; مَع الأمين العَام للندوة العَالمية للشبَاب الإسلامي. | مجلة المجتمع

العنوان مَع الأمين العَام للندوة العَالمية للشبَاب الإسلامي.

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-نوفمبر-1976

مشاهدات 86

نشر في العدد 325

نشر في الصفحة 9

الثلاثاء 16-نوفمبر-1976

أثناء انعقاد اللقاء الثالث للندوة العالمية للشباب الإسلامي أجرت -المجتمع- لقاء مع الأمين العام للندوة الدكتور عبد الحميد أبو سليمان، وممثلها في الولايات المتحدة وكندا الدكتور جمال البرزنجي. 

  • دكتور عبد الحميد: هل كان اللقاء الثالث ناجحًا وفق تحليلاتكم وتقديراتكم؟ 
  • الكمال المطلق لله وحده، وليس من الرشد أن نغلو أو نسرف في تمجيد الإنجازات البشرية.

أولًا: لأن عقيدة التوحيد لا تقبل الرياء ولا تقره، والإسراف في الثناء على الإنجازات ضرب من الرياء.

ثانيًا: إن الجهد البشري مهما أحيط بالدقة والإتقان، فإنه يحتاج دومًا إلى مزيد من الإتقان والإحسان، وتقويمنا للقاء الثالث هو أنه خطوة في طريق العمل الشبابي الإسلامي ومرحلة جديدة من مراحل تنظيم هذا العمل ودفعه إلى آفاق نحسبها أكثر نضجًا وثراءً وإحسانًا. 

هناك أهداف تحققت في اللقاء الثالث منها:

- اللقاء المباشر والتعارف الحضوري بين الشباب الإسلامي. 

وهذه فرصة تعمق معنى الإخاء الإسلامي وترسخ مفهوم الأمة الواحدة ذات القبلة الواحدة. 

-التعاون والتنسيق بين المنظمات الشبابية الإسلامية في العالم. 

-التعاون والتنسيق بين هذه المنظمات والأمانة العامة للندوة. 

- تهيئة اللقاء بين الشباب الإسلامي والقيادات الفكرية الإسلامية..

  • لماذا اخترتم -الإعلام- موضوعًا رئيسيًّا لأعمال اللقاء الثالث؟

-إن الإعلام - نظريًا وتطبيقيًا- من القضايا الكبرى التي ينبغي أن يهتم المسلمون بها ويعطوها نصيبها من الجد والعمل.

وهي قضية عصرية تتحدى الشباب الإسلامي وفي نفس الوقت تستنفر خصائصه للاستجابة للتحدي.

ومن ثم أردنا أن يكون اللقاء الثالث حوارًا جادًّا حول موضوع الإعلام.

  • هل يمكن التعرف على بعض مجالات عمل الندوة؟

-المجالات عديدة متنوعة. نذكر منها- مثلًا-:

-في مجال التثقيف تسعى الندوة دومًا لتوفير الكتاب الإسلامي الجيد. 

وفي النية إصدار سلسلة متكاملة من الكتب الإسلامية- تتميز بأمرين: حسن الانتقاء من الكتب الموجودة، و استكتاب مفكرين إسلاميين في موضوعات محددة تلبي حاجة الأمة وتثري فكرها.

إن إيجاد مكتبة منزلية تزخر بكل ما تحتاجه الأسرة المسلمة من ثقافة عمل لا يحتمل التأجيل، فالطفل المسلم، والفتاة المسلمة، والشاب المسلم والأبوان المسلمان، كل أولئك يحتاجون إلى ثقافة إسلامية ترشد تصوراتهم وتزودهم بدليل تفصيلي في السلوك العملي في هذه الحياة. 

- في المجال الفكري تسعى الندوة لإيجاد تصورات تتسم بالوضوح الفكري في الغايات والوسائل.

- في المجال التطبيقي تسعى الندوة لإيجاد مجالات للتدريب القيادي الذي يؤهل الشباب الإسلامي بخبرة عملية في التنظيم والإدارة والقدرة على قيادة النشاط وتوجيهه. 

  • كيف يمكن تحقيق ذلك على مستوى أوسع؟

- يمكن تحقيق ذلك على مستوى أوسع بوسيلتين:

  • الأولى: توفر الكفاءات البشرية وبحمد الله فإن الشباب الإسلامي ينمو باستمرار وتمتلئ أوساطه بهذه الكفاءات المطلوبة. 
  • الوسيلة الثانية: توفر الإمكانات المادية وأهمها المال طبعًا. 

إن هناك مشروعات كبيرة صاغتها الأمانة العامة للندوة، ولا نستطيع أن ننجز هذه المشروعات، بل لا نستطيع أن نغطى الحاجات المتزايدة للمنظمات الشبابية إلا إذا كان الدعم المالي للندوة كبيرًا.

إن ميزانية الندوة لعام ٩٦-٩٧، ٦ ستة ملايين ريال بينما حجم العمل -سواء تمثل في دعم المنظمات أو مشروعات الأمانة العامة- يحتاج إلى ٣٦ستة وثلاثين مليون ريال. 

لقد قرن الله تعالى الجهاد بالنفس بالجهاد بالمال حتى نعلم أن المشروعات الإسلامية لا يمكن أن تنجز بغير البذل.

في العدد القادم 

لقاء مع الدكتور جمال البرزنجي

الرابط المختصر :