; معركة الوجود بين القرآن والتلمود (العدد 450) | مجلة المجتمع

العنوان معركة الوجود بين القرآن والتلمود (العدد 450)

الكاتب الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1979

مشاهدات 90

نشر في العدد 450

نشر في الصفحة 39

الثلاثاء 19-يونيو-1979

بقلم الدكتور عبد الستار سعيد

القرآن هو المنقذ الوحيد للبشرية

تحدثنا عن الإعجاز القرآني في إبراز «مفاتيح الشخصية اليهودية»، وذكرنا ثلاثة منها هي:

◘استخفافهم المطلق بالعقائد! 

◘قساوة قلوبهم إلى حد الهمجية! 

◘احترافهم التزييف والجدل العقيم! 

ونواصل اليوم- إن شاء الله- الحديث عن بقيتها:

◘رابعًا: الاستهانة بالحرمات والأخلاق والشرائع

وقد أوغل اليهود في ذلك إيغالًا رهيبًا، حتى صاروا أئمته بلا منازع، وعليه المتفرد بين الناس قديمًا وحديثًا على سواء!

وقد نعى عليهم القرآن هذا المسلك الشائن، وعدد ضروبه ونواحيه، وحدد وقائعه ومآسيه عبر أجيالهم جميعًا، وسجل عليهم في ذلك خزي الدهر بما لم يسجله على أمة غيرهم، رغم كثرة أنبيائهم بصورة لم تعهد فيها سواهم من أمم الأرض جميعًا.

مجتمع الخطايا:

ونستطيع القول- بلا مغالاة- أنه ما من موبقة أو كبيرة من كبائر الإثم والفواحش إلا وقد شاعت في بني إسرائيل؛ بل كانوا يتسارعون في ذلك ويتهافتون عليه، ويبلغون فيه حد «المبالغة» بلا أدنى حرج من شعور النفس، أو سلطان الدين، أو إنكار أهل العلم!

بل لقد ناشدهم القرآن أن يقوموا بواجبهم في تبصير قومهم، فلم يزدهم ذلك إلا عنادًا وفسادًا!

ولقد كان القرآن على غاية الحق والعدل حين عبر عن خطاياهم بصيغ «المبالغة» فقال تعالى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْت﴾ (سورة المائدة: 42) وحين حدد درجة انهماكهم واندماجهم في الأثام بصيغة «المسارعة» فقال تعالى: ﴿وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (سورة المائدة: 62).

ولقد سكت أو رضى علماؤهم بهذا المنكر؛ بل كان «صانعو التلمود» منهم هم الذين أضربوا نيران الفساد والإلحاد، ووضعوا لها الخلفية الدينية، والأصول الفلسفية، ولذلك يبلغ القرآن العظيم غاية الإعجاز حين يطرق رأس الفساد مباشرة فيقول:

﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (سورة المائدة: 63) (الآيات كلها في سورة المائدة 62، 63، 64).

 

وفي القرآن آيات كثيرة يسرد الله تعالى فيها سلسلة من مآسيهم المفزعة في عصورهم المختلفة مثل قوله تعالى: «سورة النساء: ١٥٣- ١٦١»

﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ﴾ (سورة النساء: 153) ثم يتابع القرآن سرد فواجعهم:

-الحلقة السادسة-

﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًاوَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًاوَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًاوَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (سورة النساء: 155- 156- 157- 158- 159- 160- 161) فأي أمة تبلغ في النكارة والإفك مبلغ هؤلاء؟! 

خمس عشرة نقيصة من أكبر نقائص الضلال، يسجلها عليهم القرآن في موضع واحد، ويصم بها أأجيالهم جميعًا عبر الأزمان من موسى إلى محمد وما بينهما، ومنها ما هو مستمر في أجيالهم إلى يومنا هذا مثل: إفكهم في عيسى وأمه الصديقة الطاهرة، وأخذهم الربا المحرم عليهم، وأكلهم أموال الناس بالباطل، والصد عن سبيل الله...

وتلك الخسائس هي أبرز سمات اليهود المعاصرين تخطيطًا، وسلوكًا، وتعاملًا بين الناس!

تأصيل الدنس.

ولقد كان اليهود بحق كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: «يستحلون محارم الله بأدنى الحيل»!

ومن أدنى- بل أدنا- حيلهم في هذا الباب، ما نسبوه إلى كبار أنبيائهم وصالحيهم في الولوغ في الفواحش والمنكرات؛ ليجعلوا منهم مبررًا دينيًّا، يعللون به منكراتهم، ويفلسفون به خطاياهم، ويضفون به على الرذائل صورة الشيوع الإنساني الذي لا يفلت منه أحد من جانب، ثم هو من الجانب الآخر يغري بالتقليد والمحاكاة!

لقد نصب الوحي الإلهي الأنبياء عليهم السلام أسوة حسنة، وقدوة شامخة للناس، ووصفهم بما هم أهله من طهارة وسمو.

وجاء اليهود وهم قوم بهت- فعكسوا القضية؛ ليجعلوا منهم مثالًا يغرى بالسوء، ويكتسح في النفس الإنسانية كل عناصر المقاومة! 

﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ (سورة النور: 16):

وإن المؤمن الذي يقرأ كتب اليهود الدينية سوف يفجأ ويفجع حين يرى أئمة الهدى، وشوامخ النبوة تتهاوى على أيدي اليهود النجسة، وتمرغ في الأوحال!

فها هو شيخ الأنبياء الصبور الشكور نوح عليه السلام يصورونه سكيرًا يشرب حتى يتجرد من ثيابه، ويسخر منه بعض أبنائه!

وها هو لوط عليه السلام الذي آتاه الله الحكم والعلم ينسبون له شرب الخمر، والزنى بابنتيه حتى حملنا منه سفاحًا!

ولم يفلت كبار أنبياء بني إسرائيل من هذا المستنقع اليهودي العفن! فصورة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام عندهم هي صورة كابية نابية كأنه رجل مادي يتاجر عند الملوك بزوجته الجميلة! 

أما «إسرائيل» نفسه فيصورونه سارقًا للنبوة من أخيه، ومستحلًا استغفال أبيه، والكذب عليه.. الخ. 

أما النبي الصالح «داود» عليه السلام، والذي ينشدون مملكته اليوم فقد رموه هو وبيته جميعًا بأشنع الخطايا، من زناه ابتداءً بأمراء «أوريا الحثي» الجندي المجاهد في سبيل الله، ثم حملها منه سفاحًا، ثم تأمره ليستر جريمته بجريمة أخرى وهي قتل «أوريا»، ثم يعاقبه الله- بزعمهم- بأن يسلط عليه ابنه «ايشالوم» فينزع ملكه، ويزني بنساء أبيه، ويقتل أخاه من أبيه الذي سبق أن زنى بشقيقة: «ايشالوم»! 

أما «سليمان» صاحب الهيكل الذي يتباكون من أجله فقد نسبوا إليه كل خطيئة، فهو عندهم ابن هذه المرأة الزانية بعد أن تزوجها داود، وهو صاحب هذا الغزل الداعر الذي يسمونه «نشيد الإنشاد»، ويتعبدون بتلاوته كأنه وحي مقدس، وما هو إلا وحي الشيطان نفثه على لسان خليع ماجن من شعراء بني إسرائيل!

نحن أولى بأنبيائهم منهم: 

ولقد جاء القرآن العظيم يعلمنا زيف بني إسرائيل، وينصف الهداة الأساة عليهم السلام، ويبرئ ساحة أنبياء بني إسرائيل من دنس قومهم، ويرفعهم إلى ما هم خلیقون به من ذروة الطهارة الدينية، والإنسانية. 

ولنتأمل كل لفظة يشرف بها القرآن «داود» عليه السلام:

﴿اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّاب إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ (سورة ص: 17- 18- 19- 20).

أما ابنه سليمان فيكفي فيه هذا القول الجامع:

﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ (سورة ص: 30) ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ (سورة ص: 40).

درس من القرآن:

وفي هذا بلاغ ومقنع لمن أراد من المسلمين أن يتعلم من القرآن، ولمن أراد أن يعلم حقيقة الدعاوى اليهودية في «مملكة داود» و «هيكل سليمان»، وإنها في صميمها تجارة بائرة باسم الأنبياء عليهم السلام، تهدف إلى تحقيق مطامع مادية وسياسية في أرض الإسلام، تمامًا كما رفع إخوانهم من قبل شعار «الصليب» وتاجروا باسم عيسى عليه السلام، وعربدوا باسم الإنجيل حتى جاء رجل صالح، ورفع في وجوههم «راية القرآن»، وجمع حولها السيوف والقلوب، فصدق وعد الله الحق:

﴿كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (سورة الرعد: 17).

والسؤال هنا:

لماذا تصدى القرآن العظيم لهذا الجانب التصحيحي الخطير؟؟

والجواب:

أولًا: إحقاقًا للحق، وإنصافًا لتاريخ أطهر من درج على الأرض من البشر عليهم السلام. 

ثانيًا: ترسيخًا لأصول الأخلاق؛ حتى تثبت للحرمات والقيم أصالتها، ويستشعر الناس كرامتها.

ثالثًا: دحضًا لخطة اليهود في إشاعة الفاحشة، وما رتبوه عليها من تهوين الفضائل، وإغراء الناس بالرذائل.

وإذا كان اليهود اليوم قد نجحوا في إطلاق السعار الجنسي، والنهم الشهواني في العالم المعاصر فما ذلك إلا لغيبة المسلمين عن ساحة الحياة، وحلبة التأثير العالمي!

ولا يوجد غير القرآن اليوم، فهو المرشح لإنقاذ البشرية، ورد الاعتبار للقيم العليا، والأخلاق الأصيلة، التي ترفع الإنسان عن خسة المادة المجردة، معبودة بني إسرائيل من قديم! 

وتلك لعمر الحق مهمة عظمى سوف يؤديها القرآن العظيم في تاريخ الأرض اليوم- كما أداها بالأمس- حين يفيق المسلمون بإذن الله. 

خامسًا: غاية الحقد والحسد:

فقد انطوت «النفسية اليهودية» على حقد بالغ، وغل أسود، وحسد عاصف للناس عامة، وللمؤمنين منهم خاصة، ولذلك دأبوا على كراهية المجتمعات البشرية، والكبد الدائم لها، ولو أحسنت إليهم؛ تنفيسًا عن وخر صدورهم، وبغضًا لرؤية النعمة على غيرهم. 

بل وصل بهم هذا الشعور المفزع إلى الحد الذي جعلوا به رب العالمين حكرًا عليهم، وافتروا على لسان الوحي ما يؤيدون به مزاعمهم! 

وقد قرر القرآن الكريم خليقتهم هذه في آيات كثيرة، وبشتى الأساليب. قال تعالى عنهم: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًاأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ (سورة النساء: 53- 54)

 بل لقد سبقوا المشركين في كراهية أي خير يصيب المؤمنين، ولو كان محض فضل من رب العالمين: 

﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ (سورة البقرة: ١٠٥). 

وإذا كان للمشركين مبرر من الشرك والجهل فلا مبرر لليهود إلا الحقد والحسد الذي ظل يأكل صدورهم؛ حتى تدلوا إلى حضيض سحيق، فضلوا فيه كفر الناس على الإيمان بالله وبدينه ووحيه الجليل: 

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ (سورة البقرة: ۱۰۹).

فالعقدة النفسية عند اليهودي تغلق عليه منافذ التبصر، وتدفعه إلى أسفل سافلين دائمًا في سلوكه وتصرفه نحو الناس ولو أحسنوا إليه. بل العجيب أنه كلما أمعنت في الإحسان إلى اليهودي، كلما فجرت في نفسه جرثومة الحقد والحسد، فيتكافأ مردود السوء منه، مع قدر الإحسان الذي سيق إليه!...

إن الحقود اللدود لا يصلحه شيء في الوجود! 

والنار لا يزيدها عصف الريح إلا اشتعالًا!

وكذلك اليهود دائمًا. 

لذلك يرتفع صوت القرآن العظيم في معركة المصير محذرًا المؤمنين، وكاشفًا لهم خبايا النفسية اليهودية: 

﴿۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (سورة المائدة: ٨٢)

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (سورة آل عمران: ۱۱۸).

فهل يعقل المسلمون بيان ربهم العظيم؟! 

وهل يعون هذه المعاني القرآنية العالية؟!

وهل تصبح هذه الآيات حقائق حية يتحركون بها في واقع الحياة. ويواجهون بها معركة وجودهم مع أعدى أعدائهم؟!

اللهم آمين.

الرابط المختصر :