العنوان مساحة حرة: العدد 1845
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-مارس-2009
مشاهدات 54
نشر في العدد 1845
نشر في الصفحة 62
السبت 28-مارس-2009
معذرة.. يا بطل حطين المغوار!
رحمك الله يا صلاح الدين الأيوبي.. لقد كانت معركتك المظفرة معركة حطين -الواقعة غرب بحيرة طبرية- هي التي مهدت لك الطريق لاسترداد بيت المقدس التليد والفقيد من أيدي الصليبيين الأوغاد ولتحرير فلسطين كلها. وكانت حرب حطين الضروسة الوطيسة عام ٥٨٣م، ونحن اليوم عام ١٤٣٠هـ أي قبل ٨٤٧ عامًا، وبينهما بون شاسع.
هلا نظرت إلى ما نحن فيه اليوم أيها البطل المغوار الهمام كيف يدنس اليهود الأنجاس والمغضوب عليهم المسجد الأقصى الشريف قبلة المسلمين الأولى، ويقتلون أهله العزل من السلاح دون هوادة ولا تؤدة.
أليس للصهاينة الجائرون وخز من ضمير؟ ونحن لا نملك إلا الشجب والاحتجاج.. وننتقل من قناة قضائية إلى أخرى لنرى ما يحدث ويخيل إليك أننا الأقزام الرعاديد. نعم مائة في المائة، أيها القائد لم يسبق لك مثيل أو نظير، لقد نصرت الله تعالى فنصرك، وثبت أقدامك، وهيأ لك من أمرك رشدًا وسدادًا مصداقًا لقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:7).
لقد كان لسياستك الحكيمة وإستراتيجيتك الدبلوماسية ومناورتك الحربية في زرع الشقاق والتفريق بين أفراد الصليبيين، وتحطيم روحهم المعنوية دور كبير في الانتصار الذي أكرمك الله به.
ومما يزيد الطين بلة أن الانتفاضات المتتالية الواحدة تلو الأخرى لا تأتي بجدوى ولا تجدي بفحوى على أوسع نطاق، نظرًا للمناوشات المتزايدة بين فتح وحماس، وهذه خسارة ليست بعدها خسارة التي حلت ككارثة عظمى ومعضلة كبرى عفوًا.....
وإن تكن القدس الشريف قد حررت على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي في السابق فلا بد أن يهيئ الله لها من يحررها في اللاحق، وما ذلك على الله بعزيز.
منصور محمد الفلوري - الهند
المفسدون في الأرض
إنها ليست المرة الأولى في تاريخ البشرية التي يقف فيها المفسدون موقف السفاهة فيرجمون الصالحين بالفساد، فقد سبق فرعون الصهاينة من اليهود في هذا المضمار عندما قال لنبي الله موسى عليه السلام:
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبِّهُ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ (غــافــر:26) واليوم يطل علينا صهيوني مجرم «نتنياهو» وهو قاتل من الذين ولغوا في دماء المسلمين وشاركوا بأنفسهم في مذابح لا حصر لها، يخرج اليوم علينا فيقول: سوف أبني المزيد من المستوطنات ولم يعقب أحد من الذين يدعون الوطنية والعمل على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني!! ولا عجب.
ولولا المقاومة الفلسطينية الباسلة ما نفت هذا الأفعى الصغير سمومه بهذه الطريقة التي تنم عن حقد متغلغل في قلبه المريد على الإسلام منهجًا وعقيدة وقيما إن الضربات الموجعة التي تسددها المقاومة الفلسطينية لهؤلاء القتلة الصهاينة كان لها الفضل في كشف حقيقة ما يعتمل في صدورهم من غل على الإسلام.
مجدي الشربيني - الكويت
شارك بالتبرع لتوصيل مجلة المجتمع إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية
الاشتراكات والتوزيع: ٢٢٥٦٠٥٢٥ - ٢٢٥٦٠٥٢٦
Sales@almujtama.com
طلب المجتمع
مؤسسة الإصلاح التعليمية في دولة نيبال إحدى المؤسسات التعليمية العاملة في مجال التربية والتعليم والدعوة إلى الله بوسائل مختلفة، ومن أبرز أهدافها بث الوعي الإسلامي وتثقيف الشباب المسلم، ولاسيما الطلاب بالعلوم الدينية والثقافية الإسلامية، كما أن لها نشاطًا في الأعمال الخيرية، وللمؤسسة مكتبة إسلامية تضم أمهات الكتب الدينية والمراجع وتحتاج دعمًا بالكتب المختلفة والمراجع والصحف لذلك نطلب منحنا اشتراكًا مجانيًا في مجلة «المجتمع الغراء»
خورشید عالم
الأمين العام للمؤسسة
ISLAH EDUCATIONAL SOCIETY
NEPAL
ROMMAGAR, BHUTAHA,
SUNSARI
NEPAL
الجناح السياسي للمقاومة العراقية ما له وما عليه
استطاعت المقاومة العراقية، وهي المحاصرة عربيًا وعالميًا، أن تجهض مشروع الاحتلال الأمريكي غير الشرعي للعراق وأحبطت مشروع الشرق الأوسط الصهيوني الكبير وأسقطت نظام القطب الدولي الواحد وأحدثت تغييرًا جوهريًا في البنية الإستراتيجية للمنطقة والعالم، وهي تقوض حاليًا ما تبقى من ركائز الهيمنة العسكرية والسياسية والاقتصادية لواشنطن على العالم.
للمقاومة العراقية جناحان الأول عسكري، والذي استطاع في فترة قياسية هزيمة أمريكا ومعها جيوش ۲۷ دولة غزت العراق والثاني سياسي، والذي يمثل هذه المقاومة في الداخل والخارج.
وقبل تقييم أداء الجناح السياسي للمقاومة، لا بد من تحديد المقصود بالمقاومة، خاصة بعد أن ادعاها خلق كثير.
المقاومة هي التي رفعت السلاح بوجه الاحتلال استنادًا إلى الحق المقدس في الدفاع عن النفس، كون الاحتلال العسكري غير الشرعي هو عمل من أعمال العدوان والمقاومة هي التي تعتبر أن كل ما أفرزه الاحتلال من مؤسسات وهياكل سياسية غير شرعي وباطل يجب إزالته، وهي التي تطالب بحقوق العراق بموجب القانون الدولي، وفي مقدمة ذلك الانسحاب الفوري والشامل للمحتل، وتحميله كل تبعات عدوانه وبناء مؤسسات العراق المحرر على أساس الديمقراطية والتعددية.
إن هذا التعريف يفرز آليًا بين المقاومين وأدعياء المقاومة من عملاء أمريكا، أو من المقاومين الموسميين «كالصدريين مثلًا»، كما أنه يوضح الحدود بين الأجنحة السياسية للمقاومة المعبرة عن برنامجها والمخولة الحديث باسمها، وبين فئة المثقفين والوطنيين ورجال الدين المستقلين الرافضين للاحتلال الذين يدعمون المقاومة لكن لا يجب اعتبارهم ممثلينلها أو متحدثين باسمها.
يأخذ بعض المراقبين على الجناح السياسي للمقاومة أنه ليس بفعالية الجناح العسكري، وأنه يعاني من القصور الذاتي وضعف الكفاءة، والفشل في توحيد صفوفه، وإنه لم ينجح حتى الآن في كسر الحصار السياسي والإعلامي الخارجي المفروض على المقاومة العراقية بينما يرى آخرون أن الجناح السياسي للمقاومة نجح في خلق توافق وطني عام على رفض الاحتلال ونتائجه، وأنه بلور المبادئ الأساسية التي تحكم العمل السياسي المقاوم وتنظم شكل وأسلوب إدارة مؤسسات العراق بعد التحرير، كما أنه لعب دورًا فاعلًا في إيصال مواقف المقاومة وتصوراتها إلى الرأي العام العربي والدولي، وبما ساهم في إضعاف الحصار السياسي والإعلامي المفروض عليه..
د. عبد الواحد الجصاني
وانتصرت حماس رغم مكر الماكرين
إن الناظر للحرب الأخيرة سيدرك حتمًا لا شك فيه أن العزة لله ورسوله وحزبه.. قصف طائرات، ورمي بارجات وزحف دبابات وخيانة قيادات، وضمائر كاسدات.. لكن مدد الله كان فوق هذا كله.. فهذا أحد المجاهدين يقول: وأنا في كمين على مشارف غزة وإذ بصوت يقول لي: «اثبت اثبت اثبت»، ولم أر بشرًا فأدركت أن المدد ملائكي بأمر رباني.
وبعد النصر بدأ العملاء في تأجيج حرب أخرى، فاتهموا «حماس» ببيع التبرعات الطبية في الصيدليات والاستفادة من أموالها، لكن «الأنروا» كذبت هذا.. ثم مكروا من جديد، وقالوا إن الأموال التي تبرعت بها الدول نحن الأحق بها وجيشوا طاقاتهم لكسب تلك المبالغ.. ومازالت الحرب مستمرة، مرة مع اليهودي المتصهين، ومرة مع العربي المتصهين، وإلى الله المشتكى..
إن «فتح» باختصار سعت لإنهاء «حماس» ففشلت، فانتقلت لمرحلة أخرى وهي سلب النصر الحمساوي ففشلت؛ لأن الإعلام والواقع أعلنها صريحة أن النصر لـ«حماس»، فقاموا بعد ذلك بتشويه النصر أو على الأقل تعتيمه والتقليل من قدره، فقاموا بحراك سياسي بدأ من أول يوم للحرب، فشوهوا صورة المقاومة، لكن مناظر الأطفال وصياح النساء وهدم المساجد جعل الصورة تبدو أكثر وضوحًا أن الحرب أقذر مما صور لها، ففشلت هذه المحاولة أيضًا، وبعد الحرب مباشرة زاد الحراك السياسي الفتحاوي ضراوة وبذلًا؛ لأن اللحظة مصيرية إما بقاء أو فناء، وهذه هي اللحظة التي نعيشها الآن وقد جاءت في صورة وحدة وطنية تحمس لها الفتحاويين بشكل كبير لأن الوحدة الوطنية هي اعتراف بهم وهي الطريق الأوحد لبقاء حزب يسمى فتح بعد أن ذبلت أوراقه في الحرب الأخيرة . حقًا إن المرحلة القادمة هي أكثر تعقيدًا من سابقاتها، والسبب هو أن شعب فلسطين والشعوب العربية تريد «حماس»، وأمريكا وابنتها «إسرائيل» والحكومات العربية تريد «فتح».. ويبقى العقل مشدوها محتارًا أمام هذا التناقض الكبير كيف سيلتقي على طاولة واحدة لأن الأساسات متناقضة، ولا أقول مختلفة ف«حماس» تريد وحدة على أساس المقاومة و«فتح» تريدها على أساس التفاوض والأقوى أبقى.
علي الفيفي
نجران -السعودية-
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل