العنوان المجتمع الإسلامي: 1664
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-أغسطس-2005
مشاهدات 61
نشر في العدد 1664
نشر في الصفحة 14
السبت 13-أغسطس-2005
واصل دفاعه عن الشيخ القرضاوي: عمدة لندن: معاملة المسلمين باحترام تضمن الأمن
اقترح عمدة لندن كين ليفينجستون 3 وسائل لضمان الأمن في بريطانيا بعد التفجيرات التي ضربت العاصمة لندن في يوليو ٢٠٠٥ شملت دعم الشرطة والانسحاب من العراق ومعاملة المسلمين باحترام ودافع عن حق الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي في الذهاب إلى بريطانيا ووصفه بأنه أحد أبرز العلماء المسلمين.
وفي مقال بصحيفة «الجارديان» البريطانية نشر يوم الخميس4 أغسطس الجاري كتب ليفينجستون انه مرت4 أسابيع على الهجمات التي ضربت سكان لندن. العاديين دون تمييز، وأن الحاجة تدعو لحماية لندن من الإرهاب والعمل على تحقيق أفضل سياسة ممكنة على أرض الواقع، وبحسب ليفينجستون تتركز هذه السياسة في تجفيف ما أسماه بركة الاغتراب والعزلة التي تعاني منها الأقلية المسلمة التي تعتبر زادا للمفجرين. وطالب بأن يكون الطريق إلى تحقيق تلك السياسة الاعتماد على الواقعية وليس الأسلوب الأكاديمي من خلال معاملة جميع الأقليات في بريطانيا بالمساواة كجزء لا يتجزأ من المجتمع البريطاني إضافة إلى الانسحاب من العراق.
ولخص ليفينجستون الطريق لضمان الأمان في بريطانيا للجميع في 3 سبل وقال إن هذه الوسائل هي: دعم الشرطة ومعاملة المسلمين باحترام والانسحاب من العراق، وأكد أنه لم يعد هناك طيف سياسي في بريطانيا إلا وربط ما حدث في لندن بالحرب على العراق بدءًا بالصحفيين والمعلقين السياسيين ومرورًا بجهاز الاستخبارات البريطاني وانتهاءً بوزير الخارجية البريطاني جاك سترو.
ودافع ليفينجستون عن الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي الذي وصفه بأنه أحد أبرز العلماء المسلمين وأحد المناهضين لفكر تنظيم القاعدة، وأن حظر دخوله بريطانيا يعتبر ضربًا من عدم الاحترام للجالية الإسلامية في بريطانيا مؤكدًا أن الشيخ القرضاوي أدان بشدة التفجيرات التي تعرضت لها لندن وبرغم ذلك فإن البعض يطالب بحظر دخول القرضاوي إلى لندن: لأنه افتى بأن التفجيرات التي يقوم بها الفلسطينيون في إسرائيل مشروعة في الإسلام: نظرًا للأوضاع الخاصة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
بريطانيا : زيادة الاعتداءات على المسلمين
ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن جرائم الكراهية ضد المسلمين زادت زيادة كبيرة في بريطانيا خصوصًا في المدن الداخلية مشيرة إلى أن واحدًا من بين ستة أشخاص تعرضوا للاعتداء بعد أربعة أسابيع من تفجيرات لندن.
وأن المراكز الحضرية الكبرى مثل غرب یورکشایر و غرب ميدلاندز، شهدت زيادة ملحوظة في جرائم الكراهية العنصرية التي تتفشى في أنحاء بريطانيا باستثناء لندن.
وتابعت الصحيفة أن أكبر الزيادات كانت في المناطق الحضرية التي تتركز فيها أقليات عرقية وزاد عدد الهجمات التي وقعت في جنوب یوركشاير التي تضم شيفيلد ودونكاستر من 4٧ في يوليو ٢٠٠٤م إلى ١٣٧ في الفترة التي تلت هجمات لندن في يوليو ٢٠٠٥م.
كما زاد عدد الاعتداءات التي أحصتها شرطة غرب يوركشاير التي تضم ليدز وبرادفورد من ١٩٥ إلى ٣٦٦ خلال الفترة نفسها.
وفي غرب ميدلاندر وفي برمنجهام تزايدت الاعتداءات بنسبة ٤٦%، بينما شهدت میرسیسايد زيادة بنسبة ٧٦%.
وعلى مستوى بريطانيا ارتفع عدد الحالات من 3٢٥٥ إلى ٤١٦٠ بنسبة زيادة مقدارها ٢٤% وفي إسكتلندا ارتفع مستوى الاعتداءات العنصرية من 3٥٩ إلى ٤٣٨.
وذكرت مؤسسة رؤساء ضباط شرطة إسكتلندا أنه من المحتمل أن تكون 64 من حالات الاعتداء مرتبطة بتفجيرات لندن بسبب ما قيل وما كتب في وقت التفجيرات.
وأكثر هذه الاعتداءات حدة وقعت في میدلاندز، حيث جرح اثنان من عمال أحد المطاعم الأسيويين بعد تعذيبهما بمطعم هندي بمدينة أثيرستون شمالي يوركشاير.
وتبنى جيرالد هاوارث النائب عن حزب المحافظين في البرلمان موقفا شديد العنصرية بمطالبته برحيل المسلمين من بريطانيا حيث قال: «إن كنتم لا تحبون طريقتنا في الحياة فلترحلوا إذن».
و استنكر أنس التكريتي المتحدث باسم المجلس الإسلامي في بريطانيا تصريحات هاوارث مؤكدًا أنها ستؤدي إلى المزيد من العنصرية قائلًا على هاوارث أن يدرك أن تصريحاته سيكون لها أثر حقيقي وخطير في الشارع، فهناك أشخاص سوف يتلقون كلماته ويفهمونها بطريقة خاطئة ويحاولون تطبيقها عمليًا وهو ما سيجلب المزيد من الأذى.
6ملايين روسي مدمنون للمخدرات
كشف مسؤول روسي رفيع المستوى في مجال مكافحة المخدرات يوم السبت 3٠ يوليو الماضي عن أن 4% من الروس، أي ما يعادل 6 ملايين شخص مدمنون للمخدرات مشيرًا إلى تزايد تدفق المخدرات على بلاده من أفغانستان بدرجة صارت تشكل خطرًا على الأمن القومي الروسي.
وقال «فيكتور خفوروستيان»، رئيس وحدة جهاز مكافحة المخدرات الاتحادي في روسيا: «إن إدمان المخدرات في البلاد وصل إلى معدلات كارثية، وبات يشكل خطرًا على الأمن القومي، وأضاف إن متوسط أعمار المراهقين الذين يجربون المخدرات للمرة الأولى انخفض بشكل حاد».
ونقلت صحيفة «موسكوفيسكي نوفوستي» الأسبوعية قول، «خفوروستيان»، إنه خلال العام الماضي كان هناك نحو نصف مليون مدمن للمخدرات مسجلون في روسيا ولكن أعداد المدمنين في الواقع أكثر من ذلك»، وتابع «المشكلة ليست في ارتفاع الرقم فحسب ولكن أيضًا في أن (عمر مدمني المخدرات) أصبح أصغر فمنذ عامين كان عمر الذين يجربون المخدرات لأول مرة نحو ١٧ عامًا، أما الآن فقد أصبح الأطفال في سن الرابعة عشرة».
البوسنيون يحيون الذكرى الـ«١٣»، لمذبحة أومارسكا
أحيا المسلمون في البوسنة الذكرى الـ١٣ لمجزرة معتقل «أومارسكا»، بحضور عدد كبير من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية البوسنية وعدد من سكان مدينة «بريدور» ومعظمهم من أهالي الضحايا الذين سقطوا نتيجة للمجازر الصربية ضد المسلمين في البوسنة والهرسك.
وكان معسكر، «أومارسكا» الصربي قد اعتقل به ما يزيد علي 3500 بوسني مسلم قتل منهم ٩٠٠ يوم ٦ أغسطس ١٩٩٢م على يد الصرب، ويجمع أهالي الضحايا والمراقبون على أن المعسكر كان معتقلًا سيئًا مورست فيه أسوأ أنواع السادية والفاشية والجرائم ومن بينها القتل.
منظمة العفو الدولية تنتقد جرائم أمريكا بالسجون السرية
قالت منظمة العفو الدولية: إن الولايات المتحدة ترتكب جريمة بموجب القانون الدولي لاعتقالها أشخاصًا من مختلف الجنسيات في مراكز اعتقال سرية في جميع أنحاء العالم، من مصر وحتى تايلاند.
وطالبت الإدارة الأمريكية بكشف النقاب عن هذه السجون السرية التي تستخدمها فيما تطلق عليه «الحرب على الإرهاب».
وقالت: إن المعتقلين يعذبون ولا يسمح لهم بالاتصال بمحامين أو بأهلهم أو معرفة التهم الموجهة إليهم.
وقالت شارون كريتوف الباحثة بمنظمة العفو الدولية: إنه «يتعين على السلطات الأمريكية أن تكشف عن هوية جميع الأشخاص المحتجزين سرًا وعن أماكن احتجازهم، وأن تفتح هذه الأماكن أمام التحقيق الدولي».
وأضافت أن «اختفاء المعتقلين دون معرفة السبب أو الفترة الزمنية يعتبر جريمة بموجب القانون الدولي ومعاناة ينبغي ألا تمر بدون مساءلة».
ولم تعف «شارون» الدول التي تقوم بالتحقيق نيابة عن الولايات المتحدة من المسؤولية قائلة: «إن الدول التي تتعاون في ارتكاب مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان هي جميعًا ملومة بالقدر نفسه».
الحكومة البوذية تواصل اضطهادهم
منع مسلمي بورما من مواصلة التعليم ووقف زواجهم لمدة ثلاث سنوات
تواصل الحكومة البوذية في بورما اضطهادها الشديد للمسلمين في أراكان. فقد تم منعهم من مواصلة التعليم حيث لا يسمع لهم بالالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا، كما لا يسمح لهم بالدراسة في الخارج.
وتهدف حكومة بورما إلى تفشي الجهل والأمية داخل صفوف المسلمين المقهورين حتى يصبحوا متخلفين في شتى المجالات، مما يسهل استئصالهم نهائيًا من البلاد.
كما قامت الحكومة مؤخرًا بإصدار قرار بمنع زواج المسلمين لمدة 3 سنوات حتى يقل نسل المسلمين وتتفشى الفواحش بينهم.
وكانت الحكومة قد فرضت شروطًا قاسية على زواج المسلمين منذ عشر سنوات، مما اضطرهم لدفع رشاوى كبيرة للسماح لهم بالزواج.
كما تواصل الحكومة البوذية الضغوط الاقتصادية على المسلمين، حيث رفعت أسعار المواد الغذائية الضرورية بصورة كبيرة في مناطق المسلمين، وتسبب ذلك في حالة صعبة بما يشبه المجاعة.
من ناحية أخرى، «تعمل الحكومة على إقامة المغتصبات البوذية داخل مناطق المسلمين وتقوم بنفي عدد كبير من المسلمين إلى خارج البلاد في بنجلاديش وتايلاند وماليزيا وباكستان والمملكة العربية السعودية، حيث يقدر عدد المسلمين المنفيين في هذه البلاد بـ مليوني مسلم».
ويقدر عدد المسلمين في أراکان و بورما ب ۱۰ ملايين مسلم.
تشارك في إنشائه 4 بلديات
معهد ثقافي إسلامي جديد في هولندا
أمستردام: وكالة الأنباء الإسلامية
تشارك أربعة بلديات في العاصمة الهولندية أمستردام في إنشاء معهد ثقافي عربي إسلامي، وسيبدأ المركز بالفعل أولى فعالياته عقب فصل الصيف. وتأتي هذه المبادرة استجابة لدعوة رئيس الوزراء «بالكينينده»، في يونيو من العام الجاري، وجاءت المبادرة عن طريق عدد من الشخصيات العامة من كل من الهولنديين الأصليين والمهاجرين المسلمين.
ووصف المبادرون مشروعهم بأنه رد فعل للصورة السلبية الشائعة في هولندا عن الدين الإسلامي والجالية المسلمة، وسيؤسس المعهد على غرار معهد العالم العربي، في باريس، ذلك المشروع الذي أقيم بالتعاون بين الحكومة الفرنسية وجامعة الدول العربية، والذي أصبح منذ تأسيسه في ۱۹۸۷م، ملتقى ناجحًا بين فرنسا والعالم العربي، وسيكون المعهد الهولندي مركزًا للمعارض والتعليم والمناقشات، كما سيصبح منبرًا حرًا لإدارة الحوارات حول أوضاع المسلمين في هولندا، أما البرامج التعليمية فستركز على توعية الشباب المسلم وتنويرهم بالاتجاهات الفكرية المختلفة في الإسلام، وقال «هانس لويتن» أحد المبادرين: إن الشباب المسلم لديهم نهم شديد إلى المعرفة، ستعقد أولى ندوات المعهد في سبتمبر القادم في مقر مؤقت.