العنوان موالاة اليهود ومعاونتهم والتعامل معهم خيانة لله ورسوله والمسلمين
الكاتب مصطفي أبو عمر
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يوليو-1978
مشاهدات 86
نشر في العدد 402
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 04-يوليو-1978
اللهم إنا نسألك الهداية والثبات على الحق..
آيات القرآن في ذلك كثيرة؛ منها قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ (الممتحنة: 13). وهذه الآية فيها النهي الشديد عن موالاة اليهود، فكيف بالتعاون معهم وزيارتهم. ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (المائدة: 51). وهذا يعني أن المسلم الذي يستخدم في مؤسسته يهودًا يديرون العمل في مؤسسته، فهو مثلهم وعلى دينهم؛ ذلك أنه رضي بالتعامل مع أعداء الله تعالى، ومن يرضى بذلك فإنه يستحق هذا العقاب الرباني.
ولتعلم أيها المسلم أن من يتعاون مع اليهود ويتعامل معهم فهو خائن لله ولرسوله وللمؤمنين؛ لأن ذمة الدين أمانة يجب حفظها، ولا يجوز الإخلال بحكمها، وأن موالاة إسرائيل التي تحارب المسلمين خيانة للأمانة بلا ريب، ونقض لعهد الأخوة، وهي خيانة للدين، وخيانة الدين هي خيانة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، فهل تحب أخي المسلم أن تعرف بالخائن؟ إن لم يكن أمام الناس، ففي ضميرك وفي نفسك. هل تحب أن تذكرك نفسك دائمًا بأنك خائن؟!
هذا عذاب دنيوي، ولعذاب الآخرة أشق.
نرجو أيها المسلم أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار، وأن تحذر الشراء من أيد يهودية.