; محطات في تاريخ القضية الفلسطينية كما عايشتها.. عرفات وفتح والتيار الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان محطات في تاريخ القضية الفلسطينية كما عايشتها.. عرفات وفتح والتيار الإسلامي

الكاتب إبراهيم غوشة

تاريخ النشر السبت 05-مارس-2005

مشاهدات 59

نشر في العدد 1641

نشر في الصفحة 40

السبت 05-مارس-2005

  • لم يستطع عرفات أن يشق حركة حماس كما فعل مع فصائل أخرى

هذا البحث يختصر خمسين عامًا من التجربة، وهي الفترة التي عايشتها بنفسي ويهمني أن يطلع عليها القارئ، حيث سأكون موضوعيًّا دقيقًا ما استطعت، والكتابة التاريخية أمانة ويجب أن تعرض بصورة مجردة وصادقة، وهي تمثل جانبًا واحدًا لهذا الموضوع، وأنا متأكد أن أخوة آخرين سيكتبون حول هذا الموضوع للوصول به إلى الصورة الأقرب للاستكمال.
القاهرة في الخمسينيات: كانت القاهرة عندما وصلتها من أجل دراسة الهندسة في نهاية عام ١٩٥٥م تعج بالنشاط السياسي والحركة، وكانت هناك عدة روابط طلابية تمارس نشاطاتها بهامش عال من الحرية، ومنها الرابطة الأردنية والسورية واليمنية والليبية والفلسطينية وغيرها، والأخيرة - رابطة الطلاب الفلسطينيين - كانت الأقوى والأنشط وكان مركزها القريب من ميدان مصطفى كامل، خلية نحل، وعندما وصلت القاهرة انخرطت فورًا في النشاط الإسلامي اللاحق بعد ضربة الإخوان عام ٥٤ وكانت انتخابات الرابطة الفلسطينية على وشك أن تجرى في قاعة يورث في میدان التحرير، وكان الإسلاميون قد قرروا دعم قائمة ياسر عرفات المقرب من الإخوان «سمعت أنه كان في أوائل الخمسينيات عضوًا فيها» وكان مركز البعوث في المركز العام للإخوان هو الذي يشرف على انتخابات الطلاب غير المصريين ومنهم الفلسطينيون.
نجح ياسر عرفات وبعض قائمته ومنهم نجيب أبولبن وخميس شاهين، ونجح بعض الشيوعيين منهم عزت السلفيتي، وبعض البعثيين منهم فاروق قدومي في السنوات اللاحقة، واستمر الإسلاميون في دعم صلاح خلف، هشام الشريف، علي ناصر ياسين، ثم توقف الإسلاميون عند النزول للرابطة بعد حملة الاعتقالات المتواصلة على الإخوان وانحصر الصراع بعد ذلك بين الشيوعيين من جهة، والقوميين والبعثيين من جهة أخرى، وكان الإخوان يحرصون على منع الشيوعيين من الوصول للرابطة.
تميز عرفات بالديناميكية والنشاط وخدمة الطلاب الجامعيين، وكان يعد نفسه جيدًا ليكون زعيمًا لهم حيث كانت الدراسة عنده تأتي بالدرجة الثانية بعد الرابطة ولذلك تأخر في التخرج حتى عام ١٩٥٦م. وفي عام ١٩٥٧م أسس اتحاد الخريجين الجامعيين ليمكث في القاهرة فترة أخرى وفي عام ١٩٥٨م غادر إلى الكويت كما أذكر.
بدأت علاقة عرفات بالإخوان تتراجع شيئًا فشيئًا وسمح له بمغادرة القاهرة عام ٥٦ الحضور اجتماع اتحاد الطلاب العالمي اليساري في براغ تشيكوسلوفاكيا في الوقت الذي طرد منها نشطاء إسلاميون مثل المرحوم فايز حزينة، وكذلك المرحوم حسن خريس «رئيس الرابطة الأردنية» الذي توسط له بالبقاء المرحوم عبد الله التل وكان لاجئًا سياسيًا هناك.
وعندما حدثت أحداث الزرقاء بالأردن عام ٥٧ تنصل ياسر عرفات وصلاح خلف من أي علاقة لهما بالإخوان، وفي هذه السنة بالضبط تم إنشاء حركة تحرير فلسطين «ح.ت.ف»ثم قلبت إلى «ف.ت.ح» ولحق المرحوم خليل الوزير بعرفات في الكويت وبعد ذلك لحق بهما المرحوم صلاح خلف.
استقطاب الإسلاميين
كانت المداميك الأولى لحركة فتح من كوادر الإخوان وقد استغلت حركة فتح ضربة الإخوان وملاحقتهم وبدأت باستقطابهم واحدًا تلو الآخر، خاصة أنهم يمثلون عناصر جدية منضبطة مندفعة نحو الجهاد، فتم استقطاب خليل الوزير عبد الفتاح الحمود محمد يوسف النجار رفيق النتشة، يوسف عميره، وغيرهم وكانت مجلة «فلسطيننا» تصدر من بيروت ومسؤولها توفيق حوري إسلاميًّا لبنانيًّا أيضًا، وكانت المجلة تمول في مراحلها الأولى من الإخوان الفلسطينيين العاملين في الكويت.
إنشاء التنظيم الفلسطيني الإخواني وإجراء المفاصلة:
اجتمع اثنا عشر أخًا فلسطينيًّا في القاهرة عام ١٩٦٠م واتفقوا على تشكيل الإخوان الفلسطينين ليشمل جميع الإخوان الفلسطينيين في غزة ومصر والخليج وغيرها، وليوقف النزف باتجاه حركة فتح وطلب من الإخوة أن يفاصلوا موقفهم: إما مع تنظيم الإخوان أو مع تنظيم فتح، ومنذ ذلك الوقت لم تستطع حركة فتح انتزاع كوادر من الإخوان المسلمين الذين ترأسهم إخوة منهم هاني بسيسو وحسن عبد الحميد وعمر أبو جبارة وغيرهم.
أول حوارات فتح مع الإسلاميين
تعرضت حركة فتح لحملة إعلامية وسياسية شديدة عام ١٩٦٤م بعد إنشاء م.ت.ف في برئاسة الشقيري ودعم عبد الناصر لها، واتهمت حركة فتح من الناصريين بأنها تخطط لجرِّ مصر إلى معركة مع الصهاينة قبل أوانها، وفي هذه الأثناء حضرت للكويت شخصية دبلوماسية إسلامية، وجرى لقاء حضرته مع الإخوة حسن عبد الحميد وعمر أبو جبارة وطرح علينا أن قيادة فتح تأمل أن ينضم الإخوان الفلسطينيون إلى حركة فتح مع عرض مراكز قيادية علينا، وقد تم تدارس العرض ونقلنا للشخصية الدبلوماسية الإسلامية أنه لا مانع من الدمج بشرط الالتزام بالإسلام كمحور فكري لحركة فتح. جاء الجواب بعد فترة باعتذار قيادة فتح عن ذلك.
كارثة حزيران.. من يملأ الفراغ؟
كانت هزيمة حزيران. يونيو ١٩٦٧ كارثة كاملة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ففي خلال ستة أيام سقطت سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان، وهربت الجيوش العربية وكانت أيامًا سودًا، واهتزت الأمة العربية وزلزلت زلزالها وخرج النازحون وانضموا للاجئين وفقدت الأنظمة الثورية اليسارية والأنظمة التقليدية مصداقيتها وعربد الصهاينة بجيشهم الذي لا يقهر وتشكل فراغ كبير بعد ذلك، وكان يمكن للإسلاميين أن يملؤه ولكنهم ترددوا وفوتوا الفرصة التاريخية لقيادة الأمة بالجهاد، وقد حاولت مجموعة من الشباب الإسلامي تحريك المياه الراكدة وقيادة الانتفاضة، إلا أن التجاوب لدى القيادات الإسلامية كان شبه معدوم ومضى عشرون عامًا كي ينهض الإسلاميون عام ١٩٨٧م.
معسكرات الشيوخ في شمال الأردن
في عام ١٩٦٨م جرى لقاء بين قيادات إسلامية أردنية مع عرفات، واتُفق على إنشاء معسكرات في منطقة أربد وعجلون ينخرط فيها الشباب المسلم تحت لافتة فتح، وفعلًا خاض الإسلاميون معارك حاسمة مع العدو الصهيوني وقدموا ١٥ شهيدًا، على رأسهم قائد معسكرات الشيوخ الشهيد صلاح حسن «أبو عمرو» وممن شارك في هذه القواعد الشهيد عبد الله عزام، والدكتور أحمد نوفل، والشيخ ذيب أنيس، والمجاهدون المصريون والسوريون واليمنيون وغيرهم. 
ولكن للأسف لم تكتمل هذه التجربة حيث اندلعت أحداث أيلول -سبتمبر ۱۹۷۰م وقد رفض الإسلاميون الانخراط فيها من ناحية شرعية، فلا يجوز للمسلم أن يقاتل أخاه المسلم.
بداية النهوض الإسلامي في الداخل
بعد هزة ١٩٦٧م أخذ الشارع العربي يعود شيئًا فشيئًا إلى الدين وإلى الإسلام، وبدأت عملية انبعاث إسلامية في الضفة والقطاع، وفي مناطق الـ ٤٨ وفي كل مكان، ولاشك أن الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني قد ساعدت على ذلك وأعطت مؤشرًا ملموسًا بأن الإسلام يمكن أن يكون بؤرة الثورة ضد طاغوت الشاة في إيران.
في الجامعات الفلسطينية بدأت الحركة الإسلامية تنتعش وخاصة في جامعات النجاح وبيرزيت والجامعة الإسلامية وغيرها، وأخذت الانتخابات الطلابية تبرز التيار الإسلامي كمنافس عنيد للتيارات العلمانية وكذلك في النقابات والجمعيات، ولا شك أن القيادة الإسلامية في الخارج كان لها دور في الدعم والإمداد لتصبح مهيأة على عتبة الانتفاضة القادمة.
انتفاضة ۱۹۸۷ ونزول الإسلاميين للشارع
مرت أربعة عقود منذ اشتراك الإخوان في حرب ١٩٤٨م حتى استطاع الإسلاميون النزول إلى الشارع مرة أخرى لقيادته في انتفاضة شعبية واسعة من أجل الخلاص من الاحتلال الصهيوني البغيض.
تعامل عرفات مع هذه المفاجأة الإسلامية بمراحل أربعة:
-    مرحلة التجاهل التام للتيار الإسلامي.
-    مرحلة الاحتواء ولم تنجح.
-    مرحلة التشكيك.
-    مرحلة الضرب.
تغول الإعلام في الداخل والخارج الذي كان يملك عرفات ناصيته بحِرفية وجدارة، فحجب البعد الإسلامي عن الانتفاضة المباركة، ثم شن حملة ضد ميثاق حماس الذي صدر في آب – أغسطس ۱۹۸۸ حيث رفض مقولة: إن أرض فلسطين هي وقف إسلامي لا يجوز لأحد التنازل عنه، وخاصة بعد أن وافقت المنظمة على قرار ٢٤٢ الذي يتنازل عن ۷۸٪ من أرض فلسطين.
مؤتمر دعم الانتفاضة في طهران عام ۱۹۹۱م والتصدي لمؤتمر مدريد
سبق مؤتمر طهران عدة لقاءات مع حركة فتح أهمها:
- لقاء صنعاء في آب -أغسطس ۱۹۹۰م وقد رعاه عرفات بنفسه وكان حريصًا أن ينال من حماس اعترافًا بـ م.ت.ف.
- لقاء الخرطوم في آب – أغسطس ۱۹۹۱م وكان عرفات حريصًا على إدخال حماس في م.ت.ف وعرض ٢٥ مقعدًا من أكثر من ٥٠٠ مقعد في المجلس الوطني الفلسطيني، والغاية أن يذهب إلى مدريد في٣۰/۱۰/ ۱۹۹۱م وهو يمسك بالورقة الفلسطينية بكافة تياراتها.
في مؤتمر طهران الذي عقد في٢٢/١٠/ ۱۹۹١م استقبلت حماس بحفاوة واضحة، بينما تعرض الوفد الفلسطيني برئاسة المرحوم الشيخ عبد الحميد السائح لانتقادات شديدة لقراراها الذهاب إلى مدريد في نهاية الشهر، وفي طهران تم تأسيس الفصائل العشر والاتفاق على تصعيد الانتفاضة والتصدي لمؤتمر مدريد. 
قبل منتصف ليل الثلاثين من تشرين أول - أكتوبر ۱۹۹۱م اتصل بي الأخ عباس زكي مسؤول الانتفاضة في عمان وحذر حماس من فرض الإضراب بالغد، أبلغته بأن الحركة قد قررت الإضراب في المناطق الفلسطينية في الداخل، وأن حركة فتح ستتحمل المسؤولية إن تصدت للإضراب وللأسف حصلت بعض المواجهات في الضفة والقطاع بين الحركتين، ولكن حماس استطاعت أن تفرض الإضراب بالرغم من ذلك، لدرجة أن الإعلام في مدريد توجه إلى حنان عشراوي وفيصل الحسيني بالسؤال: كيف تؤكدون أنكم تمثلون الشعب الفلسطيني وها هم الإسلاميون في فلسطين يفرضون الإضراب في كل مكان؟؟
حوارات أخرى بين فتح وحماس
بعد ذلك عقد عدة حوارات أهمها:
- في تونس٢٢/۱۲/۱۹۹۲م حيث جرى حوار مع القيادة الفلسطينية برئاسة عرفات حول دعم المبعدين في مرج الزهور وموضوع الانتفاضة ومنظمة التحرير.
- في الخرطوم في أوائل عام ۱۹۹۳م: حيث ضغط عرفات بشدة للاعتراف بـ«م.ت.ف» قائلًا: «لم يبق من لا يعترف بها إلى ثلاثة: أنتم والأمريكان والصهاينة» وكان يريد أيضًا أن يوقع على اتفاق أوسلو المتكتم عليه، وورقة الجميع بيده، وطبعًا بعد ذلك اعترفت الولايات المتحدة به، وكذلك الكيان الصهيوني ولم يبق إلا حماس والحركة لم تأخذ هذا التشدد من أجل المناكفة، وإنما خوفًا من أن يتخلى عرفات عن الحق الفلسطيني كما فعل لاحقًا، ودفعًا باتجاه اختيار مؤسسات المنظمة وفي مقدمتها المجلس الوطني على أسس الحرية والديمقراطية وليس الفردية والدكتاتورية.
- في عمان في نيسان أبريل ١٩٩٥م: حيث حصل لقاء بين المكتب السياسي وبين عبد الرزاق اليحيى ممثلًا العرفات، وقد أصر على وقف المقاومة في الضفة والقطاع وفي مناطق الـ ١٩٤٨م. ورفضت الحركة ذلك وبعدها بدأ الضغط عليها في أكثر من مكان.
الحملة الشرسة في عام ٩٦
بعد اغتيال الشهيد يحيي عياش بأقل من شهرين شنَّت كتائب القسام أربع عمليات زلزلت الكيان الصهيوني وجعلت الرئيس الأمريكي كلينتون يسرع مهرولًا إلى الكيان للوقوف معه، وتم عقد مؤتمر شرم الشيخ في١٣/٣/۱۹۹٦م من أجل مكافحة الإرهاب كما يزعمون، وهكذا توافرت أرضية مناسبة للسلطة الفلسطينية وغيرها لشن حملة شرسة ضد حركة حماس، وطبعًا بضوء أخضر من عرفات، حيث اعتقل وعذَّب الآلاف، فحلقت اللحَى وكسرت الأضلاع في اضطهاد فلسطيني - فلسطيني والمستفيد الوحيد منه الصهاينة والولايات المتحدة، واستمر الاستهداف حتى ٢٨/٩/٢٠٠٠م يوم أن انطلقت انتفاضة الأقصى، ردًّا مباشرًا على تدنيس شارون للمسجد الأقصى.
وتخللت هذه الفترة مواصلة حماس العمليات المقاومة ولكن بوتيرة متدنية بسبب ملاحقة السلطة.
وفي أيلول -سبتمبر عام ۱۹۹۷م نجا رئيس المكتب السياسي خالد مشعل من عملية تصفية صهيونية في عمان، ولكن إلقاء القبض على عميلي الموساد أتاح الإفراج عن الشهيد الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة، ولكن الضغوط استمرت عام ۱۹۹۸م بعقد اتفاقية واي ريفر ثم مجيء باراك في عام ۱۹۹۲، وتعرضت مكاتب الحركة للإغلاق، وقادتها للاعتقال والإبعاد من الأردن، ولا شك أن ذلك قد تم بضغط من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبإلحاح متكرر من عرفات نفسه.
انتفاضة الأقصى وما بعدها
جاءت هذه الانتفاضة بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في تموز - يوليو عام ۲۰۰۰م حيث أحس عرفات بأن الصهاينة يريدون منه الاستسلام والهيمنة على القدس ورفض عودة اللاجئين ورفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، وأن أوسلو كانت خداعًا متواصلًا، وهكذا انطلقت حماس بعملياتها الفدائية والاستشهادية وتبعتها كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس وغيرها، ودخل الكيان الصهيوني في حرب استنزاف مكلفة بشريًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا.
وفرض الصهاينة الحصار على عرفات لأكثر من عامين حتى توفي مسمومًا كما اجمعت معظم الروايات، وقدمت حركة حماس مئات الشهداء وعلى رأسهم الشهيد أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي وغيرهم كثير، بالإضافة إلى آلاف الجرحى وأكثر من ثلاثة آلاف أسير من أصل ثمانية آلاف مازالوا في سجون الاحتلال.
والآن وبعد رحيل عرفات يمكن تلخيص الوضع الفلسطيني كما يلي:
1-    ليس هناك من يستطيع أن يملأ مكان عرفات في فتح، فعرفات كان يمسك بجميع الخيوط وكان يحارب بالمال والإعلام وهو متقشف من الدرجة الأولى، يعمل ١٨ ساعة يوميًّا، يقرأ كل التقارير وعندما يفاوض كان يعرف بالضبط ما يريده من الطرف الآخر، فالخريطة في ذهنه واضحة وما يريد من الطرف الآخر واضح كذلك: ألا يضعه في مكان ما أو ينتزع منه قرارًا ما، وفتح ربما تكون مقدمة على صراع بين مراكز القوى وما تجربة مروان البرغوثي عنا ببعيدة.
2-    لم يستطع عرفات أن يشق حركة حماس كما فعل في فصائل أخرى لأسباب عدة أهمها أن
مبدئية الحركة تجرد وإخلاص قادتها وكوادرها، واستقلالها الاقتصادي الذي أدى إلى استقلال قرارها السياسي وتمكسها بخيار الجهاد والمقاومة.
3-    شارون مقدم على مطبات كثيرة أهمها تضعضع وزارته، وتراجع الاقتصاد واصطدامه مع فصائل اليمين والمستوطنين في ظل مشروعه لفك الارتباط.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين