العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 685)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أكتوبر-1984
مشاهدات 62
نشر في العدد 685
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 02-أكتوبر-1984
قراءات
محمد نجيب أول رئيس للجمهورية في مصر توفي وليس في حساباته المالية سوى رصيد بسيط قدره (٦٣٤) جنيهًا، هو في بنوك مصر.
• أصدر «النصيريون» الطائفيون في بعل محسن «لبنان» بيانًا هاجموا فيه «المجتمع» واعترف أصحاب البيان وهو بتوقيع «العلويون في بعل محسن» بانتسابهم إلى محمد بن نصير «المنشق عن الاثني عشرية» زمن الحسن العسكري.
• افتتحت مدرسة خاصة للفتيات المسلمات في مدينة برادفورد البريطانية، وكانت الحكومة البريطانية قد رفضت عدة طلبات من الجالية الإسلامية التي يبلغ عددها مليون ونصف مسلم بإقامة مدارس للفتيات المسلمات خصوصًا وأن المدارس الحكومية مختلطة.
• ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلًا عن مصدر مطلع أن سوريا أعلمت بعض القيادات الفلسطينية التي تتواجد مكاتبها في دمشق بأنهم لن يستطيعوا العودة إلى دمشق إذا ما اشتركوا في الدورة السابعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني.
• أعلن الرئيس جعفر نميري إلغاء حالة الطوارئ التي كانت قد تقررت يوم ٢٩ إبريل الماضي.
ويأتي الإعلان بمناسبة الاحتفالات بمرور عام على تطبيق الشريعة الإسلامية. الأمر الذي لقي ارتياحًا طيبًا لدى أوساط الشعب السوداني والشعوب الإسلامية الأخرى.
• العلاقات المصرية- السوفياتية
قدم ألكسندر ببلونوغوف أول سفير سوفيتي في القاهرة منذ عدة سنوات أوراق اعتماده إلى حسني مبارك في منتصف الأسبوع الماضي، وقد أعلن أسامه الباز مدير مكتب حسني مبارك أن عودة السفراء بين القاهرة وموسكو تؤكد على عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين، لأنه ليس من المقبول على حد قول الباز أن يستمر الوضع غير الطبيعي السابق طوال هذه السنوات، وكانت الاتصالات العديدة قد أجريت بين موسكو والقاهرة خلال هذا العام حتى تم التوصل إلى اتفاق إعادة العلاقات بين البلدين.
وجدير بالذكر أن هذه العلاقات قطعت في أعقاب التحول المصري نحو الولايات المتحدة عقب معاهدة كامب ديفيد وطرد الخبراء الروس والسفير الروسي أبان عهد السادات.
وكان عصمت عبد المجيد وزير خارجية مصر قد اجتمع الى غروميكو وزير الخارجية الروسي في أول لقاء بين وزيري خارجية البلدين منذ ثمانية أعوام حيث عبر عقب الاجتماع عن شعوره بالرضا لنغمة الود والتفاهم التي تبادلها مع الوزير السوفياتي... وكان عصمت عبد المجيد قد اجتمع إلى إسحق شامير وزير خارجية العدو قبل اجتماعه مع غروميكو.
وهكذا تدل عودة العلاقات وتبادل السفراء واللقاءات الرسمية بين كل من مصر والاتحاد السوفياتي ورغم استمرار مصر في التقيد بمعاهدة الكامب على أن سياسة الاتحاد السوفياتي ليست ضد هذه المعاهدة كما يحاول أن يدعي هو وعملاؤه في المنطقة، بل أن سياسته تقوم في الأساس على تحقيق الوفاق بين العرب وإسرائيل وضمان أمن إسرائيل ومن هنا كانت الدعوة الروسية لعقد المؤتمر الدولي.
هل تراجعت الدول العربية عن مقررات الرباط؟!
منذ أسبوعين قال معتمد حركة فتح في الخليج ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لإحدى الصحف المحلية إن الدول العربية قد تراجعت عن مقررات قمة الرباط المتمثلة في الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني. ومع أن قول الزعنون حري بالتصديق نظرًا لأهمية موقعه السياسي، إلا أن إصرار معظم الأنظمة العربية الحاكمة على معزوفة الممثل الشرعي الوحيد، تجعل المواطن الفلسطيني والعربي العادي في حيرة من أمره.
فهل تراجعت الدول العربية حقًا عن موقفها المعلن ولماذا؟
في الإجابة على التساؤل يكفينا الاستدلال بما هو معلن وإن كان المخفي أعظم كما يقال.
ولعل أهم المواقف التي تحتاج إلى مراجعة هي مواقف كل من الأردن وسوريا بشكل خاص، حيث إن مواقف الدول العربية الأخرى تتراوح إلى حد بعيد بين الموقفين.
وهنا ألا يرى المواطن العربي والفلسطيني في أن قصة التقارب الأردني -الفلسطيني الرسمي ومحادثات حسين- عرفات واقتراب اتفاقهما على الكونفدرالية قبل تحرير الأرض، واتفاقهما على تحرك دبلوماسي مشترك، تحمل دليلًا قويًا على أن الأردن إن لم يسحب اعترافه «بالتمثيل الفلسطيني» فهو على الأقل يريد مشاركته؟!
وبالنسبة لسوريا ألا يعني إصرار الرئيس أسد على استبعاد ياسر عرفات من رئاسة المنظمة في الوقت الذي يعلم أنه ليس بإمكان عرفات الاستجابة لطلبه نوعًا من تحطيم مقولة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني؟ وإذا صدقنا مقولة أن الاعتراض على شخصية عرفات فلماذا الإصرار على فرض شخصيات تأتمر بالأمر السوري؟ وإذا كانت سوريا كما لا يخفى على أحد لا تختلف في حقيقة موقفها من أزمة الشرق الأوسط عن أية دولة أخرى، اللهم إلا في اللون فقط، فإن الحقيقة التي يخرج بها المواطن الفلسطيني والعربي هي أن أنظمة الحكم العربية كما قال الزعنون تمامًا قد تخلت عن فكرة التمثيل الشرعي الفلسطيني، وهي كما بات يلوح في الأفق أخذت تستعد لتذوق «طبخة» جديدة يتم الإعداد لها في المطبخ الأمريكي ربما بمشاركة أو مباركة سوفياتية.
• ليبيا واليمن الجنوبي
أقدمت ليبيا خلال الأسبوع الماضي على خطوة سياسية مفاجئة، حيث سحبت سفيرها في عدن، فقد أعلنت الخارجية الليبية أنها قد أبلغت سفير جمهورية اليمن الديمقراطية في العاصمة الليبية القرار الليبي القاضي بإغلاق السفارة الليبية في عدن.
ومع أن القرار الليبي لم يشر إلى أسباب سحب السفير إلا أن الأوساط الدبلوماسية عزت السبب إلى إعلان الاتحاد الليبي المغربي الأخير، ولكن الأوساط المقربة من منظمة التحرير عزت السبب إلى الموقف المتناقض بين ليبيا واليمن الجنوبي تجاه منظمة التحرير، حيث حاولت ليبيا إقناع السلطات العدنية تبني رأيها الداعي إلى تسليم قيادة المنظمة إلى أحمد جبريل رئيس الجبهة الشعبية «القيادة العامة» إلا أن السلطات العدنية رفضت هذا الاتجاه الليبي مما دفع القذافي الى قطع المساعدات المالية التي كانت تدفعها لحكومة اليمن الجنوبي والبالغة ٣٠٠ مليون دولار.
ومن المعروف أن كلًا من ليبيا واليمن الجنوبي يشتركان في اتجاهات سياسية واحدة نحو كثير من القضايا مثل الحرب العراقية- الإيرانية، حيث تؤيد الدولتان الموقف الإيراني، واشتراكهما فيما يعرف بجبهة الصمود والتصدي..... ولكن حقيقة الأمر أن سياسة الدولتين تسيران حسب التغيرات على الساحة الدولية، حيث ترتبط كل منهما بشكل أو بآخر بواحدة من هذه القوى الدولية، ومن هنا كان الاتحاد الليبي المغربي بعد سنوات من العداء، ومن هنا كان الانسحاب من تشاد و.... و...…
• حي يهودي في الخليل
ذكرت صحيفة دافار الصهيونية بأن وزارة الإسكان في دولة العدو قد استكملت مخططات بناء الحي اليهودي في مدينة الخليل، والذي سيتم بناؤه حسب ما ذكرت الصحيفة على شكل الحي اليهودي في مدينة القدس القديمة، بحيث يكون هناك إمكانية استيعاب ٥٠٠ عائلة استيطانية يهودية معظمهم من أنصار الحركات اليهودية في أمريكا.
