; في الصالون السياسي ل «حدس» «صفحات كويتية مشرقة» | مجلة المجتمع

العنوان في الصالون السياسي ل «حدس» «صفحات كويتية مشرقة»

الكاتب محمد المسباح

تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010

مشاهدات 1

نشر في العدد 1892

نشر في الصفحة 7

السبت 06-مارس-2010

في الصالون السياسي ل «حدس» «صفحات كويتية مشرقة»

الدويلة: لولا تكاتف المجتمع الكويتي في مواجهة الغزو لما تحررت الكويت

د. الصانع الوطن فوق الجميع ولا يستطيع أحد أن يستغل الخلافات في المجتمع الكويتي للوصول إلى مبتغاه.

كتب: محمد المسباح

دعا المشاركون في «الصالون السياسي» الذي أقيم في ديوان النائب السابق المهندس مبارك الدويلة إلى أخذ الدروس والعبر بمناسبة يوم تحرير الكويت، مشيرين إلى عدم نسيان كفاح أهل الكويت وتعاضدهم مع بعضهم بعضًا لتحقيق هدفهم المنشود «تحرير الكويت».

وأكد النائب السابق مبارك الدويلة أن الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» تستذكر بعض المواقف بمناسبة الأعياد الوطنية، بالإضافة إلى مناسبة إعلان نشأة الحركة قبل ما يقارب من ٢٠ عامًا، لافتًا إلى أن المواقف التي ستذكر لا تعني أنها مواقف خاصة بالحركة، بل هي مواقف لولا تضافر أهل الكويت وتكاتفهم لما تمت، ولولا عمل المجتمع الكويتي رجالًا ونساء شبابًا وشيوخًا في مواجهة الغزو لما تم إنجازها.

وأوضح الدويلة أن استذكار عام ١٩٩٠م يثير المشاعر.

ندوات عديدة

وأضاف: إنه شارك في عدة ندوات كانت في لندن وأيرلندا والجزائر، وتحدث عن القضية الكويتية، وطالب بطرد المحتل من البلاد.

واستعرض الدويلة بعض ما حدث له أثناء الغزو بمنطقة العمرية، قائلًا: عندما تأكد لنا دخول القوات العراقية أرض الكويت احتشد أبناء المنطقة في المساجد، وتساءلنا عن كيفية إدارة شؤوننا وحماية أنفسنا.

وأضاف الدويلة: إننا وزعنا الأسلحة والذخائر على أبناء المنطقة، ودفناها بالأرض، ولم نعلم أن الأمر بهذه الصعوبة، حيث علمت القوات العراقية عن هذه الأسلحة وحصرت جميع أنحاء المنطقة، واستخرجت كل الأسلحة، وحينها عرفت الاستخبارات العراقية أنني مسؤول عن الأسلحة، فأعلنت القوات العراقية أنني مطلوب للقبض علي.

 وخلال بحث القوات العراقية عني أنا وبعض رجال المقاومة أعلنت جريدة «الجزيرة» السعودية عن موتي، فانتشر الخبر عندنا في الكويت وعند الأقارب.

وبدوره قال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية «حدس» النائب السابق د. ناصر الصانع: في تلك الفترة كانت هناك فكرة أن يجتمع الكويتيون تحت سقف ومكان واحد، وإعطاء الاجتماع مكانة رمزية مهمة، وهي تجمع القيادة السياسية وسمو أمير البلاد وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ومختلف القوى السياسية تحت قبة واحدة، وإصدار بيان بلغة مشتركة للجميع، موضحًا أنه تم التحضير وبدأت الدعوات للمؤتمر، وذلك عن طريق  الذهاب إلى عواصم الدول ولقاء الوزراء.

تكاتف شعبي

وتابع د. الصانع: «إن الوطن فوق الجميع، ولا يظن كائن من كان أنه يستطيع أن يستغل الخلافات في المجتمع الكويتي للوصول إلى مبتغاه، والدليل على ذلك تكاتف أبناء الكويت والتفافهم حول الحكومة في تلك الفترة، لافتًا إلى أن النائب أحمد السعدون كان في تلك الفترة من الذين يتزعمون «دواوين الإثنين» وهي دواوين معارضة، وبمجرد احتلال البلاد توجه إلى الطائف، وقال: نحن على قلب واحد، دعونا نشتغل ونرجع البلد.

وأشار الصانع إلى أنه كانت هناك مشكلات داخلية في البلاد قبل الغزو مباشرة بعد حل مجلس الأمة وتعطيل أحكام الدستور، وتغيير قانون المطبوعات وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى وجود احتقان في البلاد ووجود «دواوين الإثنين» وتشكيل المجلس الوطني كبديل لمجلس الأمة، ولكن يرهن الكويتيون على أنهم في وقت الأزمات يصبحون شخصًا واحدًا.

ومن جهته قال الأستاذ بقسم علم النفس في جامعة الكويت د. عثمان الخضر: إن من الأنشطة التي تمت في تلك الفترة القيام بـ ١٥ مسيرة، و ١٥ محاضرة، بالإضافة إلى إنشاء «ديوانية لندن» وتخصيص عيادة في المبنى الذي كان يضم الديوانية من الأطباء الكويتيين لمعالجة أبناء الوطن، وكانت في تلك العيادة خفارة ليلية، وذلك لأن معظم الكويتيين في لندن لم يكن لديهم تأمين صحي.

وعرض الخضر فيلمًا وثائقيًا عن بعض الأنشطة التي قام بتصويرها في تلك الفترة، حيث أخذ مقتطفات من الندوات والمحاضرات التي أقيمت بالإضافة إلى المسيرات الصامتة والمسيرات الشعبية، ومطالبات الشعب الكويتي في الخارج المجتمع الدولي بتحرير أرض الوطن دون مساومات مع المحتل، إلى جانب عرضه عدة بيانات منها بيان كان يعتبر أول رد شعبي كويتي، بالإضافة إلى بيان للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة إيرلندا.

الرابط المختصر :