; قراؤنا يكتبون (عدد 490) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (عدد 490)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1980

مشاهدات 84

نشر في العدد 490

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 22-يوليو-1980

الدم المستباح

ليس هناك في الوجود قانون يبيح للحاكم حق إبادة شعبه، اللهم إلا قانون الغاب الذي يبيح للقوى افتراس الضعيف، وقد تجاوزت المجتمعات المتحضرة هذا القانون بأشواط بعيدة حين ضربت في المدنية بالتشريعات القانونية والخلقية التي أكدت على حقوق الإنسان في العيش والتعبير وحرية الاعتقاد... أما أن تسمع بأن حاكمًا ما وبسبب خلاف سياسي مع جماعة من شعبه يصدر قانونًا بإبادة هذه الجماعة فإنها نكسة خطيرة للمبادئ الإنسانية فضلًا عن مبادئ السماء التي نسيها بعض القادة، إننا إلى اليوم لم نسمع في أي بلد شرقي أو غربي بمثل هذا؟! وفي روسية الشيوعية وألمانية النازية كان الناس يقتلون بِتُهم مختلفة، ولكن قتلهم كان يتم بادعاء حفظ النظام ومحاربة الجواسيس والعملاء، لأن ذلك كان بسبب المعتقدات!!.

فلماذا يهُون الدم والمسلم إلى هذا الحد؟! أمَا من «عمر» يخاف الله في هذا الدم ويحقنه بعد أن يعرف حقه؟!

اللهم إليك إليك المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بك.

خلف عمران – الكويت.

محاولة الإنقاذ.. البديل.. إشعال الفتنة.. الاحتواء

عندما يكون هناك في مكان ما طاغية يحكم أرضًا من أراضي الله الواسعة العامرة بأهلها المستضعفين.

ويكون لأحد الأجداد الشرقي أو الغربي يد في وجوده ويستبد هذا الحاكم ظانًا إنه باق على هذا الكرسي للأبد بحفظ ورعاية جده الذي يسعى دائمًا لإرضائه و يطيع أوامره ويسمع نصائحه ويطبقها على الفور تمامًا ككلب الصيد الذي يسعى وراء رضاء صاحبه عليه، وهو يظن أن هذه الرعاية دائمة ومن خلال الاعتقاد يفعل ما يشاء وينكل بمن يشاء من عباد الله المؤمنين ويقتل الأبرياء ويسرق الأمة ويضع مصالح الأمة أولًا وقبل كل شيء ويتخذ منهم آلهة من دون الله كل هذا ظنًّا منه أن جده هذا سيقوم بحمايته وبرعايته إلى أجل غير مسمى، وهنا لابد أن تظهر المعارضة، المعارضة لسلوك هذا الحاكم الذي زاد عن حده وطالما هذه المعارضة تؤرق جده فوجب عليه قهرها والتخلص منها أما إذا ما رأي الجد أن هذه المعارضة تستطيع أن تحقق الإنجازات المطلوبة بهمة ونشاط أكبر من الحاكم فإنها تفعل ما يستطيع أن يحتوي هذه المعارضة وكسبها إلى صفها خصوصًا إذا كانت موالية إلى المعسكر المناوئ لها..

وإذا كان العكس أي أن هذه المعارضة تؤرق «الجد» وستظل تؤرقه فلابد من عملية إنقاذ للحفيد وإبقائه ليكمل مهمته المسندة إليه، ويتكفل الجد بعملية التصفية وإذا ما اشتد عزم المعارضة وحققت انتصارات وتطورت لتصبح ثورة فإنه يبدأ بالزحف بجنوده للقضاء على هذه الثورة وإذا أخفق بذلك فإنه يبدأ بعملية إعلامية ويقوم بإشعال الفتن بين رجال المعارضة لكي يتسنى له القضاء عليها تبعًا

للمحاولة الأولى أما إذا أخفق بهذه فإنه يحاول محاولة أخيرة وخطيرة بنفس الوقت هذه العملية التي نجح فيها كل من أميركا وروسيا على مر الثورات العربية ابتداء بثورة «52» وهي إرسال أو دس رجل جديد على هذه الثورة ويقوم «الجد» بدسه بين رجال المعارضة وبالتالي يقوم بتسليط الأضواء عليه فيتحول من شخص لا وجود له إلى رجل له قيمة ويعقب بعد ذلك بقائد الثورة الذي حقق من البطولات الكثير، وهو الذي طرد الاستعمار وضمن للشعب مصالحهم وبعد ذلك يصل إلى السلطة فينكشف الأمر وقد لا ينكشف وتعود الديكتاتورية ويعود الطاغية والاستعمار كما كان أو أشد هذه العملية التي تقوم بها الدول الكبرى محاولة الإنقاذ والاحتواء ثم إدخال قوة وبعد ذلك إشعال الفتنة وبعدها دس المنافق.

عصام محمود قضماني

ردود خاصة

● الإخوة الصوماليين.. وصلتنا رسالتكم.. ونشكركم على ثقتكم بمجلتكم.. «المجتمع» وستبقى المجلة صوتًا لا يخاف إلا الله كما تقولون. حبذا لو استمرت مراسلتكم مع تزويدنا بأخباركم.

 الأخ م .أ من سوريا●

المصابرة وصلت رسالتكم المحزنة التي تمتلئ بما يُفرح ويُدمي الفؤاد، واعلم يا أخي أن الباغي بدأ يلعب ورقته الأخيرة وأصبر أنت وإخوانك إن الله مع الصابرين.

● الأخت «مسلمة من رُبا العاصي» نقول لك ما قلناه للأخ م .أ من سوريا. ونرجو أن تزودينا دائمًا يمثل هذه الحقائق وشكرًا.

● الأخ أبو حمزة.. مقالك أبو جهل في دار الندوة مهرجًا ممتازة، وهي تحوي معاني أدبية رقيقة، ويؤسفنا أن نقول لك إننا نعتذر عن نشرها لأن فيها مادة تخالف قوانين النشر المنصوص عليها في وزارة الإعلام بالكويت.

«ما هذا المنطق المقلوب»؟

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الإيمان بضع وستون - أو بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان». (أخرجه مسلم) ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل يعاتب أخاه في الحياء «دعه فإن الحياء من الإيمان». 

ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت». (أخرجه البخاري)!

ومن البديهي ألّا يستحي الحكام السفاحون في دمشق إذ لا إيمان أصلًا ومن البديهي أن يصنعوا ما يشاؤون لأنهم لا يستحيون..! 

ولقد فقدوا والله كل ذرة من الشرف والمروءة والصدق وانطلقوا يكيلون للدعوة الإسلامية وشبابها الظهور ألقابًا ونعوتًا هي والله بهم أولى وعليهم أدل على رأي من قال «رمتني بدائها وانسلت» أيها الأغبياء المجرمون:

إن كان الإخوان المسلمون عملاء للغرب - وقد رأينا نضالهم وجهادهم ضد الغرب- فما تكونون أنتم أيها الشرفاء المخلصون! وإن كان الإخوان المسلمون هم «إخوان المسلمين» فكيف بكم يا حماة الإسلام الركع السجود؟؟ 

هل بلغ الاستهتار بعقول الناس أن تحاولوا إقناعهم بأنكم أغير على الإسلام من حملة الإسلام وشبابه؟؟ اصدقوني القول يا ثعالب حزب البعث الإلحادي المشؤوم؟؟ 

ما كنت أحسب أن أحيا إلى زمن

حتى أرى دولة الأوغاد والهمل! 

فقليلًا من الحياء يا من فقدتم الحياء وبعتموه في سوق الخيانة بثمن بخس دراهم معدودة، فالشمس لا تُحجب بالغربال، ولتستعدوا للجولة القادمة مع الحق فإن موعدكم الصبح ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ (هود: 81) ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء: 18)

أبو الطيب المحسيري الأردن - مخيم البقعة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 436

121

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

120

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)

نشر في العدد 433

79

الثلاثاء 20-فبراير-1979

قراؤنا يكتبون (العدد 433)