وقالت الصحيفة إن الحي الجديد سيمتد من الحرم الإبراهيمي الشريف حتى وسط المدينة، وقال رئيس حركة تحيا اليهودية إنه سيتم ترحيل الأهالي الفلسطينيين من هذا الجزء من المدينة.
وجدير بالذكر أن هناك آلاف العائلات الفلسطينية تعيش في هذه المنطقة بالإضافة إلى المحلات التجارية وسوق الخضار في المدينة.
وكان الشيخ سعد العلمي رئيس الهيئة الإسلامية في القدس قد ناشد الملوك والرؤساء العرب باسم المواطنين العرب في القدس والأراضي المحتلة على تجاوز خلافاتهم، والبحث في كيفية إنقاذ المسجد الأقصى، ومنع الخطط الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض العربية المحتلة. وقال إن على الجميع أن يتأكد من أنه لا فرق بين شامير وبيريز أو غيرهما، فالجميع ينفذون خطة بالقضاء على العرب في المناطق المحتلة أو دفعهم إلى الهجرة خارج الوطن.
ولا ندري إن كانت المؤتمرات الدولية وغير الدولية ستمنع إسرائيل من تنفيذ خططها في تهويد الضفة الغربية!!!
• مولد السوق الإسلامية
وجه الرئيس التركي كنعان إيفرين رسائل إلى جميع رؤساء الدول الإسلامية الأعضاء في المؤتمر الإسلامي تحمل دعوة وزراء التجارة والاقتصاد في هذه الدول لحضور مؤتمر التعاون الاقتصادي الأول، والذي سيعقد في ١٤ نوفمبر المقبل برئاسة الرئيس التركي باعتباره رئيس للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري المنبثقة عن مؤتمر القمة الرابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد بالدار البيضاء في شهر يناير من العام الجاري، والذي أكد على أهمية تكثيف خطة العمل في المجال الاقتصادي، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال، وأيضاً تعزيز برامج التنمية في العالم الإسلامي.
ومن المتوقع أن يعقد خبراء في الاقتصاد والتجارة بالدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعًا باستانبول يومي ۱۲ و ۱۳ نوفمبر المقبل للإعداد لاجتماع هذه اللجنة.
• إجراءات صارمة
قال الرئيس الجزائري بن جديد إن حكومته ستتخذ إجراءات عملية صارمة لتخليص الدولة والبلاد من «العناصر الطفيلية» التي اخترقت أجهزة الحكومة والحزب الحاكم، وقد جاء ذلك في حديث مطول أدلى به الرئيس بن جديد أمام كبار المسؤولين في الحزب والدولة في اجتماع سري عقد في الأسبوع الماضي، ونشرت تفاصيله صحيفة المجاهد الجزائرية الرسمية، ونسبت الصحيفة إلى الشاذلي قوله إن بعض العناصر قد اخترقت أجهزة الحزب والدولة بهدف القيام بأعمال تخريبية ونشر الشكوك والدعاية الهدامة.
وأضاف أن إجراءات عملية ستتخذ في المستقبل القريب لتخليص منظمات الدولة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية من الطفيليين ومروجي الإشاعات والفاسدين.
وجدير بالذكر أن هذه التهديدات التي يطلقها الرئيس الجزائري بن جديد تتزامن مع مظاهر التوتر والخلاف الشديد الذي كاد أن يصل إلى مرحلة القطيعة بين ليبيا والجزائر، وخاصة بعد إعلان الاتحاد الليبي المغربي مؤخرًا، وتخشى الأوساط الدبلوماسية في المغرب العربي من حدوث قطيعة تامة أو بوادر صراع بين الجانبين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل