; مجرمون من الصرب يعترفون بجرائمهم في حق المسلمين | مجلة المجتمع

العنوان مجرمون من الصرب يعترفون بجرائمهم في حق المسلمين

الكاتب محمد هرماس

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

مشاهدات 66

نشر في العدد 1027

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

ليس هناك وصف أدق من أن يصف المجرم جريمته وكيفية ارتكابه لها، ومن وقائع التحقيقات التي قام بها المسلمون مع بعض القتلة من عصابات الصرب الذين قاموا بارتكاب جرائم في حق المسلمين نشرت مجلة الدرع التي تصدرها القوات المسلحة الوطنية في البوسنة والهرسك اعترافات بعض هؤلاء المجرمين في عددها الثاني الذي صدر في سبتمبر الماضي.

المجرم الأول: قتلتهم بالبلطة «الفأس» في رقابهم:

الاسم: يوفو ستيفانوفيج-مواليد 52/8/23 في لونجار- بلدية أوراضي يقول: استدعانا الجيش اليوغسلافي للخدمة حيث زودنا بالسلاح والعتاد (120 قطعة) من العتاد المتوفر في البلدة وسلح كبار السن بالبنادق من نوع م 48 شاركت مع رجال «أركان» في عملياتهم- وهم الذين تدربوا في إسرائيل- وكان مناطًا بهم عمليات الذبح والقتل والحرائق ثم تترك الأعمال الباقية للجيش والعصابات الأخرى الصربية، وقد جاءوا في 3 حافلات من بلدة بيلافيجفا، لم نكن نعلم لماذا جاءوا ولا أين سنذهب معهم.

كانت مهمتي قيادة مجموعة من الرجال متبعين مجموعة «أركان» الذين كان عددهم 65 شخصًا وكانوا دائمًا في الخطوط القتالية الأولى حرقوا.. قتلوا.. أما أنا فقتلت عجوزا بالفأس في عنقها، لا أعلم لماذا، ربما بدون وعي! لا أعلم هل قتلت آخرين بإطلاق الرصاص، وقد رأيت الآخرين يقتلون الناس. 

لم يكن في المنطقة أي صربي بل كلهم كروات.. أخذنا ثلاثة أسرى.. شابين وعجوزًا.. أخذوهم إلى بلدة أخرى.. كان الجنود يسمون القتلة «الذئاب».. جاءوا من صربيا ومن بلدية «بيلينا»، وهي أول بلدة بوسنوية حصلت فيها المذابح، ومنهم من جاء من جبهة الحرب مع كرواتيا. 

بالنسبة للتسليح فقد زود الجيش الصرب بالدبابات من مخازنه في مدينة بيرجكو (14-16 دبابة) ويقودها أناس ذوو خبرة من الجيش ومن الاحتياط وأغلبهم من جنود الاحتياط الصرب.

المجرم الثاني: قتلتهم بالمطرقة!

الاسم: سلوبودان باليج- مواليد 1970/10/8 في لوكافيتا /بلدية بيرجكو 

الاسم: سلوبودان باليج- مواليد 1970/10/8 في لوكافيتا/ بلدية بيرجكو يقول: اضطرني الجيش اليوغسلافي للانخراط في صفوفه وإلا قتلت وذلك بتاريخ 1992/5/14، حيث عينت في بلدة لوكو بلدية بيرجكو على نهر السافا حيث توجد مخازن كبيرة وفيها أسرى كثيرون أنيطت بي مهمة حراستهم كانت هناك مجموعات شيشيلي وأركان المشهورة تحرس الأسرى الذين هم مسلمون أو كروات كانوا يستدعون القتلة أحيانًا لأقوم بعملية القتل للأسرى قتلت أربعة. كيف؟ كانوا يستدعونني ويقولون لي اقتل هذا، ولأني الحارس أقوم بقتله، وذلك بأخذه إلى مجرى نهر السافا.. أضرب الأسير بمطرقة على مؤخرة الرأس فيغمى عليه ويقع في النهر فتسحبه المياه.. كانوا من الرجال والنساء، اغتصبن وقتلوا.

اغتصبت أنا خمس فتيات صغيرات واحدة 13 سنة- واحدة 14 سنة- واحدة 16 سنة- واثنتان 20 سنة، وهؤلاء الفتيات اغتصبن من بعد ذلك ثم قتلن، رأيتهن مقتولات، قتلهن المتخصصون «جماعات أرکان»، البعض ذبحوا والبعض قتلوا بإطلاق النار.. بعد ذلك ذهبت إلى الأهل في إجازة حيث قبض علي الناس في منطقة «دونييق راهيجا».. إنني أتهم الجيش اليوغسلافي فهو الذي سمح بذلك، وهو الذي وزع السلاح.

المجرم الثالث: كنت جزارا أثناء الحراسة

مجرم من مواليد 1970/11/3 في لوكافيتسا / بلدية بيرجكو

يقول: التحقت بالجيش 92/5/7 في لوكو حيث عملت في الحراسة حراسة الأسرى.. كانوا من النساء والأطفال والعجزة كانوا كثيرين (300- 400 شخص) إضافة إلى الحراسة أنيطت بي في إحدى المرات مهمة الذبح «جزار» للأسرى فقد كانوا يستدعونني «مجموعة أركان» ويقولون: اذبح هذا. فأفعل.. أقوم بضربة في مؤخرة الرأس بالمطرقة ليغمى عليه ثم أقوم بذبحه بغرز السكين في رقبته ثم يقومون هم برميه في نهر السافا بالتأكيد.. خلال يوم واحد كنت فيها جزارا قتلت ثمانين شخصا، أطفال ونساء وعجزة.. كان هناك إضافة إلى القتل اغتصاب، فقد اغتصبت امرأة عمرها 60 سنة واغتصبت 12 فتاة- 4 منهن ما بين 10-12 سنة والباقي ما بين 20- 25 سنة. أمرني بذلك المدعو/بوقدان-بورو مارجيج، وكان مسؤولا عن منطقة بيرجكو عسكريًا.

الرابط المختصر :