر محاكمة 82 من «الإخوان المسلمون» عسكريًا بالرغم من أنهم مدنيون لم يرتكبوا أي عمل من أعمال العنف، مشيرًا إلى أنه وجهت إليهم تهمة الانتماء إلى جماعة محظورة، بالرغم من أن الحكومة لم تقدم دليلًا واحدًا من قانون أو مرسوم أو حتى مقالًا في جريدة يدل على حظر هذه الجماعة أو اعتبارها غير قانونية. 

ونوه إلى أنه قد تم إحالة العديد من المدنيين المصريين خلال السنوات الماضية إلى المحاكم العسكرية التي قضت بإعدام 64 وسجن 261 بالأشغال الشاقة المؤبدة، وبالرغم من أن 158 متهمًا قد حكم لهم بالبراءة إلا أنهم ما زالوا محتجزين في السجون.

وأضاف أن هناك 26 سجينًا لقوا حتفهم في سجن الوادي الجديد طبقًا لتقرير منظمة العفو الدولية، إضافة إلى حالة وفاة جديدة وقعت مؤخرًا.

وأكد أن النائب العام المصري رفض السماح له وزملاءه بزيارة السجون المصرية لتقصي أحوال المعتقلين فيها، وهذا ما يجعل من المستحيل تحديد العدد الحقيقي للقتلى من المساجين لإصرار الحكومة المصرية على عدم السماح بزيارة السجون حتى لجمعية الصليب الأحمر، وأضاف أن هناك اثنين من زملائه ما زالا متواجدين في مصر ضمن مجموعة من المشاركين في مشروع تقصي الحقائق لانتهاكات حقوق الإنسان وسيقدمان تقاريرهما تباعًا.

وأبدى آلن دهشته من ملاحقته من قبل السلطات هو وزميلته السيدة كونجيت جيتا خلال تواجده في مصر، وقال إن النائب العام اعترف له وزملاءه بأن الهدف من إحالة الإخوان للقضاء العسكري هو سرعة الانتهاء من القضية، مشيرًا إلى أن تلك المحاكم لا توفي للمتهمين أية ضمانات في محاكمة عادلة وقال: إن السلطات هددت المحاكمين بإلحاق الضرر بهم إذا أصروا على مقاطعة المحاكمة.

المجتمع الإسلامي

خطورة اليهود الأمريكيين داخل الكيان الصهيوني

واشنطن: محمد دلبح: 

تشير دلائل على أن اغتيال رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي إسحاق رابين سيؤدي إلى إحياء نقاش داخل الولايات المتحدة حول مدى استخدام بعض اليهود الأمريكيين للدعم المالي وغيره من عناصر النفوذ داخل إسرائيل لمساعدة اليهود الأكثر تطرفًا الذين يحاولون إحباط عملية التسوية العربية الإسرائيلية، خاصة بعد أن تبين ارتباطات إيغال عمير- قاتل رابين- برابطة الدفاع الذاتي اليهودية المتطرفة «كاخ».

وتشير بعض الإحصاءات إلى أن أكثر من 85 ألف من المستوطنين في الضفة الغربية فقط دون القدس هم من اليهود الأمريكيين ويحملون الجنسية الأمريكية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، ورغم أن الأدلة تشير إلى أن معظمهم معادون لعملية التسوية العربية الإسرائيلية إلا أن المنظمتين الصهيونيتين الأمريكيتين «بناي بريث» «أبناء العهد» و«عصبة مكافحة تشويه السمعة»، تقولان إن معارضة هؤلاء المستوطنين من اليهود الأمريكيين لسياسة الحكومة الإسرائيلية ودعمهم للاستيطان يجري بصورة علنية وضمن القانون الإسرائيلي.

 

حركة الجهاد الإريتري تؤكد على وحدة صف المجاهدين

أسمرا: «المجتمع»: 

عقدت حركة الجهاد الإسلامي الإريتري مؤتمرها الثاني مؤخرًا في إريتريا تحت شعار «انطلاقة جديدة نحو التصحيح والإصلاح والجهاد».

وقد ناشد المؤتمر جماهير الشعب الإريتري المسلم باليقظة والارتقاء إلى مستوى التحدي والصراع الحضاري في المنطقة ضد الإسلام وأهله، وندد المؤتمر بممارسات حكومة أسياس أفورقي القمعية ضد الشعب الإريتري ومحاولاته طمس الهوية الإسلامية، ودوره التخريبي والخطير على أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد المؤتمر على وحدة صف المجاهدين والاهتمام بتحديث أساليب الدعوة والتعليم وتحديث خططها وبرامجها والاهتمام بصفة خاصة بتعليم المرأة وتبصيرها بأمور دينها، وإعدادها للقيام بدورها في المجتمع.

كما أكد المؤتمر على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية والجامعة بين المسلمين في إريتريا.

وقد دارت مناقشات المؤتمر حول التقييم العام لمختلف أنشطة حركة الجهاد خلال الأعوام الماضية، وحول ميثاق العمل الإسلامي الذي يحوي مهمة الحركة ورؤيتها في العمل والإصلاح.

  • في مجرى الأحداث

انتفاضة الغرب ضد نيجيريا.. كاذبة

انتفض الغرب- وما زال- لإقدام نظام «سامي أباشا» العسكري في نيجيريا على إعدام تسعة من أنصار البيئة وحقوق الإنسان، وبينهم الكاتب الشهير كين سارو، وقد تحولت دهاليز صناعة القرار إلى حلبة سباق بين أوروبا وأمريكا في المزايدة الإعلامية بالانتقام.. رابطة دول الكمنولث بقيادة بريطانيا علقت عضوية نيجيريا في الرابطة.. الولايات المتحدة أوقفت المبيعات العسكرية، ومعدات النفط، وحظرت تأشيرات الدخول إليها على أعضاء الحكومة النيجيرية.. وهناك محاولات تجرى لاستصدار قرار من الأمم المتحدة بالحظر العالمي على شراء النفط النيجيري الذي يمثل الدخل الرئيسي للبلاد. 

والسبب المعلن لهذه الانتفاضة الغربية هو انتهاك الحكم الدكتاتوري لحقوق الإنسان، ونحن نشك كثيرًا في مصداقية ذلك، فسجل ردود فعل الغرب مع انتهاكات حقوق الإنسان في بقاع كثيرة من العالم بات مليئا بالخزي ومكللًا بالعار، وخاصة في مناطق «الذيل» والتبعية، ولم يعد أي متابع يحتاج إلى مجهود في إثبات أن حركة المشانق في العديد من الدول التابعة للغرب أكثر من حركة المصانع، وأن معدلات اكتظاظ السجون بالضحايا أكثر من معدلات النمو، وأن ساحات محاكم أمن الدولة والمحاكم العسكرية، وكل أنواع المحاكم الصورية صارت مقصورة على القمم الفكرية، وصفوة المجتمعات من المصلحين، ولم نسمع همسًا للغرب حيالها، ولكنه في الحالة النيجيرية انتفض، والحقيقة أن هناك «تار بايت» بين الغرب، وبالذات أمريكا والنظام النيجيري منذ قيامه بانقلاب عسكري، وإلغائه انتخابات الرئاسة التي أجريت في بداية عام ۱۹۹۳م، فحرم رجل الأعمال الشهير «مسعود أبيولا» والفائز في الانتخابات من استلام الحكم، وعطل بذلك أخطر مشروع استعماري للغرب والكنيسة الكاثوليكية في نيجيريا فمسعود أبيولا معروف بعلاقاته القوية مع عدد كبير من أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ السابقين والحاليين، والأحزاب الرئيسية في أوروبا، كما أن له علاقات خاصة مع بابا الفاتيكان ومجلس الكنائس العالمي، وكان قد وعد الولايات المتحدة في حال الحكم بنشر قواعد عسكرية حربية بحرية في منطقة «يورهار كورت» الاستراتيجية كعربون صداقة، ولذلك فإن انتفاضة استلامه منطقة الغرب لن تتوقف حتى يتم إسقاط الحكم العسكري، وإخراج «أبيولا» ومعه ٤٢ من رجاله من السجن، وتسليمه الحكم إن أمكن. 

صحيح أن نظام الحكم النيجيري ديكتاتوري وفاشي، وصحيح أيضًا أن رئيس النظام سامي أباشا هو رجل انقلابات عسكرية محترف، وأنه لم يقم بانقلابه في الأصل لقطع الطريق على المشروع الاستعماري الصليبي الغربي، وسجله في مجال حقوق الإنسان مليء بالعار، لكن سجل الغرب والكنيسة في نيجيريا بالذات في نفس المجال أكثر خزيًا وعارًا.. 

لقد عبث الغرب والكنيسة- وما زال- في هذا البلد على مدى ما يقرب من قرن حتى حولوا أغلبيته المسلمة إلى عبيد لأقلية من النصارى.. ولذلك قصة طويلة تحتاج إلى وقفات.

شعبان عبد الرحمن

 

الرابط المختصر :