; قراؤنا يكتبون (440) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (440)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1979

مشاهدات 74

نشر في العدد 440

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 10-أبريل-1979

أخي القَارئ

نحن وأنت وجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يجب أن نكون يقظين الآن كل اليقظة، ومن لم يصح منا إلى الآن فلقد آن له أن يصحو من غفوته، التي طالت، وإذا لم ينتبه بعد هذا الزلزال الكبير الذي زلزل المسلمين، فإننا نشك فيه هل هو من الأحياء؟! بل إنه ليس من الأحياء قولًا واحدًا.

هذا الزلزال هو الاعتراف بإسرائيل، والانفتاح معها كل الانفتاح عقائديًّا وفكريًّا وحضاريًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، الأمر الذي يجعل أعناقنا في يد الصهيونية كما هو عليه الحال الذي عليه غيرنا.

الأخوة الأحبة لقد آن لنا أن نصحو، وأن نعطي لكل ذي حق حقه، فإن لله – تعالى - وللإسلام وللمسلمين ولأرض المسلمين علينا حقوقًا، يجب أن نفيها كاملة، وألا تطغى على هذه الحقوق الأصلية الأساسية متطلبات الحياة وزخارفها التي- إن زادت على حدها- لا تزيد الإنسان إلا لصوقًا بالأرض والتراب، وجفافًا بالروح والفؤاد.

أيها الأخوة هذا أوان الصحوة.. فهل من نائم بعد؟!...

 

  • من وحي الأحداث

منذ أفول نجم الخلافة الإسلامية في أوائل هذا القرن، والإسلام يواجه حربًا منظمة في كل جزء من هذا العالم، وجد فيه مسلم، وارتفع فيه صوت مؤذن.

لقد اجتمع أعداء هذا الدين على حربه، فعادته الصليبية بجيوشها وأموالها ومخترعاتها، وعادته الشيوعية بكل ما عرف عنها من وحشية، وعادته اليهودية بأموالها ومكرها ودهائها، وعادته الوثنية بكل أرصدتها من حقد دفين وعداء مقيم!.

ولكن الإسلام بما أودع الله فيه من حيوية وأصالة أبى أن يخضع ويذل رغم هذا الجبروت الذي جوبه به، فقاوم، وقدم خبرة أبنائه فداء لبقائه واستمراره.

ومرت فترة حسب الأعداء فيها أنهم تمكنوا من الإسلام، وأنهم بما ركزوا في كل قطر إسلامي من أوثان ونصب، قد احتووا الإسلام، وقضوا على المسلمين. 

ولكن الإسلام الذي أراده الله دستورًا دائمًا ورسالة خالدة، خيب آمال الجميع، فتحركت براكينه وقذفت حممها، فأشرق نوره للمسلمين، وأحرقت نيرانه أعداء الله والدين.

كانوا يظنون أنهم قضوا على الإسلام في مصر، وحق لهم أن يظنوا، فقد حاربوه أكثر من ربع قرن، وحاربوا كل ما يمت للإسلام بصلة، وأفسحوا المجال رحبًا لكل فكر معاد للإسلام أنَّى كان مصدره، وألغوا مقررات الدين في المدارس؛ ليبعدوا تأثيرها على فلذات أكبادنا، وفعلوا، وفعلوا، ولجهلهم بالإسلام ظنوا أنهم قتلوه، ولكن الإسلام العظيم قتلهم، وعاد إلى مصر فتيًّا قويًّا.

ومع نجاح الإسلام وانتصاره رأينا عجبًا:

بلادا كان يزعم حكامها أنهم للإسلام، وقد طالما اقتاتوا على مائدته، وانتفعوا من التمسح به، هؤلاء الحكام كشفوا عن وجوههم أقنعتها، فإذا هم يضيقون بانتصار الإسلام، ويسفرون عن عداء عجيب وحقد أعجب!.

فيا أيها المسلمون الذين كان الإسلام ملء أمانيهم، وكانت دولة الإسلام على امتداد آفاقهم، يحلمون بها، ويعملون لها، بادروا فرصتكم، وأيدوا بالأرواح والأموال والأولاد ثورتكم الإسلامية، وعضوا على مكاسبكم بالنواجذ، وإياكم أن تفلت الفرصة منكم، فإنها إن تفلت يفوتكم حظ عظيم.

  أ. ل. ع.- قطر

ردود خاصة

- الأخ الفاضل عبد الرحمن صالح العشماوي- السعودية- الرياض

-نشكرك على رسالتك الطيبة، وعلى هديتك القيمة «ديوان شعر: إلى أمتي»، ونرجو الله – تعالى - أن يكون فاتحة خير وباكورة فلاح، وأن يفيد بك وبه المسلمين، وإلى إنتاج مبارك آخر. 

-الأخوة الأحبة 

نرجو أن تكون إجابات أسئلة المسابقة على القسائم الخاصة، وشكرًا. 

-الأخ الفاضل الأستاذ حسن بريفش- السعودية- الرياض 

نشكركم على رسالتكم الكريمة، ويسرنا أن نعلمكم أن الموضوعين اللذين تكرمتم بإرسالهما قد وصلا، وسوف يأخذان دورهما للنشر قريبًا إن شاء الله – تعالى -، وشكر الله لكم.

-الأخ الكريم الدكتور مجاهد  عبد الله – المغرب - الدار البيضاء.

وصلت رسالتكم، وإننا نشكركم الشكر الجزيل، ونشارككم الرأي في كذب أصحاب هذه الوصايا المزعومة المرسلة والموقعة من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو من غيره، ونشدد في إنكارها وبطلانها ومحاربتها. ونرجو أن نعالج هذه المشكلة قريبًا.

-الأخ الفاضل الشاعر ابن الكويت- الكويت

-نرحب بك صديقًا وأخًا للمجتمع، ولكننا نرجو أن يكون الخط في الرسائل القادمة واضحًا؛ حتى يمكننا أن نفيد منه، وشكرًا.

-الأخ الكريم فتحي العبيد- تونس- بنزرت 

وصلتنا رسالتك ونرحب بك أخًا وصديقًا، وكم سعدنا بمشاعرك الطيبة، ولقد حولنا استفسارك إلى القسم المختص، وشكرًا.

-الأخ الفاضل أحمد محمد النوفد- النيجر- زندير

نشكرك على رسالتك ومشاعرك الطيبة السامية، ونرحب باقتراحاتك الطيبة، ونرجو تحقيقها بأسرع ما يمكن.

بَرنامج مع الطلبَة

كم يحز في نفسي، ويتفطر قلبي، وتملأني الحسرة عندما أشاهد برنامج «مع الطلبة».

ذلك البرنامج الهزيل جدًّا والتافه، الذي لا يتناسب مع طلبة على أبواب الجامعات والمعاهد.

فالأسئلة جدًّا تافهة، والكثير منها يسأل عن اسم مؤلف أو مخرج أو كاتب لأغنية أو مسرحية ما؛ مما يشجع الطلبة على متابعة هذه البرامج الفاسدة من أغانٍ ومسرحيات، وإن سألوهم أسئلة عن الدين فهي أسئلة بسيطة جدًّا ومعادة، ولا تميز الطالب الجيد وغير الجيد. 

والأشد من ذلك تلك الموسيقى الصاخبة، التي تتخلل كل سؤال، وذلك بالتصفيق الذي يؤدونه الطلبة بشكل غريب بين كل إجابة وأخرى، وذلك الاهتمام بالألغاز الأجنبية، التي أكثروا من ترديدها، والتي كثيرًا ما تلقيها الفتيات بكل تميع.. هل انتهت الألغاز العربية؟!، وهل انتهت الأسئلة القيمة لتحشوا أذهان الطلبة من تلك الألغاز الأجنبية التافهة أو تلك المعلومات البسيطة؟!. 

بالله عليكم هل هذا برنامج مع الطلبة أم برنامج مع الفنانين؟!!. 

إذا كان هؤلاء هم طلبة المستقبل، وهذا هو إعدادهم، فلا أقول إلا سلاما عليك يا بلدي الكويت. 

  أم بدر- الكويت

 

  • الهدف الأسمى

إن أهم أهداف المسلمين اليوم تحرير فلسطين من قبضة اليهود، ثم محاولة الوحدة الإسلامية الكبرى، ولا يأتي تحرير فلسطين إلا إذا رفع الرجال المسئولون عن تحرير فلسطين علم الجهاد المكتوب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ حيث إننا نرى علم فلسطين خاليا من هذه الكلمة، فكيف بالله عليكم تنتصرون وأنتم لم ترفعوا علم الجهاد، الذي يراد به إعلاء كلمة الله، ودك حصون الطغاة ومن والاهم.

 إن فلسطين سترجع - بإذن الله - لو رفعنا كلمة «لا إله إلا الله» خفاقة في العالمين. وما رفع مبدأ العلمانية في تحرير فلسطين إلا أسلوب من أساليب العدو في سبيل انحراف الثورة عن هدفها الأسمى بتحرير فلسطين تحت راية «لا إله إلا الله»، فلو رفعت دعوة الجهاد فسيأتي المسلم الباكستاني والهندي والإندونيسي والإفريقي والصيني يقاتلون معكم تحت راية الجهاد؛ لأن المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا. وأخيرًا أتمنى لمجلة المجتمع كل تقدم ونجاح.

الأستاذ صبحي عبد الوهاب الهندي

لماذا هذا الاهتمام الحاقد؟!

في غمرة هذا الاهتمام الشرقي والغربي بالعالم الإسلامي، قد يتساءل البعض لماذا كل هذا الاهتمام بنا والحقد علينا؟

إنهم يعلمون علم اليقين أنه إذا عاد الناس إلى الإسلام وتمسكوا به، فلن تدق بعدها أجراس الكنائس، ولن يرفرف علم المطرقة والمنجل أبدًا، ولن يقتل الأبيض الأسود بغير حق، ولن يكون هناك شيء اسمه استعمار، ولن تقوم لهم قائمة إلى ما شاء الله.

فهذا لورنس براون يقول: «إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي». 

وهذه جريدة «كزكيل الأورباخستان» الجريدة اليومية للحزب الشيوعي في عددها 22 أيار عام ١٩٥٢م ذكر المحرر فيها ما يلي: «من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائيًّا».

وقد يتساءل البعض: ألا يكفيهم ما مزقونا وأبعدونا عن ديننا؟

إن رؤساء الشرق والغرب يخشون أن تسقط دولهم تحت أرجل المسلمين الممزقين الذين لا هم لهم إلا المادة ومقاتلة بعضهم البعض، وهذا هو سالازار في مؤتمر صحفي يصرح قائلًا:

«إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم. فلما سأله أحد الصحفيين: لكن المسلمين مشغولون بخلافاتهم ونزاعاتهم، فأجابه: أخشى أن يخرج منهم من يوجه خلافهم إلينا». 

أيها المسلمون يجب علينا العودة إلى ديننا الإسلامي الحنيف، فهو مصدر عزتنا وقوتنا، ونسأل الله الهداية للمسلمين.

محمد عبد الله العميل 

السعودية- الرياض

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين