; بريد القراء (العدد 717) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 717)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1985

مشاهدات 79

نشر في العدد 717

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 14-مايو-1985

يقظة

إن المسلم الواعي يعرف أن هناك مؤامرة لإبادة المسلمين تمامًا والقضاء على الدين الإسلامي في نفوسهم فهم يتعرضون لحملة إبادة مادية وعقائدية وكأن المؤامرة تهدف إلى أن يأتي يوم تخلو فيه الأرض من المسلمين وبدأت المؤامرة بالقضاء على الخلافة الإسلامية وتحويل الأمة الواحدة إلى دول ودويلات يكون الولاء لها مقدمًا على الولاء للإسلام، واستلم الحكم في معظم هذه الدويلات أناس همهم تخدير شعوبها وإلهائها عن قضاياها وقضايا المسلمين وبدأت الحروب بين هذه الدول وانشغل بها المسلمون عن أعدائهم الحقيقيين وبدأت أجهزة الإعلام تخدر وتخدر. وبدأت حملات الإبادة في كل مكان في الفلبين والهند وبورما وأفغانستان ولبنان وفلسطين إنهم وبدون القضاء على المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا...

يا عباد الله لقد بدأت حملات الإبادة عليكم.. أتجدون مكانًا لا يذبح فيه المسلمون؟ أتجدون مكانًا لا تنتهك فيه الأعراض؟ أتجدون مكانًا لا تفسد فيه الأخلاق والعقيدة. لقد اتحد الكفر عليكم وبدأ بالإجهاز عليكم.. لقد بدأ يحفر الأخاديد والقبور لدفنكم.. فهبوا من نومكم واستيقظوا من غفلتكم....

خ. د - السعودية

تعقیب

-القارئ حياة الدين - مكة 

نشرت المجتمع في عددها رقم ۷۱۲ تحت عنوان «المؤامرة الشرسة» على إندونيسيا وباكستان وبنغلاديش وماليزيا وباعتباري مواطنًا إندونيسيًا فإنني لا أنكر ما نشرتموه عن الوقائع المؤلمة للشعب الإندونيسي المسلم بعد أن فرضت حكومة إندونيسيا على الشعب عقيدة «الفانجاسيلا» كأساس وأيديولوجية لكل الشعب بكافة فئاته وأحزابه السياسية ومنظماته سواء كانت منظمات اجتماعية أو إسلامية كجمعية نهضة العلماء ومحمدية وجمعية الطلبة الإندونيسيين.

وهنا لا بد من التعقيب على ما ذكر وهو أن فانجاسيلا ليست ديانة وإنما أيديولوجية حزبية تريد الحكومة فرضها على الأحزاب السياسية الأخرى والله الهادي إلى أقوم الطريق.

تجربة ملاحظات

تتبعت باهتمام بالغ ما دار في السودان مؤخرًا من اتجاه نحو تطبيق الشريعة الإسلامية ورغم أنني لم أكن من أنصار هذا الاتجاه سابقًا إلا أنني ومن خلال اهتمامي بهذه التطورات أريد أن أسجل بعض الملاحظات التي توقفت عندها كثيرًا قبل أن أجد نفسي مع الحقيقة وأحمد الله كثيرًا على ذلك:

 ١- لاحظت أن الدعاة كانت تشرق وجوههم كلما أعلنت حكومة السودان السابقة موقفًا فيه خطوة نحو التمسك بالإسلام.

 ۲ - لاحظت أن الذين كانوا يسعدون بكل تصريح يصدر عن نميري فيه تراجع عن الشريعة هم أكثر الناس كرهًا للإسلام والدعاة.

٣ - لاحظت أن أمريكا كانت تبدي اهتمامًا بهؤلاء الدعاة وكنا نجد أنفسنا مع أمريكا في صف واحد تجاه الدعاة وجماعة تحسب أمريكا حسابها وهي التي تدعي تدمير العالم، لا بد من إعادة النظر في مواقفنا حيالها وسأحاول من اليوم أن أكون مع الدعاة قلبًا وقالبًا عسى الله أن يغفر لي ما سلف ويهدي بي غيري.

ابن السودان - الرياض

مناشدة

انطلاقًا من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» أوجه ندائي إلى المسلمين الغيورين على دينهم لنصرة إخوانهم في بلغاريا وأناشد حكام المسلمين بالضغط على الحكومة البلغارية في كل النواحي لترفع الظلم الذي حل بالمسلمين فديننا نحن المسلمين دين التراحم والتعاقد والتكاتف.

قارئ مسلم

خبث

. القارئ أبو همام

مجلة الأجنحة التي تصدرها دائرة العلاقات العامة في الخطوط الجوية الأردنية «عالية» نشرت في عددها رقم ٨٣ الصادر في فبراير ١٩٨٥م قصة قصيرة للأطفال عنوانها «عريب الذكية» فيها محاولة خبيثة لربط الطفل المسلم بالكنيسة بدلًا من المسجد، وهو ما يظهر من خلال بضعة أبيات من الشعر قالتها الفتاة التي تدور حولها القصة فهل ينتبه المسؤولون في الخطوط الجوية الأردنية وهم الممثلون لدولة غالبية سكانها من المسلمين إلى خطورة نشر مثل هذه الأمور على أطفالنا فلذات أكبادنا؟

فلسطين ثغر إسلامي ويجب أن تبقى كذلك

تعدادنا كبير ودولنا ذات اتساع ليس له مثيل، وإن طلبت الرجال فنعم الرجال، وثراء أمتنا قل أن تجد له النظير. فالتناسب إذن عكسي، فها نحن نستغيث ولا من مغيث وتغزى أمتنا في عقر دارها أني كانت لكن السبات عميق عميق...

 خدعتمونا بقوميات زائفة وإقليميات أكثر زيفًا، وديمقراطيات تخلى عنها مؤسسوها، فذاك تقدمي والآخر رجعي، وهذا فدائي وذلك شيوعي وقومي وناصري، فكان لنا الخزي والعار وكنا لكل الشعوب مهزلة بل وأضحوكة، ويا لهول ما سترون إذا ما بقيتم على هذا الحال فإنكم في غفلة وأسلمتم أموركم من لا يرعى فيكم إلًّا ولا ذمة يقتلون العباد ويبيعون البلاد لأعداء البلاد وخرست فيكم الألسن وعميت القلوب قبل الأبصار.

دعيتم مرارًا وتكرارًا لما يحييكم فأبيتم إلا أن تأخذكم العزة بالإثم، وقفتم في وجه كل مخلص وسرتم مع كل فاجر ومهرج. واستمرأتم الذل فلن تحصدوا إلا الهوان، فها هم رجالكم يتنادون من هنا وهناك أن هلموا للصلح مع اليهود والسلم أو السلام مع أعداء السلام بل أعداء الإسلام.

 فلم إذن قتلتم أبناءكم ويتمتم أطفالكم وثكلتكم نساؤكم والتحقتم بالفداء وما جره هذا الفداء أعطيتم هؤلاء كل ما تملكون وقدمتم إليهم النفيس وأنفس النفيس ولم يا ترى؟ لتحرير كامل التراب ولتكون ثورة حتى النصر.. وها نحن قد انتصرنا وحررناها شبرًا شبرًا، واخيبتاه ثم واأسفاه.

إن العواطف والأهواء إذا ما حكمت لدى الرجال لكان الرجال دون النساء، فلقد عبدتم الإسلام والأزلام وكأنكم لم تؤمنوا بالله وبما وعدكم الله.. رفعتم هذه الأنصاب على الرؤوس والاكتاف وهتفتم لهم: يحيا فلان ويعيش علان فاحصدوا الآن ما زرعتم «ذلًا وإذلالًا وكرامة مباعة وشرفًا مطعونًا» وسترون ما لم يخطر لكم ببال في قانون الدنية والانحطاط.

فلسطين هذه ليست ملككم بل ملك المسلمين عامة، ضحى من أجلها الشهداء وقطعت في سبيلها الأعناق، فهي منا بمثابة الروح لن تنزع أو تباع مهما تكالبت الغربان.. هي لنا وليست لأحد غيرنا ولن ندعكم تهنأون بالعيش يا أعداء الحياة.

عبد الله عمر

بأقلام القراء

«أوقفوا هذا النزيف الإعلامي» عنوان مقالة مطولة بعث بها إلينا القارئ يوسف خطاب من الرياض في المملكة العربية السعودية وقد اقتطفنا منها الآتي:

«إن منظر نساء العباءات السود في فيلم «ليلى والذئاب» يرمز إلى تاريخ أسود بأكمله، وما أجملها من لحظة حين يخلعن الحجاب وينطلقن جماعيًا إلى البحر، لقد كانت سيقانهن السمراء جميلة. لكنها للمرة الأولى لم تحرك داخلي ذلك الحيوان الشبقي الجاهز للانقضاض لأن قضية الحرية أكبر من الرجولة والأنوثة....

وما صرخة «هيني سرور «ليلي والذئاب» إلا صرخة أولى ستعقبها صرخات أخرى تقتضي منا أن تفتح لها صدورنا إن كنا رجالًا حقيقيين فلا حياة بمجتمع نصف قواه الإبداعية معطلة ونصفه الثاني مشغول بقمع النصف الأول من النساء الرائعات»..

- تسألني أخي القارئ الكريم... ما هذا؟

أقول لك إنه نموذج من نماذج أعلامنا العربي المتخبط الممسوخ... إنه خاتمة مقال تحت عنوان «هيني.. لماذا توقظين جراحي؟» الكاتب يدعى محي الدين اللاذقاني؟! نشرته صحيفة العرب في عددها «۱۹۷۱» الصادر في يوم الجمعة ١٩٨٥/٢/٢٩م على صفحة يوميات ثقافية «مقال ثقافي أسبوعي».

وقد تنتابك الدهشة بل الاشمئزاز والعجب حينما ترى إعلامنا العربي ينظر إلى الفضيلة والعفة والحياء والاحتشام على أنها قيود حديدية تسربل المرأة العربية المسلمة وتقيد حريتها وتجعلها مهيضة الجانب مغبونة الحق.. وأن السبيل إلى حريتها ومساواتها بالرجل هو أن تمزق كل هذا وتعتمد العري والفجور والتحلل والإباحية...

هذه هي الدعوة التي يدعو إليها كاتب المقال، وهذه هي النتيجة التي وضعها مسبقًا، وذهب يبحث لها عن مقدمات في اللغة العربية والتاريخ، حتى يظن من يقرأها أنها دعوة منطقية لها مقومات القبول والنجاح.

 فهل آن لإعلامنا أن يحترم قيمنا وفكرنا وحضارتنا، هل آن لإعلامنا أن يستبدل أسلوب التبعية والمسخ والتشويه في طرحه لقضايانا بأسلوب إسلامي ينطلق من ذواتنا ويترجم مشاعرنا ترجمة حقيقية صادقة؟ هل آن لنا أن نسكت صوت الشيطان في كافة وسائل إعلامنا من صحافة وإذاعة ورائي؟؟ قال تعالى:﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾(النور: 19) صدق الله العظيم

  • «الإسلام ليس مسؤولًا عن أخطائنا» عنوان مقالة قصيرة للأخ القارئ شوقي محمود الأسطل من جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية.

نعى المولى سبحانه في كتابه على من يخالف قوله فعله فقال ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَالَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف:2) وندد بما كان عليه بنو إسرائيل من انفصام بين الفعل والقول فقال ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: 44)

والانفصام بين القول والفعل أو بين لسان المقال ولسان الحال يعتبر مرضًا نفسيًا في عرف علم النفس وصاحبه يعد غير سوي ومحتاج إلى كثير علاج ليصلح حاله ويستقيم أمره.

لذا وحرصًا من الإسلام على تكامل الشخصية الإسلامية لتكون قدوة ورائدة في كل ميادين الخير والصلاح فإنه يحذر من الاتصاف بهذه الصفة الذميمة ويبالغ في ذم صاحبها وتقريعه لما لذلك من آثار سلبية في نفوس من يستمعون إليه أو يختلطون به ثم يشاهدون فعله ما وتعظم الطامة وتكبر المصيبة وتتضاعف المأساة إذا كان المتصف بهذا الداء ممن يتصدرون مجالس العلم وحلقات الوعظ والإرشاد إذ سرعان ما يكتشف الجمهور حالهم وينفر منهم وربما أدى سوء صنيعهم إلى نفور الناس من الدين ذاته في أحيان كثيرة، وما أكثر ما حدث مثل هذا ويحدث فكم من أناس من المستهترين من تعاليم الإسلام إذا ما ذكرته أرغى وأزبد وثار وزمجر صارخًا: فلان يصلي ويفعل كذا وكذا.. وفلان يعظ الناس ويفعل كذا وكذا.. ويتخذ من هذه الأمثلة حجة لانحرافه وعدم التزامه بأوامر الله ويظنها حجة على الدين لجهله وعدم إدراكه أن لا صلة بين الإسلام في سمو تعاليمه وعظم تشريعاته وسلوك هذا الفرد المنحرف.

فالإسلام لا يأمر إلا بمكارم الأخلاق ولا يرضى منه هذا الانفصام والدين ليس مسؤولًا عن أخطاء الأفراد فالإسلام حجة على الجميع ولا يجوز أن يتخذ من تصرفات الأفراد حجة على شرع الله إذ أن أخطأ المهندس في تصميم عمله مثلًا -ولله المثل الأعلى- لا يمكن أن ينسبه عاقل إلى علم الهندسة وخطأ طبيب في تشخيص مرض أو وصف علاج لا يمكن أن ينسب إلى علم الطب، وكذا أخطاء الأفراد لا يجوز ولا ينبغي نسبتها إلى الشرع نفسه... 

وليتق الله أولئك الذين يعتبرهم الناس قدوة حتى لا يكونوا حجة على دين الله بدل أن يكونوا حجة له.

سياسة كاذبة

. القارئ أبو الهيثم

 لم نرضع أبناءنا كره اليهود وعداوتهم لنا منذ بعث محمد عليه السلام؟ فكيف نغير هذه المفاهيم التي تعلمناها في المدارس والبيوت...

 أین ذهبت شعارات سنحررك يا فلسطين من البحر إلى النهر؟

 أین ذهبت شعارات ثورة حتى النصر؟

 ألم تقرأوا في التاريخ وتشاهدوا في الآثار أن بلادنا هذه احتلت من دول أوروبا كلها باسم الصليب وأقاموا فيها الدول والقلاع والحصون مده تزيد على القرنين.

 ورغم كل هذا هل فكر أحد المسلمين أن يفاوضهم على شبر من أرض؟ لا والله وإنما الذي فاوضهم السيف وأخرجوا من ديارنا وهم صاغرون أذلاء وتحت أسنة الرماح.

ألم تسمعوا ان البطل صلاح الدين بعد هزيمته للصليبيين طاف بفلسطين قرية قرية ومدينة مدينة ليطمئن أنه لم يبق أحد منهم؟

 ألم تسمعوا أن الدماء سالت في القدس حتى وصلت ركب الخيل؟ إنها والله جبلت بدماء المسلمين. ولا عجب فإنها أولى القبلتين وثالث الحرمين.

لم نسمع في التاريخ أن أمة تنازلت عن أوطانها لأعدائها، حتى أدنى الحيوانات تتمسك بجحورها ولا تتركها لأعدائها.

إن سياسة خذ وطالب التي توهمون الناس فيها سياسة كاذبة.

حكم الفكر هو الذي يدوم

إن الإسلام مطلب ومبدأ يقاتل من أجل تحقيقه ويجاهد له بالمال والنفس على أن يقوم به رجال مؤمنون به إیمانًا راسخًا قائمًا على الكتاب والسنة لا على أشخاص ومصالح.

 وعلى رجال الفكر الإسلامي أن يعوا وينتبهوا فيسيروا سيرًا ذاتيًا يقودهم الإيمان ويحدوهم التوحيد والدعوة لا أن يكونوا إمعة للغير وألا يكونوا عملاء يستغلون فإذا ما تحقق الغرض منهم أطيح بهم وليأخذوا الدروس من الرعيل الأول مجاهدي الصحابة رضوان الله عليهم لما ضحوا بأنفسهم في سبيل الله عندما حاربوا جحافل الشرك وصناديد الكفر سقط صناديد الكفر وحكامه لأن حكم الكفر قائم على أشخاصهم وسلالاتهم من الروم والفرس وانتصر مجاهدو الصحابة رضوان الله عليهم ودانت لهم البلاد شرقًا وغربًا وأقاموا دولة الإسلام على الفكر الإسلامي فكلما تغير حاكم بقيت دولة الإسلام واستمرت أكثر من عشرة قرون، فلما حصلت التجزئة والضعف والوهن وضعف الإيمان وحب الدنيا سلط الله عليهم أعداءهم من الفرنجة وحصل ما حصل من الاستعمار وهو معروف وسقطت الدويلات السابقة لأنها قامت على الأشخاص.

المحامي

 يوسف الدغفق

مطالبة

رسائل كثيرة تصلنا يوميًا من الإخوة القراء مبينة المعاملة البشعة والظروف السيئة التي يعاني منها الشيخ عبد السلام ياسين المعتقل في سجون المغرب وآخر هذه الرسائل رسالة وصلتنا من القارئ محمد عبد المجيد تبين إصابة الشيخ بمرض التهاب الرئة الذي يتطلب الهواء النقي وعدم الرطوبة ونحن في مجلة المجتمع نضم صوتنا لأصوات كل الإخوة القراء مطالبين بالإفراج الفوري عن الشيخ المعتقل وإخوانه الدعاة إلى الله.

ولكن جهاد ونية

. القارئ أبو النور - باكستان 

إن للجهاد نية كما أشار إلى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال ولكن جهاد ونية وإن استحضار النية للجهاد يجب أن تكون بالقرب من مواقع الجهاد حتى يمكن أن يكون على بينة في حقيقة الجهاد ومدى الخطر الذي يداهمه ويداهم عقيدته وحتى يمكن أن يستشعر المسلم مدى مسؤوليته من خلال موقعه فیشده ذلك أكثر وأكثر في العمل للجهاد بإخلاص ونية صادقة. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدخل المسلم ساحات القتال وقد علقت نفسه بالحياة الدنيا وزينتها أو أن ينتظر الرجوع إلى أهله أو يخطط للمستقبل فيما لو إذا رجع إلى أهله لا بل يتطلب الأمر إلى شحذ الهمة والاستماتة واستحضار النية للموت في سبيل الله والفوز بالشهادة العليا والحصول على درجة النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

وثمة أمر خطير جدًا يجب أن يستبعده المسلم في ذهنه ويكون أخطر ما يكون عليه من عدوه وهو توهمه عدم استحضار نية الجهاد في نفسه وبهذا يركن إلى دعوى الشيطان في عدم القتال. فمثل هذا لن يستحضر نية الجهاد طوال حياته لأنه مكن للشيطان في قلبه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 707

106

الثلاثاء 05-مارس-1985

بريد القراء- العدد 707

نشر في العدد 706

85

الثلاثاء 26-فبراير-1985

بريد القراء - العدد 706