; المجتمع الأسري (1390) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (1390)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-فبراير-2000

مشاهدات 105

نشر في العدد 1390

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 29-فبراير-2000

القواعد السبع لتحويل القراءة لدى الأطفال إلى «متعة»

تنمية حب القراءة في الأبناء مسؤولية تربوية تقع على عاتق الأبوين، ولا يحتاج النهوض بها إلى مجرد اليسر المادي، بل الأهم أن يتحلى الأبوان بذكاء في مساعدة الطفل على أن يحب القراءة، ويختار ما يقرأ.

 يرصد خبراء التربية مجموعة من القواعد التي تغرس حب القراءة في نفوس الأبناء بحيث تمثل ممارسات يومية تقوي الصلة مع الآباء، وتصنع بينهم جسورًا من الحوار والتفاهم، ومن هذه القواعد ما يلي:

1- القراءة بصوت عال: إذ تجعل من تعلم القراءة أمرًا سهلًا، وقد تبين أن القصص التي تقدم للطفل قبل وقت النوم تكون أكثر فائدة، لأن تأثيرها يظل معتدًا إلى مجال عقله الباطن، وتنفذ إلى أعماقه لذلك يجب أن تتناول هذه القصص ما يخص المثل والمبادئ والعادات الصحيحة التي يجب أن تنمي في الطفل، كذلك فإن القراءة في الأوقات الأخرى يجب أن يتبعها محادثات أو مناقشات فيمكن سؤال الطفل عن انطباعه أو رأيه، وما الذي يفكر فيه بعد أن ينتهي من قراءة قصته.

 ومن القصص التي تساعد على تعليم الطفل القراءة الجيدة القصص التي تطلب من الطفل أن يحدد صورًا أو يكمل كلمات، أو يملأ فراغات بكلمات متشابهة.

٢- لا تحددي -عزيزتي القارئة- مكانًا أو وقتًا للقراءة مع طفلك فيمكن لك أن تصطحبي کتاب طفلك وهو معك -أي الطفل- في المطبخ لتقرئي له وأنت تعدين طعام اليوم، أو تكون قصة الطفل معه وأنت تصحبينه عند طبيبه في أثناء وقت الانتظار، فأي مكان يمكن أن يكون مسرحًا وسبيلًا لتعليم الطفل القراءة، ولعله من المفيد –أيضًا- أن نذكر أن أي شيء يقطع تواصل قراءة الأم أو الأب للقصة مع الطفل مثل مكالمة هاتفية، يجب ألا يكون نهاية للقراءة، بل يجب أن يتعلم الطفل وضع علامة عندما يتوقف بحيث يعود إليها عندما يريد البدء من جديد.

3- اسألي طفلك اسئلة محددة من المفيد بل من الضروري سؤال الطفل عما فعل أو رأى ثم ترکه يصف بخبرته، وعلى الرغم من أن ذلك قد يبدو لا علاقة بينه وبين القراءة، إلا أنه ينطوي على محاولة لتدريب الطفل على تعظيم أفكاره ومعلوماته أما عن الأسئلة التي يمكن توجيهها له فالمطلوب أن تكون مباشرة ومحددة، مثلًا: لا تسألي الطفل ما الذي حدث في المدرسة فإنه يجد صعوبة في تذكر كل ما حدث، بل يجب أن يكون السؤال مثل من جلس بجوارك عند وجبة الغداء أو ما القصة التي قراتها المدرسة في الفصل، كما يجب أن تكون هناك أسئلة عن رأي الطفل: كيف ترى تصرف البطل في هذه القصة أو هل ترى أن الأخوين التوأم في فصلك يحبان اللعب معًا ولماذا؟.

4- فن الإنصات: يجب منح الطفل الوقت الكافي ليوضح أفكاره، ويشرح ما يقول ويجب على الأب والأم أن يشاركاه فيما يقول، ويستمعا له جيدًا بصبر واهتمام، فمهما كانت مشاغلهما فمن الضروري أن يمنحا طفلهما وقتًا، وأن يشاركاه ما يفكر فيه، وعندئذ سوف يريانه يعرف ويحس ويشارك وشيء آخر ضروري هو أن يشارك الطفل الأبوين في إعداد بطاقات المعايدة والخطابات للأهل في المناسبات المختلفة، مما قد يتيح له أن يكتب اسمه أو الحرف الأول منه، وهذا سوف يساعده على فهم العلاقة بين الكتابة والقراءة، وعندما يرسم اسمه أو حرفًا منه سوف يشعر بالفخر، لأنه يشارك أبويه عملًا خاصًّا بهما.

5- تشجيع الطفل على الرسم: الرسم بالنسبة للطفل يعني رواية قصة، فلابد من أن تشجعه على استخدام أدوات الرسم المختلفة، مثل: الأحبار والألوان والأوراق الملونة، والعلامات بحيث تترك الحرية له ليعبر عما يريد، إن هذا سيوفر له القدرة على امتلاك الخيال، ويدعم ما لديه من قدرة على الإبداع.

6 - استخدام المكتبة المنزلية: لاشك في أن الطفل يحب التقليد، وهو عندما يجد أبويه يهتمان بالكتاب، فإن هذا السلوك سوف ينتقل إليه، إن وجود مكتبة أو حتى مجرد رف صغير عليه بعض الكتب في البيت يعطي الطفل انطباعًا جيدًا عن المتعة في القراءة وأهميتها، ومن الضروري أن يلمح الطفل علامات والسعادة على وجه والديه وهما يقرآن.

7- العالم المحيط يجعل القراءة ممتعة: كل شيء في العالم المحيط بالطفل هو سبيل جيد لتعليمه القراءة، خاصةً عند مشاركته وتشجيعه على ذلك، فوصف الأشياء بأشكالها الهندسية، فهذا مستطيل أو دائري مثل عجلة السيارة، وكذلك قراءة أسماء المحلات والمطاعم في الحي الذي يعيش فيه الطفل، ثم محاولة استرجاع ذلك من خلال أشكال أو صور، وأيضًا قراءة الإرشادات بين الأشجار في الحديقة أو الإعلانات في الملعب والحروف والأرقام الموجودة بالشوارع، وتعرف شكل السحب في السماء أو ملاحظة إرشادات المرور، كل ذلك ممتع، وسبيل جيد لإمتاع الطفل، وتعليمه عبر التأمل في الوسط المحيط به.

الصلح مع الله يصلح لك زوجك

جددي نيتك حتى عند الوقوف أمام المرآة وتكيفي مع طباع زوجك

الكويت: ناهد إمام

 في محاضرتها بلجنة زكاة العثمان، أكدت سعاد الولايتي نائبة رئيس لجنة التعريف بالإسلام، والداعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي أن القاعدة الذهبية لكي تصلح الزوجة حياتها الزوجية هي مصالحتها أولًا مع الله -عز وجل- بالإنابة إليه، والإخلاص في طاعته، مشددة على نقاط ثمانٍ اعتبرتها مفاتيح التعامل الناجح مع الزوج.

بمقدار قوة صلتك بالله عز وجل يكون نجاح حياتك الأسرية، هكذا بدأت الداعية سعاد الولايتي حديثها، مضيفة أعلمي -أختي المسلمة- أنك مهما بذلت من جهد لإنجاح علاقتك بزوجك فإن ذلك لن يتيسر إلا بتقوى الله عز وجل، وبدون ذلك يظل النقص موجودًا في حياتك، وكلما أصلحت ما بينك وبين ربك رأيت أثر ذلك على حياتك سعادة، ورضًا فكم من امرأة فائقة الجمال تحول عنها زوجها إلى أخرى ولم تفد من جمالها الذي مله الزوج، فليس الجمال الشكلي ولا الزينة وحدها هي التي تضمن لك الاحتفاظ بمكانتك في قلب زوجك، أو سعادتك معه، بل ما يضمن لك ذلك هو التزامك الكامل بطاعة الله عز وجل، وإقبالك على الدعاء والاستغفار وصدق اللجوء إليه، وتذكري دائماً قوله تعالى ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ (الأنبياء:٩٠)، وكثيرات من اللاتي يقعن في فخ فتنة الزوج فتقدم حبه على كل حب وتنسى أن الحبيب الأول هو الله عز وجل فتخسر دينها ودنياها. وتشدد الولايتي على أهمية استحضار النية وتجديدها في كل صغيرة وكبيرة حتى لو كانت وقوفًا أمام المرآة، مشيرة إلى أن المفتاح الثاني للتعامل الناجح في الحياة الزوجية هو الواقعية فتقول تعاملك بمثالية زائدة يؤدي بك حتمًا إلى الاصطدام، لذا يجب على الزوجة العاقلة أن تكون واقعية، ولا تتوقع حياة وردية بلا مشكلات أو صعوبات، إذ لا يوجد رجل بلا عيوب ولا امرأة كاملة الأوصاف، وخلافات الحياة من سننها التي لا تتخلف عن أحد.

الطاعة والمراجعة

ثم تطرقت إلى مفاهيم مغلوطة -لدى البعض- بشأن أساسيات التعامل بين الزوجين ومن بينها مفهوم الطاعة، فأوضحت أن ديننا الحنيف يأمرنا  بطاعة الزوج، وليس في امتثال المؤمنة لربها بطاعة زوجها مشكلة، وإنما المشكلة في كيفية الفهم لدى الزوج والزوجة لهذه الطاعة، فالبعض يفهم الطاعة على أنها عمياء مطلقة، وهذا يؤدي إلى نشأة مشكلات عدة في الحياة الزوجية، إنما المطلوب ألا يتطرف الزوج فيطلب طاعة مطلقة، ولا تتطرف الزوجة فتتمرد على زوجها، ولو أنصف الطرفان لعلما أن مراجعة الزوجة لزوجها ليست حرامًا، بل كانت تتم في بيت النبوة ولم يؤثمها النبي ﷺ، إذ المراجعة هي المناقشة وإبداء الرأي الآخر، والحياة الزوجية علاقة مشاورة، ومحاورة، ومشاركة فالزوجان هما شريكا حياة وليس سيدًا وخادمًا وللزوجة رأيها ودورها الإيجابي في حياتها مع زوجها، ذلك أن الكمال لله وحده.

 وتقول: ما أنصح به أخواتي المسلمات هو أن تعرض الواحدة رأيها ولكن تعرف متى تناقش وكيف ولماذا حتى تكون النتائج بناءة، ولصالح الأسرة، وهناك أزواج فضلاء لا يسمحون بذلك فحسب بل يدربون زوجاتهم على المناقشة والحوار دونما أي إحساس بأن ذلك يخدش القوامة أو يعارضها والأزواج مطالبون –فضلًا عن مشورة زوجاتهم واحترام آرائهن- بالامتثال لأمرهن لهم بالمعرف ونهيهن إياهم عن المنكر فهو بين المسلمين واجب وبين الأزواج آكد.

زوجك ابن بيئته

وتدعو سعاد الولايتي الزوجة إلى فهم شخصية زوجها من جهة، ومساعدته في معرفة شخصيتها وطباعها من جهة أخرى، تقول: افهمي نوعية بيئة زوجك فالإنسان يتأثر ببيئته والعلاقة بين والديه وعلاقته بهم، ولا تيأسي من تخليص زوجك من رواسب بيئية خاطئة. فقط عالجي الأمور بحكمة وإصرار فقد لا يكون زوجك متسلطًا إلا لأنه نشأ في ظل علاقة تسلطية من أبيه على أمه، فكان أبوه له بذلك قدوة بدون أن يشعر، فمثل هذه الأشياء تترسب في اللاوعي عند الصغار، أو يكون زوجك ذا شخصية مترددة أو قلقة أو أو إلخ.

ولذلك كله أسباب منها النشأة والتربية فلاحظي ذلك جيدًا بمعرفة سبب العلة، وبالتالي كيفية علاجها، وتذكري أن خير الرجال هو رسول الله ﷺ القائل أنا خيركم لأهلي. وقد كان يؤسس دولة، وتتفطر قدماه من عبادة ربه، ثم يكون في الوقت نفسه في حاجة أهله وفي بيت هذا الرجل ﷺ كانت عائشة -رضي الله عنها- تخاصمه حتى إنها كانت تقول لا ورب إبراهيم وتراجعه حفصة، فما يغضب ولا يعنف، نعم هو خير الرجال، وقدوة الأزواج.

 وتضيف الداعية الإسلامية: احرصي كذلك -أختي المسلمة- على تثقيف نفسك فيما يتعلق بالحياة الزوجية، فذلك مما يعينك على إنجاح تعاملك مع زوجك، فهناك كتب وأبحاث ودورات علمية تفيد كثيرًا، فعلى سبيل المثال، أكدت إحدى الدراسات أن طبائع الرجال تختلف عن طبائع النساء. فالرجل بصفة عامة يوجه ۸۰٪ من اهتمامه لعمله بينما المرأة العكس الرجل كذلك يعبر عن حبه لزوجته من خلال ما يقدمه من أعمال كالإنفاق على البيت ورفع المستوى المعيشي للأسرة، بينما ترى المرأة أن الغزل وكلمات الحب هي التعبير عن ذلك، كذلك فإن المرأة شديدة الملاحظة، وتركز على التفاصيل، بينما الرجل ليس كذلك إلخ، فلا تنزعجي إذ إن بعض الأمور طبع عام في الرجال وليس زوجك خاصة وفي محاولة فهمك لشخصية زوجك احذري مقارنته بغيره من الرجال، فلكل شخصيته، ولكن اعلمي أن تغيير الطباع ليس أمرًا مستحيلًا، في الوقت نفسه ليس ممكنًا دائمًا، فغيري الممكن وتكيفي مع المستحيل.

التوافق والتسامح

من ناحية أخرى تطرقت الولايتي إلى ضرورة التحلي بالتسامح في التعامل مع أهل الزوج، داعية إلى غربلة كثير من المفاهيم والموروثات الاجتماعية الخاطئة التي تهيئ الفتاة للدخول إلى الحياة الزوجية بنفسية متوجسة من التعامل مع أهل زوجها، تقول: توقعي حدوث بعض المشكلات، فهذا أمر وارد، وعليك التحلي بالمسامحة، والتركيز على تحقيق هدف غال هو سعادتك الزوجية فنظمي علاقتك مع أهل الزوج وتوقعي المشكلات وضعي الحلول لها، وإذا كانت هناك ذكريات مؤلمة نتيجة سوء تعامل من جانبهم فلابد من أن تتعاملي بذكاء مع الأمر، كأن تشغلي نفسك بمعالي الأمور مع محاولة طرد الأفكار السلبية وليكن همك ألا تشقي نفسك وأن تخرجي من الحياة سليمة وأجرك عند الله.

وفي ختام محاضرتها، دعت الداعية الإسلامية الزوجات إلى أن يكن صديقات لأزواجهن قائلة تعلمي كيف تكونين الزوجة الصديقة، فليس الأمر إنجابًا وإنفاقًا ولكن ينبغي أن تنجحي في أن تكوني صديقة وأضافت كذلك احرصي على معرفة اهتماماته تماماً كما تعرفين عيوبه، وطباعه، وشخصيته ومميزاته، واحذري الالتصاق الدائم به فبعض الزوجات لا تترك لزوجها فسحة يخلو بها بنفسه أو يلتقي صحبه، ثم ارتفعي في تعاملك معه عن الصغائر تصفو لك حياتك معه.

صحة الأسرة 

الأطعمة المائية  تساعد على الشبع

يعتقد كثير من الناس أن شرب الماء قبل تناول الوجبات أو معها من العادات الصحية الشائعة التي تساعد في السيطرة على الوزن، وتقليل الشعور بالجوع لكن دراسة جديدة أثبتت أن هذه الطريقة غير فعالة، ولا تساعد على تقليل كميات الطعام المتناولة، أو الإحساس بالامتلاء والشبع وأوضحت الدكتورة باربارا رولز من قسم التغذية بجامعة بنسلفانيا أن تناول الأطعمة ذات المحتوى المائي العالي مثل معجنات الخضراوات والشوربات والفواكه، والأطعمة الطرية أكثر فاعلية في تقليل كميات السعرات الحرارية المتناولة، والشعور بالشبع من شرب الماء مع الوجبات. 

واستند الباحثون في نتائج دراستهم إلى متابعة ٢٤ امرأة تناولن الوجبات الثلاث الرئيسة الفطور والغداء والعشاء لمرة واحدة في الأسبوع لمدة ٤ أسابيع، بحيث قدم لهن قبل طبق الغداء الرئيس بـ١٧ دقيقة طبق الأرز والدجاج أو هذا الطبق نفسه مع كوب من الماء أو زبدية من حساء الدجاج، والأرز.

 ووجد الباحثون -في الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية- أنه بالرغم من احتواء حساء الدجاج، وطبق الأرز، والدجاج الذي قدم مع كوب الماء على المكونات الغذائية بالمقادير نفسها، إلا أن الحساء كان أكثر فاعلية في وقف الشهية للطعام، وتقليل السعرات التي استهلكتها السيدات في وجبة الغداء.

 وقالت الدكتور رولز: إن الجسم يتعامل مع الجوع والعطش من خلال آليتين مختلفتين فإذا ما تعامل مع الشراب على أساس العطش، فإن ذلك لن يقلل الشعور بالجوع، مشيرة إلى أن بإمكان الأشخاص الذين يخضعون للحمية تناول كمية أكثر من الحصص المخصصة لهم من الطعام دون زيادة في عدد السعرات المتناولة باستهلاك الأطعمة الأخرى الغنية بالماء كالخضراوات أي أن هؤلاء الأشخاص لا يحتاجون إلى تحديد كميات الطعام التي يتناولونها إذا ما تناولوا أطعمة ذات محتوى مائي عالي فعلى سبيل المثال، يمكن تناول ضعف الحصة المقررة من سلطة الباستا المحتوية على الخضار كالكوسا والجزر وغيرها من الخضراوات التي تحتوي على مقدار عالٍ من الماء للحصول على السعرات نفسها التي تزودها مثل هذه السلطة التي لا تحتوي على الخضراوات، كما أن احتواء الشطائر على الخيار والبندورة، والخس لا تؤثر على عدد سعراتها، وتقلل الرغبة لتناول ساندويتش آخر.

 وقال الباحثون إن الأطعمة التي تزود بطاقات عالية عادة ما يكون محتواها المائي قليلًا، وتزود بالكثير من السعرات الحرارية، فمثلًا يحتوي ربع كوب من الزبيب الذي يعتبر من الأطعمة عالية الطاقة على ١٠٠ وحدة حرارية، في حين أن كوبين من العنب الطازج الذي يشتمل على كميات أكثر من الماء، ويزود بطاقة أقل، يحتوي على المقدار نفسه من الوحدات الحرارية، لذلك ينصح بتناول العنب أكثر من الزبيب للحصول على العدد نفسه من الوحدات الحرارية مع الشعور بالامتلاء.

 

السبانخ وعصير البرتقال لسلامة القولون

أثبتت الخضراوات والفواكه، والأطعمة الصحية الأخرى غناها بالعناصر الغذائية المفيدة في الوقاية من الأمراض والأورام الخبيثة، وفي هذا الإطار أظهرت دراسة نشرت مؤخرًا أن تناول سلطة السبانخ أو كوب من عصير البرتقال يحافظ على صحة وسلامة القولون.

 وأوضح الباحثون أن السبانخ، والبروكلي وعصير البرتقال، والجزر من الأطعمة الغنية بمادة مضادة للأكسدة تسمى لوتين تعمل على معادلة تأثيرات الجزيئات المؤذية في الجسم تعرف  بالراديكالات الحرة.

 وحسب الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من المجلة الأمريكية للتغذية السريرية. فإن استهلاك كميات كبيرة من اللوتين قد يحمي الرجال والنساء من الإصابة بسرطان القولون.

 وقد توصل الباحثون في كلية الطب بجامعة أونا الأمريكية إلى هذا الاكتشاف بعد مقارنة نوعية الغذاء في ألفي مريض من مرضى سرطان القولون تراوحت أعمارهم بين ٣٠ و ٧٩ عامًا مع ما يتناوله ٢٤١٠ من الأصحاء في الفئة العمرية نفسها.

بعضها يستخدم وقودًا للصواريخ

٦٠٠ مادة كيميائية مضرة في السجائر

كشفت الحكومة البريطانية النقاب عن قائمة تتكون من ٦٠٠ مادة كيميائية تستخدم في صناعة الأصباغ، ووقود الصواريخ، تدخل في صناعة السجائر. وأعلن وزير الصحة البريطاني آلان ميلبورن تفاصيل المواد المسموح بإضافتها حاليًا في صناعة منتجات التبغ، وذلك ضمن الحملة التي تقوم بها حكومته لمكافحة التدخين التي تكلف خمسين مليون جنيه إسترليني وتشمل القائمة المعلن عنها، مادتي الأسيتين، والأمونيا اللتين تدخلان في تكوين المنظفات، والبوتان، وهو نوع من الوقود الخفيف، وبيتا، وهي المادة الداخلة في صناعة مبيدات عثة الملابس والمنسوجات، إضافة إلى مادة سيانيد الهيدروجين، وهو السم المستخدم في غرف حرق الغاز، التي يستنشقها المدخنون أيضًا، والميثانول، الذي يدخل في صناعة وقود الصواريخ، وأول أوكسيد الكربون الذي يخرج من عادمات السيارات.

 وقال وزير الصحة البريطاني إن الإعلان عن مكونات السجائر سوف يقنع المدخنين بجدية الأخطار التي يواجهونها بإقدامهم على التدخين.

ويتزامن هذا الإعلان من وزارة الصحة البريطانية مع جهود البرلمان الأوروبي لإجبار مصنعي السجائر على إدراج المكونات على علب السجائر، وهو إجراء تؤيده بريطانيا وأشار أحد مساعدي الوزير إلى أن مصنعي السجائر كانوا قد قدموا هذه القائمة إلى حكومة المحافظين السابقة، واشترطوا عدم نشرها، في حين نفى جون كارلايل، المتحدث باسم جمعية مصنعي السجائر، وجود أي صفقة مع الحكومة السابقة بعدم نشر قائمة المواد المضافة الداخلة في تكوين السجائر، لكنه اعترف بأن شركات السجائر لا ترغب في نشر تفاصيل المواد المضافة الخاصة بأنواع السجائر المختلفة لأسباب تجارية.

وإلى جانب تلك المواد الكيماوية القاتلة يتم إضافة مكونات معينة إلى السجائر لتحسين نكهتها مثل السكروز والفواكه المجففة، علاوة على مواد أخرى لتسريع تأثير النيكوتين، وكلها مواد مضرة بالصحة.

البداية أعراض «الأنفلونزا» والنهاية قد تكون استئصال الطحال

«اللوكيميا» سرطان الدم الذي لا يعرف الأطباء سببه!

إيمان محمود 

اللوكيميا نوع من السرطان يصيب الدم ويتكون عندما يفرز الجسم كميات كبيرة من خلايا الدم غير الطبيعية، وفي غالبية أنواعه تكون تلك الخلايا من خلايا الدم البيضاء وشكلها مختلف عن الخلايا الطبيعية، ولا تؤدي وظيفتها على الوجه الأكمل.

ولقد تم اكتشاف اللوكيميا في القرن الماضي وهو يهدد حياة الكبار والصغار على السواء، ولمعرفة ماهيته وطرق الوقاية منه نستعرض في السطور التالية تقريرًا أصدره المعهد القومي الأمريكي للسرطان تحت عنوان تعريف بسرطان الدم اللوكيميا.

ويقول التقرير إن الإصابة باللوكيميا قد تكون حادة أو مزمنة، وفي الحادة منها تكون خلايا الدم غير الطبيعية هي الخلايا التي لم تتشكل بعد، وتبقى غير كاملة النمو، ولا يمكنها القيام بوظيفتها، ويزداد عدد تلك الخلايا غير الناضجة بسرعة، وتزداد حالة المريض سوءًا، وفي اللوكيميا المزمنة تتواجد بعض الخلايا التي في طور النضوج، ولكن بصفة عامة يمكنها أن تؤدي بعضًا من وظائفها الطبيعية، كما أن هذه الخلايا غير الناضجة تتزايد بسرعة أقل من سرعة تزايدها في اللوكيميا الحادة، وتبعًا لذلك، فإن اللوكيميا المزمنة تتطور إلى الأسوأ تدريجيًا.

الأسباب مجهولة

وحتى وقتنا هذا لا يعلم الباحثون مسببات اللوكيميا، لكنهم يلاحظون أن إصابة الذكور أكثر منها في الإناث، وفي الإنسان الأبيض أكثر منها في الأسود، ومع ذلك، فإنهم لا يستطيعون تفسير لماذا يصاب شخص باللوكيميا، ولا يصاب بها آخر.

ووجد الباحثون أن هناك عوامل تزيد خطر إصابة الشخص باللوكيميا مثل التعرض لإشعاع الطاقة العالية بكميات كبيرة، وقد فجرت هذه الإشعاعات القنبلة الذرية على اليابان في الحرب العالمية الثانية، لذا تتخذ في محطات الطاقة النووية الإجراءات الصارمة لحماية العاملين بها، والمواطنين من التعرض لكميات ضارة من الإشعاع وبعض الأبحاث ترجع خطر الإصابة باللوكيميا إلى التعرض لمجالات كهرومغناطيسية التي هي نوع من الإشعاع ذي الطاقة المنخفضة التي تنبعث من خطوط الكهرباء والأجهزة الكهربائية، لكن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثبات صحة هذه الأسباب. 

وبعض حالات الخلل في الجينات قد يعرض الأطفال لخطر الإصابة باللوكيميا، مثل حالات الطفل المنغولي الذي قد يصاب باللوكيميا أكثر من الأطفال العاديين والعمال الذين يتعرضون لمواد كيميائية لمدة طويلة ترتفع بينهم احتمالات الإصابة باللوكيميا، والبنزين يعتبر من المواد التي تزيد هذه الاحتمالات، كما أن بعض الأدوية التي تعالج أنواعاً أخرى من السرطان قد تعرض الشخص لخطر الإصابة باللوكيميا، إلا أن هذا الأمر تعتبر أخطاره ضئيلة بالمقارنة بفوائد العلاج الكيميائي للمريض.

وأكثر أنواع اللوكيميا الشائعة هي: 

اللوكيميا الليمفاوية الحادة، وهي الأكثر شيوعًا في الصغار كما تصيب الكبار، وخاصة من بلغوا سن ٦٥ عامًا فأكثر والأطفال على السواء.

 اللوكيميا النخاعية ويصاب بها الكبار

 اللوكيميا الليمفاوية المزمنة، وغالبًا ما يصاب بها الكبار ممن بلغوا سن 55 عامًا فأكثر، كما يصاب بها بعض الشباب، ولكن لا يصاب بها الأطفال على الإطلاق تقريبًا.

اللوكيميا النخاعية المزمنة تصيب أساساً البالغين، وعددًا قليلًا من الأطفال.

وأهم الأعراض الشائعة للوكيميا هي حمى ورعشة وأعراض مثل الانفلونزا ضعف وإرهاق، عدوى ما بين وقت وآخر، فقدان للشهية ونقص في الوزن تضخم في العقد الليمفاوية أو الكبد أو الطحال سهولة الإدماء وظهور الكدمات، وبقع حمراء صغيرة تحت الجلد، تورم وإدماء في اللثة العرق وخاصة ليلًا آلام في المفاصل، والعظام.

طرق العلاج

غالبية مرضى اللوكيميا يتلقون علاجًا كيميائيًّا، والبعض يتلقى علاجًا إشعاعيًّا، والبعض تجرى لهم عملية زرع النخاع العظمي، ويتلقى البعض الآخر علاجًا بيولوجيا لتنشيط نظام المناعة، والحفاظ على قدرتهم في مقاومة العدوى والأمراض، وفي بعض الحالات تدخل الجراحة في العلاج لاستئصال الطحال كجزء من خطته.

ويتعرض مريض اللوكيميا للعدوى بسهولة ولذا تعطى له المضادات الحيوية وعقاقير أخرى لحمايته من هذه العدوى، ويوجه له النصح بتجنب الأماكن المزدحمة والأشخاص المصابين بالبرد والأمراض الأخرى المعدية.

ومن الأمور المهمة جدًا العناية بالأسنان فالعلاج الكيميائي يصيب الفم بالحساسية وسهولة العدوى، والإدماء، وغالبًا ما ينصح الأطباء مرضى اللوكيميا بإجراء فحص شامل للأسنان قبل بداية العلاج، مما يمكن طبيب الأسنان من تعريف المريض بسبل المحافظة على سلامة الفم ونظافته في أثناء العلاج.

ويواصل القائمون بالأبحاث إيجاد طرق أفضل لعلاج اللوكيميا، كما أن فرص الشفاء من هذا المرض تتزايد، ومع ذلك فإنه من الطبيعي أن يعنى المرضى وأسرهم بالمستقبل الذي ينتظرهم، وبالرغم من أن مرضى اللوكيميا يتم لهم الشفاء. إلا أن هناك احتمالًا بعودة المرض مرة أخرى إلى المصاب به إن لم يتخذ الأسباب التي تحول دون ذلك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 321

119

الثلاثاء 19-أكتوبر-1976

الأسرة (321)

نشر في العدد 419

95

الثلاثاء 07-نوفمبر-1978

نصائح لكل زوج وزوجة..

نشر في العدد 838

102

الثلاثاء 13-أكتوبر-1987

فتاوى (838)