; صحة الأسرة : العدد 1402 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة : العدد 1402

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-2000

مشاهدات 75

نشر في العدد 1402

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 30-مايو-2000

مدمنو الخمور أكثر عرضة لسرطان الأنف

تنمو الخلايا السرطانية القاعدية ضمن أنسجة الأنف في حالة الإصابة بمرض الراينوفيما أو تعجر الأنف، إذ لوحظ نمو هذه الخلايا في خمس حالات من أصل ٤٧ حالة تم فحصها أي بنسبة تتجاوز 10%.

ويقول الدكتور وليد قرة شولي - استشاري جراحة التجميل، والترميم، والحروق بمستشفى الحمادي بالرياض - إن الراينوفيما أو تعجر الأنف أو ما يسمى في الغرب «أنف الويسكي» لارتباطه بمدمني الخمر والكحول وهو عبارة عن تضخم في الأنف يؤدي إلى تشوهه من الخارج، ومن الممكن أن يكون هذا المرض تطورًا للمرض الجلدي المعروف بالعد الوردي. 

أما أسبابه فيقول إنها تتراوح بين الإدمان على تناول الكحول وزيادة نشاط الغدد الدهنية بمنطقة الأنف والالتهابات السطحية بالأنف مضيفًا أن الإصابة تكثر بهذا المرض في أوساط الرجال، وخصوصًا المسنين، إذ يبلغ عدد الرجال المصابين به ۱۲ ضعفًا مقارنة بالنساء، كما تزداد هذه النسب من الإصابة في دول العالم غير الإسلامية.

وأوضح أن العلاج الأمثل لهذا المرض هو استئصال هذه الأنسجة، مشيرًا إلى أن الطرق العلاجية الأخرى مثل العلاج بالأشعة لا تعتبر مشجعة، لكن تبقى المحافظة على نظافة الجلد والابتعاد عن تناول الكحول والقهوة، والتوابل مع استعمال بعض المضادات الحيوية إحدى طرق العلاج غير الجراحي.

جنون البقر ينتقل للبشر في أستراليا

أثارت تقارير طبية - عن تعرض تسعة مرضى في مستشفى ميلبورن الملكي لمرض جنون البقر مخاوف كبيرة من احتمال انتشار وباء هذا المرض في أستراليا. 

وقال الباحثون إنه على الرغم من أن أدوات التشخيص التي استخدمت للكشف عن المرض كانت معقمة إلا أن هذا التعقيم لم يكن كافيًا لقتل بروتينات «البريون» وهي العوامل المسببة لمرض جنون البقر ورديفه البشري الذي يعرف بمرض «كرويتزفيلدياكوب».

وأوضح المختصون أن بروتينات البريون المتلفة للدماغ شديدة المقاومة لكل من التعقيم التقليدي وتقنيات الحرق، وتسبب الخرف والجنون وتؤدي حتمًا إلى الإعاقة الكلية والوفاة، مشيرين إلى أن هذا المرض أودى بحياة ٤٨ شخصًا في بريطانيا حتى الآن، ومن المتوقع أن يصل إلى معدلات وبائية على مدى العقد المقبل. 

وأعرب الخبراء عن اعتقادهم بأن النساء السبع في بريطانيا اللاتي أصبن بالسلالة البشرية من مرض جنون البقر تعرضن للعامل المرضي من خلال الأدوات الجراحية التي استخدمت في إجراء عملية ولادة لامرأة مصابة بالمرض، موضحين أن فترة الحضانة لهذا المرض في الجسم البشري قد تصل إلى ١٠ سنوات تقريبًا، فإذا ما تم تنشيطه - بطريقة أو بأخرى - فإنه يحتاج إلى ١٤ شهرًا فقط ليصل إلى مراحله النهائية المميتة.

لصاقات بالجسم تمدك بالغذاء دون تناوله

نجح باحثون في تطوير لصاقات غذائية جديدة تساعد الجنود على خوض المعارك دون أن يصابوا بالضعف والإرهاق، وقد تم تصميم هذه اللصاقات لتزيد الجنود بالعناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتاجونها ليكونوا في أوج نشاطهم وذروة أدائهم أثناء المعارك دون الحاجة إلى تناول الطعام.

وقال جيريميا ويتاكر -رئيس العلاقات العامة في مركز أنظمة الجيش العسكرية الأمريكية في مساشوستس- إن اللصاقات الجديدة - التي توضع على الجلد لنقل العناصر الغذائية إلى الجسم - تزود الشخص بنحو ۱۳۰ مركبًا من المركبات والمواد التي يحتاجها.

وأشار الباحثون إلى أن هذه اللصاقات الفيتامينية مشابهة للصاقات النيكوتين التي يستخدمها المدخنون كأدوات تساعدهم على التوقف عن التدخين، لذلك فإن بإمكان رواد الفضاء وطواقم الطوارئ والإسعافات والطيارين استخدامها أيضًا، موضحين أنها مصممة لتحافظ على الأداء الأفضل للجندي لمدة يوم أو يومين حتى يتاح له تناول طعامه، ولكنها لا تغني عن تناول الطعام. 

وحسب الباحثين، فإن هذه اللصاقات ستكون جاهزة للاستخدام بحلول عام ٢٠٢٥ ويجري البحث أيضًا في تطوير لصاقات «الكافيين» التي تزيد فترات التيقظ وتقلل التعرض للحوادث.

رواد الملاهي ضعاف العقول نتيجة «إكناسي»

حذر باحثون مختصون من أن عقار «إكتاسي» - وهو مخدر محظور قانونيًا ينتشر بشكل كبير في الملاهي الليلية وبين الأفراد الخارجين على القانون - يتلف الذاكرة ويضعف المهارات الإدراكية في الأشخاص الذين يتعاطونه.

فقد وجد فريق من علماء النفس في كلية إيدج هيل للتعليم الجامعي والدراسات العليا في أور مسكيرك أن أداء المستخدمين الحاليين والمستخدمين السابقين للعقار في الاختبارات التي تتطلب تشغيل الذاكرة كان أسوأ من غير المستخدمين.

وأظهرت الاختبارات - التي اعتمدت على الذاكرة العاملة المعنية بالمهمات الدماغية الشائعة كتفسير المعلومات السمعية والمرئية وفهم اللغة بعد مقارنة مجموعة من الأشخاص غير المستخدمين والمستخدمين الحاليين لعقار «إكتاسي» والأشخاص الذين انقطعوا عن هذا العقار لمدة ستة أشهر على الأقل - أن الأداء السيئ في مثل هذه الاختبارات يؤدي إلى مشكلات مرتقبة في المهام والأنشطة اليومية. 

وتبين للباحثين - بعد إخضاع المستخدمين والمستخدمين السابقين لهذه الاختبارات تحت ضغط الوقت أنهم أخطأوا بدرجة أكبر من غير المستخدمين.

وقال الدكتور فيليب مورفي، رئيس فريق البحث - في الدراسة التي نشرتها المجلة البريطانية للعلوم النفسية - أن الأداء الضعيف لمستخدمي العقار السابقين في هذه الاختبارات قد يكون مقلقًا لأنه يدل على إمكان حدوث آثار طويلة الأجل غير رجعية يسببها هذا العقار، مشيرًا إلى أن المستخدمين السابقين كانوا - بشكل عام - أكثر يقظة ووعيًا من المستخدمين الحاليين. 

وأوضح الدكتور مورفي أن هذا يشير إلى أن الألياف العصبية في المخ التي تحتوي على مادة «سيروتونين» - وهي المادة الكيميائية التي تسمح للرسائل والإشارات العصبية بالمرور حول المخ - أعيد تجديدها ولكن بطريقة غير طبيعية نتيجة الضرر الأولي المتسبب عن الآثار السامة لعقار «إكتاسي».

مرض لا يعرفه أحد

التوحد: يصيب الأطفال بالضعف العقلي لأسباب وراثية وبيئية

التوحد خلل في خلايا المخ، وهو مرض عقلي، ويظهر بسبب مكتسب من البيئة أو الوراثة معًا.

فقد يولد الطفل توحديًا، ولا تظهر عليه الأعراض إلا في السنوات الثلاث الأولى من عمره يتكون ناتجة عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ، وبالتالي يؤثر على لوظائف السلوكية للطفل، وتكون هذه الأعراض غير ظاهرة، ولا يدري عنها الوالدان فيؤثران سلبيًا على الطفل بحيث ينميان هذا المرض تدريجيًا من خلال المعاملة السيئة للطفل فيزداد تأخر النمو العقلي السليم لابنهما لأنه - في الأساس - لديه استعداد للإصابة بالمرض، فتظهر بعد ذلك أعراضه عليه بالتدريج إلى أن تصبح كاملة.

ويُطلق على الطفل في ذلك الحين «توحديًا» وبذلك يكون قد اكتسب بعض منميات هذا المرض من البيئة المحيطة، وليس أساسيًا أن تكون معاملة الوالدان السيئة هي من أسباب اكتساب «التوحد» من البيئة إذ يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى كثيرة مثل أن يكون الطفلان توأمين فيزداد لديهما الاستعداد للإصابة أو من خلال كثرة المواقف السيئة التي يمر بها الطفل مما يؤثر مباشرة على خلايا العقل.

وكل مجال أو تخصص يقوم بتحليل هذا المرض من وجهة نظره، فالأطباء يقولون إن التوحد مرض عقلي وإعاقة مفسرين لنا الأسباب أما علماء النفس فيضعون «التوحد» ضمن الأمراض النفسية بدرجاتها البسيطة والمعقدة.

والواقع أن كليهما صحيح، إذ إن كل واحد منهما يكمل الآخر، وتفسير ذلك أن التوحد يؤثر في النمو الطبيعي للمخ، ويحدث اضطرابات في الخلايا العصبية فلا تنمو نموًا سليمًا فيزداد تأثر المخ بالعوامل النفسية الخارجية، ومنها -في اعتقادي - الضرب الذي يؤثر سلبيًا على الشخص السليم فكيف بالطفل المريض؟

كريمات تفتيح البشرة تؤذي الجهاز العصبي والكُلى

حذر باحثون دانماركيون من كريمات تفتيح البشرة التي قد تشكل خطرًا جسيمًا على صحة المرأة بسبب احتوائها على الزئبق الذي يضر بالجهاز العصبي، ويؤذي الكلى.

وقال هؤلاء الباحثون في تقرير نشرته صحيفة «ديلي تيلجراف» البريطانية - إن عنصر الزئبق الذي يمثل ما نسبته واحد في المائة من مكونات الكريمات، وأنواع الصابون التي تكسب البشرة لونًا فاتحًا، يجعل من هذه المنتجات مواد خطرة على

صحة الإنسان وسلامة البيئة أيضًا.

وأشار التقرير -الذي أصدرته وزارة البيئة الدانماركية- إلى أن لاستخدام منتجات تفتيح البشرة علاقة بأمراض الجهاز العصبي، والكلى والجلد، مشيرًا إلى أن تلك المنتجات محظورة تمامًا في أوروبا. 

وأوضح الباحثون أن هذه المنتجات من كريمات وصابون -التي تباع كمطهر إلا أنها تستخدم على نحو واسع لتلوين الشعر أو إضفاء اللون الفاتح على البشرة- يجري تهريبها إلى الدول الإفريقية بالذات التي يفرض بعضها حظرًا على استيرادها داعين الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة فرض حظر على إنتاج تلك المواد.

سخونة المناخ.. والتلوث بـ «السخام»

حذر باحثون مختصون من أن تلوث الغلاف الجوي للأرض بجزيئات السخام وغيرها من الجسيمات الدقيقة يسبب جفاف الغيوم الذي يؤدي بدوره إلى زيادة سخونة المناخ. 

فقد وجد هؤلاء في الدراسة التي أجريت في شمال المحيط الهندي في عامي ۱۹۹۸م و۱۹۹۹م أن الضباب السخامي المعتم يغمر الغيوم فوق هذه المنطقة ويغطيها، ويعمل على امتصاص الإشعاعات الشمسية فيسخن الهواء حول هذه الغيوم، الأمر الذي يقلل من تواجدها في السماء أثناء النهار بنحو النصف.

وقال الباحثون - في دراسة نشرتها مجلة «العلوم» الأمريكية مؤخرًا - إن هذا النقص قد يؤدي إلى سخونة كلية في الجو الذي ستؤثر في نهاية الأمر على نظام الغلاف الجوي بكامله في المناطق الاستوائية والمدارية.

الفيتامينات السامة

كتبت إحسان سيد: يتبادر إلى الأذهان دائمًا أن الفيتامينات مأمونة، وأنها ليست سوی مقويات ووسائل علاجية، غير أن هذه النظرة يجب ألا تلغي إدراك أهمية خصائصها الكيميائية والفيزيائية، فزيادة الجرعات من الفيتامينات الذائبة في الدهون «أ. د. ف. ك» قد تسبب حالات تسمم، إذ إن الجسم له مقدرة كبيرة على تخزين الزائد منها في الكبد والنسيج الدهني، وعندما يبدأ هذا المخزون في التدفق داخل الأنسجة يحدث رد فعل ضار بالجسم. 

وعلى سبيل المثال فإن فيتامين «أ» تؤدي الجرعات الزائدة منه إلى تساقط الشعر وتضخم الكبد، وجفاف الجلد، وزيادة ضغط العين وفقد الشهية. 

أما فيتامين «د» فتؤدي الزيادة منه إلى ارتفاع معدل الكالسيوم في الدم واحتمال

ترسبه في القلب والأوعية الدموية والكليتين. 

وفيتامين «ج» تحفز الجرعات الزائدة منه القنوات البولية على إعادة امتصاص العقاقير الحمضية مما يزيد من حموضة البول، ويؤدي إلى تكوين الحصوات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل