; حج بلا متاعب صحية 3 | مجلة المجتمع

العنوان حج بلا متاعب صحية 3

الكاتب د. عاطف الحسيني

تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2003

مشاهدات 64

نشر في العدد 1537

نشر في الصفحة 60

السبت 01-فبراير-2003

مرضى القلب والربو.. ماذا يفعلون أثناء حجهم؟

السفر مع البعثات الطبية وأداء المناسك ليلًا.. نصائح لمرضى الكلى

* النظافة العامة، النظارة الشمسية، والإكثار من السوائل، وصايا لمرضى العيون.

تناولنا في العدد الماضي الأمور التي يجب على مرضى السكر مراعاتها أثناء الحج وما يصيب بعضهم من إسهال ونزلات معوية، وتحدثنا عن وسائل علاجها، وفي هذه الحلقة «الأخيرة» نتناول بعض الأمراض الأخر ووسائل علاجها.

مرضى القلب

ينصح مريض القلب بالآتي:

  1.  مراجعة الطبيب الخاص قبل السفر للحج والتزود بالنصائح اللازمة والتقيد بها، وعدم السفر إذا نصحه الطبيب المسلم بذلك، كأن يكون مصابًا بفشل شديد بعضلة القلب مثلًا.
  2. لبس سوار به معلومات عنه وعن مرضه.
  3. أخذ علاج واق من حدوث الجلطات بالساقين لمن يسافرون بالبر؛ حيث يجلسون فترة طويلة دون حركة.
  4. عدم التعرض للمجهود البدني، والانفعالات المختلفة أو المضايقات، وتجنب الأماكن شديدة الازدحام.
  5. أخذ الأدوية الخاصة وحفظها في مكان مناسب يسهل الوصول إليه.
  6. على المرضى المحتمل تعرضهم لآلام الذبحة الصدرية أخذ أقراص النايترو جليسرين، التي تؤخذ تحت اللسان، ومراعاة حمل هذه الأقراص إلى أي مكان يذهبون إليه.
  7. أداء مناسك الحج التي تحتاج إلى مجهود بدني أثناء الليل.
  8. الطواف والسعي محمولًا إذا شعر بعدم القدرة على أداء ذلك ماشيًا، مع توكيل من ينوب عنه في رمي الجمرات إذا لم يستطع الرمي بنفسه.
  9. التوقف عن أي نشاط عند الإحساس ببوادر التعب أو الإجهاد، ومراجعة أقرب طبيب إذا لم يحدث تحسن بعد أخذ العلاج والراحة.
  10. تجنب فقدان السوائل أو التعرض لحرارة الشمس.

مرضى الربو والحساسية: أمراض الحساسية تصيب جميع أعضاء الجسم مثل الأنف والعينين والجلد والصدر وغيرها.

ومرضى الحساسية قد يتعرضون لتدهور في حالتهم المرضية أثناء الحج، لأن بعض المناسك تتطلب وجودهم في أماكن مزدحمة مع التعرض للغبار، والبكتريا، والملوثات مثل عوادم السيارات، كما أنهم عرضة للإصابة بالأمراض التنفسية وزيادة الانفعالات النفسية، نظرًا للازدحام وضيق السيارات أو أماكن الإقامة.

نصائح طبية

ونسوق هنا بعض النصائح الطبية لمثل هؤلاء المرضى، خصوصًا مرضى الربو منهم:

  1. مراجعة الطبيب للتأكد من استقرار الحالة قبل السفر، وإذا كانت الحساسية الصدرية شديدة لا يمكن السيطرة عليها، فيستحب تأجيل السفر حتى تتم السيطرة تمامًا على الربو.
  2. حمل سوار معصم موضح به المرض ومعلومات عن المريض والعلاج.
  3. اصطحاب الأدوية اللازمة والإسعافات الخاصة بالمريض، مثل بخاخ الفينتولين، على أن يأخذه المريض إلى أي مكان يذهب إليه.
  4. الانتظام في تناول العلاج الموصوف من قبل الطبيب.
  5. اصطحاب حبوب الكورتيزون لاستخدامها عند الضرورة إذا لم تتحسن حالة المريض، أو زادت حالته سوءًا.
  6. استعمال بخاخ الفينتولين قبل القيام بأي مجهود عضلي مثل الطواف أو السعي أو الرجم.
  7. يستحسن تأدية مناسك الحج في أوقات عدم الازدحام مثل الساعات المتأخرة من الليل، مع تجنب الأماكن المزدحمة وقليلة التهوية.
  8. مراجعة الطبيب عند حدوث أزمة ربوية حادة أو عدم تحسنها باستخدام بخاخ فينتولين بمعدل بختين ثلاث مرات خلال ربع ساعة.
  9. يفضل استعمال الكورتيزون تحت إشراف الطبيب المعالج قبل السفر للحج.
  10. يحبذ الابتعاد عن الأغذية التي قد تسبب الحساسية والتي منها على -سبيل المثال- الموز والمانجو والفراولة والشكولاتة والبيض واللبن والسمك وغيرها، وهناك بعض الأدوية التي تسبب الحساسية مثل الأسبرين والسلفا والبنسلين.
  11. ينصح بأخذ كميات كبيرة من السوائل والماء.
  12. عدم التعرض للشمس مباشرة.


 

مرضى الكلى

أولًا: مرضى الفشل الكلوي التام يُنصحون بالسفر مع البعثات الطبية التي تتوافر لديها أجهزة غسل الكلى عند الطلب، مع وجود أطباء وهيئة تمريضية مدربة.

 ثانيًا: مرضى حصوات الكلى والمسالك البولية واعتلال وظيفة الكلى، ربما تحدث لهم مضاعفات تؤدي إلى الفشل الكلوي التام، بسبب فقدان السوائل، والجفاف أثناء الحج بسبب المجهود البدني الشديد والتعرض للحرارة، مما يؤدي إلى تعطل وظائف الكليتين وتراكم المواد الضارة بالجسم مثل البولينا وخلافه، ولتجنب حدوث هذه المضاعفات ننصح بالآتي:

  1. مراجعة الطبيب قبل السفر لتحديد العلاج والنصائح ومعرفة إمكانية السفر من عدمه.
  2. حمل سوار المعصم المدون عليه بيانات المريض ونوع المرض والعلاج.
  3. الإكثار من تناول السوائل خلال الحج والسفر، وزيادة تناولها قبل القيام بأي مجهود بدني مثل وقفة عرفات والسعي والطواف والرجم.
  4. أداء مناسك الحج ليلًا وعدم التعرض للشمس.
  5. مراجعة الطبيب عند الشعور بأي مرض أو إسهال.
  6. عدم الإكثار من تناول اللحوم.
  7. يفضل أكل الطعام غير المالح، ويمكن أكل الجبن والنشويات المسلوقة بغير ملح، وكذلك الخضر مثل الجزر والكوسة وغيرها.
  8. يجب تخفيف الوزن وعدم الشراهة، أو الإسراف في الأكل.

أمراض العيون:

ينصح مرضى العيون بالآتي:

  1. مراجعة الطبيب قبل السفر، والعمل بنصيحته وأخذ العلاج اللازم أثناء السفر.
  2. الحرص على النظافة العامة والخاصة مثل غسل اليدين والعينين دائمًا.
  3. استخدام النظارات الشمسية للوقاية من الشمس والأشعة فوق البنفسجية الضارة بالعين.
  4. البعد عن الأماكن المزدحمة والتي يزداد بها تلوث الهواء بالأتربة وعادم السيارات وغيره.
  5. مرضى الجلوكوما «المياه الزرقاء» ننصحهم بالاستمرار في العلاج للحفاظ على مستوى ضغط العين ومراجعة الطبيب عند الشعور بأي مضاعفات أو آلام بالعين.
  6. فقد الجسم للسوائل أثناء الحج، ربما يغير من ضغط العين، لذا يراعى أخذ السوائل ومراجعة الطبيب عند اللزوم.
  7. البعد عن الأماكن المزدحمة أو أي مريض بالتهاب العين، منعًا لحدوث العدوى، مع عدم استعمال أدوات الغير وغسل العين بماء فاتر باستمرار.
  8. مرضى حساسية العين عليهم استخدام النظارات الشمسية جيدة النوع، وعمل كمادات ماء بارد للعين مع استخدام القطرات اللازمة.

 وأخيرًا نرجو لكل حاج السلامة والعافية والقبول ونتمنى لهم جميعًا العودة إلى ديارهم سالمين إن شاء الله، ونذكرهم بأن «درهم وقاية خير من قنطار علاج». وأن الالتزام بالوصايا النبوية من الناحية الوقائية والنظافة العامة والخاصة وحسن التعامل مع الآخرين والبعد عن الجدال والفسوق والتدافع من أهم أسباب قبول الحج، كما أنها من أحسن الوسائل المفيدة للمحافظة على الصحة والعافية.


 

﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (آل عمران: 97).

