; مساحة حرة (1875) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (1875)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-أكتوبر-2009

مشاهدات 60

نشر في العدد 1875

نشر في الصفحة 62

السبت 31-أكتوبر-2009

واردات للعقم

من اللافت للنظر، أنه على عكس ما كانت عليه الشعوب الإسلامية، حتى فترة قريبة من ارتفاع الكفاءة التناسلية، وبالتالي زيادة النسل، فإن الأسرة المسلمة والتي كانت تتكون من خمسة أفراد أو أكثر تعيش الآن فترة انقراض، ليحل بدلًا منها الأسرة وحيدة الطفل أو عديمة الإنجاب إلى الحد الذي قد يشكل

يومًا ما خطورة على التواجد الإسلامي، ولن نكتفي هنا بأن نحلل الشعارات الواردة إلينا التي تتبناها السياسات الخاطئة، وما نعيش فيه من أزمات مستوردة أو مفتعلة وما نستورده مما يحمل مسميات لمنع الحمل حيث يتم تصدير وسائل منع حمل وأجهزة إجهاض محرم استخدامها دوليًا، إلى بعض مجتمعات العالم الثالث، والتي من بينها كثير من الدول الإسلامية، على هيئة معونات، وتمنح مكافآت مجزية للقائمين على ترويجها، وحول هذه النقطة، يقول د عبد الغفار عزيز أستاذ الدعوة - يرحمه الله: إنه فوجئ بوجود أجهزة إجهاض في أحد المستشفيات بدولة إسلامية، وكانت منحة من إحدى هيئات المعونة وهذه الوسيلة محرمة دولياً، في العديد من الدول، ومنها الدولة التي أرسلتها كمنح ولها أضرار صحية خطيرة على حياة الأم وقد تودي بحياة المرأة (1) لن نحمل ذلك فقط مسؤوليات ضعف الإنجاب، ولكننا ننقب عما هو أشد وأخطر من ذلك، مما يتسرب إلى أجسادنا، ويتسلل إليها مدسوسًا في المواد والسلع المستوردة الغذائية منها أو الكيميائية وغيرهما، مما يصعب اكتشافه في التحاليل الأولية  والاختبارات البدائية التي تجرى عند منافذ دخول الواردات، وتحتفظ بفاعليتها حتى تنتقل إلى جسم الإنسان، حيث يبدأ مفعولها على الأجهزة التناسلية، مثلها مثل سائر السلع الفاسدة التي عرفت طريقها إلى جوف الإنسان فيما مضى بدون علمه. 

نضيف إلى ذلك ما يجري تحت سمع وبصر بعض الجهات والهيئات الأجنبية المنشأة لهذا الغرض تحت ستار المعونات والدراسات والأبحاث العلمية المشتركة، ولا نستبعد كذلك أن يكون هناك من الإجراءات التي اتخذت فعلًا، وتـتـخـذ وتجرى علـى الأطفال منذ ولادتهم لأجل هذا الغرض.

أية طريقة تستخدمها لإبادة المسلمين، في حين أن هذه الدول الاستعمارية الكبرى تعلن عن مكافآت تشجيعية مغرية لمن يكثر إنجابه من أبنائها، يأتي على رأس هذه الدول دولة العدو «الإسرائيلي»، وما يبذله من إمكانيات هو وحلفاؤه من أجل جمع كل يهود العالم في أرض فلسطين المحتلة، في حين أنه يجهر باستخدامه شتى السبل السابقة وغيرها من أجل إبادة الفلسطينيين. 

وأخيرًا، فإنه في السنين القليلة القادمة، سوف يشكل تحديد النسل، خطرًا على وجودنا في المنطقة، وإذا كان البعض يلقي عبء تخلفه على زيادة السكان، فإن هناك الكثير والكثير من مشاكلنا سببها نقص السكان أو الأيدي العاملة بالمفهوم الاقتصادي، حيث الطاقات الإنتاجية المعطلة، والخامات الطبيعية غير المكتشفة برًا وبحرًا، والأراضي غير المستصلحة والموارد المالية التي تصب في البنوك الأجنبية أو تنفق على الترف والبذخ وحماية السلطات كلها في حاجة إلى أيد إسلامية أمينة مخلصة لتشغيلها ومن قبل هذا كله هناك عدد يتربص لنا، يجب مقاومته وجهاده، فهل من مجيب؟!

 أشرف شعبان مصر

الهوامش

(۱) جريدة «المسلمون، العدد (٣٦١) بتاريخ ۲۸ جمادى الآخرة عام ١٤١٢هـ، الموافق

3 يناير عام ١٩٩٢م.  

استغاثة من شمال كينيا

تعاني مدينة «وجير» شمالي كينيا قحطًا وجفافًا استمر قرابة عامين ونصف العام؛ حيث جفت ينابيع المياه المختلفة من آبار وأنهار وأودية ويعاني سكان هذه المنطقة نقصًا حادًا من الاحتياجات اليومية من ماء إلى جانب الظلام جراء القحط المستمر. 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنطقة هي إحدى المناطق المسلمة في كينيا بعد منطقة الساحل.

أما من جانب الحكومة، فقد وجهنا إليها نداء لتنقذ الوضع في المنطقة، إلا أنها لم تستجب إلى الحد المطلوب، وقامت بتوفير بعض مراكز المياه في المناطق «الغابة» عبر سيارات صهاريج الماء، إضافة إلى ذلك، فإن المنطقة لا يوجد فيها منظمات فاعلة تقوم بتوزيع الطعام والماء.

نداء نوجهه إلى إخواننا المسلمين في العالم الإسلامي أن يمدوا إلينا يد العون، وأرجو أن تحظى هذه الرسالة باهتمام من مسؤولي مجلة «المجتمع» لنشرها فور وصولها.

محمد كولي محمد

هل فقد العربي انتماءه الوطني؟!

قصة لعلها حقيقية في إحدى الدول العربية التي نجحت ثورتها كبقية الثورات العربية في إنهاء فساد الأنظمة التي سبقتها، لكنها لم تنجح في وقف فسادها!

تقول القصة: إن ضابطًا كبيرًا في الأمن السياسي اسمه «عبد الله»، أوكلت له مهمة مراقبة شخصيات كبرى في دائرة هي الأخطر من بين دوائر البلد، فتقمص الضابط شخصية ماسح سيارات في كراج المؤسسة المعنية وكان طوال النهار يمسح سيارات المسؤولين ويراقب ما بداخل السيارات، ويتسمع عرضيًا لما يتداوله المسؤولون خلال دخولهم وخروجهم من العمل، وخلال فترة قصيرة شاع أن «عبدالله» ليس مجرد ماسح سيارات وطمعًا في تقرير إيجابي عنهم، أو تغاض عن هفوة لسان عابرة كان «الكبار» يدفعون له أجرة عالية ليست هي أجرة مسح السيارات، فصار دخل الرجل أضعاف دخله من المؤسسة الأمنية، ولم يجرؤ أي ماسح سيارات من الوصول إلى المؤسسة الحساسة التي يرتادها كبار رجال الدولة، وقام رئيس «عبد الله» المباشر، بوضع يده على النصيب الأكبر من دخله من غسيل السيارات بحجة أن هذا هو حق للدولة، وكان «عبدالله» من الذكاء بمكان حيث تصنع ضعف البصر والسمع، ما أدى إلى إعفائه من مهمته الرسمية، ولكنه ظل يمسح السيارات لحسابه الخاص، وكبار المسؤولين يدفعون له الأجر العالي ظنا منهم أنه لم يزل على عهده بالاستخبارات، ما جعله بعد حين صاحب أكبر مجموعة محطات وقود وصيانة عامة للسيارت في «الجمهورية المزعومة»!

يؤمن المواطن العربي اليوم: أنه منتم لمجموعة كبيرة اسمها «العالم العربي»، لا يشك في ذلك إلا قلة ممن ينتابهم شعور مرحلي بالقهر للوضع العربي الراهن من غياب العدالة الاجتماعية والحقوق الأولية، كالصحة والتعليم والحرية في السواد العام من العالم العربي، وتؤمن الغالبية العربية بأن ثمة «عالم عربي، أو «أمة عربية»، أو «مجتمع عربي لكنها في غالبيتها تمتلك ولاء فطريًا للدولة بحدودها الجغرافية والسياسية، وهو انتماء ليس محله ما تقدمه الدولة لأبنائها مما يراه المثقفون العرب حقوقًا لهم، ولا يتجاوز حد انتمائهم للدولة كانتماء الضابط «عبدالله» الذي أنجبته الثورة ووجد انتماءه أكثر لما يضمن له بقاءه الأمن في بلده، عبر مسح السيارات وليس عبر الأمن القومي المزعوم للدولة.

محمد حسن العمري                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                حادثة «عجيبة»

 في يوم الجمعة ٢٧ شوال ١٤٣٠هـ / ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩م عرضت قناة «العربية» في نشرتها الإخبارية صورة امرأة فرنسية تدفع عربة فيها طفل رضيع في محطة القطار، وانقلبت العربة من الأم لتسقط تحت عجلات القطار، وحاول سائق القطار كبح فرامل القطار، ولكنه لم يستطع، وبعد عبور القطار شاهد الناس المعجزة الكبرى شاهدوا الطفل لم يصب بأي أذى ملقى على الأرض تحت القطار، والناس في فرنسا يفسرون الحادث تفسيرًا ماديًا ويقولون: إن الطفل عبر بين العجلات ولم يصب بأي أذى. 

ونحن نسألهم: كم كانت سرعة القطار؟

وما السرعة التي عبر بها الطفل العجلات وهي متقاربة؟ 

حقًا، إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

إن الذي حفظ الطفل في بطن أمه خلية خلية حتى اكتمل وخرج إلى الدنيا هو الذي حفظه تحت القطار، إن الذي حفظ موسى عليه السلام في البحر حفظ هذا الطفل، إن الذي حفظ ذا النون في ظلمات البحر في بطن الحوت حفظ هذا الطفل، إن الذي يحفظكم أيها الناس جميعًا ليلًا ونهارًا حفظ هذا الطفل، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدَهُ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (فاطر:41).

فهل أنتم شاكرون؟ فهل أنتم مؤمنون؟

عبد الرحمن عبد الله المغيط - المدينة المنورة 

شارك بالتبرع لتوصيل مجلة «المجتمع» إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية الاشتراكات والتوزيع: ٢٢٥٦٠٥٢٥ - ٢٢٥٦٠٥٢٦ Sales@almujtama.com

طلب «المجتمع»

  • مكتبة إبراهيم وإخوانه الإسلامية بدولة نيجيريا تطلب اشتراكًا مجانيًا بمجلة «المجتمع»، كما تطلب أية مطبوعات إسلامية تساعد على زيادة ثقافة المسلمين هناك.

مدير المكتبة إبراهيم إبراهيم عبد الله

IBRAHIM AND HTS BROTHERS ISLAMIC LIBRARY, P.O. BOX 1340 MAIDUGURI

BORNO STATE P.C 600001 - NIGERIA

  • رابطة الإخوان المسلمين في الفلبين تطلب تجديد الاشتراك المجاني للمجلة، حيث إن الاشتراك القديم انتهى في ٢٠٠٨/٢/٣م.

 رئيس الرابطة محمد على ديفاتوان

BLK 6 LOT 1 - CAMELLA TOWNHOMES, TRAMO E.ALDANA

LAS PINAS CITY. METRO MANILA, PHLIPPINES

  • مدرسة أبي بكر الصديقية العربية الإنجليزية بدولة غانا، ومعهد السيدة فاطمة للثقافات والدراسات الإسلامية يطلبان اشتراكًا مجانيًا بمجلة «المجتمع»، مع إمدادهم بالمصاحف والكتب الإسلامية والمطبوعات التثقيفية.

ABI BAKR SIDIKIYA ISLAMIC SCHOOL ARABIC & ENGLISH

P.O BOX: (AS) 410, ASAWASI - KUMASI ASHANTI REGION GHANA - WEST AFRICA

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1920

78

السبت 25-سبتمبر-2010

مساحة حرة ( العدد 1920)

نشر في العدد 1815

77

السبت 16-أغسطس-2008

مساحة حرة (1815)

نشر في العدد 1861

85

السبت 18-يوليو-2009

مساحة حرة (العدد 1861)