العنوان صحة الأسرة ( العدد 1377 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1999
مشاهدات 77
نشر في العدد 1377
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 23-نوفمبر-1999
سلامة قدميك في تغيير حذائك
يساعد استبدال الأحذية يوميًّا على التمتع بأقدام سليمة وجميلة.
هذا ما يؤكده باحثون بريطانيون، مشيرين إلى أن تهوية الأحذية ليوم كامل باستبدالها بشكل يومي يقلل خطر إصابة الأقدام بالحكة والتهيج، ويساعد في السيطرة على الفطريات التي تصيب الأقدام، وأشاروا إلى أن حرارة الصيف قد تزيد مشكلات الأقدام سوءًا في الأشخاص الذين لا يرتدون الأحذية المريحة، وذلك لأن الإصابات الفطرية تحب النمو في المناطق الحارة والرطبة من الجسم.
واكتشف الأطباء البريطانيون أن نوع الأحذية التي يتم ارتداؤها يعتبر العامل الأكبر والأقوى الذي يؤثر على نمو الفطريات في الأقدام، مؤكدين أن الأحذية الرياضية أو المصنوعة من البلاستيك أو الجلد السميك، وحتى الأحذية البالية الخفيفة تعتبر الأسوأ لأنها تمنع وصول الهواء إلى الأقدام.
ولتجنب خطر الإصابة بمشكلات الأقدام كالأورام الملتهبة التي تصيب المفصل الكبير من إبهام القدم وأصابع الأقدام المطرقية إضافة إلى ألام الكعب ولا سيما بين السيدات، ينصح الباحثون بارتداء الأحذية المستوية.
ومن جهتهم أشار الباحثون في الجمعية الطبية الأمريكية لطب الأقدام إلى أن ارتداء الأحذية التي تمنع دخول الهواء إلى الأقدام يشجع الإصابة بمشكلات متعددة شائعة كالتهاب الوتر الأخيل المرتبط بعضلة بطة الساق، ويمتد إلى خلف عظمة الكعب الذي قد ينجم عن الإحماء غير المناسب أو الإفراط في التمرين، ويمكن علاجها بالثلج والراحة وتناول الإسبرين أو غيره من الأدوية الأخرى المضادة الالتهاب.
وهناك أيضًا احتمال للإصابة بأورام ملتهبة، وهي عبارة عن خلل في اصطفاف مفاصل أصابع القدم الكبيرة التي قد تصبح منتفخة وضعيفة مسببة ميل المفصل الأول في إبهام القدم إلى الخارج، وانحناء المفصل الثاني بزاوية معينة نحو أصابع القدم الأخرى.
وأوضح الباحثون أن حالة الأورام الملتهبة قد تكون وراثية، ويمكن أن تتفاقم بارتداء الأحذية الضيقة ليكون العلاج الجراحي في هذه الحالة ضرورة ملحة، مشيرين إلى أنه من الاعتلالات الأخرى التي تصيب القدم بسبب ضيق الأحذية - أصابع القدم المطرقية - وهي عبارة عن انثناء أصابع القدم على شكل مخلب، وذلك بسبب عدم التوازن العضلي، وعادة ما تؤثر هذه الحالة على أصبع القدم الثاني، وقد تكون مصاحبة أيضًا للأورام الملتهبة، لذلك ينبغي اختيار الأحذية والجوارب التي لا تقيد أصابع القدم أو الخضوع لعملية جراحية.
وقد تُصاب الأقدام بالتهاب الأوتار أو العضلات الذي ينتج عن عدم التوازن العضلي بين مجموعات العضلات المتعاكسة في السوق مسببًا ألمًا شديدًا، أو بحالة الكسور التوترية، وهي عبارة عن شقوق في العظام تنتج عن الاستخدام المفرط للحذاء، وتعالج بالراحة التامة ووضع حشوة مبطنة إضافية في الحذاء لمنع حدوث الكسور.
ويذكر أن كل قدم من قدمي الإنسان تحتوي على ٢٦ عظمة، و ٣٣ مفصلاً، و ۱۰۷ أربطة، و ۱۹ عضلة، إضافة إلى الأوتار.
التوتر النفسي يبطئ التئام الجروح
التوتر والضغط النفسي يبطئ التئام الجروح وشفائها.
وذكرت دراسة أجرتها جامعة أوهايو، ونشرتها مجلة «الطب النفسي العام» الأمريكية أن التوتر النفسي يزيد مستويات بعض الهرمونات في الدم التي تعمل بدورها على إبطاء نقل مركبات معينة تعرف باسم «سايتوكينات» إلى مواقع الجروح، وبالتالي تأخير عملية التئامه.
بسبب ضعف مادة في الدماغ :
كبار السن أكثر عرضة لتقلب المزاج
توصل عدد من الباحثين الأمريكيين إلى أن نظام السيروتونين الموجود طبيعيًّا في الدماغ كجزء من التركيب الكيميائي العصبي فيه والمسؤول عن اضطرابات السلوك والمزاج في الإنسان، يضعف تدريجيًّا مع تقدمه في السن، مما يزيد تعرض المسنين للاكتئاب وغيره من الاضطرابات المزاجية.
وأوضحت الدكتورة كارولاين سيديس ملتزير مختصة علم الإشعاع والطب النفسي في المركز الطبي بجامعة بيتسبيرج أن فهم هذا النظام الحيوي قد يمهد الطريق لتطوير علاج فعال يهدف إلى السيطرة على الأمراض النفسية والاعتلالات السلوكية الأخرى التي تسبب العجز للإنسان.
وأشارت إلى أن أهم الأدوية الموجودة لعلاج الاكتئاب الذي أدى دورًا في الكشف عن أهمية السيروتونين - وهي مادة عصبية ناقلة في الإصابة بالاكتئاب - دواء «بروزاك» الذي يسهم في السيطرة على مستويات مادة المزاج في الدماغ وتنظيمها؛ وبالتالي يساعد في التحكم باضطرابات الأكل وإدمان الكحول وغيرها من الاضطرابات السلوكية والمزاجية.
ولاحظ الباحثون في دراستهم التي اعتمدت على مراقبة نظام السيروتونين لدى عدد من الأشخاص تتراوح أعمارهم بين ١٨ و ٧٦ عامًا باستخدام التصوير الطبقي لانبعاثات البوزترون PET والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI ، ومقارنة الصور الدماغية للأفراد صغار السن والمسنين، وجود انخفاض يصل إلى ٥٠% في عدد مستقبلات السيروتونين في مناطق عدة من الدماغ بعد إصابته بتغيرات الشيخوخة الطبيعية.
باحثون أمريكيون : الصلاة والدعاء يساعدان على الشفاء
نشرت المجتمع في عدد سابق موضوعًا بعنوان: «دراسة تؤكد: قراءة القرآن عند النبات تضاعف إنتاجه» ومضمونه يبدو من عنوانه، لكن اليساريين والعلمانيين في الكويت أخذوا يشنِّعون على المجتمع ويتهمونها أنها تروج للخرافات والأباطيل.
وها نحن نهديهم هذا الخبر داعين لنا ولهم بالهداية.. فهل سيعلقون عليه أم أن وروده من الولايات المتحدة سيجعلهم يلتزمون الصمت؟!
يقول الخبر الذي أوردته وكالة «قدس برس» من واشنطن بتاريخ ۳۱ أکتوبر الماضي.
إذا أردت أن تساعد مريضًا بالقلب، فما عليك إلا التوجه بالدعاء له.. هذا ما توصل إليه الباحثون من معهد أمريكا الوسطى للقلب في مدينة تكساس الأمريكية ،وأوضح هؤلاء أن مرضى القلب الذين يجدون من يدعو لهم بالشفاء -دون معرفتهم - يُصابون بمضاعفات قلبية أقل من مرضى القلب الآخرين بنحو ١٠%.
۹۹۰ مريضًا مصابين بمشكلات في شرايين القلب التاجية ممن أدخلوا إلى العناية المكثفة، حيث تم تقسيمهم عشوائيًّا إلى مجموعتين بحيث توافر لقسم منهم متطوعون يدعون لهم بالشفاء السريع في كل يوم لمدة أربع أسابيع، دون أن يعرف المرضى أو أحد من عائلاتهم أن هناك من يصلي لشفائهم.
وأظهرت النتائج في نهاية الأسبوع الرابع أن الإصابة بالمضاعفات القلبية كألم الصدر أو عدم الانتظام القلبي كانت أقل بنحو ١٠ %في المرضى الذين تم الدعاء لهم، مما يدل على أن الدعاء والصلاة قوة علاجية كامنة قد تمثل إضافة مفيدة للعلاج الطبي المعياري.
وبالرغم من عدم تمكن الباحثين من تفسير هذه النتائج، فقد أكدوا في الدراسة التي نشرتها مجلة «الطب الداخلي» الأمريكية أن المرضى الذين يتم إدخالهم للمشافي بسبب إصابتهم بمشكلات في القلب يتحسنون بصورة أفضل إذا وُجد من يصلي لأجلهم، ويدعو لهم بالشفاء!.
وكانت الدراسات الأولية التي أجريت على مرضى الإيدز قد أظهرت وجود تحسنات ملحوظة في عدد الإصابات الجرثومية التي اكتسبوها عند وجود من يدعو لهم بالشفاء.
نوعية الغذاء قد تؤدي للإصابة بالاكتئاب
أكدت دراسة طبية حديثة وجود صلة وثيقة بين نوعية الغذاء المتناول والإصابة بالاكتئاب لدى السيدات.
وأوضحت الدكتورة كاتي سميث مختصة علم الأدوية في جامعة أكسفورد البريطانية أن نقص الحامض الأميني «تربتوفان» الذي يتواجد عادة في الغذاء البروتيني يؤدي دورًا مهمًا في إصابة السيدات بالاكتئاب لأنه يمثل المادة الرئيسة التي يصنع منها الناقل العصبي «سيروتونين» المسؤول عن المزاج في الدماغ.
واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى تسجيل الحالة المزاجية والنفسية لخمس عشرة سيدة تعرضن لنوبات اكتئاب شديدة بحيث سُحبت منهن عينات دم قبل وبعد سبع ساعات من شرب مزيج متوازن غذائيًّا، ومزيج آخر لا يحتوي على الحامض الأميني «تربتوفان»، وقياس تركيزه في الدم كل ساعة تقريبًا.
وأظهرت النتائج وجود انخفاض في مستوى التربتوفان في الدم بنحو ٧٥% بعد شرب المزيج الخالي من ذلك الحامض الأميني، مما أدى إلى تعرض عشر من السيدات المشاركات لأعراض الكآبة، في حين لم تحصل أي تغيرات في مزاج السيدات اللاتي شربن المزيج المتوازن غذائيًّا.
وخلص الباحثون إلى أن نقص حامض تربتوفان الأميني المسؤول عن صناعة مادة السيروتونين الدماغية في الغذاء المتناول يمثل أحد أسباب الإصابة بالاكتئاب، مؤكدين أن هذه الاكتشافات تشكل خطوة مهمة في علاج هذا المرض النفسي.
احم نفسك .. بغسل ملابسك
من المعروف أن الأقمشة البيضاء ذات اللون الفاتح تقي من حروق الشمس بنسب قليلة. وحسب المجلة الطبية الأسترالية فمن الممكن تحسين الخصائص الوقائية لهذه الأقمشة بسهولة بغسلها مرات عدة.
وأكد الباحثون في مركز العلوم الجلدية بمستشفى ليفربول في سيدني بأستراليا - بعد دراسة مستوى الحماية التي يقدمها القميص الذي تم غسله عشر مرات - أن عامل الحماية الشمسي زاد مع غسله حتى وصل إلى حده الأقصى أي نحو أربعين مرة.
وأوضح هؤلاء أن غسل القميص يسبب انكماشه، وكلما انكمش فإن الفراغات بين خيوطه تصبح أصغر؛ ومن ثم فهي أفضل في إعاقة أشعة الشمس، مشيرين إلى أن مثل هذه الحماية لا تتوافر في القمصان البيضاء الشفافة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل