; نظرة تحليلية على الجغرافيا والديموجرافيا النكبة في ذكراها الـ٦٣.. الحصيلة حتى اليوم | مجلة المجتمع

العنوان نظرة تحليلية على الجغرافيا والديموجرافيا النكبة في ذكراها الـ٦٣.. الحصيلة حتى اليوم

الكاتب مراد عقل

تاريخ النشر السبت 21-مايو-2011

مشاهدات 47

نشر في العدد 1953

نشر في الصفحة 16

السبت 21-مايو-2011

● ٤,٨ مليون لاجئ .. ضياع ٨٥% من الأرض و ١٥ ألف شهيد في ٧٠ مذبحة

●  كان تعداد الفلسطينيين عام ١٩٤٨م مليونا و ٤٠٠ ألف... أصبح اليوم ١١ مليون نسمة

● عدد الفلسطينيين على أرض فلسطين ٥٫٥ مليون مقابل ٥,٧ مليون يهودي

● وزارة شؤون الأسرى: منذ عام ١٩٦٧م حتى اليوم اعتقل الصهاينة ٧٥٠ ألف فلسطيني بينهم ١٢ ألف امرأة وعشرات الآلاف من الأطفال

● احتل اليهود ٧٧٤ قرية من إجمالي ١٣٠٠ تم تدمير ٥٣١ منها

● عدد المواقع الاستعمارية ( المستوطنات) في الضفة بلغ ٤٧٠ موقعا يسكنها ٥١٧,٧٧٤ ألف مستعمر

يعبر مصطلح  النكبة عموماً عن الكوارث الناجمة عن الظروف والعوامل الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير، بينما نكبة فلسطين ، كانت عملية تطهير عرقي وتدميرا وطرداً لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه، حيث جاءت نتاجا المخططات عسكرية بفعل الإنسان وتواطؤ الدول، فقد عبرت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير حتى احتلال ما تبقى من أراضي فلسطين في عام ١٩٦٧ م عن مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، وتشريد نحو ٨٠٠ ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلا عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي التي خضعت لسيطرة إسرائي، وذلك من أصل ١,٤ مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام ١٩٤٨م في ۱۳۰۰ قرية ومدينة فلسطينية.

وتشير البيانات الموثقة الصادرة عن جهاز الإحصاء الفلسطيني، أن الصهاينة قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على ٧٧٤ قرية ومدينة، حيث قاموا بتدمير ٥٣١ قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت قوات الاحتلال أكثر من ۷۰ مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد على ١٥ ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. وتشير المعطيات الإحصائية أن عدد الفلسطينيين عام ١٩٤٨م قد بلغ ١٠٤ مليون نسمة، بينما قدر عدد الفلسطينيين نهاية عام ۲۰۱۰م بحوالي ۱۱ مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف بنحو 8 مرات منذ أحداث نكبة ١٩٤٨م. وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية ما بين النهر والبح، فإن البيانات تشير إلى أن عددهم قد بلغ في نهاية عام ۲۰۱۰م حوالي ٥.٥ مليون نسمة مقابل نحو ٥.٧ مليون يهودي، ومن المتوقع أن يتساوى عدد السكان الفلسطينيين واليهود مع نهاية عام ٢٠١٤م. حيث سيبلغ ما يقارب ٦,١ مليون لكل من اليهود والفلسطينيين، وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حاليا .. وستصبح نسبة السكان اليهود حوالي ٤٨.٢ فقط من السكان، وذلك بحلول نهاية عام ٢٠٢٠م حيث سيصل عددهم إلى ٦,٧ مليون يهودي مقابل ۷٫۲ مليون فلسطيني. وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية تشكل ما نسبته ٤٤% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية نهاية عام ۲۰۱۰م، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث منتصف عام ۲۰۱۰م، حوالي ٤,٨ مليون لاجئ فلسطيني يشكلون ما نسبته ٤٣,٤ من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم يتوزعون بواقع ٦٠.٤% في كل من الأردن وسورية ولبنان، و ١٦.٣ في الضفة الغربية و ۳, ۲۳ في قطاع غزة.

ويعيش حوالي ٢٩.٤% منهم في ٥٨ مخيما تتوزع بواقع ۱۰ مخيمات في الأردن و في سورية، و ۱۲ مخيما في لبنان، و ١٩ مخيما في الضفة الغربية، و ٨ مخيمات في قطاع غزة.

وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى العدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام ١٩٤٩م حتى عشية حرب يونيو ١٩٦٧م حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين، ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام ١٩٦٧م على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا .

كما قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام ١٩٤٨م بحوالي ١٥٤ ألف مواطن، في حين يقدر عددهم في الذكرى الثالثة والستون للنكبة حوالي ١.٣٦ مليون نسمة نهاية عام ٢٠١٠م، بنسبة - جنسا - بلغت حوالي ۱۰۲۰۲ ذكر لكل ١٠٠ أنثى ووفقا للبيانات المتوافرة حول الفلسطينيين المقيمين في الكيان الصهيوني للعام ٢٠٠٧م بلغت نسبة الأفراد أقل من ١٥ عاما حوالي ٤٠٠٦٪ من مجموع هؤلاء الفلسطينيين مقابل ۳۲ منهم تبلغ أعمارهم ٦٥ عاما فأكثر مما يشير إلى أن هذا المجتمع فتيا كامتداد طبيعي للمجتمع الفلسطيني عامة. كما قدر عدد السكان في الأراضي الفلسطينية بحوالي ٤,١ مليون نسمة في نهاية عام ۲۰۱۰م، منهم ٢.٥ مليون في الضفة الغربية، وحوالي ١.٦ مليون في قطاع غزة .. من جانب آخر بلغ عدد السكان في محافظة القدس حوالي ٣٨٦ ألف نسمة في نهاية العام ۲۰۱۰م، منهم حوالي ٦٢.١ يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة، والذي ضمته قوات الاحتلال عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام ١٩٦٧م.

وتعتبر الخصوبة في الأراضي الفلسطينية مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حاليا في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية عام ۲۰۱۰م في الأراضي الفلسطينية ٤.٢ مولود، بواقع ٣.٨ في الضفة الغربية، و ٤,٩ في قطاع غزة.

وبلغت الكثافة السكانية في الأراضي الفلسطينية في نهاية العام ٢٠١٠م حوالي ٦٨٢ فرد / كم ، بواقع ٤٥٠ فردا / كم ٢ في الضفة الغربية، و ٤۲۷۹ فرد / كم ٢ في قطاع غزة، أما في الكيان الصهيوني؛ فبلغت الكثافة السكانية في نهاية العام ٢٠١٠م حوالي ٣٥٧ فردا / كم من العرب واليهود .

وتشير البيانات إلى أن عدد المواقع الاستعمارية في نهاية العام ٢٠١٠م في الضفة الغربية قد بلغ ٤٧٠ موقعاً، حيث شهد العام ۲۰۱۰م إقامة 7 بور جديدة وتوسيع ما يقارب من ١٤١ موقعا، ويتركز وجود المستعمرات في محافظة القدس من حيث عدد المستعمرات والمستعمرين والمساحة المبنية التي تشكل في محافظة القدس ما نسبته ۲۳۷٪ من مجموع الأراضي المبنية في المستعمرات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، أما عدد المستعمرين في الضفة الغربية فقد بلغ ٥١٧,٧٧٤ مستعمر نهاية العام ٢٠٠٩م. وتظهر البيانات أن ٥١.٦٪ من المستعمرين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عددهم حوالي ٢٦٧,٣٢٥ مستعمر منهم ۲۰۱۲۷۳ مستعمر في القدس، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي ۲۱ مستعمرا مقابل كل ١٠٠ فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي ۷۱ مستعمراً مقابل كل ١٠٠ فلسطيني.

واستمرارا لسياسته التوسعية، صادر الاحتلال مئات الآلاف من الدونمات في الضفة الغربية من أصحابها الفلسطينيين لإقامة جدار الضم والتوسع، حيث بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار والخط الأخضر حوالي ۷۳۳ كم ۲ تشكل ۱۳٪ من مساحة الضفة الغربية، منها حوالي ٣٤٨ كم ٢ أراضي زراعية، و ١١٠ كم ٢ مستغلة كمستعمرات وقواعد عسكرية، و ٢٥٠ كم غابات ومناطق مفتوحة، بالإضافة إلى ٢٥ كم ٢ أراض مبنية فلسطينية، بالإضافة إلى حوالي ۲۹٪ من مساحة الضفة الغربية يوجد قيود على استخدامها في منطقة الأغوار يضاف إليها ٣٪ ٥٪ من مساحة الضفة الغربية تمت مصادرتها للطرق الالتفافية والمستعمرات، كما أقام الاحتلال منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد على ١,٥٠٠ متر على طول الحدود الشرقية للقطاع والبالغة نحو ٥٨ كم ما يعني أنها ستقتطع ٨٧ كم ٢ من إجمالي مساحة قطاع غزة، وبهذا يسيطر الاحتلال على ما قدره ٢٤ من مساحة القطاع البالغة ٣٦٥ كم ٢ الذي يعتبر من أكثر المناطق ازدحاما وكثافة في السكان.

ويعيش حوالي ١١ مليون نسمة على أرض فلسطين التاريخية كما هو في نهاية العام ۲۰۱۰م، والتي تقدر مساحتها بحوالي ۲۷ کم ۲ ، ويشكل اليهود ما نسبته ٤٩,٤ من مجموع السكان، ويستغلون أكثر من ٨٥ من المساحة الكلية للأراضي، وتجدر الإشارة إلى أن اليهود في عهد الانتداب البريطاني استغلوا فقط ١,٦٨٢ كم ٢ من أرض فلسطين التاريخية، وتشكل ما نسبته ٦,٢، بينما تبلغ نسبة العرب ٤٧,٩ ٪ من مجموع السكان ويستغلون أقل من ۱۵٪ من مساحة الأرض ويشكل الآخرون المسيحيون من غير العرب والمصنفون من قبل «إسرائيل» من دون ديانة حوالي ۲٫۷٪ من السكان، ويعيشون داخل مناطق الـ ١٩٤٨م.

ونتيجة لشح المياه في الأراضي الفلسطينية ومحدودية مصادرها المتاحة لهم لم يعد لدى الفلسطينيين سوى خيار واحد متمثل بشراء المياه من شركة المياه الصهيونية ميكروت، حيث بلغت كمية المياه المشتراه عام ۲۰۱۰م للاستخدام المنزلي حوالي ٥٣ مليون متر مكعب، وتشكل نحو ١٥% من كمية المياه المتاحة سنوياً، وبمقارنتها مع العام الماضي يلاحظ أن هذه الكمية ارتفعت بمقدار ٦ ملايين متر مكعب خلال هذا العام وذلك بحسب البيانات الأولية لسلطة المياه الفلسطينية.

● شهداء الانتفاضة

وبلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى ٧٣٤٢ شهيداً، خلال الفترة من 2000/9/29م وحتى ٢٠١٠/١٢/٣١ م، ويشار إلى أن عدد الشهداء نهاية العام ٢٠٠٩م قد بلغ ۷۲۳۵ شهيدا، منهم ۲۱۸۳ شهيدا في الضفة الغربية بواقع ٢٠٥٩ شهيدا من الذكور، و ١٢٤ من الإناث، وفي قطاع غزة ٥٠١٥ شهيداً بواقع ٤٦٠١ من الذكور و ٤١٤ من الإناث، والباقي من أراضي عام ١٩٤٨م وخارج الأراضي الفلسطينية، ويشار إلى أن العام ۲۰۰۹م كان أكثر الأعوام دموية، حيث سقط ۱۲۱۹ شهيداً، تلاه العام ٢٠٠٢م بواقع ۱۱۹۲ شهيدا، فيما استشهد ۱۰۷ شهداء خلال العام ۲۰۱۰ ، بينهم 9 متضامنين أتراك قتلهم جيش الاحتلال خلال اعتدائه على قوافل أسطول الحرية للتضامن مع أبناء شعبنا المحاصر في قطاع غزة.

● الأسرى والمعتقلون

وفي تقرير إحصائي أصدرته وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية بينت أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ العام ١٩٦٧م وحتى اليوم قرابة ٧٥٠ ألف مواطن ومواطنة بينهم قرابة ١٢ ألف مواطنة وعشرات الآلاف من الأطفال، بحيث لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة.. وتظهر البيانات بأن ما يقارب ٦ آلاف أسير ما زالوا قابعين في سجون ومعتقلات الاحتلال بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات مختلفة، ومن بين هؤلاء ۸۲۰ أسيرا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو المرات عديدة كما يوجد ٣٧ أسيرة و ٢٤٥ طفلا ويشكلون ما نسبته ٤.١٪ من إجمالي عدد الأسرى، ومن بينهم ١٣٦ أسيرا مضى على اعتقالهم ٢٠ عاما، وهناك ٤١ أسيرا مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد، و ٤ أسرى أمضوا أكثر من ٣٠ عاما .

ويتضح من البيانات بأنه ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٠م، سجلت أكثر من ٧٠ ألف حالة اعتقال بينهم قرابة ٨ آلاف طفل، و ٨٥٠ أنثى  منهن 4 نساء حوامل وضعن مولودهن داخل السجن...

ومن بين المعتقلين عشرات النواب والوزراء السابقين، كما صدر أكثر من عشرين ألف قرار اعتقال إداري ما بين اعتقال جديد وتجديد الاعتقال. وبلغت مساحة الأراضي الفلسطينية ٦٠٢٠ كم ٢ عام ٢٠١٠م، منها ٩٦٠.٣ كم ٢ مساحة أرضيه مزروعة، مشكلة ما نسبته ١٦٪ من المساحة الكلية، وذلك خلال العام الزراعي 2010/2009م من واقع بيانات النتائج الأولية للتعداد الزراعي ٢٠١٠م.

●  المؤسسات التعليمية

وأظهرت بيانات التعليم للعام الدراسي 2011/2010 م، بأن عدد المدارس في الأراضي الفلسطينية بلغ ٢٦٤٧ مدرسة بواقع ۱۹۷۱ مدرسة في الضفة الغربية و ٦٧٦ مدرسة في قطاع غزة، منها ١٩٦٥ مدرسة حكومية، و ۳۳۵ مدرسة تابعة لوكالة الغوث و ٣٤٧ مدرسة خاصة .. وبلغ عدد الطلبة في المدارس ۱,۱۲۸ ألف طالب وطالبة، (٥٦٣) ألف ذكر، و ٥٦٥ ألف أنثى ، منهم ٦٧٠ ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية، و ٤٥٨ ألف طالب وطالبة في قطاع غزة.. ويتوزع الطلبة بواقع ۷۷۲ ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية، و ٢٦٥ ألف طالب وطالبة في مدارس وكالة الغوث الدولية، و ٩١ ألف طالب وطالبة في المدارس الخاصة. أما فيما يتعلق بالخصائص التعليمية الأفراد المجتمع الفلسطيني، فقد بلغت نسبة الأمية للأفراد ١٥ عاماً فأكثر ٥,١٪ في العام. من ناحية ثانية، بلغ معدل غلاء المعيشة في الأراضي الفلسطينية ٣.٧٥ متوسط عام ٢٠١٠م، مقارنة مع متوسط عام ٢٠٠٩م. بواقع ٤.٢٤ في الضفة الغربية، و ١٧٢ في قطاع غزة، فيما كانت نسبة الارتفاع بمقارنة متوسط ۲۰۱۰م مع سنة الأساس ٢٠٠٤م في الأراضي الفلسطينية ٢٩.٠٠. بواقع ٢٦,٦٧٪ في الضفة الغربية و ٣١.٧٩ في قطاع غزة.

●  التبادل التجاري

هناك قيود مفروضة على المعابر وصادرات فلسطينية محدودة جداً مع العالم الخارجي. وتشير أحدث البيانات المنشورة إلى وجود زيادة في قيمة الواردات الفلسطينية و انخفاض في قيمة الصادرات لعام ٢٠٠٩م مقارنة مع عام ۲۰۰۸م، وقد بلغ إجمالي قيمة الواردات السلعية لعام ٢٠٠٩م حوالي ٣,٦٠٠ مليون دولار أمريكي بزيادة بنسبة ۳,۹ مقارنة مع عام ٢٠٠٨م. كما بلغت قيمة الصادرات السلعية حوالي ٥١٨ مليون دولار أمريكي خلال عام ٢٠٠٩م بانخفاض بنسبة ٧,٢٪ مقارنة مع عام ٢٠٠٨م، وعليه فقد سجل الميزان التجاري السلعي عجزا بقيمة حوالي ۳۰۰۸۲ مليون دولار أمريكي خلال عام ۲۰۰۹م بزيادة بنسبة 6٪ مقارنة مع عام ٢٠٠٨م. أما من حيث التصدير إلى العالم الخارجي، فقد تم تصدير حوالي ۱۳ فقط من إجمالي الصادرات الفلسطينية إلى العالم الخارجي، أما باقي الصادرات فكانت إلى إسرائيل وذلك بسبب القيود المفروضة على تصدير المنتجات الفلسطينية إلى العالم الخارجي وخاصة من قطاع غزة

الرابط المختصر :