; بريد القراء (العدد 541) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 541)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1981

مشاهدات 89

نشر في العدد 541

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 01-سبتمبر-1981

أمسية في طائرة الخطوط الكويتية

كنت مع أحد الإخوة مقلعين في طائرة الخطوط الكويتية، وإذا برجل يجلس أمامنا كبير السن، وكانت تحيط به شرذمة من الشباب الطائش، وتبين من كلام الرجل أنه متخصص في جراحة القلب وكانت أمامه كأس بها خمر، وتكلم أخي مع هذا الرجل فقال الرجل: أنا مسلم ومتدين أيضًا وأشرب الخمر، ولكن ليس إلى حد السكر، ولا أظن أن الإسلام قد حرم الخمر تحريمًا مباشرًا. فقاطعه الأخ الكريم وجاء بآية وحديث نبوي يردان على فريته. فقال الرجل: بصفتي جراح قلب فقد أثبتت دراستي أن الخمر مفيد للقلب. فقال الأخ الكريم: إن أطباء وجراحي القلب في التلفزيون الأمريكي كذبوا ما تقوله، فقالوا إن النسبة الأولى لوفيات القلب هي بسبب شرب الخمر. إلى أن قال الرجل: نحن الآن في القرن العشرين ولا داعي أن يحرم القرآن الخمر في هذا العصر.

فغضب الأخ الكريم لغيرته على دينه وأمر هذا الملحد أن يتكلم في الأمور التي يعرفها وألا يخوض في الأمور التي لا يعرفها. وقد علمت بعد هذا النقاش الطويل أنه يوجد أناس يحاربون الله ورسوله بحجة الحضارة والمدنية. ويؤسفني كذلك حينما رأيت أحد الشباب الكويتي قد سقطت منه زجاجة خمر وانكشف أمره، وقد حمدت الله عز وجل على النعمة التي نحن فيها وهي نعمة الإسلام.

حازم النوري- الكويت.

«نداء واقتراح إلى حكام المسلمين»

المطلوب تخصيص مبلغ مليار دينار كل سنة لنشر الإسلام في أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا. العالم اليوم كأنه طير ضائع يبحث عن مأوى، يبحث عن دين ينقذه من الضياع والتمزق، أموال المسلمين تهدر في كل مكان وبلا حساب. ألا يمكن تخصيص مليار واحد كل عام للدعوة الإسلامية في العالم؟ وبالتالي فإننا سوف نتمكن من امتلاك قوة علمية هائلة بسبب نمو هذه القوة الإسلامية الجديدة. إن مئات المليارات تهدر هنا وهناك، فهل نبخل بمليار واحد من أجل الإسلام وعزة المسلمين؟!

عبد الرحمن الأحمد- الرياض.

«ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر»

يقول سبحانه في سورة آل عمران: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ (آل عمران: 176- 178). كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- لشدة إخلاصه لربه ولأداء رسالته بصدق ومن فرط حبه وحرصه وخوفه على الناس يحزن ويتألم، وينفعل انفعالًا شديدًا حينما يصر الكثير ممن حوله على بقاء أنفسهم في ظلمات الكفر والإلحاد، رغم بذله -صلى الله عليه وسلم- أقصى ما يملك من جهد في سبيل هدايتهم إلى النور، ولكن أبوا على أنفسهم الخير إلا أن يضلوا.

أحمد الهاملي- اليمن.

«للصفحة كلمة»

نشرنا في العدد السابق عن أهمية ذكر الدليل والبينة، وفي هذه الكلمة أدعو القراء إلى كتابة اسمهم الكامل واضحًا والعنوان، وإن أراد عدم نشر الاسم يختار له اسمًا مستعارًا. وهذا رجاء أطلب من الإخوة الالتزام به حتى لا تُحرم بعض الرسائل من النشر. والسلام.

المحرر

«ردود قصيرة»

الأخوان: محمد الخولي- مصر، محمد الشيمة- السعودية: نأسف لعدم نشرنا موضوعكما عن زكاة الفطر وأحاديث شهر رمضان بسبب إغلاق المجتمع أسبوعين في الشهر الفضيل.

الأخ- محمد الشرباتي- الأردن: راجع ما نشر في المنتدى الثقافي من شروط الزاوية «أفراح الروح» ويا هلا.

الأخ- عبد الله عمر- جدة: استنكارك في محله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الأخ- خالد الخالد- الرياض: يقول منطق التاريخ واحد والسنن الكونية لا تبديل لها، والأحداث تؤكد أن الطغاة هم الطغاة في أساليبهم واتجاهاتهم، وكما يفضح الله فرعون ﴿عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ﴾ (القصص: 4)، فإن الحكم ينسج نفسه على طغاة العصر الحاضر!

الأخ- أحمد المحمد- المدينة المنورة: تهانينا لك ولجميع الإخوة، وأخبِرنا عن آخر أخباركم المهمة كما عودتنا.

الأخ- علي- الكويت: يشكو شركة في منطقة الشعبية الصناعية ويقول إن مديرها نصراني تعمد في رمضان أن يقر قرارًا لساعات العمل الإضافية، فأدى ذلك إلى حرص العاملين على العمل الإضافي فسبب لهم الإفطار في رمضان.

الأخ- صلاح الخالدي: أرسل مشكورًا موضوعًا عن حياة الشهيد سيد قطب، وقد نشرنا عن حياة الشهيد في العدد «539».

