العنوان من لمسلمي «بلغاريا»؟؟
الكاتب عبد الرزاق شمس الدين
تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-1989
مشاهدات 85
نشر في العدد 934
نشر في الصفحة 45
الثلاثاء 26-سبتمبر-1989
السلطات
البلغارية الرسمية الشيوعية تشن حربًا شعواء لا هوادة فيها على المسلمين البلغار
الذين تسميهم هي بالأتراك المسلمين، وقد قامت بترحيلهم جماعات وزرافات وطردهم من
بلدهم إلى الحدود التركية بصورة مزرية وعنجهية متغطرسة!! وكل ذلك لا لشيء فعلوه!!
سوى لأنهم مسلمون موحدون يقولون «لا إله إلا الله.. محمد رسول الله»....
وقد مارست
الحكومة الشيوعية البلغارية الحمراء كل أنواع الاضطهاد والتعذيب ضد المسلمين هناك،
فأجبرتهم على تغيير أسمائهم الإسلامية وتحويلها إلى أسماء بلغارية لا تمُت للعربية
بأية صلة!! وحرمت عليهم عملية ختان أولادهم!! ومنعت عنهم تلاوة كتاب الله العزيز،
واعتبرت ذلك جريمة لا تُغتفر!!
ووظفت المسلمين
في أحقر الوظائف والأعمال نكاية وإهانة لهم... حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت..
ولم يجدوا لهم نصيرًا وسندًا سوى الله بعد أن ضاقت بهم السبل..
أمام كل تلك
الممارسات من الزمرة الشيوعية الحاقدة على المسلمين في بلغاريا، وبعد طردهم
وترحيلهم قامت الكويت بموقف طيب وجيد...
وأمام هذا
الموقف الإيجابي من الكويت تجاه إخواننا في العقيدة والدين هناك... نرجو أن يكون
هناك موقف عربي وإسلامي جماعي مؤثر وفاعل.. فلو أن مثل هذا الحدث وقع لطائفة من
اليهود لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها! ولكن!! دماء المسلمين لا زالت رخيصة جدًا!!
ولا أدل على تكاتف الدول الأوروبية تجاه مثل هذه القضايا مثل تكاتفهم تجاه كتاب
«الآيات الشيطانية» حيث وقفت الدول الأوروبية موقفًا جماعيًا موحدًا..
ونحن إذ ندعو
إلى موقف مؤثر، ولا أقل أن يكون حتى بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع هذه
الدول التي لم تحترم ديننا ولا مشاعرنا...
إن إخواننا
ينادوننا من هناك بأعلى أصواتهم المكبوتة المبحوحة... فهل من مجيب.... وهل من
معتصم يُلبي نداء الإخوة والنصرة... أليس منكم رجل رشيد؟؟