; نعمة الصيام | مجلة المجتمع

العنوان نعمة الصيام

الكاتب عبدالمطلب السح

تاريخ النشر السبت 08-نوفمبر-2003

مشاهدات 113

نشر في العدد 1576

نشر في الصفحة 62

السبت 08-نوفمبر-2003

هناك عادات غير حميدة قد تفقدنا العديد من مزايا الصيام:

يقول تعالى في الحديث القدسي:« كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به« وهذا تشريف ما بعده تشريف لهذه الفريضة.

لقد عرف البشر الصيام منذ فجر البشرية، والصيام عبادة قبل كل شيء، ولكن بالنسبة للجسد هو حالة الامتناع عن تناول الطعام والشراب بمكوناته المعروفة، وعن المعاشرة الجنسية، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وبمعنى الامتناع عن تناول مولدات الطاقة التي يحتاجها الجسم، ويأتي الصائم بالطاقة من مخزونه، حيث يعمل الكبد كمدير في هذه الحالة، وعليه مسؤولية تزويد أجهزة الجسم بالسكر والطاقة أثناء الصيام، فهو يستحدث الطاقة من تحلل الدهون ومن البروتينات التي تطلقها العضلات، ويستطيع أن يركب الكمية المطلوبة من السكر الضروري للطاقة. إن آليات ضبط وإنتاج السكر والطاقة معقدة جدًا، ولكن جسم الإنسان السليم يتكيف بسهولة مع التبدلات الغذائية في حالة الشبع والصيام.

يحدث الجوع في بداية الصيام ومن ثم يتبعه الشعور الرائع الذي ندعوه به البطن الهادئ والشعور بالراحة والنشاط.

الصحة الجسدية والصيام:

لقد نوقشت فوائد الصيام الصحية وبشكل علمي مرارًا وتكرارًا نظرًا لغزارتها وتنوعها، ويكفي أن تذكر أن الأبحاث والدراسات المنشورة حول فوائد الصيام أضحت بالمئات إن لم نقل بالألوف ولعل أولى الفوائد هي ذلك الشعور الذي يخالج النفس عندما تعلم أن هناك أكثر من ٤٠٠ مليون مسلم يصومون معك.

 لجأ الإنسان البدائي للصوم عن الطعام والشراب كوسيلة للتداوي من الأمراض وتستطيع القول إن فوائد الصيام قد عرفت منذ القدم وذكرها الأطباء والحكماء في مدوناتهم، وأكدت التجربة أن الصوم يمثل سلوكًا غريزيًا لدى الإنسان وحتى الحيوان للتخلص من العلل والتخفيف منها. لقد أوصى أبقراط بالصيام كعلاج، وازداد الاهتمام بذلك كوسيلة علاجية بعد ميلاد المسيح - عليه السلام - ففي السنة العاشرة من الميلاد لاحظ الحكيم كونيلوس سرعة شفاء العبيد مقارنة بالأحرار، وعزا ذلك لأنهم أكثر صوماً والتزاماً بالصوم كعلاج، وفي تراث العرب شواهد كثيرة على أن الصوم وسيلة من وسائل الوقاية والعلاج، فقد قيل قديماً: المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء.. كما عنيت معاهد ومراكز البحث الطبي الغربية بالصيام كعلاج، وأدى ذلك لاعتماده كوسيلة للتداوي في العديد من الحالات.

ويصل نفع الصيام لكل خلية من خلايا الجسم، فهو يريح الجهاز الهضمي من عبء وثقل الوجبات المتكررة، ويساعد على الاسترخاء وعلى التخلص من الفضلات والشحوم الزائدة ليستعيد الجسم نشاطه وحيويته بقية العام.

ويشكل رمضان فرصة واقعية جماعية رائعة كي نغير من سلوكنا الغذائي، إنه فرصة حقيقية لمرضى البدانة وارتفاع شحوم الدم وارتفاع ضغط الدم والمصابين بأمراض الكبد والكلى وأمراض الشرايين وخناق الصدر، فلقد أثبتت الدراسات فاعليته بخفض نسبة الكولسترول في الدم، وخفض نسبة ترسبه على جدران الشرايين الدموية، وهذا يقلل - بإذن الله. من الجلطات القلبية والدماغية ومن ارتفاع ضغط الدم. ويقلل من حصيات المرارة والطرق الصفراوية.

إن الصيام الذي يهذب النفس والروح يهذب أيضاً الجسم ككل. فالصيام يساعد على تنشيط وظائف الكبد البيولوجية، ويخفف العبء على المعدة والأمعاء والبنكرياس والمرارة والكبد، فبالصيام يقل الطعام وعدد الوجبات، ويساعد هذا على تنظيم التنفس لأن الأمعاء بطابعها تضغط على الصدر والقلب، وبالصيام يصبح التنفس مريحاً، ويقل عدد ضربات القلب وحركات التنفس لأن الجسم تقل حاجته لكميات الدم الكبيرة اللازمة للجهاز الهضمي في أيام الإفطار العادية، كما يقل العبء الواقع على القلب والدوران، حيث تقل كمية الطعام المهضوم المتبقي الذي يحمله الدم عبر العروق إلى كل أجزاء الجسم، كما تنقص الفضلات الناجمة عن استقلاب الغذاء وبالتالي ترتاح الكليتان وفي نفس الوقت تزداد عملية التخلص من سموم البدن في القولون والمثانة والكلية والرئة والجيوب والجلد. وذلك على شكل مفرزات مثل المواد المخاطية من القناة الهضمية أو حتى من الطرق التنفسية كالقصبات أو الجيوب.

 ويعمل الصيام أيضًا كمهدئ للجسم والأعصاب، ويخفف من شعور الإنسان بالألم، ومن الجدير ذكره أن أولى خلايا الجسم التي تستهلك كغذاء خلال الصيام هي الموجودة في الأماكن المصابة بالأمراض والشيخوخة والالتهابات، وبهذا يتخلص الجسم منها - بإذن الله -.

 ومن الحالات التي تستفيد من الصيام أيضًا بعض الأمراض التي يحدث فيها احتقان وزيادة بالمفرزات مثل التهاب القصبات الهوائية، وحالات النزلات التنفسية مثل الرشح والأنفلونزا، وكذلك الصداع، والإمساك، وعسر الهضم، والإسهال والحساسية، وحالات الحساسية تجاه العوامل الطبيعية والربو والحالات الجلدية المختلفة، وحالات ارتفاع درجة حرارة البدن، وآلام الظهر والأمراض العضلية، والأمراض المفصلية والتهاب المعدة.

 إن مجمل تأثيرات الصيام ينعكس على الجسم نضارة وحيوية ونشاطًا وشبابًا وبعدًا عن الشيخوخة. بإذن الله - مع زيادة المقاومة للأمراض، وإن مما يجدر ذكره أن المغايرات الهرمونية قد بينت أن هرمونات الشدة لا تتأثر بالصيام، وبالتالي فالصيام حالة غير مجهدة للجسم.

الصيام.. والصحة النفسية:

لا يمكن فصل صحة النفس عن صحة الجسد فهما كل متكامل، وما فعلنا ذلك إلا للتوضيح يمتاز الطفل الصغير بما نسميه حاجته للإشباع الفوري، فالطفل إذا أراد شيئًا ألح للحصول عليه ولا يستطيع أن يفكر بما سواه، ومع التقدم بالعمر ينضج الطفل من الناحية النفسية، ويصبح أقدر على الصبر، ويتخلص بعملية النضج هذه تدريجيا من حاجته للإشباع الفوري، وهذه ميزة أساسية من ميزات النضوج، وعندما يصبح الشخص كبيراً يزداد صبره وتحمله أكثر وأكثر، مع اختلاف ذلك بالطبع من شخص لآخر حسب شخصية الإنسان ومدى نضجها.

والصيام امتناع عن إشباع بعض رغبات النفس وبعض حاجات الجسم في وقت معين، وفي هذا تدريب للنفس على ما يدعوه علماء النفس تأهيل الإشباع، وهذا ما قصدناه بمعيار النضج عند البشر، فالصيام بذلك دورة تدريبية فعالة وحيوية تتكرر كل سنة يستخلص منها الإنسان كل فوائد الصبر، بما يدفعه نحو المزيد من نضج الشخصية وتكاملها.

يعتبر صيام رمضان أكبر فوز في حياة الإنسان كونه انتصارًا للإنسان على نفسه وشهواتها، وكونه بحد ذاته تربية للنفس على الإخلاص في كل شيء، وبطبيعة الحال إحياء الضمير والحفاظ على يقظته.

 يعمل الصيام كعامل مهدئ فعال للإنسان وهو بمجمل تأثيراته ينفع - بإذن الله - في الوقاية من حالات التوتر النفسي والجسدي والأرق واضطرابات النوم المختلفة، وحالات التعب والإرهاق، وحالات القلق والاكتئاب وحتى الفصام (الشيزوفرينيا) كما ينفع في العلاج منها.

وهناك أمراض عضوية تنجم عن اضطرابات نفسية، ويفترض أن أجواء رمضان الروحانية تخفض من نسبة الأمراض النفسية العضوية إلى حد كبير، كما يشكل الصيام فرصة رائعة للمدخن كي يقلع عن سجائره المدمرة، كما أنه فرصة ممتازة لأن نخلص أنفسنا وأبنائنا من قنوات تلفازية لا تراعي ذوقًا ولا أخلاقًا، وكذلك فإنه من المعروف أن الصيام علاج لتخفيف الرغبة الجنسية وضبطها، وينصح به للذين لم يتيسر لهم أمر الزواج بعد، وكذلك فإن الصيام مدرسة للتعليم على الصبر والنظام في الحياة وللتعود على استرخاء البدن وتقوية الإرادة وزيادة الاستقرار النفسي والعاطفي بإذن الله.

 الصيام والبدانة

أصبح معروفًا أن جزءًا كبيرًا من أمراض البشر مرده إلى زيادة التغذية أكثر من نقصها، وخصوصًا في بلدان العالم المتطور. فمرض السمنة أصبح من الأمراض الأكثر شيوعاً وعند مختلف الأعمار. وخصوصاً عند النساء، وتأثيرات البدانة خطيرة على البدن، فهي تؤثر على المفاصل وتؤدي إلى أمراض تنكسية في العمود الفقري وغضاريف المفاصل. وقد أصبحت العيادات زاخرة بحالات الألم الظهري وآلام الركبتين والقدمين، وتترافق أيضًا مع ارتفاع شحوم الدم والكوليسترول، تلك المواد التي تترسب على بطانة العروق الدموية مسببة تصلب الشرايين، مما يؤدي لنقص التروية القلبية الذي يؤدي لخناق صدري أو احتشاء عضلة قلبية «جلطة»، وكذلك يرتفع ضغط الدم، وتحدث المشكلات الدماغية من نزيف إلى تخثر دماغي قد يؤدي لشلل شقي وأحيانًا وفاة.

 تؤدي البدانة أيضًا لداء السكري والحصيات المرارية، وضيق التنفس عند أقل جهد، بالإضافة للتأثيرات النفسية والجمالية وفي الولايات المتحدة اعتمدوا طريقة لتخفيف الوزن تعتمد على أسس هي:

۱ - تسجيل دقيق للطعام المتناول وكيفية ووقت تناوله.

2 - تبديل ومراقبة المنبهات التي تتحكم بالأكل.

3- تطوير وسائل لمراقبة الأكل. 

4- تدعيم السلوك الذي يؤجل الطعام أو ينظمه.

وبقراءة موضوعية ومتأنية لتلك الأسس نجد أنها كلها تتحقق وبشكل فائق في صيام رمضان، وكأنها قد استمدت منه أي أن رمضان يشكل بالفعل حلًا مثاليًا للبدانة ومشكلاتها.

الصيام والكلية:

الكلى من أكثر الأعضاء علاقة بالصيام وذلك لارتباطها مع سوائل الجسم والتروية الدموية لأنسجة الجسم المختلفة، وتأتي النصيحة بالإكثار من شرب السوائل خلال الإفطار، وخاصة لمن يشكون من التهابات في المسالك البولية، بشرط أن تكون وظائف الكلى عندهم طبيعية، أما من يعانون من قصور كلوي قبل المعالجة أو بعدها سواء بالغسيل أو الزراعة، فالأمر عندهم يتوقف بصورة أساسية على كمية البول التي يطرحونها يوميًا، وذلك الحساب كمية السوائل المسموح بشربها في اليوم، لغاية تأمين عمل الكلية بشكل جيد.

 أما الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته نتيجة لزيادة السوائل والوزن بين جلسات الغسيل الدموي، مما يؤدي لحدوث قصور احتقاني في القلب مع ضيق نفس وانتفاخ في الجسم، فهؤلاء ينصح لهم بالصيام أيضًا.

الفطور والسحور

هناك عادات غير حميدة قد تفقدنا العديد من مزايا الصيام، إذ أن البعض وبمجرد سماع صوت المؤذن يهب للمائدة ليتناول من أصناف الطعام ما لذ وطاب، ويحمل معدته وأمعاء ما يزيد على طاقتها، ويحدث عسر الهضم، وقد يقضي ليله في المشافي - لا سمح الله -!

 على الصائم أن يبتعد عن الإكثار من الطعام ولا سيما الأطعمة الدسمة والحلويات الزائدة فالوجبات يجب أن تكون كما هي في الشهور العادية، مع مراعاة الإكثار من السوائل والأطعمة الخفيفة التي يسهل هضمها وتعين الصائم على عبادته وعمله، وهنا لا يسعنا إلا أن نذكر التمر ذلك الغذاء الدواء الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة فإن لم يجد تمراً فالماء فإنه طهور» (رواه أبو داود والترمذي)، كما قال صلى الله عليه وسلم : «نعم السحور التمر»، (أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/229)، فالصوم يخلي المعدة من الغذاء والحلو أسرع شيء وصولًا للكبد وأحبه إليه، لا سيما إن كان رطبًا فيشتد قبوله له وينتفع به ومعه الجسم، وإذا لم يتوافر الرطب فالتمر، لحلاوته وقوته الغذائية، وإن لم يكن. فحصوات الماء التي تطفئ لهيب المعدة وحرارة الصوم، وعدا التمر هناك اللبن والعسل والثمار وكلها نعم من الله بها علينا.

وينصح بألا: تحتوي وجبة رمضان على منبهات وحوامض وتوابل كثيرة، وأن تحوي قليلًا من الدسم، وأن تكون الكمية المتناولة قليلة. لأن تناول وجبة كبيرة وفي مدة زمنية قصيرة يؤدي لبطء إفراغ المعدة، وهذا يؤدي لشعور بالثقل والامتلاء، ويجب أيضًا، عدم الإفراط في تناول الماء البارد لحظة الإفطار.

من الجدير بالذكر أنه يفضل أولًا تناول قدر من التمر، وهذا ينبه الجهاز الهضمي، ويزيل الشعور بالنهم والشراهة، وهو من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم تؤدى صلاة المغرب، وبعدها يتم تناول كمية معقولة من الشوربة «الحساء» مما يساعد على تنبيه المعدة والأمعاء والبدء في ضخ الإفرازات الهاضمة، ومن ثم تناول باقي الطعام كما ذكرنا، ويجب أن. يتم مضغ الطعام جيداً لأن هذا مهم جداً لعملية الهضم والجسم ككل.

إن رمضان مناسبة لأن نعود أنفسنا وأطفالنا البعد عن أطعمة تقذفها المصانع إلينا، وفيها من الضرر ما يفوق النفع ونعيدهم وإيانا للذوق الغذائي السليم.

السحور يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تسحروا فإن في السحور بركة» ( و أخرجه البخاري (1923)، ومسلم (1095( يقول في حديث آخر: «استعينوا بطعام السحور على صيام النهار، وبقيلولة النهار على قيام الليل»، ( أخرجه ابن ماجه (1693)، وابن خزيمة (1939) ويقول صلى الله عليه وسلم «ولا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور» (متفق عليه). وفي هذا لا شك توازن زمني بين الوجبتين اللتين يتناولهما الصائم، ويجب أن تكون وجبة السحور حقيقة ما أمكن، فتكون مثلًا من التمر والزبادي «اللبن» والحليب والخبز وشرائح اللحم المسلوق والفواكه والخضار والعسل والحبوب وما شابه، ويحبذ عدم النوم بعد تناول السحور مباشرة لأن الجهاز الهضمي يكسل أثناء النوم، وتنصح بالإقلال من الدهون في السحور، وتفضل المشويات على المقليات. ويجب عدم نسيان الدواء إذا كان الإنسان قادرًا على الصيام ولكنه يتلقى الأدوية. وينصح بشدة باستعمال السواك أو الفرشاة لتنظيف الأسنان قبل النوم، فهذه سنة محببة. ولها فوائد صحية كثيرة ومؤكدة.

النوم في رمضان:

مما يؤسف له أن البعض تعود نوم نهار رمضان والصحو في الليل كل الليل إن رمضان شهر عبادة وعمل، وفي الإبكار صحة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «بورك لأمتي في بكورها»، (أخرجه ابن عدي في (الكامل في الضعفاء( ويجب أن تكون قدوة في ذلك لغيرنا وخصوصًا لأطفالنا فيجب ألا يشعر أطفالنا أن الصيام نوم وكسل، لا مانع إن تأخر الطفل في النوم قليلًا ولكن الطامة الكبرى إن رأى أباه ينام طول النهار وعرضه لا يفيق إلا على صوت المؤذن يجب أن نشعر نحن وأطفالنا بأن وقت الصيام ثمين وعلينا كسبه بالطاعة والعبادة وقراءة القرآن الكريم بالإضافة للأعمال الاعتيادية وينصح بتجنب النوم بعد الإفطار لأن هذا قد يحرم الصائم صلاتي العشاء والتراويح.

صلاة التراويح:

فضلًا عن الفوائد التعبدية والأجر العظيم في صلاة التراويح فمن فوائدها الأخرى تلك السعادة الدنيوية التي تمنحها الصلاة متمثلة بالفوائد الصحية التي ثبتت بالأدلة القاطعة. فالصلاة مجهود جسدي بسيط منتظم الإيقاع. وبخاصة حركات الركوع والسجود، فالمصلي يضغط على المعدة والأمعاء فيحدث تنشيط لحركاتهما، وتسريع العملية الهضم، فينام المسلم بعدها بعيداً عن الإحساس بالتخمة والتوتر العصبي، كما أن المصلي يحرق كمية من الحريرات تعادل (۱۰) حريرات في الركعة الواحدة، وفي هذا صحة وعافية جسدية ونفسية.

الرابط المختصر :