; فتاوى المجتمع ( العدد 1938) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع ( العدد 1938)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-فبراير-2011

مشاهدات 53

نشر في العدد 1938

نشر في الصفحة 56

السبت 05-فبراير-2011

الإجابة للدكتور عجيل النمشي

الهبة والميراث

  • قام أبي بتوزيع إرثه علينا قبل وفاته، ولكن جعل نصيب الذكور أكثر مما يستحقونه؛ لأن الذكور صغار في السن، ولم يعملوا بعد، أما الإناث فقد تزوجن وحياتهن مستقرة كذلك أحد الذكور يعاني من أمراض صحية تمنعه من العمل، فما موقف الشرع من حكم أبي المذكور علماً أنه أعطى أخواتي الإناث ما يجعل حياتهن ميسورة العيش؟

- هذا ليس إرثا وإنما هبة من الأب لأولاده، وحسنًا فعل.

الذبح بمناسبة شراء أراض

  • لدي قسيمة للسكن أقوم على بنائها حاليا، ووالدتي تريد أن تذبح عند بدء الأساس، هل يجوز؟ وكيف يكون الذبح؟

- الذبح عبادة، ولا تكون إلا لله وإذا ذبحت بنية شكر الله عز وجل على النعمة فلا بأس، ولذلك أفضل أن يكون الذبح بعد تمام البيت، وتكون النية شكر الله عز وجل.

ويجوز أن يتم الذبح في البيت الذي تسكنونه الآن، ويدعى للوليمة بنية الشكر على نعمة شراء الأرض وبدء البناء.

ويجب في جميع الأحوال عدم الاعتقاد بأن الذبح ينفع أو يضر أو يدفع البلاء.

بيع العملات بالإنترنت

  • أريد أن أتداول في البورصة الأوراق المالية الأمريكية النقد، هل ذلك حلال أم حرام، علمًا بأني سوف أتداول عن طريق الإنترنت ولا أقبض شيئًا باليد؟

- الأوراق المالية هي السهم والسندات، فالسندات محرمة قطعًا، وأما الأسهم فينبغي بيانها والفرق بينها وبين السندات.

ولكي نعطي الحكم الشرعي فيهذه المسألة لا بد من معرفة حقيقة السهم وحقيقة السند والفرق بينهما، لأن الحكم الشرعي إنما يبنى على معرفة وتصور معنى الأسهم والسندات.

الأسهم: هي حق ملكية جزئية لرأسمال الشركة المساهمة، وتكون الأسهم فيها أجزاء متساوية.

أما السندات فهي تعهد مكتوب لحامله من البنك أو الحكومة أو الشركة يتعهد الجهة المصدرة بسداد السعر في تاريخ معين نظير فائدة محددة.

ومن هنا يتبين أن بين السهم والسند فروق أساسية تجعل حكم السهم يختلف عن حكم السند. 

وأهم هذه الفروق، هي:

1- فائدة السهم أو ربحه يزيد وينقص تبعًا لنشاط الشركة أو البنك وأما السند، فإن فائدته عن القرض ثابتة لا تزيد ولا تنقص.

۲- صاحب السهم يعتبر مالكًا لجزء من الشركة أو البنك بمقدار ما ساهم به.

 وأما صاحب السند فيعتبر مقرضًا ودائنا للبنك أو الشركة أو الحكومة.

وعلى ذلك يمكن القول: إن التعامل بالأسهم ما دامت خاضعة للربح والخسارة؛ فإنه يجوز بيعها وشراؤها وهي حلال لا شك في ذلك، ما لم يكن نشاط الشركة مشتملًا على محرم؛ كالتعامل بالربا إقراضًا واستقراضًا، أو كانت تتاجر بالمحرمات كالخمر ولحم الخنزير.

 أما السندات، فإنه لما كانت قرضًا بفائدة مضمونة، ولا يكون السند غير ذلك؛ فإن التعامل به بأي صورة من صوره لا يجوز ويحرم حرمة قطعية على مصدره، والتعامل به. 

الإجابة للشيخ عبدالحي يوسف

التعامل مع غير المسلمين 

  • أعمل في شركة بها أجانب غير مسلمين، كيف أتعامل معهم في طريقة السلام والأكل والدعوات إلى وجبة؟

- التعامل مع غير المسلمين ممن لا يقاتلوننا ولا يعينون عدوًا علينا لاحرج فيه؛ لقول ربنا سبحانه وتعالى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُوهُمْ وتَقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (الممتحنة:8)، وقد توضأ النبي صلى الله عليه وسلم من مزادة مشركة وأكل من طعام يهودية وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي في صاع من شعير، لكن هذا التعامل مقيد بالضوابط الشرعية التي تنهانا عن محبتهم أو مودتهم، ولا تمنعنا من الأكل معهم والإهداء لهم ورد التحية عليهم والإحسان إليهم والعدل في معاملتهم؛ إلى غير ذلك من أنواع التعامل المشروع.

الشراء من المزاد

  • هل شراء ما يطرح في المزاد الذي تقيمه المحاكم جائز؟

- إذا كان البيع بحق – كبيع العقار لقضاء دين مثلًا - فلا حرج عليك في المشاركة في المزاد، وشراء ما تحتاجه من متاع أو عقار.

رقية شرعية لزيادة طول الشعر 

  • هل هناك رقية شرعية لزيادة طول الشعر؟

- لا أعلم رقية شرعية تطيل الشعر لكن استعمل ما يقرره لك الأطباء من دواء واستعن بالدعاء، كما فعل ذلك الأقرع الذي سأله الملك: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يعطيني الله شعرًا حسنًا، فمسح الملك على رأسه فأعطاه الله شعرًا حسنًا! «رواه البخاري ومسلم».

الشراكة

الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

  • نحن مجموعة من الشباب الملتزم قمنا بإنشاء شركة تجارية حيث يتم جمع اشتراكات شهرية من أعضاء الشركة البالغ عددهم حاليًا ۲۰ عضوًا، ويتم توظيف هذا المال في المشاريع التي ترى اللجنة الإدارية أنها مناسبة، وذلك بعد القيام بالدراسات اللازمة للمشروع.. فما حكم الشرع في ذلك؟

- يجب عند البدء صياغة نظام «قانون» لهذه الشركة توضح نوعها «أموال أبدان قراض» ثم هل هي مقفلة على هؤلاء المساهمين أم أنها مفتوحة لغيرهم؟ ثم تحديد مسؤولية كل من المشاركين.. والأولى هو صياغة عقد الشركة عند كاتب عدل خبير بعقود الشركات في الإسلام.

 وأما تأسيس شركات هكذا دون اتفاق وعلم بأصول الشركة في الإسلام؛ فإنه يؤدي إلى التنازع والفوضى والخصومة؛ لأن الأمور لا تكون محددة ولا معلومة وفقنا الله وإياكم إلى الخير والإحسان. 

شريك بالشهادة

  • أنا صيدلي وأريد أن أشترك مع صاحب مال لفتح صيدلية، هو يشترك بماله وأنا بالشهادة، فما حكم هذه الشركة؟ وما حكم الذي يؤجر شهادته مقابل مبلغ مالي كل شهر؟

 - إذا اشتركت معه بالعمل وهو بالمال فهذه شركة صحيحة، وأما بمجرد تأجير رخصة الصيدلة فهذا فيه نظر، وقد لا تصح مثل هذه الشركة.

الحوالة

  • تعهد شخص أن يوفي دين شخص آخر، ومنح المدين الأصلي براءة ذمة من ذلك الدين، ثم نكث المتعهد عن سداد الدين، فهل يقتص من المدين الأصلي أم من المتعهد، علمًا أن التعهد كان شفهيًا؟

-إذا أحلت إلى شخص وقبلت هذه الحوالة، فغريمك الشخص الذي أحلت إليه، ولا يحق لك الرجوع إلى المدين الأصلي لمطالبته بسداد الدين، حيث برئت ذمته من الدين بمجرد قبولك حوالته.

الضرورة التي تبيح المحظور

  • شخص سجن بسبب ديون ويحتاج لمبلغ من المال لكي يخرج من السجن، فوجد شخصا يقرضه المبلغ المطلوب، ولكن اشترط عليه الزيادة بعد سنة، فهل يحق له الموافقة على هذا الشرط على اعتبار أنه مضطر بسبب ظروفه العائلية؟

- لا شك أن السجن ضرورة، وإذا خرج منها بذلك فلا بأس على شرط أن يبحث أولًا عن الوسائل المشروعة مثل أن يبيع ممتلكاته من بيت أو ذهب أو يرهنها، أو يطلب المساعدة من أموال الزكاة، وإذا استنفد كل الوسائل المشروعة ووجد كل الأبواب مغلقة أمامه مما سيؤدي إلى بقائه في السجن وضياع أولاده وعائلته يجوز له عند ذلك الاقتراض بالربا..

الشك في عدد الركعات

  • كثيرًا ما يحصل سهو في صلاة الفرض، وأتشكك في إكمال الركعات، فماذا أفعل لتصحيح هذا الخطأ؟ 

- إذا كان هذا السهو شكًا يعتريك كثيرًا فالحكم إهماله؛ لأنه لا يعدو أن يكون وسوسة لا تأثير لها في صحة الصلاة، قال ابن أبي زيد يرحمه الله في الرسالة: «ومن استنكحه الشك في السهو فَلْيَلة عنه؛ ولا إصلاح عليه ولكن عليه أن يسجد بعد السلام؛ وهو الذي يكثر ذلك منه يشك كثيرًا أن يكون سها زاد أو نقص؛ ولا يوقن فليسجد بعد السلام فقط».أ.هـ.

وذلك لأنه من الشيطان ودواؤه الإعراض عنه ومخالفته.

وأما إذا كان سهوًا حقيقيًا فالمطلوب منك البناء على اليقين، فإن لم تستيقن شيئًا فابن على الأقل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أم أربعًا؛ فليطرح الشك وليين على ما استيقن؛ ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم؛ فإن كان صلى خمسًا شفعن له صلاته؛ وإن كان صلى إتمامًا لأربع كانتا ترغيمًا للشيطان» «رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه»، قال النووي يرحمه الله تعالى: «المعنى: إغاظة للشيطان وإذلالًا، مأخوذ من الرغام وهو التراب ومنه: أرغم الله أنفه، والمعنى أن الشيطان لبس عليه صلاته وتعرض لإفسادها ونقصها؛ فجعل الله تعالى للمصلي طريقًا إلى جبر صلاته وتدارك ما لبسه عليه وإرغام الشيطان ورده خاسئًا مبعدًا عن مراده، وكملت صلاة ابن آدم وامتثل أمر الله تعالى الذي عصى به إبليس من امتناعه من السجود». 

الإجابة لهيئة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية

رفع الصوت بالسلام عند دخول المسجد

  • عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد الاستفتاء المقدم ونصه:

لقد بَدَت ظاهرة جديدة في المجتمع، وهي رفع الصوت بالسلام لداخلي المسجد، مما يشوش على المصلين، وقارئي القرآن الكريم، والمستغرقين بالذكر، والمنتظرين إقامة الصلاة، وكذا على من بينهم حديث جانبي خفي، فما حكم الشرع في هذه الظاهرة؟

- وقد أجابت اللجنة بالتالي:

 إذا دخل المسلم المسجد فإنه يندب له أن يُسلم على من كان جلوسه بالقرب منه، بصوت منخفض، ويكره رفع الصوت بالسلام حتى لا يشوّش على المصلين ولا على قارئي القرآن الكريم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 592

56

الثلاثاء 26-أكتوبر-1982

المجتمع المحلي (592)

نشر في العدد 632

84

الثلاثاء 09-أغسطس-1983

كيف بدأت وتطورت أزمة المناخ؟