العنوان فتح كابل
الكاتب اسامة الأغا
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-1989
مشاهدات 78
نشر في العدد 937
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 17-أكتوبر-1989
یا عاشق القمر
المنير تحية *** إني عشقت «بكابل» «الأقمارا»
يا دوحة الإيمان يا علم الهدى ***
بالأمس كنت النور والأنوار
قد كنت صرحًا
للمعالي شامخًا *** واليوم أعلنت الجهاد مرارا
في حضنها عاش الإمام حياته ***
حي غدا للمسلمين منارا
أم أرض «بعمان»
التي قد أنجبت *** «سياف» منا صارما مغوارا
قد كان ذو
النورين حاكم أرضها *** ملأ البلاد حضارة وثمارا
بالأمس داس
عدونا في قدسنا *** القدس تبكي والجيوش حيارى
من أرض أندلس
إلى ساح الحمى *** تبكي العيون الغر والأطهارا
أرض « الخليل»
وأرض «لبنان» التي *** ضربت بأيدي حاقدين نصاری
ولئن نسيت فلا
أظن بأنني *** ستغيب عن فكري بلاد «بخاری»
وقد استباح الظلم عرض بلادنا ***
لا لن ترى بين البلاد عذارى
وشعوب أرض
المسلمين أراهم *** في ليل ذل الغاصبين أسارى
ضاعت ديار
المسلمين.. ألم يحن *** وقت الجهاد، فلا
تضيع ديارا
یا أرض «کابل»
أنت مهد بطولتي *** إیمان شعبك يلفت
الأنظارا
أبطالك الأفغان هم قد فجروا ***
بدمائهم ودموعهم أنهارا
ثم المراهف لم يلينوا للعدا ***
وهم الأشاوس.. صاحبوا البتارا
ثاروا على بغي الطغاة وحطموا *** قيد البلاد، وأشعلوها نارا
جمعوا على
التوحيد وحدة صفهم *** عبدوا الإله الواحد القهارا
غنموا السلاح
وقاتلوا ببسالة *** فرضوا على الروس اللعين حصارا
فالغاصب المحتل
يجثم فوقها *** يا رب زد للظالمين تبارا
لا لن أفاوض
قاتلي أو أنثني *** لا لن أهادن فاجرا كفارا
لا لن أساوم أو
ألين لمجرم *** لا لن أبيع قضيتي لسكارى
لا لن تحل قضيتي
في مجلس *** أنا لا أريد من العدو قرارا
إن الدماء
لتستغيث بقوة *** أين الحماة لتحمي الأحرارا
وأرى العجائز
يصطرخن بوجهنا *** أين الكماة ليفتحوا الأمصارا
ودموع ثكلى
تستجير بربها *** أين الأباة ليقتلوا الأشرارا
فإذا نظرت إلى
الشعوب فلا أرى *** إلا شعوبا نائمين سكارى
عفرت خدي في
سبيلك خالقي *** أعلنتها وعلى العدا إعصارا
حبي لعفوك قد أنار بصيرتي *** ثقتي بنصرك زادني إصرارا
نحن الذين لذي الجلال تعاهدوا *** راضين ربا قادرا جبارا
«ومحمد المختار» نتبع دربه *** لم نتبع «لينين» أو «جيفارا»
شعبي الحبيب بقدسنا ها قد صحا *** هدم السدود وحطم الأسوارا
رجم القرود - بني يهود - بعزة *** ألقى على جند العدا أحجارا
سيروا إلى العلياء حتى تصنعوا *** درب الخلود وتزرعون الغارا
سيروا فإن الله يكفي وحده *** ليؤازر الأبطال والأبرارا
يا قدسنا المأسور صبرًا إنني *** من أرض « كابل » أرقب الثوارا
وأرى جيوش «هرات» تقصد قدسنا *** وأرى أمام جموعهم «عمارا»
يا «كابل»
الخضراء فتحك قادم *** فرحي بفتحك صغته أشعارا
إني أرى الليل
البهيم سينجلي *** وأراك بعد دجى الظلام نهارا
وأراك كالحسناء
ليلة عرسها *** النصر جاء، فأكملي المشوارا
الفجر أرسل زهرة
في طاقة *** ما أطيب الطاقات والأزهارا
والنصر غرد في
ربيع ديارنا *** والطير صاغ اللحن والأوتارا
ستعود حتمًا
للأمام مدينتي *** ستعود للإسلام أرض «بخارى»
يا «كابل»
الخضراء لا لا تحزني *** فلتفرحي ولتعشقي الأقمارا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل