; في الهدف: المجتمع (881) | مجلة المجتمع

العنوان في الهدف: المجتمع (881)

الكاتب محمد اليقظان

تاريخ النشر الثلاثاء 06-سبتمبر-1988

مشاهدات 63

نشر في العدد 881

نشر في الصفحة 35

الثلاثاء 06-سبتمبر-1988

لقد غرَّ قومنا خروج جنود الاحتلال من بلاد المسلمين، فحسبوا أن تلك البلاد نالت الاستقلال، وصارت مقاليد الأمور بید أبنائها البررة الكرام أو الفجرة اللئام لا فرق! 

ما من شك أن الهجمات الاستعمارية الصليبية على بلادنا -وبتخطيط من اليهود وبتمويلهم- كانت هجمات شرسة بشعة، ولكن أبشع من تلك الهجمات بالسلاح هي الهجمة الفكرية المنهجية، التي بقيت آثارها المدمرة حتى بعد رحيلهم الصوري الظاهري.

رحل المستعمر بدنيًّا وبقي فكريًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا، ودخل المسلمون الحقيقيون معارك طاحنة؛ لإزالة آثار العدوان، وتحرير العقول والأذهان من الاحتلال، والذوبان. يقول بند من بروتوكولات حكماء صهيون: «إن الفئات المثقفة من «الغويم» سوف تفاخر بالمعرفة، ولكن معرفتهم هذه ستظل دون توضيح منطقي، وسيظلون ينفذون كل المعلومات، التي نوفرها من كتب العلوم التي يضعها لهم متخصصونا بكل دهاء من أجل تعليم عقولهم، وتوجيهها في الاتجاهات التي نريدها نحن».

الآن عرفنا سر دكاترة الزور، الذين يقودون دعوة اللا دينية من علمانية وقومية وشيوعية في بلادنا، يدعون العلم معرفة فصدعوا رؤوسنا بدعاوي الجاهلية من تقدمية وحتمية واشتراكية علمية!!، وعلى رأسهم ذلك الدكتور الفيلسوف أبو جهل هذا الزمان. 

يا شباب الإسلام ارجموا دكاترة الزور بحجر، فهم الخطيئة الخاطئة الكاذبة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل