; المجتمع الصحي [عدد 1914] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي [عدد 1914]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 07-أغسطس-2010

مشاهدات 69

نشر في العدد 1914

نشر في الصفحة 60

السبت 07-أغسطس-2010

حمامات السباحة العامة خطر على الصحة

قال أستاذ أمريكي في علم المورثات الجينية إن حمامات السياحة العامة أكثر خطورة مما يعتقد لأن الذين يرتادونها يلوثونها بعرقهم وحتى بولهم وهذا قد يؤدي إلى أخطار صحية جسيمة.

وذكر موقع «لايف ساينس» أن الأستاذ «مايكل بليوا» من جامعة «إلينوي» الأمريكية حذر من أن مياه حمامات السباحة العامة تحتوي أيضًا على مواد عضوية أخرى قد يؤدي اختلاطها بمطهرات تنقية المياه إلى تلف الخلايا الجينية والإضرار بالصحة العامة، والتسبب بأمراض كالربو وسرطان المثانة. 

ولفت «بليوا» إلى أن كمية المواد المطهرة التي تمزج بمياه حمامات السباحة العامة تزيد بكثير عن تلك المستخدمة لتطهير وتعقيم مياه الشرب.

وقال: إن المشكلة تحدث عند اختلاط المواد المطهرة بالمواد العضوية في حمامات السباحة، مشيرًا إلى أن جميع مصادر المياه تحتوي على مواد عضوية مصدرها أوراق الأشجار العفنة أو الميكروبات أو أشكال الحياة الميتة الأخرى.

وأضاف: إن مياه حمامات السباحة تحتوي أيضًا على العرق والشعر والبول الآدمي. 

وكان باحثون قد حذروا أخيرًا من أن التعرض الطويل المدى لتلوث مياه حمامات السباحة والمواد المطهرة فيها قد يؤثر على الجينات، ويسبب تشوهات خلقية، ويسرّع عملية الشيخوخة، ويسبب مشكلات في التنفس وحتى الإصابة بمرض السرطان.

۱۰ وسائل لعلاج الخجل عند الأطفال

١- تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه إذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها، راجع درجة التوتر في المنزل أو المدرسة ودرجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له.

 ۲- تجنب دائما إطلاق التسميات والأوصاف غير المفيدة مثل: خجول، خواف ضعيف.. وغير ذلك.

٣- شجع مختلف الهوايات عند الطفل.. بما فيها الرياضة والفنون والقدرات الكلامية وغير ذلك.

4- تأكد من إعداد الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية، والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار.. ومشاركة الطفل في ذلك.

٥- وفّر للطفل مزيدًا من فرص التدريب في المنزل.. وغيره ولو لعشر دقائق يوميًا تطلب منه خلالها أن يتحدث عن موضوع ما أو أن يتلو قصة أو غيرها أمام الأهل أو غيرهم.. تقبل أداءه ولا تكثر من الملاحظات في المراحل الأولى من هذه التمارين.

٦- تجنب عقاب الطفل وإهانته أمام الآخرين. 

7- اترك للطفل بعض الحرية في اكتشاف ما حوله بنفسه وهو يتعلم من الخطأ والتجربة ومن الإرشادات...

8-كن عونًا للطفل حين الحاجة، وأن يفهم الطفل ذلك عند مواجهته لموقف اجتماعي صعب.

٩- لا تبخل في تشجيع الطفل ومكافأته على سلوكه الجيد واجعل المكافآت مباشرة وغير بعيدة زمنيًا.. 10 - لا تيأس واسأل من حولك من ذوي الخبرة أو الاختصاص عند اللزوم، وتأكد أن كثيرًا من الحالات تتحسن مع تقدم العمر وزيادة التجارب الناجحة والثقة في النفس. 

كبار السن أقل قلقًا من الشباب

أكد أطباء علم النفس في المركز الألماني لطب الشيخوخة في برلين أن الأبحاث لا تؤيد الفكرة العامة بأن كبار السن أكثر قلقاً من صغار السن.

وقال الأطباء إن الدراسات أوضحت أن كبار السن يتجهون في الواقع إلى إظهار أعراض أقل من القلق.

وأشار المؤلفون إلى أن أطباء علم النفس يفرقون بين أعراض القلق العاطفية والإدراكية والجسدية.

والأعراض العاطفية أعراض انفعالية

تصاحب القلق مثل العصبية، والأعراض الإدراكية مخاوف مرتبطة بالقلق، أما الأعراض الجسدية فهي ردود فعل جسمانية مثل تعرق اليدين.

واختبرت دراسة القلق لدى أكثر من ۸۵۰۰ شخص تتراوح أعمارهم بين ١٦ و٧٤ عامًا، وفي كل من الـ ۱۱ مجموعة التي صنفت كان مدى القلق يقل مع تقدم العمر خاصة ما يتعلق بالوضع المالي والوظيفي والعائلي والعلاقات الاجتماعية. 

الدعابة تنبع من هرمونات الذكورة

الرجال بالطبيعة أكثر من النساء في تمتعهم بروح الكوميديا؛ وذلك بسبب ما يحوزونه من هرمون «التستوسترون» الذكري وفقًا لما يقوله أحد الخبراء، وبالتالي، فإن الرجال يقومون بعمل أمور مثيرة للضحك أكثر من النساء، وهم كذلك فيما يتعلق بإلقاء النكات.

فقد سجل الباحث، التعليقات التي صدرت من كلا الجنسين على دراجته وحيدة العجلة، وهي الهواية التي يتسلى بها، حيث صدرت عن النساء تعبيرات مشجعة بينما كانت تعليقات الرجال عدوانية. 

وكانت أكثر التعبيرات عدوانية هي تلك الصادرة عن الرجال الشباب. 

وقد قالت دراسات سابقة بوجود اختلاف بين الرجال والنساء فيما يتعلق بتقدير أو استخدام المرح، فالنساء تميل إلى إطلاق عدد أقل من النكات، بينما يزيد عدد الرجال الميالين إلى صنع المواقف المرحة. 

ويشير البحث إلى أن الرجال هم على الأرجح أكثر ميلًا لاستخدام المرح بشكل عدواني؛ حيث يجعلون الآخرين مادة للسخرية. 

.. وأدلة علمية جديدة: الضحك تاج الصحة

أثبتت أبحاث متزايدة تجرى حول العالم أن الضحك يعالج الأمراض ويفيد الصحة؛ خاصة وأن مخ الإنسان الضاحك يعيق عملية إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرنيالين والكورتيزون.

وأنه عندما يضحك الإنسان فإن غدده تفرز المزيد من مادة السيروتونين والتي يطلق عليها في بعض الأحيان «هرمون السعادة». وتشير بعض الدراسات إلى أن الضحك يقوي جهاز المناعة في جسم الإنسان، كما أنه ينشط الغدد الليمفاوية التي تهاجم الخلايا السرطانية، فضلًا عن أنه يمد الجسم ببروتين «جاما أنترفيرون» المضاد للفيروسات، والذي يساعد في القضاء على الأورام.

وأشارت الدراسات إلى أن أكثر من مائة عضلة تساهم في عملية إطلاق الضحكة، مثل عضلات الوجه وعضلات الجهاز التنفسي، كما أن التنفس يكون أكثر عمقًا أثناء الضحك ما يؤثر بدوره على الجسم بأكمله، فالمزيد من الأكسجين يتدفق عبر خلايا الجسم وتتوسع الشعب الهوائية فيما تجري عملية التغيرات الكيماوية داخل الخلية على خير ما يرام، وتتمدد العضلات وينبه القلب والدورة الدموية.

الكحول لا يساهم في النسيان بل يفاقم الأحزان

توصلت دراسة يابانية إلى أن الخمر يحفظ الأحداث المؤلمة مطبوعة في الذاكرة، نافية الاعتقاد الشائع حول اتصاله بالنسيان.

وأوضح الفريق البحثي أن الإيثانول الذي تحويه المشروبات الكحولية لا يساهم في النسيان، كما يقول الاعتقاد الشائع، بل على العكس يحفظ الذكريات مطبوعة في الذاكرة.

وتوصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد إجراء تجارب على جرذان مختبر أعطيت جرعات صغيرة طوال عدة أيام.

 وصارت القوارض تجزع كلما فتح باب القفص، فعمد الباحثون إلى إعطاء بعضها الكحول والبعض الآخر محلولًا عضويًا، لمقارنة ردّات فعل المجموعتين.

 واتضح أن الخوف استمر فترة أطول، بلغ أسبوعين لدى الجرذان التي تلقت جرعة الكحول، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وقالت الدراسة: «إذا أسقطنا النتائج على البشر، فذلك يعني أن الذكريات السيئة التي نود التخلص منها ستدوم فترة أطول، إذا شربنا الكحول، وحتى ولو أدى الأمر إلى غبطة آنية»، ونصح الباحثون: «النسيان أمر سلبي، ينبغي محوه بأمر إيجابي بأسرع وقت ممكن وعدم الاقتراب من الكحول» 

زيت السمك.. هل يقلل خطر السرطان؟ 

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون أمريكيون أن تناول زيت السمك من شأنه أن يقلل من أخطار الإصابة بسرطان الثدي عند النساء في ظل احتوائه على أحماض أوميجا 3 الدهنية، وسط جدل بشأن العلاقة بين السمك والقدرات الذهنية والأمراض السرطانية والأوبئة الأخرى بشكل عام.

 وذكرت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية عددًا من فوائد السمك المعروفة، مثل كونه يقلل من أخطار الإصابة بأمراض الأمعاء، مضيفة أن له أثرًا إيجابيًا في تنشيط الذاكرة والشفاء من الإحباط وتجنب الولادات المبكرة.

وأما الدراسة الأمريكية الجديدة فجرت على الآلاف من النساء لعدد من السنوات حيث خضعت لها خمسة وثلاثون ألف امرأة من الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة ممن يتناولن زيت السمك لمدة استمرت ست سنوات، وتبين أن الإصابة بسرطان الثدي بينهن تراجعت إلى ٣٢%.

وفي ظل الاعتقاد بمفعول زيت السمك المنشط للدماغ، أشارت «ذي إندبندنت» إلى أن بعض الآباء قاموا بتقديمه لأطفالهم بوصفه «الحليب الذكي»، على أمل إطلاق قدراتهم الذهنية وزيادة قدرة التركيز لديهم، وسط الجدل بشأن مدى علاقة هذه بتلك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

314

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

965

الثلاثاء 17-مارس-1970

لقد كنت زوجة كحوليَّة

نشر في العدد 6

147

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الخمر