العنوان وَبَلَغَتْ أشُدَّهَا..
الكاتب شريف قاسم
تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2010
مشاهدات 79
نشر في العدد 1896
نشر في الصفحة 41
السبت 03-أبريل-2010
تتسامى وما انثنت مقلتاها رغم عصف الرياح عن مجتناها
إنَّه الفضلُ والنَّدى والمثاني وهُدَى المصطفى المكرم طه
فالتجني بئسَ التَّجنّي توارى مضمحـلا وخــــاب مــن عــاداهـــا
هي صوت الإسلام أكبره المجد... ...وأغنى به الهدى منتداها
جددت عهده الكريم بعصر غيب الخـيــر فـيـه مَنْ دسَّـاهـا
وانجلت في ميدانه الرحب بالرشد... ...أذانا فنعمَ مَنْ لبَّاها
إِذْ أَجابَ النَّدا أُولُو الأَنفُسَ الظَّمأ ...لدين الإسلام قد رواهـا
فهو الحق والنَّجاةُ بكفيه ...فبشرى للنفس إذْ زكاها
كان يوم انطلاقها يوم فتح إذ تحلى بالصدقِ مَنْ جلاها
وتسامى الإعلام في وجهها الحلو... ...بيانًا بـنـبـلـه أغناها
بوركت في الأسفار «مجتمع» الفخر... ...ففخر ما قدمته يداها
حمَلَتْ هم المسلمين وألقت بين عَيْنَيْ رُوادها جدواها
وأثـــــارتْ بين الأضالع جمرًا أطفأته أهواء مَنْ قد تاها
فأتاها من صوت «مجتمع» الفخر... ...ينادي لـعـزهـا مَـنْ أتاهـا
سوف تصحو شعوبنا رغم ليل ويــولــي عـن الـعـيـون كــراهـا
حدثيها فأنت «مجتمعُ» الفخر... ...أزيلي الثقيل من بلواها
أنت يا سفرنا لها أنت صوت رددتـــه رغـم الـعـنـا شفتاها
بوركَتْ في السُّمُو نشأتُك المثلى... ...فـربـي سـبـحـانـه يـرعـاهـا
وسـنـون الـرضـا حـوالـيـك تشدو حيث طابــت بـالأربـعـيـن رؤاهـــا
بَلَغَتْهُ... أَشُدَّهَا فتثنى بالأشد المـيـمـون فـجـر علاها
وبحقل الإصلاح قد أزهر الكلم... ...فتلكم حـروفـه أصفـاهـا
وأشـاعـت نور الشريعة يجلو عن رؤى الأمة ادلهم عماها
فإذا الحق مشرق في بيان وإذا زهوه يُـنـيـر الجـبـاهـا
لك طوبى «مجلة» شاع فيها ما على وجه فخرها من سناها
فـي يــدي أربعينها ما تخلت عن معـــان جـلـيـلـة فـي صـبـاهـا
فـشمـوخ الإسلام فيها سبانا وثبات الأبرار فينا سباها
رب فاحفظ مسيرها من عثار وعدو يـــريــد وأد بـهـاهـا
واجعــل الــعــون رب منكَ وآزر كل شهم يقول: إني فتاها
هذه القصيدة مهداة إلى مجلة «المجتمع» الغراء المتألقة المتفوقة – لبلوغها عمر الأربعين سنة، وقد بلغت أشدّها لتتابع مسيرتها الميمونة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل