; المجتمع الصحي (1327) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1327)

الكاتب سحر خليل

تاريخ النشر الثلاثاء 24-نوفمبر-1998

مشاهدات 113

نشر في العدد 1327

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 24-نوفمبر-1998

«أطباء أنفسهم».. في خطر

تعاطي الأدوية دون استشارة الطبيب قد يأتي بنتائج عكسية

تحقيق: سحر خليل

كثيرًا ما يُصاب المرء بعارض صحي، فيستثقل الذهاب إلى الطبيب ويستسهل الدواء لنفسه، أو ما يصفه له الصيدلاني من أدوية قد لا تكون هي العلاج المناسب، أو بنيت على تشخيص خاطئ، مما يؤدي إلى تأثيرات خطيرة، وعواقب وخيمة تلحق بصحة المرء.

هذا التحقيق يتناول ظاهرة تعاطي الأدوية دون استشارة الطبيب المختص محذرًا من ذلك، ومحللًا الأسباب، ومحددًا البدائل.

في البداية يؤكد د. محمود عبد المقصود الأمين العام لنقابة الصيادلة بمصر أن تناول الأدوية بشكل عشوائي بعيدًا عن إرشادات الطبيب مشكلة تتنوع أسبابها ما بين انخفاض المستوى الاقتصادي للمرضى، وتدني الوعي لدى البعض منهم، وعدم إدراك أهمية الطبيب، والخلط بين وظيفة الصيدلي ووظيفة الطبيب.

ويضيف: إن الصيدلي الذي يقوم بصرف أدوية بسيطة للمريض مثل أدوية البرد وغيرها من الأمراض الطارئة التي قد تصيب الإنسان لا يرتكب خطأ أو جرمًا، ولكن على كل حال يجب على الصيدلي أن ينصح المريض باللجوء إلى الطبيب المتخصص للكشف عليه، أو الذهاب إلى أحد المراكز الطبية.

أما إذا كان المريض مصابًا بمرض خطير كالقلب أو السرطان أو غيرها من الأمراض المزمنة، فعلى الصيدلي أن يمتنع عن صرف أي أدوية له، بغض النظر عن قدرته، أو عدم قدرته الاقتصادية؛ لأن هذه الأمراض تحتاج إلى طبيب متخصص يفحص حال المريض بدقة، ويجري له الفحوص والأشعة والتحاليل، ويقرر بعد ذلك أسلوب العلاج الصحيح، وما إذا كان سيقتصر على الأدوية أم سيتطور الأمر لإجراء جراحة؟

ومن جانبها تؤكد الدكتورة لمياء عبد القادر -صيدلانية- أن بعض الناس يعملون أطباء لأنفسهم، وكلما شعروا بأي أعراض حددوها وذهبوا لشراء أدوية لها، وهنا يحدث العديد من المشكلات مثل أن يكون الدواء خطأ، وبالتالي لا تزول الأعراض ويزداد المرض، أو يكون الدواء نفسه سببًا لمشكلة، وهناك من يستخدم الفيتامينات والحديد دون داع، ظنًّا منهم أنها تقويهم، وهذه الأدوية لها أعراض جانبية، وكثرتها تسبب العديد من المشكلات، لكن نظرًا لقلة الوعي الطبي، فإن الناس لا ينتبهون لذلك، ويسرف كثير من الأمهات في استعمال المضادات الحيوية، مع أن لهذه المضادات مخاطر كبيرة، إذ يمكن أن تسبب فشلًا كلويًّا، وأنيميا، ونقصًا في المناعة.

من جهته يرى الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الصحة النفسية أن لجوء البعض إلى استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب يرجع في الغالب إلى قلة الوعي الطبي والاعتماد على تجارب سابقة لحالات مشابهة، ومن ثم يتعاطون الأدوية نفسها، ظنًّا منهم أنها تفيد في هذه الحالات، مما يؤدي إلى عدم فاعلية الدواء، أو حدوث مشكلات أو أمراض.

وتأكيدًا لدور الطبيب يبين استشاري الصحة النفسية أن الطبيب قديمًا كان في منزلة المعلم، فهو يعلم الناس ويشرح لهم نوع المرض، وفائدة الدواء وآثاره الجانبية، ومدى خطورة أخذ نوع آخر منه أو إهماله، ولكن مع الأسف فإن دور هذا الطبيب بدأ يتراجع كمعلم، حتى أن الناس بدءوا يشكون من أن الطبيب لا يتفوه بكلمة واحدة طوال فترة الكشف، وحتى كتابة الدواء، وكلما سألوه عن شيء لا يجيبهم، لذلك فمن الأفضل العودة إلى «طبيب الأسرة» حتى يكون هناك تعرف أكبر بالطبيب وقدرة على مناقشته ومعرفة كل شيء منه.

تحذير

لحوم المطاعم قد تسبب السرطان

واشنطن- قدس برس: حذر باحثون أمريكيون من خطورة تناول اللحوم المحضرة في المطاعم لما تحتويه من مركبات ومواد مسببة للسرطان. ووجد فريق البحث المؤلف من مختبرات لورنس ليفرمور الوطنية، ومعهد السرطان الوطني وإدارة الزراعة الأمريكية أن كمية المركبات المسرطنة المعروفة به «هيتيروسايكليك أمينز» التي تتكون خلال الطهي في اللحوم المحضرة في المطاعم، أكثر منها في لحوم الأطعمة السريعة، لذلك قد تكون أطعمة الوجبات السريعة أفضل للصحة من لحوم الستيك، والهمبرجر المباعة في المطاعم.

وأظهرت الدراسة التي اعتمدت على فحص همبرجر العجل والستيك بعدد من فروع إحدى شركات الأغذية أن مستويات المركبات المسرطنة في هذه اللحوم أعلى من الموجودة في الأطعمة السريعة بنحو 10 مرات.

وسجل الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة «الزراعة وكيمياء الطعام» الأمريكية أن أوقات الطهي ودرجات الحرارة تؤديان دورًا في الاختلافات بين اللحوم في الطعام السريع، وتلك المحضرة في الأنواع الأخرى من المطاعم، إذ يعتقدون أن الطهي في مطاعم الوجبات السريعة أسرع والحرارة أقل منها في المطاعم الأخرى.

وكانت البحوث السابقة أظهرت أن درجات الحرارة الأعلى وأوقات الطهي الأطول عوامل مهمة لتشكل مركبات «هيتيروسايكليك أمينز» المتواجدة في الطعام التي يعتقد أنها تسهم في ظهور الأمراض السرطانية في البشر.

وأشار الدكتور مارك نايز أخصائي الكيمياء في مختبرات ليفرمور الأمريكية إلى عدم وجود قوانين أو إرشادات تحدد المستوى المقبول من هذه المركبات في الطعام، منبهًا إلى أن هذه الدراسات الميدانية هي الأولى من نوعها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1293

67

الثلاثاء 24-مارس-1998

صحة الأسرة (العدد 1293)

نشر في العدد 1651

87

السبت 14-مايو-2005

صحة الأسرة العدد 1651

نشر في العدد 1633

91

السبت 01-يناير-2005

صحة الأسرة (1633)