أكثر ما يضايق الحجاج

التهاب البلعوم.. وضربات الشمس

عبد المطلب السح (*)

(*) استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة

بمستشفى الحمادي بالرياض

من الحالات المرضية التي تكثر في الحج التهاب البلعوم، وهو التهاب تنفسي في الحلق، وهناك ظاهرة صحية أصبحنا نلاحظها -ولو على خجل- ألا وهي وضع قناع خفيف على الفم والأنف، وهذا الإجراء بسيط ولكنه بالغ الأهمية؛ فالمصاب يخدم غيره بذلك، حيث يمنع انتقال المرض لغيره، وغير المصاب يحمي نفسه قدر الإمكان، وكذلك فإن استخدام الأدوات التي تستعمل لمرة واحدة أمر مهم، وعلى المصاب أن يستر فمه أثناء العطاس والسعال بمنديل وليس بيده وألا يدع أخاه يستعمل حاجياته. 

كما أنصح بتجنب تغيرات الجو الشديدة وتجنب الجلوس بمواجهة المكيفات وعدم تناول السوائل الباردة جدًّا.

أما بالنسبة للعلاج فيجب تلقيه باكرًا ما أمكن، إن السوائل وخصوصًا العصير واللبن «الزبادي» والخضار والفواكه وخصوصًا الحمضيات تساعد على التغلب على نقص الشهية، كما أن الغرغرة بعصير الليمون أو ما شابه مفيدة، أما المواد الدسمة والدهون الثقيلة على معدة المصاب فربما تثير الغثيان أو القيء، ولذلك أنصح بتجنبها خلال المرض.

ضربات الشمس

من الحالات التي قد تكثر في الحج ضربات الشمس، وتنجم عن حرارة الجو الزائدة عندما تتولد الحرارة داخل الجسم بشكل زائد ولا يستطيع الجسم تصريفها، وهذا يحدث عندما يتعرض الإنسان لحرارة عالية، ويقوم بجهد زائد، وخصوصًا إذا كان الجو رطبًا، وتمثل حالة إسعافية حادة، وتكثر أثناء موجات الحر. كما أن الأشخاص المسنين هم الأكثر عرضة لضربات الشمس، حيث إن أكثر من ٨٠% من الحالات تحدث عند الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين، كما أن البدانة والعجز الجسدي والداء القلبي وبعض الأدوية قد تزيد من الخطر، لذلك يجب الابتعاد عن التعرض للحر الشديد ما أمكن، علمًا بأنه من الجائز شرعًا أن يستظل المسلم خلال الحج بالشجرة والخيمة والبيت والمظلة «الشمسية» شرط ألا يمس شيء من ذلك رأسه ووجهه، أما في حال حدوث الإصابة- لا سمح الله- فالعلاج يكون في الحالات الخفيفة عبارة عن راحة جسدية، والإكثار من ملح الطعام والشراب والمخللات لتعويض الضائع من الأملاح، وفي الحالات الشديدة تقدم المحاليل الملحية الوريدية، ومن ثم تقدم بالفم سوائل وأطعمة غنية بالملح، وكذلك يستريح المريض في مكان بارد أو به تهوية جيدة، أما ضربة الشمس الشديدة فتعالج إسعافيًّا، وبالطريقة الطبية المناسبة.

أنقصي وزنك بإرضاع طفلك

خير طريقة لإنقاص الوزن الزائد الذي تكتسبه الأمهات أثناء الحمل، تكمن في الرضاعة الطبيعية وتغذية الأطفال من حليب الثدي.

ويقول الباحثون إن الرضاعة الطبيعية لا تفيد الأطفال فقط وتحميهم من الأمراض، بل والأمهات أيضًا؛ إذ تساعد النساء على إنقاص الوزن لأنها تساهم في استهلاك ٥٠٠ -١٠٠٠ سعر حراري يوميًّا من جسم المرأة.

 هذه العملية الفطرية تحمي النساء أيضًا من مرض هشاشة العظام، وتقلل خطر إصابتهن بسرطان الثدي إذا أرضعن أطفالهن لستة شهور إضافية أو لأكثر من سنة، بحوالي ٥ -١٠%.

كما وجد الأطباء في مستشفى بريجهام وومنز الأمريكي أن السيدات اللاتي يرضعن أطفالهن حولين كاملين أو أكثر، أقل عرضة للإصابة بالتهابات المفاصل والروماتيزم من الأمهات اللاتي يرضعن لثلاثة أشهر أو أقل.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1710

70

السبت 15-يوليو-2006

المجتمع الصحي- العدد (1710)

نشر في العدد 1210

136

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1228

83

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الأسري (1228)