; من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم. | مجلة المجتمع

العنوان من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يوليو-1978

مشاهدات 73

نشر في العدد 402

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 04-يوليو-1978

قبس من نور : 

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الممتحنة: 3)

 

من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

جميل حقًّا ذلك الدور الذي لعبته اللجنة الشعبية لجمع التبرعات وبعض الهيئات الشعبية في محنة إخواننا المسلمين الفلسطينيين واللبنانيين إبان أحداث الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان عقب عملية كمال عدوان- الفدائية، فلقد رسخت تلك الجهود المشكورة مبدأ النصرة والتعاون بين إخوة العقيدة والأرض.

ويقينًا أنه ما من مسلم يتربى بين أهل مسلمين يمارسون ولو حتى بسيط الشعائر الإسلامية من صيام وصلاة وحج وزكاة إلا ويعلم أن المسلم متى حمل هوية الإسلام مكلف بنصرة أخيه المسلم في أي مكان، فلو ردد إنسان ما في أقصى الأرض شعار السلام الدائم «لا إله إلا الله، محمد رسول الله» أصبح أخًا لنا في الإسلام توجب علينا حقوق الأخوة أن ننصره «ظالمًا أو مظلومًا»، كما قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، فالنصرة الإسلامية المبنية على طاعة الله ورسوله لا تعرف حدود الأرض ولا الزمان، فنصرة أخي المسلم في أي مكان على الأرض واجبة علي شرعًا كنصرة أخي الذي يعيش في أرضي ووطني.

مقدمة بسيطة نسوقها إليكم وأحداث محنة إخواننا المسلمين في بورما لا زالت تتردد في أذهاننا داعية لنا بأن نمارس بجد مبدأ النصرة فنبعث إلى إعانة إخواننا ببعض ما نملك لنوفر لهم المأكل والمأوى قبل أن تتخطفهم يد الإلحاد والتنصير.

ومن جميل الأخبار أن جمعية الإصلاح الاجتماعي بصدد القيام بحملة «لجمع التبرعات لنصرة مسلمي بورما، وأملنا أن تساهم اللجنة الشعبية لجمع التبرعات وجمعية الهلال الأحمر في هذا العمل الإنساني بالدرجة الأولى، والذي يرسخ مبدأ النصرة الإسلامية، فأخوة الدين لا تعرف حدود الوطن، ومن العار أن تشعل فرنسا حربًا ضروسًا في إفريقيا لحماية رعاياها الغزاة المدمرين، ونحن نتقاعس عن نصرة إخوان لنا حرموا من أبسط حقوق إنسانيتهم، ولا ذنب لهم إلا أن يقولوا: «ربنا الله»، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

الرابط المختصر :