; هلال رمضان وعيد الفطر | مجلة المجتمع

العنوان هلال رمضان وعيد الفطر

الكاتب د. صالح العجيري

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يونيو-1983

مشاهدات 65

نشر في العدد 627

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 28-يونيو-1983

من أجل الوقوف على وجهة نظره كفلكي في تحديد بداية رمضان وبداية الفطر في شوال؛ التقت المجتمع بالدكتور صالح العجيري وطرحت عليه هذه الأسئلة:

·       في كل سنة تختلف الدول العربية والإسلامية في تحديد أول أيام شهر رمضان المبارك وعيد الفطر.. ترى ما سبب ذلك؟

- الحقيقة أن الدول الإسلامية تأخذ اتجاهات ثلاثة إزاء هذا الموضوع، فهناك دول تعتمد على الحساب الفلكي ولا تعتمد على الرؤية، وفيما إذا كانت هناك رؤية لا تتوافق مع الحساب الفلكي فهي لا تقبلها.. وهناك اتجاه آخر في بعض الدول الإسلامية وهو أنه بمجرد أن يشهد «رجلان عدلان موثوقان» فإن تلك الدول تعتمد الشهادة فتصوم أو تعيد، وأما الفريق الثالث في الدول الإسلامية فهو يعتمد على الشهود بعدد كبير، ولهؤلاء الشهود شروط معينة لابد أن تتوافر فيهم.

ومن المعلوم أن الهلال يظهر في البلدان الغربية أكثر وضوحًا منها في البلدان التي تقع في الشرق الأقصى، ويظهر في الغرب وفي إفريقيا وفي أوروبا بكل جلاء ووضوح.. والذي عليه جمهور المسلمين أنه متى ما شاهد أهل بلد الهلال فلابد أن يصوم المسلمون في بقاع الأرض أو يعيدوا.. ولكن بعض الدول لا تلتزم بهذا.. وعمومًا فإن القاعدة المُتبعة إما أن يكمل الشهر ثلاثين يومًا أو أن يظهر الهلال.. ونحن الفلكيين لدينا حساب موثوق لا يتسرب إليه الخلل والشك، خصوصًا في السنوات الأخيرة.. لكن نحن لا نقول للناس عليكم أن تصوموا وتفطروا بالحساب الفلكي، ولكن عليكم أن تستنيروا بالحساب الفلكي، فإذا أثبت الحساب الفلكي أنه ليس هناك رؤية، فإنه مُستبعد جدًا أن يكون هناك رؤية.

·       لماذا لا تتبع الدول الإسلامية استخدام وسائل الرصد الحديثة في تحديد لحظات ظهور الهلال؟ وهل تعتقد أن الوسائل الحديثة لا تحتمل الخطأ؟

- الواقع أنه لو كان هناك خطأ في حسابات القمر لما وصل رواد الفضاء إلى القمر، فالحسابات ووسائل الرصد معروفة وموثوقة من شكل الهلال ومكانه ومولده واتجاهه وشروطه، والدول الإسلامية والعالمية كلها تهتم بها، والحقيقة أن الوسائل مُتوافرة للرصد وهناك لجنة خاصة تعتبر الكويت عضوًا فيها.

·       ما رأيك في اختلاف دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام في تحديد أول أيام الشهر علمًا بأن المنطقة تكاد تكون واحدة؟

- الكويت اعتمدت على أساس أنه ليس هناك قمر وذلك لأن الشمس كسفت في صباح يوم السبت، وفي مثل هذه الحالة فإن القمر لا يظهر إلا بعد كسوف الشمس، أما بقية دول مجلس التعاون فقد اعتمدت على رؤية شهادة شهود، وهم سبق عندهم أن ثبت بداية شهر شعبان قبل أن يثبت عندنا بدايته، وهم سبقونا كذلك بشهر شعبان يومًا واحدًا ونحن جئنا بعدهم بيوم واحد، وكذلك في رمضان فقد سبقونا بيوم واحد لشهادة الشهود عندهم.

·       متى تتوقع أن يكون الفطر في هذه السنة، وهل ستقف الكويت مع الدول الخليجية أم لا وما السبب في ذلك؟

- الحقيقة أن الدول الخليجية سبقتنا بيوم واحد ونحن صمنا بعدهم بيوم، ويمكن أن نتفق على الفطر لأننا سنصوم تسعة وعشرين يومًا وهم سيصومون ثلاثين يومًا.

والدليل على ذلك أن القمر في يوم السبت (28) رمضان حسب صيامنا سيُشرق لكنه سيتخفى، ويوم الأحد يختفي ليكون الاثنين هو أول أيام العيد؛ وبهذا سنتفق في الفطر هذه السنة مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي إن شاء الله.

·       يقال إن التأكيد الذي أدليت به بتحديد أول أيام رمضان في يوم الأحد جعل لجنة الرؤية الشرعية تجتمع يوم السبت في الوقت الذي اجتمعت فيه جميع لجان الرؤية في بقية الدول يوم الجمعة.. فما رأيك؟

- لأن لجنة الرؤية في الكويت لا تجتمع في اليوم الثامن والعشرين من شعبان، وإنما هذه اللجنة تجتمع دائمًا في اليوم التاسع والعشرين من شعبان.

·       هل صحيح أن آذان الفجر المعمول فيه في مساجد الكويت يعلن قبل الوقت (أي قبل أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) حيث إن بعضًا من الناس يعتقد أن الأذان قبل الوقت فيأكلون ويشربون مع الأذان وبعده بقليل.. فما رأيك؟

- إن الموجود في التقاويم هو طلوع الفجر الصادق.. ويوجد فجر قبله يسمى الفجر الكاذب.. الفجر الصادق الموجود في التقاويم هو الفجر المنتشر في الأفق.. ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود مع أذان الفجر أي إن الفجر يبدأ مع الأذان ولا يجوز الأكل والشرب مع الأذان، أو بعده مطلقًا ومن فعل ذلك عامدًا وهو يعلم فلا اعتبار لصيامه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1525

79

السبت 02-نوفمبر-2002

فتاوى المجتمع.. عدد 1525

نشر في العدد 1337

64

الثلاثاء 09-فبراير-1999

انقضى رمضان ولم تنته المشكلة