العنوان فتاوى المجتمع (1991)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 02-مارس-2012
مشاهدات 72
نشر في العدد 1991
نشر في الصفحة 60
الجمعة 02-مارس-2012
الإجابة للدكتور عجيل النشمي
أكل الحشرات
في سفرنا لبعض البلاد الأسيوية يقدمون أكلات فيها حشرات صغيرة وطعمها مقبول، فما حكم أكلها هل هو جائز أو محرم؟
الحنفية والشافعية والحنابلة يحرمون أكل الحشرات لأنها من الخبائث لقوله تعالى: (ويحرم عليهم الخبائث) (الأعراف : ١٥٧).
ولأن الطباع السليمة تنفر من أكلها، ويستثنون من ذلك الجراد المجمع على حله لقول النبي: أحلت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتنان فالحوت والجراد، وأما الدمان فالكبد والطحال (أخرجه أحمد ٩٧/٢، والبيهقي ٢٥٤/١، من حديث عبد الله بن عمر، وصوب البيهقي وقفه على ابن عمر وقال ابن حجر في التلخيص ٢٦/١: الرواية الموقوفة في حكم المرفوع).
وزاد الشافعية والحنابلة الضب، فإنه من الحشرات التي يباح أكلها عندهم، مستدلين بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله بيت ميمونة، فأني بضب محمود، فرفع رسول الله يده فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتزرته فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر (أخرجه البخاري الفتح (9/163)
وذهب الحنفية إلى حرمته، وقد استثنى الحنابلة أيضا اليربوع والوبر، فقالوا بإباحة أكلهما، وزاد الشافعية عليهما القنفذ، وبنت عرس فيباح أكلها.
وذهب المالكية إلى حل جميع أصناف الحشرات وقالوا: إنه يؤكل جميع الحيوان - والحشرات - من الفيل إلى النمل والدود، وما بين ذلك إلا الخنزير فهو محرم بالإجماع
أكل الرخويات وحيوانات البحر
ما حكم أكل الرخويات البحرية مثل الخناق ... والحبار؟
جمهور الفقهاء على حل كل حيوانات البحر في الجملة، ويحل منها كل عضو فيها.
ويرى الحنفية أن الذي يحل أكله من الحيوان المائي السمك فقط، وكذلك يحل الجريث سمك أسود والمارماهي سمك في صورة الحية، وما كان حلالا فيحل كل جزء منه.
أكل الطيور الجارحة
كان أجدادنا يأكلون الطيور الجارحة مثل الترمة، والحمامي وغيرهما، ولم يكونوا يعرفون أنها محرمة، وتسمع الآن من يقول إنها محرمة.. فهل هذا صحيح؟
الطيور الجارحة التي تجرح بمخالبها مثل الصقر والشاهين والحدأة والعقاب وغيرها محرمة عند جمهور الفقهاء، إلا المالكية فإنهم يبيحونها.
ودليل التحريم حديث ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير (مسلم 3/1534).
وقد ضبط الفقهاء الطير ذا المخلب بأن يكون يصيد بمخليه، ولذا لا يعد من صنف هذه الطيور الديك والحمام وغيره من الطيور التي لا تصيد بمخلبها. واستدل المالكية على الإباحة بقوله تعالى: (قل لا أجد في ما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به ) (الأنعام : ١٤٥)
الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
مصافحة القواعد من النساء
هل يجوز مصافحة القواعد من النساء، حيث أمنت الفتنة لأنها ليست جميلة، وليست شابة بل كبيرة في السن؟
المرأة القاعد هي المرأة التي أصبحت كبيرة في السن، ولا يرجى نكاحها، فمثل هذه المرأة ربنا جعل لها احكاما خاصة تختلف عن حكم المرأة الشابة. كما قال تبارك وتعالى: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) بشرط (غير متبرجات بزينة) ثم قال الله تعالى: (وأن يستخففن خير لهن والله سميع عليم) (النور: 60)، فأباح الله عز وجل للمرأة الكبيرة المسنة العجوز أن تضع ثيابها الخارجية مثل العباءة أو مثل الخمار، لكن بشرط عدم التبرج، فقد تكون عجوز عمرها ٨٠ سنة لكنها متصابية صابغة شعرها ومتزينة بالذهب والمكياج، فهذه لا يجوز لها التبرج.
أما هل يجوز مصافحة العجوز كبيرة السن؟ الجواب أنه إذا أمنت الفتنة لعل هذا يكون جائزا إن شاء الله
زراعة القلب
ما حكم زراعة قلب إنسان لآخر هل يتأثر بتفكيره وإيمانه وكفره؟
أما زراعة القلب فكثير من أهل العلم لا يرون بها، أما الذين يقولون بجواز النقل، وأنا أميل إلى هذا القول لكن بشروط وضوابط، أما القلب، فهو مضخة تنقل الدم ولا يتأثر بشيء، والقلب الذي هو محل التفكير، فهذا علمه إلى الله تبارك وتعالى وإذا نقلنا قلب إنسان كافر إلى إنسان مؤمن لا ينتقل إليه كفره ولا فكره ولا أخلاقه ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل