; المجتمع الإسلامي (1196) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1196)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-أبريل-1996

مشاهدات 111

نشر في العدد 1196

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 16-أبريل-1996

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد                      عددتُ أرجاءَهُ من لُبّ أوطاني

  • آلان قراش: المجتمع الفرنسي في حاجة لثورة لتغيير نظرته للإسلام

باريس: مراسل المجتمع 

 أكد آلان  قراش«Alain Gresh»  »  رئيس تحرير جريدة « اللوموند الدبلوماسي الفرنسية» وهو كاتب معروف بكتاباته حول قضايا الشرق الأوسط ذات الطابع السياسي والديني، أكد أن المجتمع الفرنسي في حاجة إلى ثورة ثقافية من أجل تغيير نظرته للإسلام، وقال في محاضرة ألقاها الأسبوع قبل الماضي في المركز الاجتماعي الثقافي بمسجد الدعوة بباريس: إن النظام الإعلامي عليه مسؤولية في النظرة المعادية للإسلام، وطالب بإعادة النظر في هذا النظام الإعلامي، كما طالب بإعادة النظر في نظام التعليم، وخاصة ما يتعلق بكيفية تناول معالجة قضايا الإسلام والحضارة الإسلامية، وأشار إلى أن هناك نخبة من الباحثين بدأوا يعالجون موضوع الإسلام في فرنسا برؤية جديدة ويقدمون دراسات مفيدة، وأضاف أن الطريق في هذا الشأن مازال طويلاً لأنه مرتبط بتغيير العقليات.

 

  • جبهة علماء الأزهر: منفذو العمليات الاستشهادية في فلسطين من أفضل الشهداء

أكدت جبهة علماء الأزهر أن الذين يقومون بعمليات استشهادية لقتل الصهاينة هم من أفضل الشهداء، ويأتي هذا التأكيد من الجبهة كرد ضمني على ما أعلنه شيخ الأزهر الجديد الدكتور محمد سيد طنطاوي مؤخرًا من عدم جواز مساواة من ينفذون عمليات انتحارية لقتل مدنيين إسرائيليين بالشهداء الذين يسقطون في ساحة الحرب. 

وساقت الجبهة التي تضم عددًا كبيرًا من العلماء، بينهم أساتذة في جامعة الأزهر ودعاة، في بيان لها العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والوقائع التي تؤكد جواز قيام الفلسطينيين بتفجير أنفسهم لقتل اليهود شريطة إخلاص نيتهم لله. 

وذكر البيان أن فلسطين الأرض المقدسة هي الأحق بأن تُبذل لها الأرواح، وتبذل في سبيلها الدماء، وتُنفق فيها الأموال، وشهيدها من أفضل الشهداء عند الله. 

وأكد البيان أن إسرائيل دار حرب، وأن جميع الإسرائيليين أهل حرب، فليس لمغتصب حرمة، ولا لدمه عصمة، وأن اليهود مغتصبي فلسطين لا يعرفون التفرقة بين مدني ومحارب، فجميعهم أهل حرب، وتعد جبهة علماء الأزهر صاحبة رأي مسموع، وكانت تحظى بدعم الشيخ جاد الحق على جاد الحق -شيخ الأزهر الراحل- رحمه الله.

 

  • الجامعة الإسلامية في ماليزيا تهدي جائزتها السنوية للدكتور يوسف القرضاوي

كوالالمبور: صهيب الجاسم: تسلم العلامة الدكتور يوسف القرضاوي جائزة الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية للتفوق والتقدم العلمي.

وقد قام بتسليم الجائزة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في حفل أقيم يوم التاسع والعشرين من مارس الماضي، وحضره عدد من الوزراء والسفراء، ورئيس الجامعة والأساتذة.

وعقب تسلمه الجائزة قال الدكتور القرضاوي: إنها ليست تكريمًا لشخصه، وإنما هي تكريم للمنهج الوسطي المعتدل الذي يدعو إليه في فتاواه.

وكانت مسوغات ترشيح الدكتور القرضاوي لهذه الجائزة ما قدمه للمكتبة الإسلامية من مؤلفات تربو على الثمانين كتابًا في مجالات مختلفة.. كأصول الفقه والاقتصاد الإسلامي، وعلوم القرآن والسنة، والعديد من المؤلفات الأخرى عن الصحوة والحركة الإسلامية.

وكان الدكتور القرضاوي قد قام بزيارة لماليزيا مؤخرًا ألقى خلالها عدة محاضرات في الجامعات الماليزية، كما ألقى خطبة الجمعة في المسجد الوطني، وحضر ملتقى علماء ماليزيا.

الجدير بالذكر أن الداعية الإسلامي الكبير الشيخ محمد الغزالي- رحمه الله- حاز أول جائرة للجامعة الإسلامية العام الماضي.

 

  • وزارة السياحة التركية تعتزم إغلاق فندق إسلامي

إسطنبول: المجتمع: هددت وزارة السياحة التركية بإغلاق فندق في مدينة بدروم السياحية لمخالفته القواعد.

كان صاحب الفندق قد قرر عدم تقديم مشروبات روحية، وإغلاق نادي القمار، وعمل حمام سباحة خاص بالسيدات، وهو ما اعتبرته وزارة الصحة مخالفة للقوانين!!

يأتي ذلك في الوقت الذي سيتقدم فيه حزب الرفاه بمشروع قانون بعمل شواطئ خاصة بالنساء ليتمكن من ممارسة رياضة السباحة والتنزه بحرية.

 

  • المجاهدون الإريتريون يواصلون هجماتهم ضد قوات أفورقي

إريتريا: المجتمع

 واصل المجاهدون في حركة الجهاد الإريتري هجماتهم ضد قوات حكومة أسياس أفورقي، وقد أسفرت هجماتهم في الفترة الأخيرة عن تدمير ثلاث سيارات وقتل أكثر من اثني عشر من القوات الحكومية بينهم ثلاثة مسؤولين كبار في الحكومة، بينما استشهد ‘اثنان من المجاهدين، وقد تركزت الهجمات في منطقة فلفل بإقليم سمهر، وفي مدينة أوقارو.

وفي نفس الوقت يقوم المجاهدون بإيقاف سيارات النقل ومخاطبة ركابها من المدنيين الإريتريين لتعريفهم بأهداف حركتهم الجهادية في تخليص البلاد من حكم أفورقي ونظامه الصليبي، وحلفائه الصهاينة، الذي يشكل خطورة على الشعب الإريتري والمنطقة بأسرها.

وقد ردت القوات الحكومية على هجمات المجاهدين بمداهمة المنازل وتوقيف المواطنين، واقتياد بعضهم إلى السجون ومصادرة أملاك البعض، ومحاولة تهجير أسر كاملة من مواطنها بحجة التستر على المجاهدين أو إيوائهم.

 

  • السلطات الجزائرية تصادر ممتلكات رابح كبير

موينج: المجتمع: أصدرت قيادة الأركان في الجيش الجزائري أمرًا يوم الخميس ٤/٤/ ١٩٩٦م بالاستيلاء على ممتلكات رابح كبير- أحد قيادات جبهة الإنقاذ المتواجد بالخارج.

 وذكر بيان صادر عن الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ بالخارج أن قيادة الأركان أمرت الشرطة بالاستيلاء على شقة «رابح كبير» في مدينة الفل، وكذلك شقة والده الشيخ «كبير» بنفس المدينة.

وقال البيان إن قوات الجيش قامت الأسبوع قبل الماضي بتفجير أكثر من عشرة منازل يمتلكها مواطنون بقرية قنواع، وحاصرت سكانها ومنعتهم من الدخول أو الخروج من وإلى القرية، كما منعت عنهم المواد الغذائية، وقطعت عنهم الماء والكهرباء انتقامًا منهم على رفضهم الانخراط في المليشيات المسلحة التابعة للسلطة.

 

  • وزيرا الدفاع والخارجية التركيان في واشنطن

إسطنبول: محمد العباسي: علمت المجتمع أنه من المحتمل أن يقوم كل من: أمره جوننساي- وزير الخارجية التركي، وألطان سونجورلو- وزير الدفاع- بزيارة إلى واشنطن خلال الشهر المقبل، لمناقشة خطة إعادة تنظيم بنية عمل قوة المطرقة التي سينتهي عملها في نهاية يونيو المقبل.

كانت أنقرة قد طالبت بذلك في مارس الماضي عند التجديد للقوة، إلا أن واشنطن رفضت وطلبت تأجيل ذلك.

يذكر أن مسعود يلماظ- رئيس الوزراء، وبولنت أجاويد- زعيم اليسار الديمقراطي- الذي يدعم حكومة الأقلية الائتلافية من الخارج، أعلنا أنه لن يتم التجديد للقوة بشكلها الحالي. 

يأتي ذلك في الوقت الذي ترددت فيه معلومات حول نية واشنطن نقل مقر عمل المطرقة إلى الأردن، وذلك في محاولة للضغط على تركيا لاستمرار قبولها بشكلها الحالي، ومشاركة الفرنسيين والبريطانيين فيها، إذ تريد واشنطن سحبهم بالقوة، وإعطاء صلاحيات أوسع للضباط الأتراك.

 

  • مقتل وإصابة (40) من القوات الأثيوبية على أيدي مجاهدي أوجادين 

أوجادين: المجتمع: وقعت اشتباكات شديدة بين مجاهدي

الاتحاد الإسلامي في إقليم «أوجادين» المحتل والقوات الأثيوبية المحتلة، التي تم حشدها مؤخرًاً بصورة مكثفة لشن هجمات مركزة ضد المجاهدين

وقد أسفرت الاشتباكات التي وقعت مؤخرًا قرب مدينة بابلي الواقعة شمال الإقليم عن مقتل (٢١) وجرح (۱۲) آخرين من القوات الأثيوبية بينما استشهد أربعة مجاهدين، وجرح واحد.

كما فجر المجاهدون سيارة عسكرية مصفحة تابعة للقوات الأثيوبية قرب مدينة فيردهري وسط المنطقة، مما أسفر عن مقتل 7 ضباط كانوا على متنها.

 

  • ماليزيا تتجه للاعتراف بمذهب أهل السنة كمعتقد رسمي

كوالالمبور المجتمع: يزمع البرلمان الفيدرالي في ماليزيا تعديل الدستور الفيدرالي ليتضمن الاعتراف بمذهب أهل السنة والجماعة كمعتقد رسمي للمسلمين في البلاد، وقد وضع البرلمان بند التعديل على جدول أعماله لمناقشته في شهر مارس من العام المقبل، وصرح عبد الحميد عثمان- الوزير بمكتب رئاسة الوزراء- أن لجانًا شرعية وقضائية أجرت دراسات في هذا الصدد، وأن الوقت صار مناسبًا ليصبح المذهب السني مذهبًا معترفًا به رسميًا، وذلك لتحاشي أية انشقاقات بين المسلمين في البلاد، وأكد أن المسلمين في ماليزيا وهم يمثلون أغلبية مطلقة لم يتبعوا إلا المذهب السني الذي تنبع تعاليمه من القرآن والسنة، وأشار في هذا الصدد إلى إذن الحكومة للمسلمين بدراسة تعاليم المذاهب والطوائف الأخرى لأغراض أكاديمية بالدراسات المقارنة، وليس من أجل اعتناقها وممارستها.

 وشدد على أن بلاده لن تسمح بانتشار المذهب الشيعي حرصًا على السلام الداخلي، مشيرًا إلى أن الانقسام الديني قد يؤدي إلى تكوين منطلقات للتحركات السياسية، لكن الوزير الماليزي أكد في الوقت نفسه على ترحيبه بالمسلمين الشيعة الذين يفدون إلى البلاد لأغراض تجارية، كما أكد أن الماليزيين من كل الأعراق والأديان تعلموا كيف يتسامحون مع بعضهم البعض، وذلك في حد ذاته كان سببًا للاستقرار والنجاح الاقتصادي.

 

  • حركة النهضة الجزائرية تطالب بسرعة حل الأزمة السياسية في البلاد

الجزائر: المجتمع: أكد مجلس الشورى لحركة النهضة الإسلامية في الجزائر اعتبار وثيقة العقد الوطني مساهمة جادة أتاحتها المعارضة للسلطة من أجل التعاون الجماعي على المعالجة السياسية السلمية الشاملة والعادلة في الجزائر.

وقال بيان صادر عن المجلس في دورته التي عُقدت بالجزائر في الفترة من ۲۷ - ۲۹ مارس الماضي: إن المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية الجزائرية هي رسالة للرئيس زروال تدعوه إلى ضرورة التعجيل بالحل السلمي للأزمة من خلال فتح المجال السياسي والإعلامي، واعتماد حوار وطني حقيقي شامل وجامع مع كل القوى السياسية في البلاد. 

وأدان البيان كل صور التطرف والعنف، ورفض جميع محاولات ترسيم سياسات الإقصاء والقطيعة مع دين الأمة وموروثها الحضاري والثقافي، كما أدان كل مسعى لاستغلال الديمقراطية واستعمالها في محاربة الإسلام والتيار الإسلامي وتحويلها إلى أداة للقمع السياسي والاجتماعي، وطالب البيان باتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من حدة المعاناة اليومية للشعب الجزائري.

وفي ختام البيان أدان المجلس كل مسعى لتأييد الكيان الصهيوني أو الاعتراف به، رافضًا محاولات حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره، واسترداد أرضه.

 

  • السلطات البلغارية تعاود سياسة الصهر العرقي ضد المسلمين

أنقرة: المجتمع: عاودت السلطات البلغارية ممارسة سياساتها السابقة للضغط على المسلمين لإجبارهم على التخلي عن دينهم وأسمائهم الإسلامية، ففي الوقت الذي لم تختف فيه بعد الآثار السلبية لسياسة الصهر العرقي التي مارسها النظام الشيوعي منذ سنوات ضد المسلمين هناك بدأ الحزب الاشتراكي البلغاري  الذي يعد امتدادًاً للنظام الشيوعي السابق بمعاودة نفس السياسة، وذلك بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في ديسمبر ١٩٩٤م.

وقد ذكرت جمعية الثقافة والتضامن لمهاجري البلقان في نداء وجهته إلى المسلمين وإلى كل أصحاب الضمير في شتى أنحاء العالم أن الحكومة البلغارية الجديدة بدأت منذ اليوم الأول لتوليها السلطة بالضغط بصورة كثيفة على المسلمين لإجبارهم على اعتناق الدين المسيحي، كما قامت بتعيين أحد عملاء السلطة الحالية والنظام السابق غانتشيف رئيسًا لمجلس الشورى الأعلى للمسلمين، مُقلَّصة بذلك صلاحيات المفتي المنتخب من قِبل المسلمين.

وفي نفس الوقت تشن السلطات البلغارية حربًا اقتصادية ضد المسلمين الأتراك الذين يضطرون إلى الهجرة بعد معاناة طويلة من الذل والحرمان.

وتعد هذه الممارسات هي امتداد لحملة النظام السابق في إقامة دولة بلغارية خالية من المسلمين عن طريق التهجير والصهر العرقي، وفي نفس الإطار قامت الحكومة الاشتراكية الحالية بإلغاء نتائج انتخابات بلدية «كرجالي» التي فاز فيها المسلم راسم موسى.

 

  • اتفاق للسلام بين الحكومة السودانية وفصيلين متمردين

وقّعت الحكومة السودانية اتفاقًا لتحقيق السلام في الجنوب يوم الأربعاء الماضي مع اثنين من الفصائل الرئيسية التي تقود الحرب ضد القوات الحكومية في الجنوب. 

وكانت الحكومة السودانية قد توصلت إلى الاتفاق مع حركة استقلال جنوب السودان بزعامة رياك مشار، وكاربينو كوانين قائد فصيل الحركة الشعبية لتحرير السودان، وذلك بعد مباحثات واتصالات مكثفة.

وقال اللواء الزبير محمد صالح- النائب الأول للرئيس السوداني في خطاب له أمام المجلس الوطني السوداني: إن الاتفاق جاء ثمرة جهد مثابر، ومتواصل، وصبر وشجاعة من الأطراف كافة.

من جهة أخرى أصدرت السفارة السودانية في لندن بيانًا نقلت فيه عن اللواء الزبير قوله: إن السودان سيواصل مساعيه مع جميع الأطراف لرفع قواعد السلام وتثبيت راياته لأن الحرب لن تحل المشكلة.

كانت المفاوضات بين ممثلين من الجانبين قد بدأت الشهر الماضي في نيروبي، وتم استكمالها في الخرطوم حيث تم التوصل إلى الاتفاق.

 

  • بيجوفيتش يطالب الدول الإسلامية بإعادة إعمار وتسليح البوسنة

طالب الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش الدول الإسلامية بتقديم مساعدات لبلاده في مشروعات إعادة الإعمار، وإعادة تسليح الجيش.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بيجوفيتش في افتتاح المؤتمر الذي عقدته منظمة المؤتمر الإسلامي في سراييفو يوم الأربعاء الماضي وحضره ممثلو ست عشرة دولة إسلامية.

وقال الرئيس البوسني في كلمته: إن إعادة إعمار البوسنة مستحيل دون مساعدات من الدول الإسلامية، وأضاف أن العون الذي يتوقعه من الدول الإسلامية هو تجهيز الجيش وإعادة الإعمار الاقتصادي، مؤكد أن ذلك سيكون بالقطع أحد أقوى العوامل في تعزيز وبناء سلام مستقر في البوسنة.

وأشار بيجوفيتش أن المساعدات للجيش البوسني ستضمن توازنًا عسكريًا في المنطقة وستمنع تكرار الحرب.

ومن جهته قال حامد الغايد- الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي- إن الدول الإسلامية ستقدم مساعدات اقتصادية وعسكرية لاتحاد المسلمين والكروات في البوسنة، لكنه لم يحدد حجمها.

 

  • مقتل (130) كرديًا في هجمات جديدة للجيش التركي

 سقط أكثر من (130) قتيلاً كرديًا في الهجمات التي شنتها القوات التركية والطائرات الحربية التركية طوال الأسبوع الماضي ضد الأكراد في المناطق الجنوبية الشرقية من تركيا.

وقد أكد مسعود يلماظ- رئيس الوزراء التركي- أن هذه الهجمات ستتبعها هجمات أخرى مماثلة من حين إلى آخر.

في الوقت نفسه ذكرت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية للأنباء أن القوات التركية تحاصر نحو (٣٠٠) من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في مثلث محصور بين حدود محافظات ديار بكر، وبنغولي وتونجلي، وأنهم - حسب قائد العملية التركي- لا يستطيعون التحرك بوصة واحدة، وليس أمامهم إلا الاستسلام.

وكان مسعود يلماظ قد أعلن فور تسلمه رئاسة الوزراء قبل شهر نيته في تبني حل أكثر إنسانية للمشكلة الكردية، وأكد أن المشكلة لا يمكن أن تحل بالوسائل العسكرية فقط وإنما تتطلب معالجة سياسية واجتماعية لكنه أعلن في الوقت نفسه استمرار الحرب على «الإرهاب» وهي التسمية التي تطلقها السلطات التركية على الأنشطة العسكرية لحزب العمال الكردستاني.

الرابط المختصر :