العنوان صحة الأسرة العدد 1651
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 14-مايو-2005
مشاهدات 87
نشر في العدد 1651
نشر في الصفحة 62
السبت 14-مايو-2005
النساء البدينات والطويلات أكثر إنجابًا للتوائم
أظهرت دراسة نشرتها مجلة «النسائية والتوليد» حديثًا أن النساء البدينات قبل الحمل أكثر عرضة لإنجاب التوائم غير المتماثلة.
ووجد الباحثون أن إنجاب التوائم المتماثلة لم يرتبط ببدانة الأم قبل الحمل، ولكن هذه العلاقة كانت أوضح في حالات التوائم المختلفة أو غير المتماثلة الناتجة عن إخصاب بويضات انثوية بصورة منفصلة.
وأشار العلماء إلى أن ظاهرة البدانة المنتشرة في الولايات المتحدة قد تفسر جزئيًا سبب زيادة معدلات إنجاب التوائم فيها، منبهين إلى أن الزيادة في وباء السمنة لا تزال مستمرة، حيث ازدادت نسبة السيدات المصابات بالبدانة في سن الإنجاب من 9% في أوائل الستينيات إلى 29% بين عام 1999 - 2002م، ونوه هؤلاء إلى أن معدل إنجاب التوائم المختلفة ارتفع بصورة حادة بحوالي 65% بين العامين 1980 – 2002م، وهو ما يمثل زيادة من 19 إلى 31 لكل ألف ولادة حية، لافتين إلى أن الزيادة في ولادات التوائم كانت تُعزى إلى زيادة سن الأم وعقاقير الخصوبة وتقنيات المساعدة على الحمل كالإخصاب الخارجي وأطفال الأنابيب، إلا أن هذه الأسباب لا تفسر نتائج الدراسة الجديدة التي استندت إلى متابعة أكثر من 51 ألف ولادة حية في الولايات المتحدة من عام 1959 – 1966م وأطوال وأوزان الأمهات قبل الحمل وحساب عامل الجسم الكتلي لكل سيدة، حيث تدل القيمة - التي تزيد على 30 – على الإصابة بالبدانة.
وأوضح الخبراء أن ولادات التوائم تمثل ما مجموعه 561 من حالات الحمل، وهي ما يعادل 11 لكل ألف طفل، 35% منها توائم متماثلة، و46% غير متماثلة، و19% غير محددة.
ووجد الباحثون أن زيادة عامل الجسم الكتلي ارتبطت بفرص أعلى لإنجاب توائم غير متماثلة، ولم يؤثر سن الأم على هذا الارتباط، كما لم تتأثر فرص إنجاب توائم متماثلة بوزن الأم قبل الحمل.
وقد لوحظت هذه الظاهرة في بلدان أخرى كبريطانيا، وخصوصًا في أسكتلندا وفرنسا ونيجيريا والدانمارك.
وأظهرت الدراسة أيضـًا أن النساء الطويلات أكثر إنجابًا للتوائم مقارنة بالقصيرات، إلا أن هذه العلاقة لم تكن بمثل قوة تلك التي بين ولادات التوائم وزيادة الوزن قبل الحمل.
وأشار الخبراء إلى أن 18 – 34% فقط من ولادات التوائم قد يرتبط بمثل هذه العوامل، في حين أن 70% منها، وخصوصًا التوائم الثلاثية فما أكثر، ترجع إلى استخدام العقاقير المنشطة للإباضة.
=======================================================
الزواج الناجح يسرع التئام الجروح
أكد العلماء الأمريكيون أن العلاقة الزوجية السعيدة والناجحة تسرع التئام الجروح والشفاء من الأمراض، في حين يساهم الزواج الفاشل والتعيس في إضعاف مناعة الإنسان ويزيد فرص إصابته باعتلالات ومشكلات صحية عديدة.
ووجد الباحثون في كلية الطب بجامعة ولاية أوهايو أن الأزواج استغرقوا وقتًا أطول للتعافي من الجروح عندما طلب منهم مناقشة موضوعات تتعلق بصراعاتهم مع شريك الحياة، مقارنة بالوقت الذي احتاجوه للشفاء عند مناقشة موضوعات حيادية، في حين استغرقت جروح الأشخاص الذين تعرضوا للانتقادات والشجارات والإهانات فترة أطول للتعافي بحوالي 40%.
ولاحظ الخبراء أن مناقشة الخلافات البسيطة أبطأ أيضًا عملية التئام الجروح، مما يدل على أن النفسية السيئة وعوامل التوتر والعصبية تضعف مناعة الجسم ووظائفه الحيوية، مشيرين إلى أن ضعف المناعة كان أوضح ما يمكن عند الأشخاص العدائيين الذين تعرضوا أيضًا للإصابة بإنتانات والتهابات تنفسية بمعدل أعلى من غيرهم.
وأفاد الباحثون بأن العلاقة الزوجية الجيدة والمستقرة قد تحمي الأزواج من توترات العمل وضغوطات الحياة العصرية، لأنها تساعد في تهدئة الأشخاص وتقليل التأثيرات السلبية الناتجة عن الممارسات المهنية والوظيفية والحياة اليومية.
====================================================
السائقون أكثر عرضة للإصابة بالبدانة
أظهرت الدراسة التي أجراها العلماء في جامعة بريتش كولومبيا الكندية حول علاقة قيادة السيارات بالبدانة، أن الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء التي تكون فيها المحلات التجارية والبقالات قريبة ويمكن الوصول إليها بالمشي دون استخدام السيارات، يواجهون خطرًا أقل للإصابة بالبدانة من الذين يعتمدون على السيارات في ذهابهم وإيابهم.
ووجد العلماء أن وزن الرجل الأبيض الذي يعيش في مجتمع مزدحم قريب من الأسواق يقل عن نظيره في المجتمع الأقل كثافة بحوالي 10 باوندات «4.5 كيلوجرام» على الأقل.
وقام الباحثون في دراستهم بمتابعة السلوكيات وعامل الجسم الكتلي الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول عند أكثر من 10 آلاف شخص في منطقة أطلنطا، مع تقييم المجتمعات السكانية من حيث الكثافة والتواصل والترابط وقربها من الخدمات العامة.
وبينت النتائج أن الأشخاص المقيمين في أحياء مزدحمة نسبيًا ومتواصلة اجتماعيًا وقريبة من المحلات والأسواق كانوا أقل عرضة للإصابة البدانة بحوالي 35%.
ووجد العلماء أن نسبة البدينين الذين يعيشون في مجتمعات أقل اختلاطًا بلغت 20% مقابل 15% للذين يعيشون في منطقة مختلطة، كما لاحظوا أن أكثر من 90% من المشاركين لا يواظبون على المشي المنتظم يوميًا، مشيرين إلى أن كل كيلومتر إضافي يمشيه الإنسان يقلل خطر إصابته بالبدانة بنسبة 5%.
دودة الأرض تقي من أمراض القلب
اكتشف العلماء الأمريكيون أن ديدان الأرض البسيطة قد تحمل السرفي إمكانية الوقاية من أمراض القلب وعلاج المشكلات الوعائية الخطيرة.
وأوضح الباحثون في مستشفى مساتشوستس العام ببوسطن، أن هذا السر يكمن في قدرة هذه الديدان على تحويل الدهون المؤذية إلى زيوت صحية باستخدام إنزيم خاص يغير دهون أوميجا – 6 المؤذية إلى زيوت أوميجا – 3 الصحية الموجودة أصلًا في الأسماك.
وأظهرت الدراسات المخبرية أن هذا الإنزيم الذي يعرف باسم «فات – 1» أو الدهن الأول، يملك خصائص وقائية تحمي من الإصابة بأمراض القلب، وله القدرة على تحويل الدهون إلى زيوت مفيدة في الخلايا البشرية أيضًا.
وقد أثبتت الدراسات أن الأحماض الدهنية الضرورية من نوع أوميجا - 3 تحسن عمل هرمون الأنسولين المسؤول عن تنظيم السكر في الدم، وتزيد حساسيته عند الأشخاص الذين يعانون من البدانة وإفراط الوزن بصورة كبيرة.
كما تبين أن لهذه الأحماض تأثيرات إيجابية على المفاصل، لأنها تدخل في تكوين خلايا الغضاريف المتآكلة في مرض التهاب المفاصل العظمي، وهي أنسجة واقية تحيط بالعظام في المناطق المفصلية وتمنع احتكاكها ببعضها، فتقلل نشاط الإنزيمات المسؤولة عن تلف الخلايا وحدوث الالتهاب.
ووجد الخبراء أن هذه الأحماض تساعد أيضًا في تثبيط نشاط الإنزيمات التي تسبب إنتاج المادة الكيميائية المسببة للألم وزيادة الالتهاب.
=====================================================
المأكولات البحرية الملوثة تسبب اضطرابات عصبية
حذر العلماء في أستراليا من أن المأكولات البحرية الملوثة بسموم البحار قد تتلف الجهاز العصبي والهضمي وتسبب اضطرابات ومشكلات صحية خطيرة.
وأوضح الباحثون في جامعة تشارلز دارون أن المشكلات العصبية شائعة في منطقة المحيط الهندي الباسيفيكي، حيث تتعرض الأسماك والمخلوقات البحرية فيها للسموم، في حين تنتشر الاضطرابات الهضمية في منطقة الكاريبي.
وأشار هؤلاء إلى أن التأثيرات العصبية تختلف تبعًا لشدة السم، ولكنها تشمل الخدران وتعثر الكلام وفقدان التناسق الحركي والتركيز والشلل.
وينصح الخبراء في مجلة «ذي لانسيت» الطبية جميع السياح والمسافرين لهذه المناطق بالابتعاد عن تناول المأكولات البحرية كالمحار والقشريات والأسماك المدارية الكبيرة.
وكان الباحثون في الجامعة الصينية بهونج كونج قد حذروا من أن زيادة معدلات الإصابة بالعقم بين الأزواج قد ترجع إلى مستويات الزئبق العالية في دمائهم الناتجة عن تناول أطعمة بحرية ملوثة بهذا العنصر.
ولاحظ هؤلاء أن غذاء الرجال والنساء الذين عانوا من أعلى مستويات للزئبق في دمائهم، كان يحتوي في معظمه على السمك والمأكولات البحرية.
ويوصي الباحثون في المجلة الدولية لطب النسائية والتوليد بضرورة تجنب تناول أسماك القرش والمرلين وسمك أبو سيف معًا، وخصوصًا بالنسبة للأطفال والحوامل ومن يخططون للإنجاب، فيما ينصح الآخرون بتحديد استهلاكهم لهذه المأكولات إلى 140 جرامًا أسبوعيًا.
=====================================================
علماء: النشويات تسبب الشراهة
أوضح الباحثون أن الحد من تناول الكربوهيدرات يجعل الإنسان أكثر ميلًا لتقليل معدل استهلاكه من السعرات الحرارية إلى المستوى المناسب لطوله، دون أن يستعيض عنها بالمزيد من البروتينات والدهون، وبالتالي يفقد الوزن الإضافي.
وأشار هؤلاء في مجلة «أحداث الطب الداخلي» إلى أن الإفراط في الأكل ينتج عن الكربوهيدرات بشكل رئيس، لذا فإن تناول أغذية فقيرة بها يسرع في نقصان الوزن ويؤثر على الشهية ومستويات السكر في الدم عند مرضى السكري المصابين بالبدانة.
واكتشف الخبراء بعد متابعة 10 أشخاص من البدناء مصابين بسكري النوع الثاني، تناولوا غذاءً محدود السعرات يقتصر على 20 جرامًا فقط منها يوميًا، أنهم لم يأكلوا كمية أقل من الطعام لأنهم ملوا من اختيار الأغذية، وأن نقصان الوزن الذي تمتعوا به لم يكن بسبب فقدان الماء أو بسبب تغير عمليات الأيض.
ووجد الباحثون أن هؤلاء المرضى قللوا استهلاكهم اليومي من السعرات الحرارية بحوالي ألف سعر يوميًا بصورة تلقائية، ولم يستعيضوا عن الكربوهيدرات بأي من البروتينات والدهون، مما أدى إلى نقصان أوزانهم بشكل كبير، مشيرين إلى أن الآثار طويلة الأمد لأنظمة الحمية التي تعتمد على الأغذية الفقيرة بالكربوهيدرات لم تتضح بعد.