; مسَاعد الدخيل المسجل العام في الجامعة يقول «للمجتمع»: هكذا يتم قبول الطلبة الجدد في الجامعة | مجلة المجتمع

العنوان مسَاعد الدخيل المسجل العام في الجامعة يقول «للمجتمع»: هكذا يتم قبول الطلبة الجدد في الجامعة

الكاتب عبدالمجيد محمد

تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1985

مشاهدات 68

نشر في العدد 733

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 17-سبتمبر-1985

● «200» طالب وطالبة لم يتم قبولهم بسبب عدم إتمامهم للرغبات في طلبات القبول، رغم حصولهم على النسب المطلوبة.

● مطلوب التعاون أكثر بين إدارة الجامعة ووزارة التخطيط، لوضع خطة شاملة تجمع احتياجات المجتمع وتخصصات الطلبة.

تستطلع «المجتمع» في هذا اللقاء القصير مع المسجل العام في جامعة الكويت السيد مساعد عبد الكريم الدخيل رأيه في عملية القبول الجديدة في الجامعة والتي تم تحديد عدد معين من الطلبة ورفض بعض الطلبة -لأول مرة- من الحاصلين على نسبة تفوق الـ «60%»․․ بالإضافة إلى التعريف بالدور الذي يقوم به مكتب المسجل العام وهو أهم إدارة في الجامعة.. فكان هذا اللقاء:

المجتمع: حددت إدارة الجامعة عدد «٢٤٥٠» طالبًا لكي تقبلهم الجامعة في كلياتها.. فعلى أي أساس تم تحديد هذا العدد؟ 

الدخيل: يتشاور مكتب السجل العام قبل بداية كل فصل دراسي على الكليات الجامعية حول الأعداد المقترح قبولها في الفصل الدراسي، وبناءً على ذلك تقوم كل كلية بدراسة إمكانياتها من حيث القاعات الدراسية المتوفرة، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد الخريجين، وعدد المنسحبين والمفصولين من الجامعة، يضاف إليهم زيادة في الأعداد من الجامعة عدد «500» طالب، كما حصل في الفصل الدراسي الأول 85/ 1986 وبالتالي يكون عدد المقبولين كالتالي: 

 العدد المقترح قبوله في الجامعة= عدد الخريجين + عدد المنسحبين + عدد المفصولين + «500».

 وبعد ذلك يتم عرض الموضوع على مجلس الجامعة، وقد أقر المجلس في جلسته رقم «77»  في 8، 16، 29/ 6/ 1985 عدد المقبولين في الفصل الأول 85/ 1986  «2450» طالبًا وطالبة.

المجتمع: هل تعتقد أن هناك خطة حالية أو مستقبلية بالنسبة للقبول في الجامعة ومدى ملاءمتها لاحتياجات الدولة؟

الدخيل: عادة يتم القبول في الجامعة وفق الإمكانيات المتاحة للجامعة كما ذكرت قبل، علاوة على احتياجات المجتمع للخريجين، إذ من المفضل أن نكون على علم باحتياجات المجتمع لأعداد الخريجين وتخصصاتهم، حتى يمكن لسوق العمل استيعابهم ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

 وأرجو أن يتم التعاون أكثر بين إدارة الجامعة ووزارة التخطيط، في وضع خطة شاملة تجمع بين احتياجات الدولة وتخصصات طلبة الجامعة.

المجتمع: ما هو وضع الطلبة الحاصلين على نسبة تفوق الـ «60%» والذين يرغبون بالدراسة الجامعية، وهل سيقبلون في الفصل الثاني بالجامعة؟

الدخيل: بالنسبة للطلبة الحاصلين على مجموع 60% في الثانوية العامة ولم يتم قبولهم في الجامعة، فقد تم تحويل طلبات التحاقهم إلى المعاهد التطبيقية، وذلك بناءً على الاتفاق الذي تم في مكتب التنسيق الموحد، وبالنسبة للطلبة الحاصلين على مجموع 60% ويرغبون في الدراسة بالجامعة، فإن الطاقة الاستيعابية للجامعة لا تستطيع أن تقبل جميع الطلبة كما هو موضح سابقًا. أما بالنسبة للقبول في الفصل الدراسي الثاني، فإن ذلك يتم وفق المعادلة السابق ذكرها «العدد المقترح قبوله في الجامعة».

 وأرى أن نسبة القبول في الفصل الدراسي الثاني ستكون حول معدل القبول في الفصل الدراسي الأول 85/86 زيادةً أو نقصانًا. 

 وهناك ما يقارب «200» طالبة وطالب لم يتم قبولهم بالجامعة، وكانت نسب قبولهم تسمح لهم بالقبول ولكنهم لم يتمموا الرغبات المطلوبة للقبول. وقد قمت بعرض الموضوع على لجنة العمداء بجلسته بتاريخ 7/ 9/ 85، وقد أوصت اللجنة بقبولهم خلال الفصل الدراسي الثاني بشرط استيفاء كل الرغبات. 

المجتمع: ما هو الدور الذي يقوم به مكتب المسجل العام في الجامعة؟

الدخيل: مكتب المسجل العام هو الجهاز الذي يستقبل الطالب من بدء حياته الجامعية، وتستمر علاقة الطالب بمكتب المسجل العام طيلة حياته الجامعية وحتى بعد التخرج. والمكتب هو همزة الوصل بين الطالب والأستاذ في تسجيل مقرراته - الانسحاب - الإضافة - النتائج - تأجيل الامتحانات. ويتكون مكتب المسجل العام من أربعة أقسام: أ- قسم القبول. ب- قسم التسجيل. جـ- قسم متطلبات التخرج. د- قسم سجلات الخريجين. 

 ويقوم مكتب المسجل العام بإجراءات تسجيل الطلبة، ويراعى شئونهم العلمية وينذرهم إذا قصروا، ويكرمهم ويضعهم على قائمة الشرف إذا أجادوا، و يزودهم بالوثائق والشهادات من واقع حياتهم الدراسية. كما يقوم المكتب بإجراءات تخرجهم بعد اجتيازهم بنجاح المقررات الدراسية.

 وتتم أغلب معاملات المكتب في القبول والتسجيل، والانسحاب والإضافة واستخراج المعدلات والنتائج وغيرها عن طريق الحاسب الآلي.

المجتمع: بالنسبة للتسجيل.. لماذا ظهرت أزمة الشُعب المغلقة مقارنةً بتحديد عدد معين من الطلبة المستجدين هذا العام؟

الدخيل: الشُعب المغلقة ليست بالمشكلة العسيرة، إذ يجب أن يساهم الطالب في حل المشكلة، إذ إن الطلبة يندفعون إلى مقرر في وقت معين عند أستاذ معين، وذلك لما يتيحه نظام المقررات للطالب من حرية اختيار الوقت والأستاذ والمقرر. فلو تنازل الطالب عن الموعد مثلًا أو أستاذ معين لأمكن حل جزء كبير من أزمة الشُعب المغلقة. وأيضًا يسجل الطالب في مقرر لا يحتاجه وغير مطلوب منه وتعديله في الانسحاب والإضافة، ولقد تم تلافي جزء كبير من مشكلة القاعات الدراسية بضم مبنى سكن الطلاب الجامعي في الخالدية السابق، وتحويله إلى قاعات دراسية مما أتاح فرصة أكبر للقاعات الدراسية.

 وأنا أرى أن الشُعب المغلقة في بعض الأحيان يكون مبالغ فيها بعض الشيء، وآمل أن تحل هذه المشكلة في القريب بتعاون إدارة الجامعة والطالب.

وليس معنى تقنين عدد المقبولين في الجامعة أنها ستنهي مشكلة الشُعب المغلقة، هذا يحتاج إلى وقت ومجهود والله الموفق.

المجتمع: نشكر للسيد مساعد الدخيل تفضله بعقد مثل هذا اللقاء المثمر إن شاء الله.. ونتمنى أن تجد مشاكل الجامعة حلولها السليمة لبناء جيل من الشباب المثقف لنهضة البلد وعزتها.. وإلى لقاء آخر بإذن الله.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 13

152

الثلاثاء 09-يونيو-1970

ركن الأسرة.. العدد 13

نشر في العدد 71

123

الثلاثاء 03-أغسطس-1971

في البناء