العنوان المجتمع المحلي العدد 1537
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2003
مشاهدات 62
نشر في العدد 1537
نشر في الصفحة 10
السبت 01-فبراير-2003
كيف تتم معالجة هذا الموضوع؟
كثيرة هي الأحداث على الساحة المحلية، وهي تأتي على وتيرة متسارعة جدًّا، فبعد استجواب وزير الشؤون، قدم النائب حسين القلاف -صاحب الاستجواب- استقالته من مجلس الأمة، وبمجرد أن أعلن التكتل الشعبي في المجلس عن نيته استجواب وزير المالية، بادر المنبر الديمقراطي -الليبرالي- بتقديم استجواب مماثل لوزير الدولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة، فما كان من وزير المالية إلا أن قدم استقالته لأنه طرف رئيس في صراع التكتلات ومحور التأزيم السياسي في الساحة المحلية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة لسنة ۲۰۰۳م، وبداية فصل تشريعي جديد ظهر خلاف دستوري بين مؤيد يرى أن النص الدستوري واضح في تقديم موعد الانتخابات، وآخر معارض يتساءل كيف يعمل مجلسان في الفترة نفسها؟
أما الوزراء المنتخبون الذين لديهم النية في خوض الانتخابات الجديدة، فقد بدأوا بالتفكير في استقالتهم من مجلس الوزراء للاستعداد للعملية الانتخابية في مناطقهم.
وأما على الصعيد الإقليمي والدولي فالمنطقة تشهد توترًا شديدًا، وحشودًا عسكرية مستمرة، ومباحثات سياسية مكثفة حول مستقبل المنطقة، وفيما يتعلق بالحرب المتوقعة وكذلك مستقبل القضية الفلسطينية، ومصير ثروات الأمة، وبالذات الثروة النفطية -الشريان الرئيس لكثير من الدول في المنطقة- وعودة أخرى للساحة المحلية الكويتية التي شهدت عملية قتل وإصابة اثنين من الأمريكان، وكذلك إلقاء القبض على عميل للاستخبارات العراقية واستمرار المناورات العسكرية، مما يستدعي تضافر الجهود أمام هذه الأحداث الجسام، وترتيب الأولويات الأمنية بالدرجة الأولى، وهنا نشيد بالمبادرة التي قدمتها الحركة الدستورية الإسلامية واللقاء حول الأسس والمفاهيم التي سطرتها المبادرة، والحد من الأسلوب الشخصاني وتصفيات الحسابات على حساب الوطن والمواطن، والرجوع لأهل الحكمة والرأي للخروج من هذا الوضع المتأزم.
رأي
الأيادي الخبيثة
بقلم: خضير العنزي
قدمت المملكة العربية السعودية الكثير لأمتها العربية والإسلامية، وإذا أراد الإنسان المنصف الموضوعي أن يتحدث عن هذا الجانب، فإن أمامه مسيرة طويلة من العطاء والتضحيات التي قدمتها القيادة والشعب في المملكة العزيزة، ألم يغتالوا الملك فيصل -رحمه الله- لعرقلة مسيرته نحو القدس؟ ألم تتعرض مسيرتها لرياح هوجاء متطرفة حتى وصلت فتنتها إلى الحرم المكي الشريف؟ وكان آخر تلك الفتن الغزو البعثي الغاشم للكويت وتشتيت شعبها.
والآن تتعرض السعودية لتلك الرياح نفسها، وقدرها الآن أنها تنافح من أجل عدم تقسيم العراق أو ضربه بعد أن نافحت العراق نفسه بسبب غزوه الكويت. هذا هو قدرها، فموقعها الاستراتيجي وعمقها الديني يحتمان عليها تحمل مسؤولية قيادة وحماية المنطقة، وقدرنا معها كخليجيين، كامتداد اجتماعي وسياسي وثقافي وجغرافي، أن نرفض الإساءة إليها.
لكن ماذا نقول وتلك الأيادي الخبيثة -وهم من عناهم سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد في المملكة العربية السعودية في كلمته المرتجلة أمام المفكرين والمثقفين والإعلاميين العرب- قد تخصصت هذه الأيام في قول الشر وتهويل الأحداث، يلمزون ونحن في وقت أحوج ما نكون فيه إلى الكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق.
ألم يروجوا لفكرة تغيير المناهج الدراسية في أذهان المسؤولين الأمريكان فوجدنا صداها الآن في مشروع باول تحت اسم «تنمية الديمقراطية في المنطقة»؟!
هذا هو قدر المخلصين أن ينافحوا عن عقيدتهم أمام معاول الهدم، وعلى هويتهم من مطارق المسخ والتشويه، وعلى كيانهم ووجودهم من الفرقة والتشرذم، وهو قدر لو قرأنا التاريخ جيدًا لوجدناه يأتي للأمة على أشكال متعددة، فتارة رياحًا فكرية جامدة، وأخرى طائفية شعوبية، وأخيرًا ليبرالية علمانية!
طلبة التوحد يزورون دار رعاية المسنين
قام طلبة مركز الكويت للتوحد بزيارة دار رعاية المسنين، كان في استقبالهم أحمد مروح العنزي رئيس قسم البرامج والأنشطة والتوعية في دار المسنين، وقد جال الطلبة على بعض نزلاء الدار، وأهدوهم بعض منتجات طلبة المركز، مما رسم البسمة على شفاه النزلاء وبث روح السعادة والسرور في نفوسهم.
وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج تدريب الطلبة على التواصل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية بالمجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل