; مقابلة خالد الشامي | مجلة المجتمع

العنوان مقابلة خالد الشامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-مايو-1982

مشاهدات 70

نشر في العدد 571

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 18-مايو-1982

أصدر المجاهدون في قطر عربي منكوب في السادس من آيار بيانًا حول مقابلة تلفزيونية أجريت مع الأخ الأسير خالد الشامي. وقد كشف البيان النقاب عن ممارسات التعذيب التي تعرض لها الأخ الشامي، حيث تم اعتقاله منذ أربعة أشهر وخضع لأشد أنواع التعذيب التي نزلت به واتضحت آثارها على وجهه وملامحه ويده اليمنى التي استخدم بدلًا منها اليد اليسرى في شرب الماء كل مرة أثناء العرض التلفزيوني.

وقد أشار البيان إلى أن نظام ذلك القطر الذي حاول أن يغير قناعة المواطنين بمجاهديهم لم يستطع أن يحقق هدفه ويوحي بأن المقابلة كانت طبيعية، لأنها تبث عبر أجهزته المؤممة لا في دولة محايدة ولا عبر أجهزة شعبية حرة، فكانت جرعات الماء المتكررة المصطنعة محطات للقطع والوصل، فضلًا عن تغيير اللهجة والنبرة وارتجاف الصوت في أكثر من موقف.

وقد بين الإخوان المجاهدون في بيانهم أن المواطنين استطاعوا أن ينتزعوا من هذه اللعبة الإعلامية جملة من الحقائق والوقائع المشرفة عن تنظيم المجاهدين، منها أن للمجاهدين هيكلًا تنظيميًّا له قيادته المتدرجة السياسية والميدانية، واختصاصًا بالمهام القيادية وضباطًا للاتصال وقواعد تنظيمية وتقاليد باتخاذ القرارات وأصولًا شرعية للعمل والتعامل، كما أن لتنظيم المجاهدين- كما برز في المقابلة التلفزيونية- خطة للحسم.. ولهم جهاز مالي وآخر للتسليح يعد المجاهدين بكل ما تحتاجه معركتهم. ويضيف البيان قائلًا: لا شك أن الإخوة المواطنين استرعى انتباههم تركيز النظام الحاكم أثناء المقابلة على قيادة تنظيم المجاهدين، واتهامها بالانقسام والعجز والمزاجية؛ الأمر الذي جعل المواطنين يترجمون هذه الأوصاف على عكسها أوسمة من عدو مكابر ينضح إناؤه بمواصفاته هو.

وفي ختام البيان أكد الإخوان المجاهدون أن النظام لن يفرح يومًا بانقسام قيادة المجاهدين، ولا بإيقاع بينها وبين قواعدها، ولا بين «الإخوان» و«الجبهة الإسلامية» أو التحالف الوطني أو الشعب بأسره؛ لأن ممارسات الطاغية وحدها كافية لتأليب الناس كلهم عليه، بينما جنود المجاهدين يحبون الموت والشهادة في سبيل الله كما يحب هو الحياة.

الرابط المختصر :