; فتاوى المجتمع: المجتمع (1414) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع: المجتمع (1414)

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-2000

مشاهدات 82

نشر في العدد 1414

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 22-أغسطس-2000

عميد كلية الشريعة – جامعة الكويت سابقًا

العمل الربوي لا يجوز

تخرجت في كلية التجارة، وسعيت في طلب الرزق فلم أجد عملاً إلا بأحد البنوك، ولأنني أعلم أن من أعمال البنوك ما يقوم على الربا كما أعلم أن الإسلام لعن كاتب الربا، فهل أقبل هذا العمل أم أرفضه؟ ولا يخفى أن وضع الربا لم يعد يتعلق بموظف في بنك أو كاتب في شركة، إنه يدخل في تركيب نظامنا الاقتصادي وجهازنا المالي كله، وأصبح البلاء به عاماً كما تنبا رسول الله: «ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا فمن لم يأكله أصابه من غباره» «رواه أبو داود وابن ماجة»؟

إذا لم تكن قد عملت فعلاً، فلا يجوز لك أن تدخل هذا العمل، لأنك إن لم تكن كاتبه أو شاهده، فأنت معين فيه، وكل ذلك حرام، وإن كنت عملت فعلاً، وليس لك مصدر أخر، فاستمر حتى تجد عملاً في أقرب وقت ولو أقل أجرأ.

أما القول المذكور في السؤال فباطل فحرمة الربا في قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (البقرة: ٢٧٥) لفظ عام لا يقيد إلا بدليل، فهو شامل للفرد والجماعة، والدولة، حتى ولو أصبح جزءاً من نظام حياتهم.

شراء شهادات الدخول على سحب.. حرام

بعض البنوك - يبيع شهادات – يدخل فيها بسحب على مبلغ من النقود، والشهادة بسعر محدد نستطيع رده في أي وقت، فهل هذا حلال أم حرام؟

يحرم المشاركة بشراء هذه الشهادات لأمرين:

- لأنها من الربا - ولأنها شبيهة بالقمار.

أما الربا: فإن المبلغ المدفوع إنما يدفع بصفة القرض، فهو دين من صاحب المال على البنك، مقابل هذا القرض يخول البنك صاحبه الدخول في السحب، وهذه فائدة جرها قرض، وكل قرض جر نفعاً فهو ربا، وأما شبهها بالقمار. فلأن نية الداخل الدخول في السحب، وليس استثماراً أو غيره، فإذا حالفه النصيب أخذ أضعاف ما دفع، وإلا رجع إليه ما دفع.

أضف إلى ذلك، أن دافع هذا المبلغ يعين البنك على أعمال الربا، إذ البنك يتحصل على سيولة ضخمة يتعامل بها بإيداعها بالربا، وأخذ أرباحها، وهذه الأرباح بحكم قانون البنك من حق مقرضها، إلا أنه لا يسلمها له، فالمقرض على كل حال عطَّل أمواله ليستفيد منها البنك، ومما هو مقطوع به عدم جواز إعانة من يقوم على فعل المحرم، والربا من أكبر الكبائر. ونزلت فيه أشد أية في كتاب الله. قال تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (البقرة: ٢٧٩)، ولا شك في أن هذا العمل يختلف عن شراء سيارة مثلاً ثم الدخول في سحب، فهذا شراء فعلي لما ينتفع فيه، وليس قرضاً، وهذه الشهادات يدفع في مقابلها قرض بدليل استرداده؛ إذ لا قيمة للشهادة بذاتها، فهي دليل إثبات أو وصل استلام.

تسليمة واحدة هي الواجبة

كنت في إحدى الدول الإسلامية، وذهبت لتشييع جنازة، وعندما قام الإمام بالصلاة على المتوفى سلّم يمينا وشمالاً بعد التكبيرة الرابعة، علماً بأنني لم أتبع الإمام بل قمت بالتسليم يميناً فقط فما حكم ذلك؟

إذا سلم الإمام تسليمتين في صلاة الجنازة، فعليك أن تتبعه، لأن الإمام إنما جُعل ليُؤتم به، وفعل تسليمتين مذهب الحنفية. وعد الشافعية الثانية سنة، وهي جائزة عند الحنابلة، ولكن جمهور الفقهاء من المالكية، والشافعية، والحنابلة على وجوب تسليمة واحدة، وهذا القول أقوى من قول الحنفية، لورود التسليم مرة واحدة عن ستة من أصحاب النبيr .

الأيام البيض.. وصيامها المستحب

ما الأيام البيض؟ وهل ورد فيها حديث يبين أنها مشروعة؟ ولماذا سُمِّيت بذلك؟

من السنة صيام الأيام البيض، وصيامها مستحب، وهي: اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر عربي، لما روى أبو ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي قال له: «يا أبا ذرٍّ إذا صُمْتَ من الشَّهرِ ثلاثةَ أيامٍ فصُمْ ثلاثَ عَشْرةَ وأربعَ عَشْرةَ وخمسَ عَشْرةَ» (الترمذي ١٢٥/٣)، وقال: حديث حسن، وسميت الأيام البيض لشدة بياض الهلال فيها.

مصافحة المسلم مستحبة في جميع الأوقات

هل يجوز المصافحة بعد الصلاة؟ وهل هي بدعة؟

المصافحة من السنة، أجمع العلماء على أن المصافحة سنة، فقد روى قتادة - رضي الله عنه - قال: قُلتُ لأنَسٍ: أكَانَتِ المُصَافَحَةُ في أصْحَابِ النبيِّ r؟ قالَ: نَعَمْ» (البخاري ١١٧/٨)، وقال رسول الله r: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان فيصليان عليَّ إلا غفر الله لهما الله قبل أن يتفرقا» «الترمذي وأبو داود وغيرهما» وهذا شامل لمصافحة الرجل للرجل، والمرأة للمرأة.

أما المصافحة بعد الصلوات، فقد اختلف الفقهاء فيها، فمنهم من استحبها خاصة بعد صلاة الصبح والعصر، ومنهم من أباحها، ومنهم من كرهها. ولم يقل أحد بحرمتها، أو أنها بدعة ضلالة، والقول بالاستحباب أقواها دليلاً، والحجة فيه: أن الأحاديث الحاثة على المصافحة عامة، ولم تخصص في وقت دون وقت، ولما روي عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: (خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ r بالهَاجِرَةِ إلى البَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، والعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وبيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ- عصاة - تمر من ورَائِهَا المَرْأَةُ, وقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بهَا وُجُوهَهُمْ، قال أبو جحيفة: فأخَذْتُ بيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا علَى وجْهِي فَإِذَا هي أبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ» (البخاري 6/565)، قال المحب الطبري: ويستأنس بذلك لما تطابق عليه الناس من المصافحة بعد الصلوات في الجماعات، ولاسيما في العصر، والمغرب إذا اقترن به قصد صالح من تبرك، أو تودد أو نحوه.

وقال الإمام النووي: اعلم أن المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاة الصبح والعصر، فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به، ومن كَلاَمَ العزّ ابْنِ عَبْدِ السَّلاَمِ: وَاخْتَارَ أَنَّ مُصَافَحَةَ مَنْ كَانَ مَعَهُ قَبْل الصَّلاَةِ مُبَاحَةٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ قَبْل الصَّلاَةِ سُنَّةٌ. واعتبر ابن عبد السلام المصافحة عقيب الصبح والعصر من البدع المباحة، وحجة من قال بالكراهة: خشيت اعتقاد العوام أنها سنة في خصوص ما بعد الصلوات، وأن لها خصوصية زائدة على غيرها من المواضع.

الإجابة للشيخ يوسف القرضاوي من موقع islam-online.net

نصيحة إلى كل شاب يتوق للجهاد

نعلم جميعاً أن المستقبل لهذا الدين، وان نصر الله قريب لذلك، أرجو منكم - يا شيخنا – أن تقدم كلمة شافية، وفتوى مانعة للشباب المسلم ونصيحة للأسرة المسلمة، ذلك أن هناك شباباً يتوق إلى أن ينفر في سبيل الله ليجاهد، ويحقق فريضة الله تعالى، لتكون كلمة الله هي العليا، ويبذل الغالي والنفيس، ويضحي بكل شيء في سبيل الله، فماذا تقول لهذا الشاب الحائر؟ خاصة وانت تعرف الموانع والسدود والحواجز التي تحول بينه وبين تحقيق هذه الأمنية، وهل سيقبل الله تعالى عذرنا في أننا لم ننصر إخواننا بأنفسنا إن متنا، ولم نقاتل في سبيل الله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، فإنني أحيي هذا الشاب الغيور على دينه. الغيور على إخوانه، المهتم بقضايا أمته: «ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، أحيي هذا الشاب المتحرف إلى الجهاد في سبيل الله، وإلى نصرة إخوانه المضطهدين والمعذبين في الأرض، وأقول لهؤلاء الشباب المتحرفين للجهاد:

أولاً: اطمئنوا كل الاطمئنان، فإن المستقبل لهذا الدين بالفعل، دلت على ذلك دلائل القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، ووقائع التاريخ الإسلامي الحافل، كما دل على ذلك واقع الصحوة الإسلامية المعاصرة، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (فصلت: ٥٣).

ثانيًا: أقول لهذا الشباب: إن الذي عليكم أن تستصحبوا نية الجهاد في سبيل الله، بحيث تكونون مستعدين لبذل النفس والنفيس عندما يتاح لكم ذلك، فإن حالت الحوائل دون ذلك فلا جناح عليكم، وأنتم معذورون والنبي r يقول: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بالغَزْوِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ»، وأما من كان الغزو في نيته، وخاطره فلا يدخل في هذا الحديث.

ثالثاً: أدعو هذا الشباب -الذي توقد غيرة وتحرَّق للمشاركة في القتال، والدفاع عن إخوانه المسلمين- أن يعد نفسه لألوان أخرى من الجهاد. تحتاج إلى تجنيد الآلاف وعشرات الآلاف، بل والملايين من الطاقات البشرية لخدمة المسلمين في أنحاء العالم: لتعليم جاهلهم، وتشغيل عاطلهم، وتدريب عاملهم، وإطعام جائعهم، وعلاج مريضهم، وإيواء مشردهم، وكفالة يتيمهم.. إلى آخر ما نعلم مما تقوم به هيئات تنصيرية وغيرها، تريد بتقديم هذه الخدمات أن تفتن المسلمين عن دينهم وعقيدتهم، فالشباب مدعوون أن يخوضوا هذه المعارك الدعوية والاجتماعية في أنحاء العالم.

كما أدعو الشباب المتوقد أن يجند نفسه لتبليغ رسالة الإسلام إلى العالمين -كما هي طبيعة الدعوة الإسلامية-، وهذا يتطلب إعداداً خاصاً يحتاج إلى صبر ومصابرة حتى يكوّن الإنسان نفسه التكوين المنشود، ثم ينذر نفسه ليكون جندياً في خدمة دعوة الإسلام، حيث ما تيسر له في أي بقعة من أرض الله.

هذه نصيحتي إلى الشباب المؤمن الغيور الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل منهم الجنود الصادقين لهذا الدين.

وأقول لهذا الأخ المتحمس لمساعدة إخوانه في الشيشان، وغيرها من البلدان الإسلامية: إنه يستطيع أن يساعدهم بأمور عدة منها:

أولاً: التبرع لهم بالمال، أو بجمع المال لمساعدتهم، والله تعالى فرض الجهاد بالأموال وبالأنفس: قال تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (التوبة: ٤١).

ثانياً: توعية الآخرين بقضيتهم وعدالتها، وإزالة الغبش عنها، ومقاومة التشويشات التي تصدر من أعدائهم ضدها.

ثالثاً: أن يدعو الله لهم في صلاته وخلواته وأسحاره بأن ينصرهم على عدوهم، وأن يمكِّن لهم، والدعاء سلاح من أسلحة المؤمنين.

صحة هذه الأقوال

انتشرت عن فضيلتكم في الآونة الأخيرة بعض الفتاوى، والأقوال، وأردت التأكد منكم حول مدى صحتها:

أ - أفتيتم بجواز سباحة الرجل إذا ستر عورته مع نساء يسبحن في مايوهات بشرط الا ينظر إليهن!

ب - أفتيتم لجندي مسلم في الجيش الأمريكي بجواز قتاله للمسلمين إذا هاجم جيشه بلدًا مسلماً بدعوى أن بينه وبين الجيش عهود، ومواثيق، ولكن فضلتم أن يكون في الإمداد، وألا يباشر القتال!

جـ - أفتيتم بجواز القول للنصراني: «يا أخي».

د- قلتم: إنكم تستمعون لفيروز، وشادية، وفايزة أحمد - كما نُشر في جريدة «الوطن» الكويتية.

ه- قلتم: إنكم تحبون مشاهدة أفلام فؤاد المهندس، وعادل إمام!

أ - لم تصدر هذه الفتوى عني من قبل.

ب- لم أفت بهذا، بل يمكن أن يعتذر الجندي المسلم في الجيش الأمريكي عن قتال من هو بمثل عقيدته، وهذا ما أفتيت به، وما أُفتي به، وإذا فُرض عليه القتال فلا يبادر هو بالقتال.

جـ - هذا لا مانع منه شرعاً، لأن المقصود بالأخوَّة ليست الأخوة الدينية، ولكن الأخوة الإنسانية أو الوطنية أو القومية، بدليل قول الله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ (الشعراء: 105-106). ولك أن تقرأ فتوى «آفاق المسلم الإنسانية» في باب: «اسألوا أهل الذكر» بالموقع.

د، هـ - هذا الحوار الذي نُشر أخيراً أجراه معي أحد الصحفيين منذ سنوات عدة، ونُشر على حلقات عدة، ولم أقرأ للأسف هذا الحوار قبل نشره، ويبدو أن الصحفي أضاف إليه أشياء من عنده لم أقلها تماماً، فلا أسأل عنها، إنما أُسأل عما أُحرره بقلمي.

لماذا تغطي المسلمة جسدها؟

أنا امرأة أمريكية حديثة الإسلام، أحب الإسلام كثيراً، واريد أن أكون مسلمة حقيقية كخديجة، لدي سؤال: لماذا تغطي المرأة المسلمة كامل جسدها وعورتها، بينما الرجل ليس مطالباً بذلك؟

لأن الرجل لم يُركب فيه -خلقة وفطرة- ما رُكِّب في المرأة من أسباب الجاذبية، الله جعل في المرأة خاصية الجاذبية للرجل، وهذا لحكمة، لتكون هذه الجاذبية دافعة إلى الزواج، والارتباط الأسري، الذي على أساسه يستمر النوع الإنساني، وتقوم الأسر، والبيوت المؤمنة، ويتربى الأولاد الصالحون في حضانة آبائهم وأمهاتهم، ولأن المرأة فيها هذه الجاذبية أُمرت بأن تغطي من جسدها ما لا يجب على الرجل تغطيته، وهذا أمر معروف بالفطرة.

والعلم الحديث الآن يقرر أن المرأة مختلفة في تكوينها الجسدي، والعصبي، والمخي عن الرجل، ولا عيب في ذلك، لأن الكون قائم على ظاهرة الزوجية والازدواج، قال تعالى: ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾ [النبأ: 8]، فالذكورة والأنوثة يكمل أحدهما الآخر، قال تعالى: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الذاريات: 49] ومن هنا كان الرجل طالباً بحكم الفطرة، والمرأة مطلوبة، وهذا تكريم للمرأة، ولا جدال.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1773

86

السبت 13-أكتوبر-2007

أعيادنا فرح وعبادة

نشر في العدد 1800

95

السبت 03-مايو-2008

لغتنا الجميلة.

نشر في العدد 515

74

الثلاثاء 03-فبراير-1981

شروط القدوة الحلقة الثانية