; مسيرة إسلامية فى فطاني | مجلة المجتمع

العنوان مسيرة إسلامية فى فطاني

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أغسطس-1976

مشاهدات 86

نشر في العدد 314

نشر في الصفحة 17

الثلاثاء 24-أغسطس-1976

نشرت صحيفة«تهاني رأت» الرسمية باللغة التايلاندية الصادرة من بانكوك مرة أخرى في ١١ يوليو ٧٦- تحت عنوان «فطاني المسلمة تعتز- بتراثها الإسلامي وتغمرها الفرحة بتجاوب الدول الإسلامية بصيحاتها- ونداءاتها»، وفيما يلي ترجمته:

تجمع المسلمون في مدينة «موجود» على بعد بضع كيلو مترات من مدينة فطاني، هؤلاء المسلمون قد حضروا- من ولاية فطاني وجالا وناراثيوات وستحول كما حضر أكثر من ثلاثة آلاف من المسلمين من بانكوك.

تبدأ المسيرة من صباح يوم التاسع من شهر يوليو الحالي متجهين إلى المسجد الجامع الكبير في مدينة فطاني حيث أدوا ركعتين صلاة الشكر داخل المسجد، وقد أزعجت هذه المسيرة البوذيين والصينيين مما يجعلهم يقفلون أبواب متاجرهم وبيوتهم ويهرعون إلى المخابئ لأنهم اعتقدوا أن هذه المسيرة هي نشوب ثورة من ثورات المسلمين ضد الحكومة التايلاندية المتعلقة بمطالبتهم بالاستقلال مما حدي بالحكومة إلى إصدار أوامرها إلى كافة قواتها المرابطة هناك بالاستعداد واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تطورات.

 ويتزعم هذه المسيرة السيد موك سليمان أحد قادة المسلمين وبعد انتهائهم من الصلاة تجمعوا في فناء المسجد حيث بدوا في عرض الأخبار والصحف التي صدرت بكافة أنحاء العالم بشتى اللغات والتي تتعلق بقضايا المسلمين في فطاني مدعمة بالأدلة كما عرضت أيضًا الكتب والمؤلفات التي قام بتأليفها العلماء المسلمون في فطاني خلال القرون السابقة وبالطبع كانت الكتب المذكورة تتعلق بالدين الإسلامي تقدر هذه الكتب بحوالي ثلاثمائة كتابًا، وكما عرضت أيضًا المدافع والأسلحة القديمة التي استعملها الفطانيون في حربهم مع التايلانديين قبل سقوطها في أيدي التايلانديين.

 والجدير بالذكر أن فطاني كانت مركز إشعاع إسلامي في منطقة جنوب شرقي آسيا فيما بين القرن الثاني عشر الميلادي والثامن عشر وكانت حروبها مع التايلانديين سجال ومسجل في كتب التاريخ وأضافت الصحيفة تقول: استمرت هذه المسيرة وعرض الكتب والصحف والمجلات مدة خمسة أيام متوالية وتخللت هذه المرة الهتافات والتكبيرات والخطب التي ألقيت من قبل عدد من المثقفين المسلمين والطلبة الجامعيين والتي دعوا المسلمين إلى بذل مزيد من التضحيات والصمود والصبر.

ونهاية اليوم الخامس للمسيرة قرر المتظاهرون القيام بزيارة قبور الشهداء الذين سقطوا ضحايا في التظاهرة السابقة إلا أن البوليس التايلاندي تصدى لهم ومنعهم من تحقيق هذه الزيارة.

هذا وقد أذاعت المملكة العربية السعودية في صباح يوم الإثنين الموافق ٢٩ رجب ٩٦ه بعد حدوث هذه المظاهرة خبرًا مفاده أن رئيس الوزراء التايلاندي سني فراموش قد توجه إلى ماليزيا حيث اجتمع بداتؤ حسين عون رئيس وزراء ماليزيا وطالب في هذا الاجتماع أن تتدخل الحكومة الماليزية بمنع من أسمتهم بالانفصاليين الموجودين في ماليزيا وهم- من ثوار جبهة التحرير الوطنية الفطانية من القيام بنشاطاتهم ضد تايلاند ومن هذه النشاطات اتصالاتهم بالدول الإسلامية فيما يتعلق بقضية المسلمين في فطاني مع إجبار هؤلاء- الثوار بالعودة إلى تايلاند والمعروف أن هذه الجبهة يرأسها الأمير تفكوا جلال نجل السلطان عبد المحلات سلطان يسبوري من ولاية فطاني وقائد الجبهة- بابا إدريس- الذي يقلق الجيش التايلاندي من أعماله الفدائية المسلحة والذي أوقعهم في خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأن الجبهة رغم اعتقادها الراسخ من عدم تجاوب المسئولين في حكومة ماليزيا من تحقيق طلب الحكومة التايلاندية فإنها تهيب بالحكومة الماليزية خاصة والدول الإسلامية عامة باستمرار التأييد والمساندة لأن ذلك من الواجبات التي يفرضها الدين الإسلامي وأن كافة الدول الإسلامية قد فهمت تمامًا قضايا المسلمين في فطاني وأخذت تنشر الأخبار والمعلومات والتعليقات المؤيدة للمسلمين وأن المسلمين في فطاني مرتاحون لهذا التأييد وهذه المساندة من قبل الدول الإسلامية مما أوجب عليهم التوجه إلى الله بصلاة الشكر ويأملون أن يستمر ذلك إلى أن يتحقق النصر.

صدر عن: 

قسم الاستعلامات والإعلام لجبهة 

التحرير الوطنية الفطانية جبل بودور – فطاني

الرابط المختصر :