العنوان واحة الشعر:لنهلكن الظالمين
الكاتب شريف قاسم
تاريخ النشر السبت 24-نوفمبر-2007
مشاهدات 80
نشر في العدد 1778
نشر في الصفحة 43
السبت 24-نوفمبر-2007
الوحي جاء نذيره للعـــــادي *** ذي البغي والإجرام والإفساد
ولنهلكن الظالمين بظلمهم *** ناموس ربك كان بالمرصاد
خسئ الذين تطاولوا بتسلط *** وخيانة وسفاهة وعناد
إن قالها الغازي أصاخوا حوله *** تهافتين تهافت الأولاد
حلواهم تغري!! فكل مرارة *** لشعوبهم من بعدها وقتاد[1]
قال العدو لهم فأصغوا ركعًا: *** أولستم ترضون بالأصفاد؟!
قالوا: بلى، نرضى ونقبل، ما لنا *** إلا الرضا بتسلط الأوغاد
بعنا الإباء اليعربي، وتصحرت ** * دنيا هويتنا بلا أبعاد!!
قالوا: وهل يدرون؟ أم لا آه لو *** علموا الذي في جعبة الصياد!!
فاستفتهم: أين الطريق المرتجى *** للنصر؟ هل للنصر من ميعاد؟!
أين المروءة والكرامة؟ أين ما *** بالأمس ناديتم بذاك النادي؟!
أتمثلون الشعب في آماله؟ *** أو ترتقون لقمة الأمجاد؟
لا ثم لا أنتم كسرتم شوكة الشعب *** الصبور، ولذتم بالعادي!!
أين المحبة للشعوب؟ وأين ما *** قد كان للحكام من إسعاد؟!
أين الأسي؟ أين الدموع لجرحها؟ *** واحسرتي!! أين الصباح الهادي؟!
الشعب زمجر قائلًا متحديًا *** لا ثم لا والعار للمنقاد
لا من مآثرها الإباء بوجه من *** رام الهوان لمصحفي وبلادي
لا ثم لا قول الأباة إذا طغى *** أو عاث يهدم ما بني أجدادي
لا ثم لا هي صرخة بفم الذي *** يعتز بالديان في الآماد
ویرى بها ردعا لكل مساوم *** ولكل ذي وهن قرين وساد
لم ينصرم؟ بل العقيدة، إنما *** هو رائح البلوى هنا والغـادي
تأبى فلسطين التي قد سامها *** قوم صهاينة بظلم باد
وكلابهم قد مزقوا ما عندها *** من وحدة وتضامن وأياد
ليست تبيع الأرض طائفة الهدى *** فشبابها ها هم على استعداد
لشهادة تحلو بمعترك الفدا *** ودم يراق بساحة الميعاد
بئست رؤى الجبناء ذوبها اللظى *** في روح هذا الجمع والأفراد
الله أين الله جل وقد لحا *** من قد أتى مستكبرًا بصعاد[2]
فهو الحمي من اتقى، وهو الذي *** يرجى لأيام تطل شـداد
ما أرهبتنا قوة ملعونة *** لأبي رغال الهالك الرعاد
الله مولانا ولاء ولانا ولا مولى لهم *** ولنا الهدى ميثاقه والحادي
[1] القتاد: الشجر ذو الشوك.
[2] لحا: لعن وقبح وأهلك، والصعاد: الرماح.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل