; ملف العدد..مدرسة «ابن خلدون».. نموذج رائد للمدارس الإسلامية في فرنسا | مجلة المجتمع

العنوان ملف العدد..مدرسة «ابن خلدون».. نموذج رائد للمدارس الإسلامية في فرنسا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 01-أكتوبر-2018

مشاهدات 70

نشر في العدد 2124

نشر في الصفحة 38

الاثنين 01-أكتوبر-2018

تعد الأولى على مستوى الجنوب والرابعة على مستوى فرنسا

1- حضانة وروضة «ارسم لي كتاباً»؛ وتعنى بالأطفال ما بين 3 و7 سنوات، يتعلمون فيها القيم الإسلامية، والقرآن الكريم والأدعية.

2- مدرسة السنابل؛ للأطفال بين 7 و15 عاماً، يتعلمون فيها اللغة العربية والتربية الإسلامية (250 طالباً وطالبة).

3- مدرسة ابن خلدون للمرحلتين الإعدادية والثانوية.

4- معهد دار المعرفة للدراسات الإسلامية؛ ويتلقى فيه الدارسون علوم القرآن واللغة العربية والدراسات الإسلامية، وقد تخرج فيه عشرات الحفاظ، بينهم مجازون بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكلها مؤسسات تعليمية خاصة، وشهاداتها معتمدة لدى وزارة التعليم الفرنسية.

ونظراً لقلة المدارس الإسلامية من جانب، وللمشكلة الكبرى بمنع الدولة ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية، باستثناء المدارس الخاصة، زاد الإقبال على مدرسة ابن خلدون الخاصة، وبلغت طاقتها الاستيعابية ذروتها بتسجيل 135 طالباً وطالبة فقط، ولم تتبق لديهم إمكانية لاستقبال الطلبات الجديدة، وباشروا ببناء مبنى جديد لاستيعاب 450 طالباً وطالبة.

وفي المدرسة التي تحمل اسم «ابن خلدون»، الفيلسوف العربي الذي عاش في القرن الرابع عشر ومؤسس علم الاجتماع، يتلقى الطلبة دروساً في الدين والثقافة الإسلامية واللغة العربية، بالإضافة إلى المنهج الدراسي الفرنسي العادي.

وتعد مدرسة ابن خلدون من المدارس المتميزة، فهي الأولى على مستوى الجنوب، والرابعة على مستوى فرنسا، وبلغت نسبة النجاح 93%، وشارك طلابها في المسابقة الوطنية التي تقيمها وزارة التربية في علوم الأحياء والأرض، وحصد تلاميذها المركز الأول والرابع على مستوى الجنوب، والرابع والعاشر على مستوى فرنسا.

ويعاني القائمون على هذا المشروع ضعف التدفقات المالية من الداخل والخارج، فالحكومة الفرنسية لا تدعم المؤسسات ذات الصبغة الدينية وإن كانت مدرسة.

وكان لدولة الكويت أكبر المساهمات في بناء هذه المدرسة، وحضر تسليم المبلغ د. خالد المذكور، ود. مطلق القراوي، وممثل السفارة الكويتية في باريس. 

وبعد هذه المساهمة الكويتية التي أنعشت حركة البناء، هاجت قريحة أحد المشرفين التربويين في المركز الإسلامي قائلاً:

هنا الكويت.. هنا التاريخ يفتخر

فذا بوناصر للإنسان ينتصر

إذا الزمان بذي حـاج ألم به

جاء السخاء كمثل السيل ينهمر

آل الصبــاح قد جـاد الزمان بكـم

فأنتم الشمس للأكوان والقمر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين

نشر في العدد 4

157

الثلاثاء 07-أبريل-1970

الاقتصاد الوضعي في الميزان