; صحة الأسرة (عدد 1427) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1427)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-نوفمبر-2000

مشاهدات 84

نشر في العدد 1427

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 21-نوفمبر-2000

توترات العمل أقصر طريق للاكتئاب والاضطراب العقلي

إذا كنت تعاني من توترات وضغوط كثيرة في العمل، ولا سيما من تسلط المديرين، فقد تكون عرضة للإصابة بالاكتئاب.

هذا ما أظهره البحث الجديد الذي أجرته كلية الصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

فقد وجد الباحثون أن أعباء العمل ومتطلباته الكثيرة، وضيق الوقت تسبب الإصابة بما يعرف بإجهاد العمل بصورة متكررة، الذي يزيد بدوره خطر الإصابة بأمراض القلب والكآبة.

ولاحظ هؤلاء الباحثون أن الشخص المصاب بإجهاد العمل أكثر عرضة للإصابة باضطرابات عقلية وكآبة بنحو خمس مرات مقارنة بالشخص الذي يعاني من ضغوط عمل أقل.

وأوضح الدكتور ويليام أيتون - في دراسة نشرتها المجلة الأمريكية للصحة العامة - أن حالات الاكتئاب تتميز بوجود تغيرات في عادة الأكل والنوم، وفقدان الاستمتاع بالحياة والأشياء التي كانت ممتعة سابقاً، والشعور بالتعب والإرهاب والذنب والتفكير بالانتحار واستند الباحثون في اكتشافاتهم إلى متابعة ٩٠٥ أشخاص، ممن يعملون في وظائف تحتاج إلى ساعات دوام كاملة مثل السكرتارية والتدريس والبناء، والإدارة التنفيذية بين عام ۱۹۸۱م وأواسط التسعينيات، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوط عمل متزايدة أكثر عرضة للإصابة بالإحباط والكآبة كما لاحظوا أن النساء العاملات - خارج منازلهن - يتعرضن لهذه الحالة بصورة أكثر من الرجال.

لتجنب هشاشة العظام

الكالسيوم.. ضروري لكل حامل

توصل أطباء مختصون إلى أدلة تثبت ضرورة تناول السيدات الحوامل كميات كافية من الكالسيوم في أثناء فترة الحمل ليتجنبن الإصابة بأمراض وهن وهشاشة العظام ومضاعفاتها.

وأوضح الباحثون - من جامعة نورث كارولاينا - أن السيدات الحوامل اللاتي لا يحصلن على مقدار كاف من الكالسيوم، سواء من غذائهن أو من خلال تناولهن أقراص الفيتامينات، يصبن بضعف وهشاشة العظام أو حتى تكسرها وفقدانها للكثير من المعادن، الأمر الذي يؤدي إلى انطلاق مواد ضارة إلى الدم.

وأوضح الباحثون أن معظم الكالسيوم الموجود في جسم الإنسان يتركز في العظام، لذلك فإن ارتفاع مستوى الرصاص في الدم يدل على أن العظام بدأت تتكسر أو تفقد بعض المعادن من محتوياتها، فينطلق المزيد من الرصاص من العظام مشيرين إلى أن الرصاص قد يطلق إلى الدم في النصف الثاني من فترة الحمل، مما قد يتسبب فيالإضرار بالأم والجنين معاً.

واستند الباحثون في اكتشافاتهم على مراقبة 195 امرأة دخلن إلى وحدة العناية بالأمومة في مستشفى ماجي النسائي في بيتسبورو في أوهايو حيث تم تحليل نحو خمس عينات من كل امرأة حامل في مراحل مختلفة للتأكد من مستوى الرصاص خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى قيامهم بدراسة مكثفة للسجل الصحي لهؤلاء النساء.

ولاحظ العلماء وجود تناسب عكسي بين مستويات الرصاص والكالسيوم، فكلما ازداد مستوى الكالسيوم انخفض مستوى الرصاص والعكس صحيح، مؤكدين أن وجود الكميات التي ينصح بها الأطباء من الكالسيوم يحمي الجسم من التأثيرات الضارة للرصاص، إذ تتزايد قدرة الكالسيوم الوقائية مع تقدم الحمل.

وقال البروفيسور بيتشيتو - كبير الباحثين بالجامعة -: إن مستوى الرصاص في الدم يزداد بنسبة أكبر عند الأمهات المتقدمات في السن مقارنة بالأمهات الشابات، بسبب تراكم الكثير من الرصاص في عظم الأمهات المتقدمات في السن خلال السنين الماضية، خصوصاً في أعوام الستينيات والسبعينيات عندما كان الجازولين الحاوي على الرصاص يستخدم كوقود للسيارات. ومن جانبها تنصح سارة شنكر - من مؤسسة الغذاء البريطانية - الأمهات الشابات بتناول كميات كافية من المواد الغنية بالكالسيوم، مثل الجبن والحليب، لأن العظام عند معظم النساء تضعف في العشرينات من العمر، ويصعب بعد انقضاء هذه الفترة تعويض ما فقدنه من المعادن، مما يجعلهن عرضة لأمراض وهن وترقق العظام .

جرثومتان كل شهر.. أسفل مفاتيح الحاسوب

كشفت نتائج بحث عملي جديد النقاب عن أن عدد الجراثيم التي تسكن أسفل لوحة مفاتيح الحاسوب تزداد بمعدل جرثومتين كل شهر.

وأظهر البحث - الذي أجراه باحثون بريطانيون - أن فتات الطعام والأتربة التي تجمع أسفل مفاتيح لوحة الحاسوب تأتي بسبب تناول طعام الإفطار والحلوى والغداء في أثناء العمل على الجهاز وبتحليل الأتربة والقاذورات، والبقايا العضوية التي تتجمع أسفل مفاتيح لوحة المفاتيح بمركز لتحليل المواد الغذائية والمشروبات، وجد الباحثون أن ٥٦ من تلك البقايا هي لمواد غذائية من الشوكولاتة والبسكويت، وفتات الخبز، إضافة إلى حشرات ميتة، وأظفار بشرية، وقطع من جلد البشرة، وبعض الشعر وأنواع متعددة من الجراثيم لم يتضح ما إذا كانت تسبب أضراراً صحية أم لا.

وأوضح الخبراء أن هناك نحو ۳۱۸ كيلو جراماً من القاذورات تتجمع أسفل مفاتيح الحاسوب في جميع أنحاء العالم كل عام، داعين إلى التخلي عن عادة الأكل في أثناء استخدام هذا الجهازمن جهتها توصي شركات نظافة معدات المكاتب - للحفاظ على نظافة لوحة المفاتيح - بحمل لوحة المفاتيح مقلوبة، وهزها بقوة لإسقاط البقايا المحشورة داخلها أو رفع أغطية المفاتيح واستخدام المكنسة الكهربائية لتنظيفها، إلا أن هذا الأمر يتطلب قدراً كبيراً من الحرص، ولا يصلح لجميع لوحات المفاتيح .

إسعاف.. تحت وابل من الرصاص الصهيوني

عشرات الشهداء والجرحى في صفوف الطواقم الطبية الفلسطينية قدمت الطواقم الطبية الفلسطينية شهداء وجرحى في أثناء قيامها بالمهام الإنسانية في المواجهات الفلسطينية - الصهيونية.

وأبرز هؤلاء: بسام فايز البلبيسي (٤٥ عاماً) المسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة الذي استشهد وهو يحاول إنقاذ الطفل محمد الدرة ووالده من وابل الرصاص الذي أطلقه نحوهما جنود الاحتلال، وإضافة إلى الشهداء أصيب العشرات من العاملين في الطواقم الطبية الفلسطينية المختلفة، إصابات بعضهم بليغة من جراء إطلاق الأعيرة النارية أو الرصاص المعدني المغلف بطبقة مطاط رقيقة، أو نتيجة الاختناق بالغاز أو حدوث انهيار عصبي.

وتعرضت عشرات من سيارات الإسعاف للإصابة والتدمير، ورصدت جمعية القانون، حالات عدة تم فيها إطلاق الرصاص والغاز، مما أدى إلى إصابة أفراد طواقم سيارات الإسعاف.

اعتداءات بالجملة

ويشير الدكتور موسى أبو حميد - مدير عام المشافي والناطق الإعلامي باسم لجنة الطوارئ في وزارة الصحة - إلى الصعوبة التي يواجهها الأطباء والمسعفون في الوصول إلى المشافي بسبب الحواجز العسكرية المفروضة حول المدن الفلسطينية، مما أدى إلى نقص شديد في القوى العاملة في المشافي.

وأكد أبو حميد إنجاب بعض النساء أطفالهن على الحواجز العسكرية الصهيونية، وتعرض بعضهن للإجهاض بسبب منعهن من اجتياز الحواجز، كما حصل مع المواطنة حورية بني عودة (۳۷عاماً) من أريحا التي منعت من بلوغ المشفى.

ضرب دون وازع

أما رئيس اتحاد لجان الإغاثة الطبية الدكتور مصطفي البرغوثي فأكد أن السلطات الصهيونية تضرب الطواقم الطبية في كل موقع دون وازع أو ضمير. وقال إن ٢٥ سيارة إسعاف تم التعرض لها وإصابتها بالرصاص، وتم تحطيم كامل لسيارة إسعاف بالقرب من مستوطنة «شيلو» القائمة على أراضي نابلس.

ويقول الدكتور جوهر صايغ - مدير المشافي الميدانية في مدينة رام الله -: «إن السلطات الصهيونية تعمل كل وسعها لإيقاع أكبر عدد ممكن من المصابين في صفوف الشعب الفلسطيني الأعزل، فهم معنيون بضرب أكبر نسبة للأطفال، وحسب الحالات التي نعالجها في المشفي الميداني فإن نسبة الأطفال من المصابين بلغت ٥٢%».

واستشهدت جمعية «القانون» بحوادث عدة أدت إلى تدهور الوضع الصحي للمصابين نتيجة فرض الحواجز العسكرية ومنع المصابين وسيارات الإسعاف والمسعفين من الوصول إلى الموقع أو إيصال الجرحى إلى المشافي.

وفي هذا يقول يوسف هيكل (۳۳ عاماً) من سكان عناتا بشمال القدس: لم يتمكن أحد من الوصول لإسعافي بسبب غزارة الرصاص لمدة عشر دقائق متواصلة، فقد وصلت إلى سيارة الإسعاف تحت وابل الرصاص، ولم يستطع رجال الإسعاف الاستمرار في حملي وكدت أسقط أرضاً لولا وجود بعض الشباب الذين استطاعوا نقلي إلى سيارة الإسعاف. 

وقد تحطم زجاج السيارة ونحن في طريقنا إلى المشفى، مما تعذر معه عمل أي إسعاف أولي داخل السيارة، وكانت إصابة هيكل نتيجة اختراق الرصاص الحي ساقيه اليمنى واليسرى.

وتقول جمعية «القانون» إن الاحتلال أعاق سير خمس سيارات إسعاف كانت تقل جرحى في حالة خطيرة إلى الأردن لمدة تزيد على الساعتين بحجة عدم وجود تنسيق مسبق.

وأشار التقرير إلى أنه وفي كل يوم جمعة يحاصر جنود الاحتلال مشفى المطلع في القدس الشرقية ويمنعون وصول المصابين والإمدادات الطبية وتجدر الإشارة إلى أن عدد المشافي الميدانية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة يبلغ ۱۹ مشفى، علماً بأن هناك نقصاً شديداً في المواد الطبية المستهلكة ( مواد الإسعاف ) لصعوبة وصول هذه المواد بسبب ممارسات السلطات الصهيونية ..

عند البلوغ المبكر

العضلات للأولاد ..  والبدانة للبنات

بدء دورة الحيض الشهرية عند الفتيات في سن مبكرة يزيد خطر إصابتهن بالبدانة في مراحل المراهقة والشباب.. هذا ما اكتشفه الباحثون في دراسة علمية جديدة.

وقالت الدكتورة أفيفا ماست من جامعة تافتس: إن البلوغ من جميع تغيراته الهرمونية والجسدية الكثيرة يعتبر مرحلة حاسمة في تشكيل الجسم عند الصبيان أو الفتيات ويؤدي دوراً في احتمالات الإصابة بالبدانة في مراحل الشباب.

وأوضحت - في دراستها التي عرضتها في:الاجتماع السنوي لجمعية أمريكا الشمالية لدراسة البدانة - أن الأولاد في هذه السن عادة ما يكتسبون مزيداً من العضلات، أما الفتيات فيكتسبن مزيداً من الدهون.

ومن خلال مراجعتها للدراسات السابقة توصلت إلى أن الفتيات اللاتي يبلغن في سن مبكرة، أي تبدأ فترة الحيض لديهن مبكراً أكثر عرضة للبدانة، مؤكدة أن مثل هذه الاكتشافات تمكن من وضع استراتيجيات فعالة لمنع البدانة أو معالجتها، تستهدف الفتيات اللاتي يبلغن مبكراً .

الرابط المختصر :