العنوان صحة الأسرة (1386)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-فبراير-2000
مشاهدات 153
نشر في العدد 1386
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 01-فبراير-2000
حامض الفوليك في الخبز يمنع تشوهات الأجنة
توصلت لجنة علمية تابعة للحكومة البريطانية إلى أنه لا بد من إضافة حامض الفوليك لجميع أنواع الدقيق من أجل الحيلولة دون ولادة أطفال معوقين بعدما زادت ولادات الأطفال المصابين بالتشوهات العصبية، وعمليات إسقاط الحمل في بريطانيا.
وتنصح الجهات الصحية -منذ مدة- الحوامل بتعاطي مستحضرات حامض الفوليك الصيدلانية بدءًا من المراحل الأولى للحمل، لكن الأطباء قلقون من أن الكثير من حالات الحمل تحصل بصورة عفوية ولا يشخص الحمل إلا بعد مرور وقت معين، إضافة إلى تجاهل نصائحهم بضرورة تناول الحوامل لهذه المادة.
ويلح الداعون إلى الاهتمام بولادة أطفال أصحاء على إضافة مادة حامض الفوليك إلى الدقيق الذي يصنع منه الخبز، وهو ما أيدته بقوة اللجنة الحكومية الخاصة بالجوانب الصحية للمواد الغذائية.
وذكر تقرير نشرته اللجنة أن نسبة كبيرة من المواليد الذين يولدون مصابين بتشوه في جهازهم العصبي يمكن أن يُولدوا أصحاء في حالة إضافة حامض الفوليك إلى الدقيق.
الدهون مقبولة.. في حدود معقولة
أكدت تقارير علمية -عرضت في مؤتمر دولي حول أساليب التغذية السليمة- أن الاتجاه للتغذية الصحيحة من خلال تناول وجبات غنية بالخضار والفواكه والحبوب والمواد الغنية بالألياف والكميات المتوسطة من الدهون ولا سيما الدهون النباتية، وعلى رأسها زيت الزيتون يعتبر أفضل وسيلة للمحافظة على الصحة، ومكافحة فرط الوزن والوقاية من الأمراض.
وقال الباحثون -في المؤتمر الذي عُقد في لندن الأسبوع الماضي- أن تقليل كمية الدهون إلى أبعد حد أمر غير صحي، بل على العكس لا بد من تناول وجبات متوازنة تقل فيها السعرات الحرارية أي كمية النشويات والسكريات والكربوهيدرات، ولكنها تحتوي على كميات معقولة من الدهون، وكميات كبيرة من الألياف والفيتامينات.
ودعا المؤتمر إلى ضرورة تناول أغذية صحية متوازنة على نمط الغذاء المتوسطي الذي يشتهر به حوض البحر الأبيض المتوسط الذي أثبت فاعليته في تقليل خطر الإصابة بالسرطان؛ لأنه يتركز على الخضار، والفواكه، والزيتون، والسمك، والزيوت، المستخرجة من البذور النباتية.
الربو الشعبي
يبدأ بحساسية الشعب الهوائية.. وقد ينتهي بالاكتئاب النفسي
نوبات من ضيق التنفس والنهجان و«حشرجة» الصدر مع الكحة والبلغم اللزج القليل هذه باختصار بعض أعراض مرض الربو الشعبي الذي ينتشر بين البعض لكن البعض الآخر يجهل ماهيته، وطرق علاجه.
من هنا يلقي الدكتور نبيل عبد الصمد مدير مركز الحساسية والصدر القومي في القاهرة الأضواء على المرض فيقول:
نوبات الربو الشعبي تتفاوت في حدتها من أزمة بسيطة تنتهي تلقائيًّا من دون علاج أو شديدة جدًّا وتحتاج لوضع المريض على جهاز التنفس الصناعي بوحدات الرعاية المركزة، وتتراوح مدة الأزمة بين دقائق وساعات، وتكرار حدوثها يتراوح بين مرة كل أعوام عدة، وأزمات متلاحقة لا تكاد تفارق المريض وذلك في حالات الربو المزمن.
ويضيف: إن الربو الشعبي هو نتاج تفاعل الجهاز المناعي للإنسان مع العوامل البيئية التي يعيش فيها وغالبًا ما يكون للوراثة دور فاعل في حدوثه، فغالبًا ما نجد قصة المرض في عائلة المريض، ولكن ليس بالضرورة أن ينجب أبناء يعانون من المرض نفسه، والربو الشعبي مرض يعتبره الكثيرون حتى الآن غامضًا، وتعتبر حساسية الشعب الهوائية من أهم أسبابه، وللمرض أبعاد نفسية واجتماعية واقتصادية، علاوة على تأثيره على صحة الإنسان فهو يجعل مريضه يعيش في قلق نفسي، وتوتر عصبي مستمر وقد يعاني في النهاية من الاكتئاب النفسي إذا لم يعالج جيدًا.
وعلاج الربو الشعبي يحتاج لصبر، ولمدة طويلة من المتابعة الطبية بواسطة المختصين من الالتزام بتعليمات الطبيب، وذلك بتنقية البيئة المحيطة بالمريض والبعد عن مثيرات الأزمات وتناول العلاج، كما يصفه الطبيب بكل دقة، وقد فتحت في الآونة الأخيرة أبواب الأمل أمام مرضى الربو الشعبي باكتشاف أدوية جديدة مضادة لبعض الكيماويات المسؤولة عن حدوث النوبات، وكذلك الأدوية المثبتة لجدار بعض الخلايا المسؤولة عن إفراز تلك الكيماويات بل تجري أيضًا أبحاث جديدة لاستخدام أدوية ضد أجسام المناعة التي تدور الحرب بينها وبين مثير التفاعل، وكل هذا يعتبر ثورة حقيقية في علاج مرض الربو الشعبي.
ويضيف الدكتور نبيل عبد الصمد أن الابتكار يتم يومًا بعد يوم في استخدام بخاخات الكورتيزون، والارتقاء بها حتى تكون سهلة التناول للمريض من حيث عدد مرات استخدامها وطريقة الاستخدام علمًا بأن بخاخات الكورتيزون هي السلاح الذي لا يقبل التشكيك في قدراته العالية لعلاج الربو الشعبي، ومنع أزمانه فهي تمنع حدوث تلفيات في الشعب الهوائية، أو تضخم بالعضلات الشعبية ومن ثم تمنع حدوث الربو المزمن أو الإعاقة الكاملة.
وبخاخات الكورتيزون إذا أخذت بالجرعات المناسبة التي يوصي بها الطبيب المختص فليست لها مضاعفات جانبية، وهكذا نقول لمريض الربو: «آن الأوان لتعيش حياة طبيعية بإذن الله مع العلاج الطبي الحديث».
سمية عبد العزيز
سلامتك النفسية تمنع الإصابة بالسرطان
أظهرت دراسة صينية جديدة وجود علاقة وثيقة بين الحالة النفسية والعصبية وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وأكدت الدراسة -بعد أبحاث تم فيها مراقبة أكثر من ألفي مريض، وتجارب طويلة أجريت على الحيوانات- أن المحافظة على صحة الجهاز العصبي، ومعالجته بشكل مناسب وبصورة مستمرة قد يساعد على منع تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية، ولاحظ فريق البحث أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالسرطان تعرضوا قبل إصابتهم لضغوط نفسية شديدة أو حزن شديد نجم عن وفاة أحد الأقرباء أو فاجعة أخرى أو تغير آخر مرغوب فيه.
واكتشف الباحثون -في التجارب التي أجريت على الفئران- أن الحيوانات التي تعرضت للتخويف المستمر أصيبت بأورام خبيثة أكثر من تلك التي كانت تعيش بهدوء.
وخلص الفريق إلى أن انتشار الخلايا السرطانية يحدث عندما لا ينجح الجهاز العصبي في مساعدة الجسم على التلاؤم مع بيئته بصورة مناسبة أو عند تراجع قدرات الإنسان الهادئ والسليم على مواجهة الضغوط النفسية والعصبية في الحياة اليومية بصورة قوية، ومعقولة.
حصوات في المرارة
من أسبابها: الحمل المتكرر.. السمنة.. وتقدم السن
حصى كيس المرارة واحد من الأمراض الشائعة جدًّا في الجهاز الهضمي، وهناك نحو شخص من كل عشرة أشخاص في العالم لديهم ذلك الحصى في أكياس مراراتهم.
يتصل كيس الصفراء -الكمثري الشكل- بالسطح الداخلي للكبد في الجهة العليا اليمني من البطن، ويقوم هذا الكيس الصغير بخزن مادة الصفراء التي ينتجها الكبد.
وتسهل الأملاح الموجودة في مادة الصفراء عملية هضم وامتصاص المواد الدهنية.
فعندما تأكل يتقلص هذا الكيس الصغير، ويدفع سائل الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة عن طريق قناة الصفراء، حيث يجري السائل بصورة انسيابية في الحالة الطبيعية لكن عندما تتكون حصاة المرارة فإن هذا الجريان قد ينسد مسببًا ألمًا شديدًا وفي بعض الأحيان مضاعفات خطيرة.
فإذا كان الألم مصدره الحصى وأن كيس الصفراء لا يعمل بصورة صحيحة، فإن العلاج يتطلب إزالة الكيس مع الحصاة وقد تزداد الأعراض سوءًا أو تحصل مضاعفات إذا لم يحصل المريض على علاج، غير أنه بعد إزالة الكيس فإن مادة الصفراء تجري بصورة طبيعية ومباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، وبذلك لا يكون هناك أي خلل في عملية الهضم والامتصاص.
المشكلات التي تسببها
عندما يختل توازن المواد في مادة الصفراء، فإن بعض المواد الكيميائية يترسب ويكون حصاة المرارة وتتكون الحصاة بصورة رئيسة من الكولسترول.
وعلى الرغم من أن الأطباء لا يعرفون بالضبط لماذا تتكون لدى بعض الأشخاص حصاة المرارة دون الآخرين، إلا أن تكوين حصاة المرارة يرتبط بعوامل عدة منها:
۱ - الحمل المتكرر.
٢ - السمنة.
3- التقدم في العمر.
٤ - فقدان الوزن بصورة سريعة.
5 - الجنس: المرأة يتكون لديها الحصى أكثر من الرجل.
فإذا بقيت الحصى في كيس الصفراء فإنها قد لا تسبب مشكلات، لكنها قد تتحرك وتسد قناة الصفراء مسببة الأعراض، وقد تؤدي إلى الالتهاب، وأمراض الكبد والبنكرياس.
وتظهر الأعراض عادة بعد وجبة طعام؛ إذ يشعر المريض بألم شديد ومستمر في أعلى البطن خاصة في الجهة اليمنى وقد يصل الألم إلى منطقة الظهر.
كما قد يعاني المريض من غثيان، وقيء، وعسر هضم.
وعلى الرغم من أن الأعراض قد تختفي لكنها تعود عادة إذا بقيت الحصى دون علاج.
ويمكن تشخيص الحصى بسهولة بواسطة الأمواج فوق الصوتية «السونار».
طرق العلاج
إذا اكتشفت حصى المرارة، وتبين أنها قد تسبب مشكلات خطيرة، فإن الطبيب يوصي بالعلاج الملائم.
فإذا أوصى بالتدخل الجراحي، فإن إزالة كيس الصفراء مع الحصى يكون ممكنًا عن طريق الناظور، أو قد يضطر الجراح لفتح البطن الإجراء العملية.
- إزالة الحصى عن طريق الناظور: تتم العملية الجراحية عن طريق فتحات عدة في البطن حيث يتم إدخال الناظور إلى داخل البطن عن طريق فتحة في السرة، علمًا بأن الناظور عبارة عن أنبوب مربوط بكاميرا فيديو تتيح للجراح رؤية كيس الصفراء على شاشة تلفاز، ومن ثم إزالة الكيس عن طريق إحدى الفتحات.
-فتح البطن في بعض الأحيان، وعند محاولة إجراء العملية عن طريق الناظور، فإن الجراح يشعر بأنه ليس من الحكمة والأمان الاستمرار في ذلك، مما يضطره إلى فتح البطن عن طريق جرح كبير لإزالة الحصى.
- فوائد إجراء العملية بالناظور: تُحدث آلامًا أقل بعد العملية، ويستهلك المريض وقتًا أقل في المستشفى، كما أن فترة النقاهة بعد العملية أيام وليس أسابيع، وتكون الجروح صغيرة بدل جرح واحد كبير في البطن، فضلًا عن وجود ندب صغيرة بدل ندبة واحدة كبيرة.
أما بدائل العلاج الجراحي فتتمثل في: العقاقير المذيبة للحصى، أو إزالة الحصى فقط دون الكيس، أو تفتيت الحصى عن طريق الموجات المصدعة.
والمشكلة في هذه العلاجات تكمن في احتمال تكوين الحصى مرة أخرى؛ لأن كيس الصفراء يكون موجودًا، ولم يستأصل، والأمر بيد الله.
د. نافع أحمد الدوسكي - أستراليا
مضغ العلكة.. يخفّف الوزن
أثبت باحثون مختصون أن مضغ العلكة «اللبان» يساعد في حرق السعرات الحرارية الزائدة بنحو ۱۱ سعرًا في الساعة الواحدة، فيفيد في تخفيف الوزن، وبالرغم من أن هذا المقدار ليس كبيرًا، إلا أن الباحثين يؤكدون أن مضغ العلكة في كل ساعة لمدة سنة دون أداء أي تمرينات أو اتباع أي حمية سيساعد على تقليل الوزن بنحو 5 كيلوجرامات!
واعتمدت هذه الحسابات- التي أجراها جيمس ليفاين من مركز مايو كلينيك الطبي - على اختبار سبعة أشخاص متطوعين مضغوا علكة خالية من السكر يوميًّا لمدة ١2 دقيقة بقوة وسرعة متساوية مع قياس مقدار استهلاكهم من الطاقة بفحص تنفسهم قبل وأثناء وبعد المضغ، ووجد الباحثون -في الدراسة التي نشرتها مجلة «نيوانجلاند» الطبية- أن مضغ العلكة يزيد عدد السعرات المحروقة، ويساعد على تحقيق توازن الطاقة في الجسم، مشيرين إلى أن الثدييات الأخرى تحرق السعرات من خلال المضغ المتكرر فالأبقار مثلًا تحرق ٢٠٪ من السعرات الزائدة عند مضغها للطعام الذي تجتره.
الريحان مفيد للزكام ونزلات البرد
أثبتت دراسة مصرية جديدة أن أوراق نبات الريحان تساعد على علاج الزكام ونزلات البرد الحادة، وأوضحت المهندسة بديعة حسن - خبيرة تصنيف وتعريف النباتات - أن أوراق الريحان تحتوي على مجموعة من المواد الفعالة والزيوت المتطايرة التي تملك آثارًا مسكنة للصداع الشديد، وللسعال، فضلًا عن أنها تخفف الرشح والزكام وتطهر المجاري التنفسية، وتقتل البكتيريا.
وقالت المهندسة المصرية -التي أجرت الدراسة على عينة من المرضى- إن طريقة الاستخدام تتمثل في نقع ملعقة صغيرة من أوراق الريحان الجافة والقمم الزهرية في كوب ماء مغلي ثم تغطيته لمدة تتراوح بين ۱۰ و15 دقيقة، ثم تحليته بالسكر أو عسل النحل، مؤكدة إمكان استخدام أوراق الريحان أيضًا مع النعناع لتسكين المغص وإدرار البول.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل