; صحة الأسرة: 1289 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة: 1289

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1998

مشاهدات 67

نشر في العدد 1289

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 24-فبراير-1998

د. حسني حامد: أستاذ التغذية:  مكسبات الطعم والرائحة تسبب بعض الأمراض الخطيرة

تغذية الطفل بين ملء البطن وصحة الجسم

الطفل يحتاج إلى كمية كبيرة من الكالسيوم والفوسفور لتفادي ضعف الذكاء والخمول الذهني

القاهرة: هناء محمد.

     صحة الطفل مسؤولية كبرى، وعلى كل أم أن تكون لديها الثقافة الغذائية الكافية كي تعد وجبات أسرتها على أساسها، فالمهم نوعية الأكل لا كميته، ورغم أهمية التربية الخلقية للطفل، فإن هذا لا يعني إهمال التربية الجسدية والغذائية له، فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف، الدكتور حسني حامد -أستاذ الصناعات الغذائية المساعد بكلية الزراعة- جامعة القاهرة- يضع الأسس الغذائية الصحيحة للطفل، والتي تهم كل أم من خلال هذا الحوار الذي يؤكد أن تغذية الطفل لا تتم بمجرد إشعاره بالشبع، فهي مسؤولية مهمة لها قواعدها وأصولها الصحية.

  • ما تأثير مكسبات الطعم والرائحة وزيادة نسبة الدهون في بعض حلوى الأطفال على الصحة؟

  • إذا كانت المكسبات من مصادر صناعية غير مسموح بها أو إذا استخدمت بتركيز عال، فهذا يؤدي إلى الإصابة بالأمراض التي تعهد للإصابة بالسرطان، أما الإكثار من استخدام الدهون وخاصة الدهون المهدرجة بطرق غير سليمة، فهو يسبب مشاكل كثيرة للكبار والصغار على المدى البعيد، بداية من تصلب الشرايين وأمراض الكبد، وصولًا إلى الأمراض السرطانية. 

  • هل يؤثر التلوث البيئي على الغذاء خاصة أغذية الأطفال؟

  • تعرض الأغذية المكشوفة للأتربة والهواء يؤدي إلى تلوث الغذاء خاصة بالرصاص، بالإضافة للتلوث الميكروبي الذي يؤدي بدوره إلى إصابة الأطفال بميكروبات مرضية منها التيفود والسل، أما التلوث بالمعادن فيؤدي إلى حدوث ترسيب للرصاص في الجسم، ويصاحبه بعد ذلك أمراض الفشل الكلوي؛ ولذلك أنصح الأمهات بتوعية أطفالهن بعدم تناول أي شيء مكشوف، وخصوصًا أثناء اليوم الدراسي. 

  • هل هناك نظام غذائي يجب أن تتبعه الأم أثناء مذاكرة أطفالها، وما الأطعمة التي تقوي الذاكرة وتنمي ذكاء الطفل؟ 

  • ليس هناك غذاء معين يدعم الذاكرة، وإنما ننصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بعناصر الكالسيوم والفوسفور أثناء المذاكرة، فهناك العديد من الدراسات التي أجريت تؤكد أن تناول الأغذية الغنية بالحديد والفوسفور تؤدي إلى تقوية الدورة الدموية، وتوصيل قدر كاف من الدم إلى المخ مما يؤدي إلى تفادي حالة ضعف ذكاء الأطفال. 

     كما توصي منظمة الصحة العالمية بتناول الأغذية الغنية بالحديد، لتفادي حالات ضعف التحصيل الدراسي، والخمول الذي يعاني منهما الأطفال عند نقص الحديد في أجسامهم، والأطعمة الغنية بالكالسيوم والفوسفور هي: البيض – اللبن- الأسماك - الطيور - اللحوم - العصائر - المواد السكرية.

  • رغم أن سمنة الطفل مظهر غير صحي، فإن هناك أطفالًا لا يتسمون بالنحافة الشديدة، فكيف يعالج الغذاء هذه الظاهرة؟

  • أولًا يجب إجراء فحص طبي للطفل النحيف لمعرفة أسباب النحافة، وهل هي مرضية أم ناتجة عن القصور الغذائي؟ فإذا كان الطفل خاليًا من الأمراض يتم على ضوء ذلك تحديد نظام غذائي خاص به، كما أن على الأم توعية طفلها غذائيًا بأهمية تناول بعض الأغذية التي تساعد على نمو جسمه مثل اللبن، ومن الأغذية الغنية بمصادر البروتين والدهون والنشويات العصائر والشوربة واللحوم ومنتجاتها والأسماك، وتعتبر الفواكه من أبرز عناصر برنامج تغذية الطفل النحيف.

  • كيف يمكن أن يكون الغذاء وقاية من الأمراض، ويحقق الأمان الصحي للطفل؟

  • بداية لا بد من اختيار الغذاء الأمثل الذي يتوافر فيه جميع العناصر الأساسية من البروتين والدهون والكربوهيدرات، والفيتامينات والمعادن، إضافة إلى سلامة وصحة الغذاء من أي تلوث، وهذه العناصر تقي الطفل من الأمراض، وتقوي المناعة لديه، وأنصح الأم بأن تنتبه في تغذية طفلها إلى النقاط التالية:

١ - إعطاء الطفل من (٤ – ٥) وجبات في اليوم.

2- تجنب إعطائه الشاي والقهوة، أو أي مشروبات منبهة.

3- تجنب إعطاء الطفل الحلوى بين الوجبات فهذا يقلل شهيته.

4- عدم إعطاء الطفل الأطعمة المضاف إليها التوابل والمواد الحريفة.

5 - إمداده بكمية وافرة من الفاكهة والخضراوات المطهية والألبان ومنتجاتها، وأخيرًا إذا كان العقل السليم في الجسم السليم، فإن الغذاء الصحي هو أقصر طريق إلى الجسم السليم.

أطباء يحذرون من: مخاطر الإسهال لدى الأطفال.

واشنطن – المجتمع: يحذر أطباء مختصون من خطر تجاهل إصابة الأطفال بالإسهال المزمن الذي قد يقود إلى الجفاف، ويؤثر على وظائف الجسم الحيوية، ويقول الدكتور کارلوس ليفشيتز -أخصائي طب الأطفال في مركز بحوث تغذية الأطفال بكلية بايلور الطبية في هیوستن- إن كثيرًا من الآباء لا يعرفون أو يتجاهلون إصابة أطفالهم بإسهال مزمن مجهول السبب، موضحًا أن الطفل الذي يعاني من هذا النوع من الإسهال لا تظهر عليه أي أعراض مرضية ملحوظة، إلا أن العلامة المميزة للمرض هي أن البراز يكون لينًا لفترات طويلة من الوقت.

      وأوضح أنها تصيب الطفل في السنة الأولى من عمره، وتبقى في بعض الأحيان إلى سنته الثالثة، مشيرًا إلى أن الإسهال المزمن ينتج عن أسباب غير معروفة تسبب زيادة عدد حركات الأمعاء اليومية وزيادة في المحتوى المائي للبراز.

     وخلال أشهر الصيف الحارة تزيد حاجة الأطفال للشرب، ولكن الكميات المفرطة من الماء أو عصير الفاكهة قد تساهم في الإصابة بهذا النوع من الإسهال، ويحذر الأخصائي من خطر إعطاء الأطفال الذين يعانون من إسهالات مزمنة الكثير من السوائل لمنع الجفاف؛ لأنها تسبب ظهور براز لين يصحبه بعض الألم.

     وينبغي استشارة الطبيب عند إصابة الطفل بهذه الحالة؛ وذلك لأن معظم الطفيليات المعوية أيضًا تسبب الإسهال، فالطرق الفعالة لإيقاف الإسهال المزمن تكمن في التقليل من السوائل لفترة قصيرة من الوقت.

     ويلاحظ أن بعض عصائر الفاكهة تحتوي على مزيج من السكريات التي تجعلها صعبة الامتصاص في الجسم، حيث يعمل وجودها على اندفاع كميات أكثر من الماء إلى الأمعاء مسببة الإسهال.

مخاوف من انتشار الحمّي الكينية

  أعرب علماء مختصون عن خوفهم من انتشار حمى كينيا القاتلة عبر العالم بعد اكتشاف عدد من الحالات المرضية في الأقاليم الساحلية، وأوضحت الدكتورة سائدة عبد الله -الأخصائية في الصليب الأحمر- أن حمى كينيا التي تعرف بـ«حمى صدع الوادي» Riftvalley Fever لم يعرف لها دواء شاف حتى الآن، وتزحف بسرعة نحو المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مشيرة إلى أنها تسبب الوفاة خلال أسبوع من ظهور أعراضها التي تشمل الإصابة بحمى شديدة وآلام ونزيف من الأنف واللثة، بالإضافة إلى التقيؤ وظهور دم في البراز، وأكدت مصادر في وزارة الصحة الكينية ظهور أكثر من (٣٥٠) وفاة منذ بداية المرض في أواخر السنة الماضية، ولكن منظمة الصحة العالمية تؤكد بدورها أن العدد الحقيقي هو ضعف ذلك الرقم، خاصة بعد انتشار المرض من شمال شرق كينيا إلى الأقاليم الساحلية والشرقية والمتوسطة منها.

     ويحذر الباحثون السياح والزائرين من البعوض المنتشر بكثرة في تلك المناطق التي يحمل الفيروس المسبب للحمى من الحيوانات المصابة إلى البشر، منبهين إلى أن انتشار الوباء على طول المحيط الهندي قد يحدث دمارًا في قطاع السياحة للبلدان الواقعة عليه.

     وأشارت الدكتورة سائدة عبد الله إلى أن الاشخاص الذين يذبحون الحيوانات هم أكثر عرضة من غيرهم لالتقاط فيروس المرض، موضحة أن اسم الحمى جاء من الصدع الجيولوجي الممتد شمالًا وجنوبًا من الأردن إلى موزمبيق.

     وقال الناطق باسم الصليب الأحمر الدكتور سايمون كيبو أن ما يقارب (١٦) ألف رأس من الماعز المصابة ماتت منذ بداية المرض، الأمر الذي يمثل خطرًا على حياة الأشخاص آكلي اللحوم، مشيرًا إلى أن هذه الحمى قتلت حوالي (٦٠٠) شخص في مصر في عامي ۱۹۷۷ و۱۹۷۸م.

كيف تحـسب حاجتك للدهون؟

واشنطن- المجتمع: تناول وجبات دسمة يوميًا قد يزيد خطر الإصابة بالسكري، هذا ما أثبته بحث طبي جديد تناول بعض الإرشادات المفيدة للصحة، حيث جاء فيه أن كل (٤٠) جرامًا زيادة في الدهون المتناولة يوميًا؛ أي ما يعادل حجم شطيرة صغيرة من البرجر أو كمية قليلة من البطاطا المقلية- يضاعف خطر الإصابة بسكري النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين إلى ثلاثة أضعاف.

     وأوضح الباحثون أن إضافات السلطات كالمايونيز وغيرها تمثل المصدر الأول للدهون في الغذاء؛ إذ تشكل حوالي (١٠٪) من الدهون والشحوم المتناولة بين النساء الأمريكيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين (١٩ – ٥٠) عامًا. 

     وقال المختصون إن التحول إلى استخدام حليب قليل الدسم (2%) لا يفيد كثيرًا تجنب خطر الدهون، إذ إنه يحتوي على (5) جرامات دهن، مشيرين إلى أن كوبًا واحدًا من الحليب الكامل الدسم يحتوي على جرامات من الدهن، وحليب (١%) يحتوي على (3) جرامات، أما الحليب المقشود فيحتوي على نصف جرام فقط من الدهون.

     وأشار هؤلاء إلى طريقة سهلة لحساب الكميات اليومية المقترحة من جرامات الدهن وهي ضرب وزن الجسم بالباوند في العدد (0,45) والناتج يمثل عدد جرامات الدهن في حال كان الوزن صحيًا.

     وأكد الخبراء في التقرير الذي نشر في مجلة «التوازن» الأمريكية حاجة الجسم إلى الطاقة والماء بعد ممارسة التمارين الرياضية (۹۰) دقيقة على الأقل، لذلك فإن المشروبات الغنية بالماء والسكر أو عصائر الفاكهة المخففة التي تباع تجاريًا هي خيارات مقبولة في هذه الحالة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1427

84

الثلاثاء 21-نوفمبر-2000

صحة الأسرة (عدد 1427)

نشر في العدد 1599

82

السبت 01-مايو-2004

صحة الاسرة :العدد 1599

نشر في العدد 1811

114

السبت 19-يوليو-2008

المجتمع الصحي (1811)