«ديانا في الخليج»

قرأت خبرًا مفاده أن تشارلز وديانا سيزوران الخليج مرورًا بالقاهرة، وقفت عند هذا الخبر طويلًا مقارنًا وقفة ملك إسبانيا ورفضه استقبال هذا الوريث في مضيق جبل طارق احتجاجًا لأن نزاعًا ما زال قائمًا بين الدولتين من أجل جبل طارق. أما العرب فيا ويح قلبي على العرب، لقد نسوا أمجادهم في إسبانيا وجبلهم طارق وأي موقف مشرف وقفته بريطانيا للعرب، منذ وعد بلفور بمعاهد سايكس بيكو وتبنيها تقسيم فلسطين وتشريد العرب ومدها يهود بالمعونة، ألَا من يقظة للشعوب العربية الإسلامية وحكوماتهم؟!

مهاجر بدينه- السعودية.

«الصحوة الإسلامية في فلسطين»

وصلت مع أخي وصاحبي بعد العصر مسجد الشاطئ الواقع على البحر بمدينة يافا وصلينا فيه، ولفت انتباهنا ما كُتب على لوحة الحائط من دعوة عامة للمصلين بعد العصر لحضور حفل قران «زواج» لأحد الشباب المسلم، ثم التقينا قرابة المغرب مع فضيلة الشيخ بسام وأخبرناه عما رأيناه من الإعلان، فما لبث حتى أحضر لنا صورة عقد النكاح وفيه ما يلي:

* المهر المقدم: ما يحفظ من القرآن الكريم والسنة النبوية.

* المهر المؤجل: ما يحفظ من القرآن الكريم والسنة النبوية.

* أثاث المنزل: أن يكون فراش المنزل بسم الله وغطائه الحمد لله.

* الشروط المالية: أن ينفقا ما أعطاهما الله في سبيله والدعوة إليه.

والحقيقة أن هذه الأمور في هذا الزمان وفي تلك الديار التي يسلط العدو كل أجهزته لمحو ما يمس الإسلام بصلة لها فخر واعتزاز بالإسلام، وقد تصدى الشيخ المجاهد «....» في خطبته يوم الجمعة، وكان من قدرة الله أن إذاعة العدو كانت تنقل البث من جامع يافا الكبير، فما لبث إلا أن قطعت البث لما اشتد الأمر، فالصحوة الإسلامية بخير.

أبو الأشبال الفلسطيني

«هل الدخان حرام؟»

لم يكن الدخان موجودًا في زمن الرسول «صلى الله عليه وسلم»، ولقد جاء الإسلام بأحكام عامة تحرم كل ضار بالجسم والمال.

قال تعالى: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ (الأعراف: 157). 

والدخان من الخبائث، فهو كرية الرائحة ويسبب السرطان.

* قال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (البقرة: 195). والدخان يهلك.

* قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ(النساء: 29).

﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا(الإسراء: 26). والدخان تبذير.

* قال صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» والدخان ضرر لصاحبه ولجيبه.

* قال صلى الله عليه وسلم: «من تحسى سمًّا فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا».

* تحريم الفقهاء بإجماع للدخان.

«هل القيمة المادية فوق كل شيء»

كنت أستمع إلى المذياع من هيئة الإذاعة البريطانية وكان الموضوع يدور حول التدخين وضرره على الصحة وما أثبته الطب في ذلك. وطرح المذيع سؤالًا قال فيه: إذا كانت الأضرار متفق عليها فلماذا تسمح السلطات البريطانية بصناعة السجائر؟ فرد على سؤاله: إن وزير الصحة يعارض بشدة صناعتها، ويخالفه في ذلك وزير التجارة والمالية البريطاني لأنه يدر أموالًا طائلة على خزينة الدولة. تصور أخي القارئ مدى النهج المادي الذي سيطر على القلوب وامتلك النفوس حتى أصبحت المادة فوق كل شيء!

محمد الجهني- تبوك.

«الماسونية»

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الماسونية وتورط كثير من الشخصيات فيها، فهي كيد من مكائد يهودي كبير، وحبل لاقتناص البشرية وتوجيهها بحيث تصب إلى الجشع اليهودي. وأتصور كثيرًا من هؤلاء الذين وقعت أرجلهم في الفخ منهم كثير من البسطاء، كما أن منهم الشياطين اللئام، ولو علم هؤلاء البسطاء عما سيؤول إليه مصيرهم فيما بعد لما اقتربوا شبرًا واحدًا إلى الماسونية. إن الماسونية ومحافلها قبل أن تعرف حقيقتها كانت تدعو على شكل جمعيات إنسانية تدعي الإخاء والمساواة. فكان لضعف بعض المسلمين وعدم إدراكهم للحقيقة أن اندفعوا إليها حبًّا والتماسًا للشعارات التي يدعونها. ومن آخر صيحات وادعاءات الماسونية أن خرجت باسم عبد القادر الجزائري وتقول إنه كان من المنتسبين إلى الماسونية، وهذا تزييف تقوم به هذه المحافل لإسقاط بعض الشخصيات الإسلامية، فهل سنتعرف على بعض خفاياهم ودسائسهم؟ أرجو ذلك.

د. حمدي حمدي- الإمارات

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل