; ميشيل فوكو.. الفصام بين الفكر والسلوك! | مجلة المجتمع

العنوان ميشيل فوكو.. الفصام بين الفكر والسلوك!

الكاتب أ.د. حلمي محمد القاعود

تاريخ النشر الأربعاء 01-سبتمبر-2021

مشاهدات 84

نشر في العدد 2159

نشر في الصفحة 56

الأربعاء 01-سبتمبر-2021

فوكو أول مفكر بالقرن العشرين وقَّع عريضة طالب فيها بتشريع ممارسة الجنس مع الأطفال بسن 13 عاماً

رغم أنه يطرح نفسه فيلسوفاً ناقداً لحركة المجتمع ينزلق بحياته الشخصية نحو سلوك غير أخلاقي

بعض العرب والغربيين يعنيهم الفكر أما السلوك فهو يخص صاحبه وهو ما يتناقض مع الرؤية الإسلامية

ما فعله فوكو وبعض مشاهير أوروبا يمثل حضيض الإنسانية فضلاً عن همجية الاستغلال الاستعماري للشعوب الضعيفة

فضائح التحرش والعنصرية فرصة ذهبية لقلب هرم الحصانة النخبوي وتأسيس هرم جديد للمعايير الخلقية

حين نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية قبل شهور (29/3/2021م) موضوعاً يتعلق بالانحراف الجنسي للمفكر والفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو (1933- 1984م)، اهتم بعض العرب بمناقشة الموضوع وتحليله، وحاول بعضهم تبرئة الرجل، أو التماس الأعذار له، أو طرح المسألة من خلال فكرة الفكر والأخلاق، أو مقولة: «لنا فكره، ولا يعنينا سلوكه!».. وحدها «أمّ الدنيا» (مصر) لم تعبأ بما قيل عن الرجل، ولم تطرح المسألة للنقاش أو الحوار.

على مدى نصف قرن مضى، كان كلام الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو وإنتاجه حاضراً بيننا بالاقتباسات والاستشهادات، وعرض رؤاه وتصوراته، بوصفه رمزاً من رموز الحداثة والقطيعة مع الماضي بكل ما فيه! المستغربون في الدوريات المتخصصة والصحف السيارة والكتب المؤلفة في الأدب والاجتماع والنقد والفلسفة، يأخذون من الرجل نموذجاً ومثالاً للفكر الجديد الذي ينبغي أن يقتدى به ويحتذى. 

عاش فوكو في تونس قبيل هزيمة عام 1967م الكبرى، وتأثر به عدد كبير من الطلاب والباحثين، الذين أسهموا بلا ريب في نقل أفكاره إلى المشرق العربي، التي تأثرت بها التيارات المتمردة على الثقافة العربية الإسلامية. 

بيد أن ما نشرته «التايمز» كان صدمة لمن تأثروا به؛ فقد أحدث زلزالاً في العالم العربي، إلا مصر التي لم أقرأ فيها أي تعليق على ما نشرته الصحيفة البريطانية العريقة.

نشرت الصحيفة الموضوع تحت عنوان «ميشيل فوكو يغتصب أطفالاً في تونس!».

وقالت الصحيفة: إن الفيلسوف الفرنسي المعروف ميشيل فوكو كان شاذاً جنسياً، واغتصب وانتهك أطفالاً حين كان يعيش بتونس في الستينيات. 

وأفاد التقرير بأن مثقفاً زميلاً للفيلسوف الفرنسي يدعى جاي سورمان (77 عاماً)، زعم أن فوكو، الذي توفي عن 51 عاماً، كان في الحقيقة يتحرش جنسياً بالأطفال. 

وفصّلت الصحيفة الموضوع فقالت: زار جاي سورمان، وفوكو مع مجموعة من الأصدقاء في أثناء عطلة عيد الفصح مدينة سيدي بوسعيد التونسية، وكان الفيلسوف يعيش فيها عام 1969م، وقال سورمان: «كان الأطفال الصغار يلاحقون فوكو ويقولون: ماذا عني؟ خذني». 

وأوضح أنهم «كانوا في سن الثامنة والتاسعة والعاشرة، وكان يرمي الأموال عليهم ويقول لهم: سنلتقي في المكان المعروف عند الساعة العاشرة مساء»، وكان يقصد «مقبرة القرية» المكان الذي ينتهك الأطفال فيه، وقال سورمان: إن فوكو لم يكن ليتجرأ على عمل هذا في فرنسا، وقارنه بالرسام بول جوجان الذي كان يمارس الجنس مع الفتيات الصغيرات اللاتي رسمهن وهو في جزيرة تاهيتي، وقارنه أيضاً بالروائي أندريه جيد الذي كان يتصيد الأطفال في أفريقيا، وقال سورمان: إن هذه التصرفات لها «بُعدٌ إمبريالي (استعماري)، إمبريالية بيضاء»، ويقول: إنه نادم على عدم إبلاغ الشرطة عن تصرفات فوكو في تلك الفترة، واصفاً ما فعله بـ»الحقير والقبيح من الناحية الخلقية»، وأشار إلى أن الإعلام الفرنسي كان يعلم بتصرفات فوكو: «كان هناك ثلاثة صحفيين في الرحلة، وكانوا شهوداً، ولكنَّ أحداً لم يكن يهتم بالقصص هذه في تلك الأيام، وكان فوكو مثل ملك الفلسفة ويعتبر بمرتبة الإله في فرنسا!».

تشريع الشذوذ!

أصبح فوكو أول مفكر نجم في القرن العشرين، ولا يتذكره العالم الثقافي بآرائه الجدلية حول السجون والجنون والجنس فحسب، بل بتوقيعه عريضة في عام 1977م طالب فيها بتشريع ممارسة الجنس مع الأطفال في سن الـ13 عاماً.

وتصف أشهر سيرة ذاتية له «شهوة ميشيل فوكو» (1993م) من تأليف جيمس ميلر، اهتمام المفكر بالشذوذ والسادية، وكان أول شخصية عامة اعترفت بأنها مثلية، ومات متأثراً بمرض الإيدز، لكن الكتاب لا يذكر أي شيء عن انتهاكاته للأطفال في تونس.

ويعدّ سورمان، صديق فوكو، مؤلفاً غزير الإنتاج، وعبر عن آرائه حول فوكو من خلال مؤلفه «قاموسي من الهراء» (صدر حديثاً)، وأشار فيه إلى آثام فوكو التي في تونس.

وكان قد صرح في مقابلة على التلفاز قال فيها: «أنت تتحدث عن فوكو «بيدوفيل» (مهووس جنسياً بالأطفال)، وهذا أمر لا يربطه الناس به».

وعدّ سورمان تصرفات فوكو ذات علاقة بتصرفات فولتير الذي «اعتقد أن هناك سلوكين خلقيين؛ واحداً للنخبة وهو ليس خلقياً، وآخر للناس ويجب ضبطه»، وفي ذلك الوقت «لم تكن فرنسا ديمقراطية، وحدثت الثورة وأعلنت الجمهورية لكن ظلت الأرستقراطية، والإنتلجنسيا (الطليعة الثقافية) لها مكانتها، وكل شيء مقبول».

بيد أن سورمان ينطلق من فكرة تقول: إن الزمن تغيّر، وليس القانون أو الأخلاق، فصوت الضحايا بات يصل إلى العالم، ولم تعد الموهبة أو الإبداع يعطيان حصانة لحائزيهما، في انتهاكاتهم للآخرين، وذلك بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وتبدّل مواقف البشر، الذين لم يعودوا يميلون عفوياً لمصلحة الأقوياء والمميزين، إنه بالتأكيد فجرٌ للضمير، أشرق على الثقافة الغربية مؤخراً، وهو منطق يمكن محاسبة سورمان به وإدانته أيضاً، من خلال سؤال يطرح عليه: لماذا لم تبلغ الشرطة في حينه عن هذه الجريمة أو الجرائم؟

رمزية مهينة

إن فوكو يطرح نفسه مفكراً خلقياً، وفيلسوفاً ناقداً لحركة المجتمع، وفي الوقت نفسه ينزلق في حياته الشخصية نحو سلوك فضائحي متدنٍّ مرفوض بعيد عن الأخلاق التي يحرص عليها المجتمع، هل يمكن الفصل بين أخلاقه وسلوكه من ناحية، وتصوراته الفكرية وآرائه العلمية من ناحية أخرى؟ كيف يحقق التطابق بين الفكر والسلوك؟ 

إن بعض العرب والغربيين يفصلون بين الأخلاق والفكر، فما يعنيهم هو الفكر والرؤية، أما السلوك فهو أمر يخص صاحبه، وهو أمر يتناقض بالضرورة مع الرؤية الإسلامية وثقافة المسلمين، فضلاً عن أن انحراف فوكو يمثل رمزية مهينة لمن اغتصبهم ومواطنيهم، بحكم أنها إنتاج الوحشية الاستعمارية وضراوتها ضد الشعوب المستعمَرة.

يرى بعض العرب أن الحكم الأخلاقي، أيّاً كان، لا يلغي الجدارة الفكرية أو الفنية، والدليل أن الغربيين لم يقاطعوا أدب أندريه جيد؛ لأنه جاهر بالممارسة المثلية مع الصبيان في الجزائر، كما أن العرب لم ينكروا شعر أبي نواس؛ لأنه كان يمارس اللواط مع الصبيان (الغلمان بلغة عصره) في بغداد؛ ذلك أن هذه الرذيلة كانت منتشرة في البلاد العربية، مثلما تثبت كتب الأدب العربي القديم، بما فيها «متعة الألباب فيما لا يوجد في كتاب» للقاضي أحمد التيفاشي القفصي (بتحقيق الأستاذ جلّول عزّونة).

وهذا الكلام فيه شيء من الصحة، فالجدارة الفكرية والفنية لا يمكن لأحد أن يتجاهلها، ولكن الرذيلة تظل رذيلة بكل المقاييس، يرفضها الناس، ويدينون من يقارفها، ويعدونه شاذاً خارجاً عن السياق الإنساني الطبيعي، حتى لو قبلتها بعض المجتمعات الغربية وقننتها. 

ثم إن ما ينسب إلى أبي نواس فيه شك عظيم، فهو شاعر أولاً، والشعراء يقولون ما لا يفعلون، ويعيشون في الخيال أكثر مما يعيشون في الواقع، وقد جاءت الروايات التي تتحدث عن غرامه باللواط والأطفال في كتب التسلية، التي يعتمد معظمها على الخيال والاختراع، مثل «الأغاني» للأصفهاني، وقد نسبوا إلى أبي نواس صحبة هارون الرشيد ومنادمته، ولكن بحوثاً جديدة أثبتت أنه لم يلتقه أبداً، مثلما نسبت «ألف ليلة وليلة» إلى الرشيد أفعالاً وسلوكيات لم يكن له علاقة بها؛ فقد كان يحج عاماً ويجاهد عاماً؛ فهل لمثله وقت يضيعه في العربدة كما صورت بعض الكتب؟! 

لقد تحدث القرآن الكريم عن قوم لوط، وكيف انحرفوا عن طبيعتهم البشرية، لدرجة أنهم صاروا يُخرِجون من قريتهم من يتطهر، ويدعون إلى نبذ هذه الخلة القبيحة؛ (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) (النمل: 56)، وكان العقاب الإلهي بمحوهم من العالم جزاء رادعاً للمنحرفين في كل عصر وحين؛ (فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ) (هود: 82).

ويبدو بعضهم مغرماً بنقل ما يجري في الغرب إلى مجتمعاتنا، حتى لو كان منافياً للفطرة، مخالفاً للطبيعة البشرية، ولا ريب أن المجتمع المسلم ينفر ويرفض الشذوذ، ولو ظهر فيه شواذ أو منحرفون عن الفطرة والطبيعة.

الاستغلال الاستعماري

إن ما فعله فوكو ومن قبله مشاهير أوروبا يمثل حضيض الإنسانية، فضلاً عن تعبيره الهمجي عن الاستغلال الاستعماري للشعوب الضعيفة، والرغبة في إذلالها وقهرها، وممارسة الانحراف والرذيلة في فضاء لا مساءلة فيه، دون وازع من ضمير أو دين، وقد وجدوا ذلك يتحقق في البلاد المستباحة بالغزو الاستعماري البشع.

يقول إدوار سعيد: «إن كثيراً من الأوروبيين كانوا متحمسين لأعمال الاستكشاف والغزو، لأسباب تتعلق بمحاولتهم البحث عن مجتمع تنكسر فيه التابوهات ويستطيعون فيه التعبير عن انحرافاتهم بلا رقيب»، يتواكب هذا مع تقديم صورة خادعة للشرق عن طريق رسومات وروايات مسلية وذات حبكة، لكن لا علاقة لها بواقع تلك البلدان، ولكنها تؤكد الفكرة التي يصورها سعيد في حديثه حول سياسات الاستشراق، والثقافة الاستعمارية، عن استغلال المستعمر لأبناء المستعمرات، وهو أمر لم يقتصر على فوكو وحده، ولكن سبقه بول غوغان، وأندريه جيد، وغيرهما من أعلام الفكر الأوروبي الذين انزلقوا إلى هوة السلوك الفضائحي والانحراف المشين!

هناك من يرفع فكرة الحصانة للمشاهير ضد الانحراف الخلقي والسلوكي لتبرئة فوكو، من خلال مقولة الفيلسوف الفرنسي فولتير: «إن النخبة بطبعها غير خلقية، ولذا لا تنطبق عليها المعايير المعتادة لحسن الخلق».

لا ريب أن هناك من يرغب في هدم فكرة الحصانة أو الامتياز التي يحظى بها المشاهير، أملاً في رفع الظلم الذي يفرضونه على الضحايا، وتعد فضائح التحرش والعنصرية فرصة ذهبية لقلب هرم الحصانة أو الامتياز النخبوي الذي أشار إليه فولتير، وتأسيس هرم جديد يضع في حسبانه المعايير الخلقية ومواضعات المجتمع، ولكن هل ينجح هؤلاء الخلقيون في تأسيس الهرم الجديد؟

لقد شكك كثيرون في اتهامات سورمان لفوكو، وواضح أن هذا التشكيك بقصد التبرئة، أو استمرار فكرة الحصانة والامتياز النخبوي، ولكن تاريخ الرجل يؤكد انحرافه السلوكي، وخلله الفطري.

إن فوكو عرف بكونه لوطياً يفخر بذلك إلى جانب كونه ملحداً، واشتهر بأنه «بيدوفيل» (مهووس بالأطفال)، كما أنه لم يكن متحرراً من القواعد الاجتماعية وحسب، ولكنه كان مختلاً أيضاً، فقد وقع عريضة في عام 1977م تدعو إلى عدم تجريم ممارسة الجنس مع الأطفال في سن الثالثة عشرة! وأثبت ذلك جيمس ميلر، مؤلف كتاب «شهوة ميشيل فوكو» الذي سبقت الإشارة إليه. 

الانحياز للصهيونية

ومع أن فوكو عاش في تونس فترة من الزمن لقي فيها حفاوة كبيرة، فقد كان موقفه منحازاً للصهاينة والاحتلال الصهيوني، واتهم العرب بمعاداة السامية، ونسي أن العرب هم الساميون الحقيقيون، ولا يمكن أن يعلنوا العداء على أنفسهم! 

نشر إدوارد سعيد مقالة في «مراجعات لندن للكتب» (London Review of Books)، في يونيو 2000م، (قامت بترجمتها أمل نصر مؤخراً لموقع «رمّان» الإلكتروني)، حول لقائه بسارتر عام 1979م، وقد تطرّق سعيد في صلب المقالة، إلى لقائه أيضاً بميشيل فوكو (أحد أهم المؤثرين في أعمال سعيد الفكرية) على هامش دعوة سارتر، وسيمون دي بوفوار، له لحضور ندوة تتعلق بـ«السلام في الشرق الأوسط»، وتطرّقت المقالة للموضوع قبل 21 عاماً من نشر صحيفة «صنداي تايمز» مقالة سورمان التي أثارت الضجة حول لوطية فوكو.

يخبرنا سعيد أن اجتماع الندوة جرى في شقّة فوكو نفسه (لأسباب أمنيّة غامضة، كما أوضح منظمو الندوة لسعيد)، وفي محاولة سعيد فهم امتناع فوكو عن اتخاذ موقف تجاه الشرق الأوسط، فاعتمد على معلومات من سيرته الذاتية، كشفها كاتبا السيرة عن مغادرة فوكو تونس، حيث كان يدرّس، بعد حرب 1967م بوقت قصير، وبرر فوكو مغادرته لتونس وفقاً لما قاله سعيد، برعبه من أعمال الشغب المعادية للسامية والكيان الصهيوني، التي شاعت في البلاد العربية بعد الهزيمة الكبيرة عام 1967م، لكنه يورد قولاً لزميلة تونسية لفوكو في قسم الفلسفة بجامعة تونس (يؤكد الكاتب التونسي مالك التريكي أنها فاطمة حداد) أن فوكو «تم ترحيله بسبب أنشطته الجنسية مع الطلاب اليافعين». 

ويضيف سعيد لاحقاً، إلى هذه الصورة المسيئة لفوكو، بُعداً سياسياً مسيئاً آخر، يبنيه على حديث مع الكاتب الفرنسي جيل دولوز، الذي كان -حسب رواية فوكو- من أقرب الأصدقاء لفوكو، بالقول: إنهما اختلفا حول قضية فلسطين؛ حيث أعرب فوكو عن دعمه للكيان الصهيوني، بينما أعرب دولوز عن دعمه للفلسطينيين. 

إن ميشيل فوكو منذ مولده في بلدة “Poitiers” بفرنسا، لأسرة ريفية بارزة حتى وفاته بالإيدز، كان مثيراً في حياته العلمية والشخصية، فقد تأثر بالبنيويين، وحلل تاريخ الجنون في كتابه “تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي”، وعالج مواضيع مثل الإجرام والعقوبات والممارسات الاجتماعية في السجون، وابتكر مصطلح “أركيولوجية المعرفة”، وأرّخ للجنس أيضاً من “حب الغلمان عند اليونان”، وصولاً إلى معالجاته الجدلية المعاصرة كما في “تاريخ الجنسانية”، ثم تنصل من البنيوية والحداثة، واستطاع في نهاية المطاف أن يقدم لنا أدباً وفكراً على مقاس السلطات الاستعمارية، ليخدم مشروعها الاستعماري في البلاد المستباحة!

 

_______________________________________

(*) اعتمدنا على مجموعة الموضوعات التي نشرت في حينه حول خبر “التايمز”، بالإضافة إلى الويكيبيديا العالمية.

الرابط المختصر :